إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء/مقصد دوم/فصل چهارم

از ویکی‌نبشته
پرش به ناوبری پرش به جستجو
مآثر أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء مقصد دوم  از شاه ولی‌الله دهلوی

مآثر أمير المؤمنين وإمام الأشجعين أسد الله الغالب علي بن أبي طالب رضي الله عنه
'


أما مآثر أمير المؤمنين وإمام الأشجعين أسد الله الغالب علي بن أبي طالب رضي الله عنه

پس از آن جمله آن است كه بآن حضرت صلى الله عليه وسلم قرابت قريبه داشت و در شرافت نفس صاحب مرتبهء اعلي بود هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم.

قال أبو عمر: هي أول هاشمية ولدت هاشمياً.

پس مرتضي واخوة او اول آنجماعه اند كه از جانب پدر و مادر هر دو هاشمي باشند و بعد از وي حضرت حسنين رضي الله عنهما و بعد از ايشان امام محمد باقر وعبد الله محض واخوة او بهمين صفت بوده اند.

و جناب نبوي صلى الله عليه وسلم در باب فاطمة بنت اسد مي فرمودند: كانت أمي بعد أمي التي ولدتني أن أبا طالب كان يصنع الصنع ويكون له المأدبة وكان يجمعنا على طعامه فكانت هذه المرأة تفضل منه شيئاً فأعود فيه. أخرجه الحاكم.

و از مناقب وي رضي الله عنه كه در حين ولادت او ظاهر شد يكي آن است كه در جوف كعبه معظمه تولد يافت.

قال الحاكم في ترجمة حكيم بن حزام وقول مصعب فيه لم يولد قبله ولا بعده في الكعبة أحدٌ ما نصه: وَهِم مصعبٌ في الحرف الأخير فقد تواترت الأخبار أن فاطمة بنت أسد ولدت أمير المؤمنين علياً في جوف الكعبة.

و از آن جمله آنكه عنايت الهي جل وعلا در صغر سن شامل حال او گشت و آن حضرت صلى الله عليه وسلم تكفل وي رضي الله عنه بر خود گرفتند و از اين جهت اسلام او و نمازگزاردن او با جناب مقدس نبوي صلى الله عليه وسلم پيش از اوان بلوغ بوده است و بسياري از صحابه و تابعين به آن رفته اند كه وي اول مسلمان است بعد خديجه رضي الله عنها و فصلي از اين باب در مأثر صديق أكبر رضي الله عنه گذشت.

قال محمد بن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد بن جبر أبي الحاج قال: كان من نعمة الله على علي بن أبي طالب رضي الله عنه مما صنع الله له وأراده به من الخير أن قريشا أصابتهم أزمةٌ شديدة وكان أبو طالب ذا عيالٍ كثير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس عمه وكان من أيسر بني هاشم: يا عباس إن أخاك أبا طالب كثير العيال وقد أصاب الناس ما ترى من هذه الأزمة فانطلق بنا إليه لنخفف من عياله، آخذ من بيته رجلا وتأخذ أنت رجلاً فنكفيهما عنه، قال العباس: نعم، فانطلقا حتى أتيا إلى أبي طالب فقالا له: إنا نريد أن نخفف عنك من عيالك حتى ينكشف عن الناس ما هم فيه، فقال لهما أبو طالب: إذا تركتما لي عقيلاً -وقال ابن هشام: عقيلاً وطالبا- فاصنعا ما شئتما، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وضمه إلى صدره وأخذ العباس جعفراً فضمه إليه، فلم يزل علي رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بعثه الله نبياً فاتبعه عليٌ فآمن به وصدّقه، ولم يزل جعفر عند العباس حتى أسلم واستغنى عنه.

قال ابن إسحاق: وذكر بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا حضرت الصلاة خرج إلى شعاب مكة وخرج معه علي بن أبي طالب مستخفياً من أبيه أبي طالب ومن جميع أعمامه وسائر قومه فيصليان الصلاة فيها فإذا أمسيا رجعا فمكثا كذلك ما شاء الله أن يمكثا ثم إن أبا طالبٍ عثر عليهما يوماً وهما يصليان فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا الدين الذي أراك تدين به؟ قال: يا عم هذا دين الله ودين ملائكته ورسله ودين أبينا إبراهيم أو كما قال صلى الله عليه وسلم بعثني الله به رسولاً إلى العباد وأنت يا عم أحق من بذلتُ له النصيحة ودعوته إلى الهدى وأحق من أجابني إليه وأعانني عليه أو كما قال، فقال أبو طالب: يا ابن أخي إني لا أستطيع أن أفارق دين آبائي وما كانوا عليه ولكن والله لا يخلص إليك شيء تكرهه ما بقيت، وذكروا أنه قال لعلي: يا بني ما هذا الدين الذي أنت عليه؟ قال: يا أبت آمنت برسول الله بما جاء به وصليت معه لله واتبعته، فزعموا أنه قال: أما إنه لم يدعك إلا إلى خير فالزمه.

وأخرج أحمد عن حية العرني قال: رأيت عليا ضحك على المنبر لم أره ضحك ضحكا أكثر منه حتى بدت نواجذه ثم قال: ذكرت قول أبي طالب، ظهر علينا أبو طالب وانا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصلي ببطن نخلة فقال: ماذا تصنعان يا ابن أخي؟ فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام فقال: ما بالذي تصنعان بأسٌ أو بالذي تقولان بأسٌ ولكن والله لا تعلوني استي ابداً، وضحك تعجبا لقول أبيه ثم قال: اللهم لا أعترف أن عبداً لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك ثلاث مرارٍ لقد صليت قبل أن يصلي الناس سبعاً.

و از ان جمله آنكه چون ابوطالب وفات يافت آن حضرت صلى الله عليه وسلم در تعزيه و تسليهء حضرت مرتضى رضي الله عنه و دعاي خير براي او كمال درجه شفقت مرعي داشت.

أخرج أحمد عن عليٍ قال: لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إن عمك الشيخ قد مات، قال: اذهب فوارِه ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني، قال فواريته، قال: اذهب فاغتسل ثم أتيته، قال: فدعا لي بدعواتٍ ما يسرني أن لي بها حمر النعم وسودها، وكان عليٌ إذا غسل الميت اغتسل.

و از آن جمله آنكه پيش از هجرت آن حضرت صلى الله عليه وسلم با او معاملت منتظر الخلافت كه يكي از لوازم خلافت خاصه است بجا آورند.

أخرج النسائي في كتاب الخصائص عن ربيعة بن ناجد أن رجلا قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين لم ورثت ابن عمك دون عمك؟ قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني عبد المطلب فصنع لهم مداً من طعامٍ قال: فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعام كما هو كأن لم يمس ثم دعا بغمرةٍ فشربوا حتى رووا وبقي الشراب كأن لم يمس ولم يشرب، فقال: يا بني عبد المطلب إني بعثت إليكم خاصةً وإلى الناس عامةً وقد رأيتم من هذه الأمة ما قد رأيتم وأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي، فلم يقم إليه أحد فقمت إليه وكنت أصغر القوم قال: اجلس، ثم قال ثلاث مراتٍ كل ذلك أقوم فيقول: اجلس، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي ثم قال: فبذلك ورثت ابن عمي دون عمي.

وأخرج النسائي عن علي رضي الله عنه قال: انطلقت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتينا الكعبة فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على منكبي فنهض به عليٌ فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعفي قال لي: اجلس، فجلست فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم وجلس لي وقال: اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه فنهض بي فقال علي: إنه ليخيل إلي أني لو شئت لنلت أفق السماء، فصعد عليٌ الكعبة وعليها تمثالٌ من صفر أو نحاسٍ فجعلت أعالجه لأزيله يميناً وشمالاً وقداماً أو من بين يديه ومن خلفه حتى إذا استمكنت منه فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: اقذفه، فقذفت به فكسرته كما يكسر القوارير ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نستبق حتى توارينا البيوت خشية أن يلقانا أحدٌ.

و از آن جمله آنكه چون كفار قريش مجتمع شدند بر ايذاي آن حضرت صلى الله عليه وسلم و هجرت از مكه بمدينه تصميم يافت بحضرت مرتضي فرمودند تا بر فراش آن جناب عليه الصلاة والسلام بخسپد ورداي مبارك آن حضرت صلى الله عليه وسلم بالائي خود بپوشد تا كفار در غلط افتند وبر رفتن آن حضرت صلى الله عليه وسلم اطلاعي نيابند و بعد از آن عنقريب هجرت نمود و بآنحضرت صلى الله عليه وسلم ملحق گشت.

قال ابن إسحاق في قصة الهجرة ومشاورة كفار قريش في أمر النبي صلى الله عليه وسلم: فأتى جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: لا تبت هذه الليلة على فراشك، فلما كانت العتمة من الليل اجتمعوا يرصدونه متى ينام فيثبون عليه، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: نم علي فراشي وتسجَّ ببردي هذا الحضرمي الأخضر فنم فيه فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ينام في برده ذلك إذا نام، قال: وخرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ جفنةً من ترابٍ في يده فجعل ينثر التراب على رؤوسهم وهو يقرأ سورة {يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} إلى قوله {فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ} حتى فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الآيات ولم يبق منهم رجلٌ إلا وقد وضع على رأسه تراباً ثم انصرف إلى حيث أراد أن يذهب فأتاهم آتٍ ممن لم يكن معهم فقال: ما تنتظرون ههنا؟ قالوا: محمداً، قال: خيّبكم الله قد والله خرج عليكم محمدٌ ثم ما ترك منكم رجلاً إلا وقد وضع على رأسه تراباً وانطلق لحاجته، أما ترون ما بكم؟ قال: فوضع كل واحدٍ منهم يده على رأسه فإذا عليه ترابٌ، ثم جعلوا يطلعون فيرون علياً على الفراش متسجياً ببرد رسول الله فيقولون والله إن هذا لمحمدٌ نائماً عليه برده، فلم يبرحوا كذلك حتى أصبحوا فقام عليٌ عن الفراش فقالوا: والله لقد كان صدقَنا الذي حدثنا.

ثم قال محمد بن إسحاق في قصة مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة: وأقام عليٌ بمكة ثلاث ليال وأيامها حتى أدى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الودائع التي كانت عنده للناس حتى إذا فرغ منها لحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل على كلثوم بن هدم.

و از آنجمله آنكه چون در ميان أصحاب مواخات واقع شد آن حضرت صلى الله عليه وسلم حضرت مرتضى رضي الله عنه را برادر خود خواند.

أخرج الترمذي عن ابن عمر قال: آخا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أصحابه فجاء عليٌ تدمع عيناه فقال: يا رسول الله آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحدٍ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت أخي في الدنيا والآخرة.

و از آن جمله آنكه در مشهد بدر نصيب حضرت مرتضى رضي الله عنه از سوابق اسلاميه او في و اوفر بود اول آنكه چون نزديك بموضع بدر رسيدند جماعهء را براي خبر گرفتن لشكر اعداء فرستادند و حضرت مرتضى از آن جمله بود

قال محمد بن إسحاق: فلما أمسى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص في نفرٍ من أصحابه إلى بدرٍ يلتمسون له الخبر فأصابوا روايا القريش فيها أسلم غلامٌ لبني الحجاج وعريض أبو يسار غلام لبني العاص بن سعد فأتوا بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم..

ثانيا آنكه در هنگام مقاتله سه نفر از جماعهء كفار مبارزت كردند و سه كس از بني هاشم در صدد مدافعت آنها در آمدند حضرت مرتضى يكي از آن جمله بود

وقال محمد بن إسحاق: وخرج الأسود بن عبد الأسد المخزومي وكان رجلاً شرساً سيء الخلق فقال: أعاهد الله لأشربن من حوضهم او لأهدمنه أو لأموتن دونه، فلما خرج خرج إليه حمزة بن عبد المطلب فلما التقيا ضربه حمزة فجرح قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض فوقع على ظهره تشخب رجله دماً نحو أصحابه، ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه يريد أن يبر يمينه فاتبعه حمزة فضربه حتى قتله في الحوض، ثم خرج بعده عتبة بن ربيعة بين أخيه شيبة بن ربيعة وابنه الوليد بن عتبة حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة فخرج إليه فتيةٌ من الأنصار ثلاثةٌ وهم عوفٌ ومعوذٌ ابنا الحارث -وأمهما عفراء- ورجل آخر يقال له عبد الله بن رواحة فقالوا: ما لنا بكم من حاجةٍ؟ ثم نادى مناديهم: يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا عبيدة بن الحارث وقم يا حمزة وقم يا علي، فلما قاموا ودنوا مهم قالوا: مَن أنتم؟ قال عبيدة: أنا عبيدة، وقال حمزة: أنا حمزة، وقال علي: أنا علي، فقالوا: نعم أكفاءٌ كرامٌ، فبارز عبيدة وكان أسن القوم عتبة بن ربيعة وبارز حمزة شيبة بن ربيعة وبارز علي الوليد بن عتبة، فأتا حمزة فلم يمهل شيبة أن قتله، وأما عليٌ فلم يمهل الوليد أن قتله، واختلف عبيدة وعتبة بينهما ضربتين كلاهما أثبت في صاحبه فكرَّ حمزة وعليٌ بأسيافها على عتبة فذفّفا عليه واحتملا صاحبهما فحازاه إلى أصحابه.

ثالثاً آنكه جبرئيل يا ميكائيل مراد او بود.

أخرج الحاكم عن أبي صالح عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدرٍ لي ولأبي بكرٍ: عن يمين أحدكما جبريل والآخر ميكائيل وإسرافيل ملكٌ عظيم ويكون في الصف.

محمد بن إسحاق در وقت قتال و بعد قتال چند كس را نام برده بعض را جزماً وبعض را بر سبيل تردد واختلاف قتلهم عليٌ.

أخرج أبو عمر عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع الأنصاري عن أبيه عن جده قال: أقبلنا من بدرٍ ففقدنا رسول الله فنادت الرفاقة بعضها بعضاً: أفيكم رسول الله، فوقفوا حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي بن أبي طالبٍ فقالوا: يا رسول الله فقدناك، فقال إن أبا حسنٍ وجد مغصاً في بطنه فتخلفت عليه.

و از آن جمله آنكه حضرت صلى الله عليه وسلم حضرت مرتضى را رضي الله عنه بحضرت فاطمة رضي الله عنها تزويج فرمود و در اين ضمن تشريف عظيم وتعطيم فخيم كرامت نمود.

أخرج أبو عمر عن عبيد الله بن محمد بن سماك بن جعفر الهاشمي يقول: أنكح رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة علي بن أبي طالب بعد وقعة أحدٍ وكان سنها يوم تزوجها خمس عشرة سنةً وخمسة أشهر ونصفاً وسن عليٍ يومئذٍ أحداً وعشرين سنةً وخمسة أشهر.

كاتب حروف گويد: فقير را در آن كه تزويج حضرت فاطمة بعد احد بوده است ترددي بخاطر ميگذرد كه گفتن حضرت مرتضى فاطمة را در وقعهء أحد اِغسِلي عني الدم بغير تزوّج چه وجه دارد؟ والله أعلم.

أخرج النسائي في خصائص عليٍ رضي الله عنه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال: خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها صغيرةٌ، فخطبها عليٌ فزوجها منه.

وأخرج النسائي أيضا عن أسماء بنت عميس قال: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أصبحنا جاء النبي صلى الله عليه وسلم فضرب الباب ففتحت له أم أيمن يقال كان في لسانها لثغة وسمعن النساء صوت النبي صلى الله عليه وسلم فتنحّين قال اختبين واختبيت أنا في ناحية فقالت: فجاء عليٌ فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم ونضح عليه من الماء ثم قال: ادعوا لي فاطمة، فجاءت وعليها خرقةٌ من الحياء فقال: قد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي، ودعا لها ونضح عليها من الماء فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى سواداً فقال: من هذا؟ قلت: أسماء، قال: ابنة عميس؟ قلت: نعم، قال: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تكرمينها؟ قلت: نعم، قالت: فدعا لي.

و از آن جمله در مشهد أحد فضائل عظيمه نصيب او آمد مصعب بن عمير كه صاحب لواي آن حضرت بود صلى الله عليه وسلم وقتيكه بشهادت رسد جناب اقدس نبوي عليه الصلوة والسلام لوا را بحضرت مرتضي دادند و در آن حالت با صاحب لواي قريش مبارزت نمود و او را كشت.

قال ابن إسحاق: وقاتَل مصعب بن عمير دون رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل وكان الذي قتله قبيصة ابن قمية الليثي وهو يظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قريش وهو يقول: قتلت محمداً فلما قتل مصعب بن عمير أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء لعلي بن أبي طالبٍ وقاتل علي بن أبي طالب ورجل من المسلمين.

قال ابن هشام: حدثني مسلمة بن علقمة المازني قال: لما اشتد القتال يوم أحد جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت راية الأنصار وأرسل إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن قدم الراية، فتقدم عليٌ فقال أنا أبو الفُصم -ويقال أبو القُصم فيما قال ابن هشام- فناداه أبو سعد بن طلحة صاحب لواء المشركين أن هل لك يا أبا القصم في البراز من حاجةٍ، قال فبرزا بين الصفين فاختلفا ضربتين فضربه عليٌ فصرعه ثم انصرف عنه ولم يجهز عليه فقال له أصحابه: أفلا أجهزت عليه، فقال: إنه استقبلني بعورته فعطفتني عنه الرحم وعلمت أن الله قد قتله. ويقال إن أبا سعد بن طلحة قد خرج بين الصفين فنادى: أنا قاصمٌ من يبارز، فلم يبرز إليه أحدٌ، فقال: يا أصحاب محمد زعمتم أن قتلاكم في الجنة وقتلانا في النار كذبتم واللات والعزى لو تعلمون ذلك حقاً لخرج إلي بعضكم، فخرج إليه علي بن أبي طالب فاختلفا ضربتين فقتله عليٌ.

باز در فصل تسميهء قتلي كفار جماعهء را شمرده كه قتلهم علي بن أبي طالب و چون بلا و تمحيص پيش آمد و بسياري از صحابه در اين واقعه بدرجهء شهادت رسيدند و صحابه در آن هنگام از آن جناب صلى الله عليه وسلم اطلاع نداشتند بعد از آنكه بر مكان آن حضرت صلى الله عليه وسلم مطلع شدند و جماعهء از سباق اسلام بطرف آن حضرت صلى الله عليه وسلم بجانب شعب نهضت فرمود و حضرت مرتضى از آن جماعه بود قال ابن إسحاق: فلما عرف المسلمون رسول الله صلى الله عليه وسلم نهضوا إليه ونهض معهم نحو الشعب، معه علي بن أبي طالب وأبو بكر وعمر وطلحة والزبير والحارث بن الصمة ورهطٌ من المسلمين.

و بعد انكشاف بلا خدمت آب آوردن براي غسل دم از دست حضرت مرتضى سرانجام يافت.

أخرج البخاري عن سهل بن سعد وهو يسأل عن جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أما والله إني لأعرف من كان يغسل جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كان يسكب الماء وبما دوي، قال كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تغسله وعلي يسكب الماء بالمجن فلما رأت فاطمة أن الماء لا يزيد الدم إلا كثرةً أخذت قطعةً من حصير فأحرقتها فألصقتها فاستمسك الدم.

قال ابن إسحاق: فلما انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله ناول سيفه ابنتَه فاطمةَ قال: اغسلي عن هذا دمه يا بنية فوالله لقد صدقني اليوم وناولها علي ابن أبي طالب سيفه وقال وهذا فاغسلي عنه أيضا دمه فوالله لقد صدقني اليوم، فقال رسول الله: فلئن كنتَ صدقت القتال فلقد صدقه معك سهل بن حنيف وأبو دجانة، قال: فکان يُقال لسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو الفقار.

قال ابن هشام: حدثني أهل العلم أن ابن أبي نجيح قال: نادى منادٍ يوم أحدٍ: لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي الكرار.

و از آن جمله آنكه در روز خندق چون دليران كفار قريش از خندق عبور كردند و بمقابله مسلمين قائم شدند حضرت مرتضى با عمرو بن عبدود مبارزت نمود و او را بجهنم فرستاد

قال ابن إسحاق: ثم تيمموا مكاناً من الخندق ضيقاً فضربوا خيولهم فاقتحمت فجالت بهم في السبخة بين الخندق وسلع، فخرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه في نفر من المسلمين حتى أخذوا عليهم الثغرة التي اقتحموا منها خيلهم وأقبلت الفرسان تنحوا نحوهم، وكان عمرو بن عبد ود قد قاتل يوم بدرٍ حتى أثبتته الجراحة ولم يشهد يوم أحدٍ فلما كان يوم الخندق خرج مُعلماً ليُري مكانه، فلم وقف هو وخيله قال: من يبارز؟ فبرز إليه علي بن أبي طالب فقال له: يا عمرو إنك كنت قد عاهدت الله لا يدعوك أحد من قريش إلى إحدى خلتين إلا أخذتها منه، فقال له: أجل، فقال له علي بن أبي طالب: إني أدعوك إلى الله وإلى رسوله وإلى الإسلام، قال: لا حاجة لي بذلك، قال: فإني أدعوك إلى النزال، فقال له: يا ابن أخي ما أحب أن اقتلك، فقال له عليٌ: والله أحب أن أقتلك، فحمي عمروٌ عند ذلك فاقتحم عن فرسه فعقره وضرب في وجهه ثم أقبل على الإمام علي بن أبي طالب فتنازلا وتحاولا فقتله عليٌ وخرجت خيلهم منهزمة حتى اقتحمت من الخندق هاربةً فقال علي بن طالب في ذلك:

نصر الحجارة من سفاهة رأيه * ونصرت رب محمد بصوابي

فصدرت حين تركته متجدلا * كالجذع بين دكادك وروابي

وعففت عن أثوابه ولو أنني * كنت المقطر بزني أثوابي

لا تحسبن الله خاذل دينه * ونبيه يا معشر الأحزاب

باز وقت محاصرهء بني قريظه يكي از اسباب نزول آنها از حصن دلاوري حضرت مرتضى رضي الله عنه بود

قال ابن إسحاق: حدثني من أثق به من أهل العلم أن علي بن أبي طالب صاح وهم محاصرو بني قريظة: يا كتيبة الإيمان، وتقدم هو والزبير بن العوام وقال: لأذوقن ما ذاق حمزة ولأفتحن حصنهم، فقالوا: يا محمد، ننزل على حكم سعد بن معاذٍ.

و از آنجمله آنكه در بيعت رضوان حاضر بود و نامهء صلح بر دست وي مكتوب شد قال ابن إسحاق: وكان هو كاتب الصحيفة.

و هم در اين سفر با مرتضي معاملهء منتظر الخلافة بجا آوردند.

وأخرج النسائي والحاكم واللفظ للنسائي عن علي رضي الله عنه قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناسٌ من قريش فقالوا: يا محمد إنا جيرانك وحلفاءك وإن من عبيدنا قد أتوك ليس لهم رغبة في الدين ولا رغبه في الفقه إنما فروا من ضياعنا وأموالنا فردوهم إلينا، فقال لأبي بكر: ما تقول؟ فقال: صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاءك، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال لعمر: ما تقول؟ قال صدقوا إنهم لجيرانك وحلفاءك، فتغير وجه النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا معشر قريش والله ليبعثن الله عليكم رجلاً منكم قد امتحن الله قلبه للإيمان وليضربنكم على الدين أو يضرب بعضكم، قال أبو بكر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا، قال عمر: أنا هو يا رسول الله؟ قال: لا ولكن ذلك الذي يخصف النعل، وقد كان أعطى علياً نعله يخصفها.

و از آن جمله آن كه در غزوهء خيبر در فتح حصني از حصون درنگ واقع شد رايت بدست حضرت مرتضى دادند و بآنجناب روان ساختند فتح آن حصن بر دست او متحقق گشت

قال محمد بن إسحاق حدثني بريدة بن سفيان عن أبيه عن سلمة بن الأكوع قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر برايته إلى بعض حصون خيبر فقاتل ورجع ولم يكن فتح وقد جهد، ثم بعث من الغد عمر فقاتل ثم رجع ولم يكن فتح وقد جهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كرارٌ غير فرارٍ لا يرجع حتى يفتح الله على يديه، قال: يقول سلمة: فدعا علياً وهو أرمد العينين فتفل في عينيه ثم قال: خذ هذه الراية فامض بها حتى يفتح الله عليك، قال: يقول سلمة فخرج بها يهرول هرولةً وإنا خلفه نتبع اثره حتى ركز رايته في رخمٍ من حجارةٍ تحت الحصن فاطلع إليه اليهود من رأس الحصن قالوا: من أنت؟ قال: أنا علي بن أبي طالب، قال: تقول اليهود: علوتم وما أنزل على موسى أو كما قال، فما رجع حتى فتح الله على يديه.

قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن حسن عن بعض أهله عن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خرجنا مع علي بن أبي طالب حين بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم برايته فما دنا الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم فضربه رجلٌ من يهود فطرح ترسه من يده فتناول عليٌ باباً كان عند الحصن فتترس به عن نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله على يده ثم ألقاه من يده حين فرغ فلقد رأيتني في نفر سبعة أنا منهم نجد على أن نقلب ذلك الباب فما نقدر.

أخرج البخاري عن سلمة بن الأكوع قال: كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر وكان رمِداً وقال: أنا اتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلحق به فلما بتنا الليلة التي فُتحت قال: «لأعطين الراية غداً أو ليأخذن الراية غداً رجل يحبه الله ورسوله يفتح الله عليه» فنحن نرجوها، فقيل: هذا علي، فأعطاه ففتح عليه.

و از آن جمله آنكه در عمرة القضاء در ميان حضرت مرتضى و جعفر و زيد مناقشه واقع شد در باب حضانت بنت حمزه رضي الله عنه آن حضرت صلى الله عليه وسلم هر يكي را بتشريفي نواخت.

أخرج البخاري عن البراء رضي الله عنه قال: لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في ذي القعدة ومضى الأجل فخرج صلى الله عليه وسلم فتبعته ابنة حمزة تُنادي: يا عم يا عم، فتناولها عليٌ فأخذ بيدها وقال لفاطمة: دونك بنت عمك، فحملتها فاختصم فيها عليٌ وزيدٌ وجعفرٌ قال عليٌ: أنا أخذتها وهي بنت عمي، وقال جعفر: بنت عمي وخالتها تحتي، وقال زيدٌ: بنت أخي، فقضى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال: «الخالة بمنزلة الأم» وقال لعلي: «أنت مني وأنا منك» وقال لجعفر: «أشبهت خَلقي وخُلُقي» وقال لزيد: «أنت أخونا ومولانا».

و از آن جمله آنكه چون با نصاري نجران قصد مباهله مصمم شد آن حضرت صلى الله عليه وسلم حضرت مرتضى رضي الله عنه و حضرت زهرا و حسنين را براي مباهله حاضر ساختند.

أخرج الترمذي عن سعد بن أبي وقاص قال: لما نزلت هذه الآية: {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: «اللهم هؤلاء أهلي».

و از آن جمله آنكه چون غزوهء فتح مقرر شد آن حضرت صلى الله عليه وسلم حضرت مرتضى را با جماعهء روان فرمود تا مكتوبي كه حاطب بن أبي بلتعه نوشته بود از دست حامل آن باز گيرند.

أخرج البخاري عن علي رضي الله عنه يقول: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا والزبير والمقداد فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخٍ فإن بها ظعينةً معها كتابٌ فخذوه منها»، قال: فانطلقنا تعادى بنا خيلُنا حتى أتينا الروضة فإذا نحن بالظعينة قلنا: أخرجي الكتاب، قالت: ما معي كتابٌ، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لنلقين الثياب، قال: فأخرجته من عقاصها فأتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحديث.

باز چون از سعد بن عباده كه صاحب رايت بود كلمهء صادر شد كه ناپسند خاطر مبارك افتاد رايت را از وي گرفتند و بحضرت مرتضي دادند

قال محمد بن إسحاق: فزعم بعض أهل العلم أن سعداً حين وجه داخلاً قال: اليوم يوم الملحمة اليوم يستحل الحرم فسمعها رجلٌ من المهاجرين عمر بن الخطاب فقال: يا رسول الله اسمع ما قال سعد بن عبادة فأنا أخاف من أن يكون في قريش صولةٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب: فخذ الراية منه فكن أنت تدخل بها، قال ابن إسحاق: ثم جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فقام إليه الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومفتاح الكعبة في يده وقال: يا رسول الله اجمع لنا الحجابة مع السقاية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين عثمان بن طلحة؟ فدُعي له فقال: هاك مفتاحك يا عثمان، اليوم يوم برٍ ووفاءٍ.

و از آن جمله آنكه آن حضرت صلى الله عليه وسلم خالد بن وليد را بطرف بني جذيمة فرستاده بود و وي جماعهء از اسيران آنجا را بغير احتياط بكشت براي تدارك اين خلل در عقب او حضرت مرتضى را فرستادند

قال محمد بن إسحاق: حدثني حكيم بن حكيم عن أبي جعفر محمد بن علي قال: ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فقال: يا علي اخرج إلى هؤلاء القوم فانظر في أمرهم واجعل أمر الجاهلية تحت قدميك، فخرج علي رضي الله عنه حتى جاءهم ومعه مالٌ قد بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم فودى لهم الدماء وما أصيب من الأموال حتى أنه ليدي لهم مِيلَغة الكلب حتى إذا لم يبق شيء من دم ولا مال إلا وداه بقيت معه بقية من المال فقال لهم علي بن أبي طالب حين فرغ منهم: هل بقي لكم دمٌ أو مالٌ لم يود لكم؟ قالوا: لا، قال: فإني أعطيكم هذه البقية من هذا المال احتياطاً به لرسول الله صلى الله عليه وسلم مما لا يعلم ولا تعلمون، ففعل ثم رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر فقال: أصبت وأحسنت، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقبل القبلة شاهراً يديه حتى أنه ليرى ما تحت منكبيه ويقول: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالدٌ، ثلاث مراتٍ.

و از آن جمله آنكه در غزوهء حنين چون هزيمت گونه بمسلمين رو داد وي رضي الله عنه در آن حالت از جماعهء ثابتان بود

قال ابن إسحاق: وممن ثبت من المهاجرين أبو بكر وعمر ومن أهل بيته علي بن أبي طالب والعباس وأبو سفيان وابنه والفضل بن ربيعة والحارث وأسامة بن زيد وأيمن بن عبيد.

قال ابن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد الله قال: بينما ذلك الرجل من هوازن صاحب الراية على جمله يصنع ما يصنع أهوى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ورجل من الأنصار يريدانه قال فأتى عليٌ من خلفه فضرب عرقوبي الجمل فوقع على عجزه فوثب الأنصاري فضربه ضربةً فأطنّ قدمه بنصف ساقه فانجعف عن جمله.

و از آن جمله آنكه آن حضرت صلى الله عليه وسلم چون متوجه غزوهء تبوك شدند براي تعهد حال عيال خود حضرت مرتضى را در مدينه گذاشتند و در ضمن آن تشريفي عظيم كرامت فرمودند.

قال محمد بن إسحاق: وخلّف رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب على أهله وأمره بالإقامة فيهم فأرجف به المنافقون وقالوا: ما خلّفه إلا استثقالاً له وتخففاً منه، فلما قال ذلك المنافقون: أخذ عليٌ رضي الله عنه سلاحه ثم خرج حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو نازلٌ بالجرف فقال: يا نبي الله زعم المنافقون أنك إنما خلفتني استثقالاً بي فقال: كذبوا فقد خلفتك لما تركت ورائي فارجع فاخلفني في أهلي وأهلك أفلا ترضى يا علي أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، فرجع عليٌ إلى المدينة ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سفره.

قال ابن إسحاق: حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعليٍ هذه المقالة.

أخرج البخاري عن مصعب بن سعد عن أبيه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى تبوك واستخلف علياً فقال: أتخلّفني في الصبيان والنساء؟ قال: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس نبيٌ بعدي».

و از آنجمله آنكه سال نعم حضرت أبو بكر صديق را امير حج ساختند و وي رضي الله عنه چون روان شد اوائل سورهء براءة نزول يافت و آن حضرت صلى الله عليه وسلم بجهت تبليغ آن حضرت مرتضى را امر فرمود و در عقب حضرت صديق رضي الله عنه فرستاد

أخرج أحمد عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم حين بعثه ببراءة فقال يا نبي الله إني لست باللسن ولا بالخطيب قال: ما بدّ أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت، قال: فإن كان ولا بد فسأذهب أنا، قال: فانطلق فإن الله يثبت لسانك ويهدي قلبك، ثم وضع يده على فمه.

قال محمد بن إسحاق: حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف أنه قال لما نزلت براءةٌ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان بعث أبا بكر ليقيم للناس الحج فقيل له: يا رسول الله لو بعثت بها إلى أبي بكر، فقال: لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي، ثم دعا علي بن أبي طالب فقال: اخرج بهذه القصة من صدر براءة فأذّن في الناس يوم الحج الأكبر إذا اجتمعوا بمنى أنه لا يدخل الجنة كافرٌ ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدٌ فهو إلى مدته، فخرج علي بن أبي طالب رضي الله عنه على ناقةٍ رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء حتى أدرك أبا بكر بالطريق فلما رآه قال: أميرٌ أم مأمور؟ قال: بل مأمورٌ، ثم مضيا فأقام أبو بكر للناس الحج والعرب إذ ذاك في تلك السنة على منازلهم من الحج التي كانوا عليها في الجاهلية، حتى إذا كان يوم النحر قام علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأذّن في الناس بالذي أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس إنه لا يدخل الجنة كافرٌ ولا يحج بعد اليوم مشركٌ ولا يطوف بالبيت عريان ومن كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد فهو له إلى مدته وأجل للناس أربعة أشهر من يوم أذن فيهم ليرجع كل قومٍ إلى مأمنهم وبلادهم ثم لا عهد لمشركٍ ولا ذمة إلا أحدٌ كان له عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلى مدة فهو له إلى مدته، فلم يحج بعد ذلك اليوم مشركٌ ولم يطف بالبيت عريان ثم قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان هذا من براءة فيمن كان من أهل الشرك من أهل العهد وأهل المدة إلى الأجل المسمى.

و از آن جمله آنكه آن حضرت صلى الله عليه وسلم حضرت مرتضى را بجهت اخذ خمس از خالد بجانب يمن فرستاد و خالد را معزول ساخت در اين ضمن بتردد حضرت مرتضى حصني از حصون آن ناحيه مفتوح شد در اين اثنا حضرت مرتضى را با بعض مردم خالد ملالي پيدا شد و آن مردم شكايت وي رضي الله عنه بعرض اقدس نبوي صلى الله عليه وسلم رسانيدند و وي صلى الله عليه وسلم در حق مرتضي تلطفات بي پايان ظاهر فرمود و مردم را از گلهء او زجر و منع نمود.

أخرج الترمذي عن البراء قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشين وأمّر على أحدهما علي بن أبي طالب وعلى الآخر خالد بن الوليد وقال: إذا كان القتال فعليٌ، قال فافتتح علي حصناً وأخذ منه جاريةً فكتب معي خالدٌ كتاباً إلى النبي صلى الله عليه وسلم يشي به، قال فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ الكتاب فتغيّر لونه ثم قال: ما ترى في رجلٍ يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله؟ قال قلت: أعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله، إنما أنا رسولٌ، فسكت.

قال ابن إسحاق: حدثني عبد الرحمن بن معمر عن سليمان بن محمد بن كعب عن عمته زينب وكانت عند أبي سعيد الخدري قال: اشتكى الناس علياً فقام خطيباً فقال: أيها الناس لا تشكوا علياً فإنه خشنٌ في ذات الله أو في سبيل الله.

و چون آن حضرت صلى الله عليه وسلم حضرت مرتضى را حاكم يمن گردانيدند آداب قضا تعليم فرمودند و دعا نمودند كه قضا بر وي فتح شود.

أخرج أحمد عن علي رضي الله عنه قال: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في اليمن قاضياً فقلت: تبعثني إلى قومٍ وأنا حديث السن ولا علم لي بالقضاء، فوضع يده على صدري فقال: ثبتك الله وسددك إذا جاءك الخصمان فلا تقضي للأول حتى تسمع من الآخر فإنه أجدر أن يبين لك القضاء، قال: فما زلت قاضيا وفي رواية فما أعياني قضاءٌ بين اثنين.

و از آن جمله آنكه آن حضرت صلى الله عليه وسلم چون قصد حجة الوداع فرمودند وي رضي الله عنه در يمن بود و از آنجا ارادهء حج نمود و پيش آن حضرت صلى الله عليه وسلم رسيد و احرام را باين مضمون منعقد ساخت كه: اهللتُ بما أهل به رسول الله صلى الله عليه وسلم و باهدي كثير بمكة قدوم نمود و جناب نبوي صلى الله عليه وسلم او را رضي الله عنه با خود در هدي شريك ساختند.

أخرج مسلم؟ عن عبد الله بن الحارث الكندي قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأتى المنحر فقال: ادعوا لي أبا حسنٍ، فدعي له علي رضي الله عنه فقال له: خذ بأسفل الحربة، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلاها ثم طعنا بها البدن فلما فرغا ركب بغلته وأردف علياً.

و چون از حجة الوداع مراجعت فرمودند و در غدير خُم خطبه خواندند متضمن اظهار فضائل حضرت مرتضى رضي الله عنه

أخرج الحاكم وابو عمر وغيرهما وهذا لفظ الحاكم عن زيد بن أرقم: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدرجاتٍ فقُممن قال: كأني قد دعيت فأجبت إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، ثم قال إن الله تعالى عز وجل مولاي وأنا ولي كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه فقال: من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه.

و از آن جمله آنكه چون آن حضرت صلى الله عليه وسلم از اين عالم بعالم اعلى انتقال فرمودند حضرت مرتضى با جمعي از اهل بيت متصدي غسل و دفن شدند.

قال محمد بن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر وحسين بن عبد الله وغيرهما من أصحابنا أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه والعباس بن عبد المطلب والفضل بن العباس وقثم بن العباس وأسامة بن زيد وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم هم الذين تولوا غسله وأن أوس بن خوليّ أحد بني الخزرج قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: أنشدك الله يا علي وحظنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان أوسٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل بدر، قال: ادخل، فدخل وحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسنده عليٌ إلى صدره، وكان الفضل والعباس وقثم يقلبونه معه وأسامة بن زيد وشقران مولاه هما اللذان يصبان الماء عليه وعلي بن أبي طالب يغسله وقد أسنده إلى صدره وعليه قميصه يدلكه به من ورائه لا يفضي بيده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: بأبي أنت وأمي ما أطيبك حيا وميتاً، ولم يُر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يرى من الميت. ثم قال ابن إسحاق: وكان الذين نزلوا في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والفضل بن العباس وقثم بن العباس وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اين است سوابق اسلاميهء حضرت مرتضى رضي الله عنه و أحاديث ديگر متضمن بيان سائر فضائل وي كرم الله تعالى وجهه زياده است از آنكه احصاي آن در مقدور آيد مي خواهيم كه جملهء صالحهء از آن أحاديث در اين اوراق بر نگاريم: أخرج الحاكم عن أحمد بن حنبل قال: ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.

عبد ضعيف گويد: سبب اين معني اجتماع دو جهت است در مرتضي رضي الله عنه يكي رسوخ او در سوابق اسلاميه چنانكه قدر متيسر از آن بيان كرديم و دوم قرب قرابت او بآن حضرت صلى الله عليه وسلم و آن جناب عليه الصلاة والسلام اوصل ناس بارحام واعرف ناس بحقوق قرابت بودند باز چون عنايت الهي مساعدت نمود حضرت مرتضى رضي الله عنه را در كنار تربيت آن حضرت صلى الله عليه وسلم انداخت مرتبهء قرابت دو بالا شد و كرامت ديگر در كار او كردند رضي الله عنه باز چون حضرت فاطمهء زهرا را رضي الله عنها در عقد او دادند مزيد فضيلت به او يار شد.

باز در ايام خلافت او چون اختلاف بوقوع آمد و خواطر اهل عصر از وي بر گشت بقيهء أصحاب جناب نبوي صلى الله عليه وسلم در دفع اين فتنه مساعي جميله مبذول داشتند و هر تيري كه در تركش ايشان بود صرف كردند شكر الله سعيهم از اين جهت دائرهء روايت أحاديث فضائل او كشاده تر شد بعض بدرجهء تواتر و بعض آخر بمرتبهء حسان رسد.

باز چون فتنهء تشيع سر برآورد جماعهء بيباکان پا از حد اعتدال بيرون نهاده وضع أحاديث پيدا كردند ترويجاً لبدعتهم وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.

بالجمله ما از ايراد أحاديث موضوعه و أحاديث شديدة الضعف كه بكار متابعات و شواهد نمي آيد تحاشي داريم و آنچه در مرتبهء صحت و حسن است يا ضعف متحمل دارد آن را روايت كنيم

فمن المتواتر: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» روي ذلك عن سعد بن أبي وقاص وأسماء بنت عميس وعلي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وغيرهم.

ومن المتواتر حديث: أنا من علي وعليٌ مني اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. رواه زيد بن أرقم وبريدة وعمران بن حصين وعمرو بن شاس وغيرهم.

ومن المتواتر حديث لما نزلت: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لهؤلاء الخمسة. روي ذلك من حديث سعد وأم سلمة وواثلة وعبد الله بن جعفر وأنس بن مالك.

ومن المتواتر أنه أعطاه الراية يوم فتح خيبر وقال: «لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله». رواه عمر وعلي وسعد وأبو هريرة وسهل بن سعد وسلمة بن الأكوع وغيرهم.

أخرج مسلمٌ عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: أمر معاوية بن أبي سفيان سعدا فقال: ما منعك أن تسب أبا ترابٍ؟ قال: أما ما ذكرت ثلاثاً قالهن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن أسبه لأن تكون لي واحدةٌ منهن أحب إلى من حمر النعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له وقد خلفه في بعض مغازيه فقال له علي: يا رسول الله خلفتني مع النساء والصبيان؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبوة بعدي» وسمعته يقول يوم خيبر: «لأعطين هذه الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» قال فتطاولنا لها فقال: «ادعوا لي علياً» فأتي به أرمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ولما نزلت هذه الآية: {فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً وقال: «اللهم هؤلاء أهلي».

وأخرج الحاكم والنسائي عن عمرو بن ميمون قال: إني لجالسٌ عند ابن عباس إذ أتاه تسعة رهطٍ فقالوا: يا ابن عباس إما أن تقوم معنا وإما أن تخلو بنا من بين هؤلاء، فقال ابن عباس: بل أنا أقوم معكم، قال وهو يومئذٍ صحيحٌ قبل أن يعمى قال: فابتدءوا فتحدثوا فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه ويقول: أف وتف وقعوا في رجل له عشر فضائل ليست لأحدٍ غيره، وقعوا في رجلٍ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: لأبعثن رجلاً لا يخزيه الله أبداً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فاستشرف لها مستشرفٌ فقال: أين عليٌ؟ فقالوا: إنه في الرحى يطحن، قال: وما كان أحدهم ليطحن، قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد أن يبصر، قال: فنفث في عينيه ثم هز الراية ثلاثاً فأعطاها إياه، فجاء علي بصفية بنت حي، قال ابن عباس: ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم فلاناً بسورة التوبة فبعث علياً خلفه فأخذها منه وقال: لا يذهب بها إلا رجل هو مني وأنا منه، قال ابن عباس: وقال النبي صلى الله عليه وسلم لبني عمه: أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟ فأبوا، فقال لعليٍ: أنت وليي في الدنيا والآخرة، قال ابن عباس: وكان عليٌ أول من آمن من الناس بعد خديجة رضي الله عنها، قال: وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على عليٍ وفاطمة وحسن وحسين وقال: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا}، قال ابن عباس: وشرى عليٌ نفسه فلبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه، قال ابن عباس: وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر رضي الله عنه وعليٌ نائم قال: وأبو بكر يحسب أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فقال: يا نبي الله، فقال له عليٌ: إن نبي الله قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه، قال: فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار، قال: وجعل عليٌ رضي الله عنه يرمي بالحجارة كما كان نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يتضوّر وقد لف رأسه في الثوب لا يخرجه حتى أصبح ثم كشف عن رأسه فقالوا: إنك للئيمٌ، وكان صاحبك لا يتضورُ ونحن نرميه وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك. فقال ابن عباس: وخرج رسول الله في غزوة تبوك وخرج الناس معه فقال له علي: أخرج معك؟ قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا، فبكى عليٌ فقال له: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبي إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي. قال ابن عباس: وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت ولي كل مومنٍ بعدي ومؤمنةٍ، وقال ابن عباس: وسد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبواب المسجد جنباً وهو طريقه ليس له طريق غيره، قال ابن عباس: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كنت مولاه فإن مولاه علي، وقال ابن عباس: وقد أخبرنا الله عزّ وجل في القرآن أنه رضي عن أصحاب الشجرة فعلم ما في قلوبهم فهل أخبرنا أنه سخط عليهم بعد ذلك؟ قال ابن عباس: وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه حين قال: ائذن لي فاضرب عنقه قال: وكنت فاعلا وما يدريك لعل الله قد اطلع على أهل بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم.

وأخرج الحاكم عن أبي هريرة قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لقد أعطي علي بن أبي طالبٍ ثلاث خصالٍ لأن تكون في خصلة منها أحب لي من أن أعطى حمر النعم، قيل: وما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوّجه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل له فيه ما يحل له والراية يوم خيبر.

وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال: لعلي رضي الله عنه أربع خصال ليست لأحدٍ من العرب هو أول عربيٍ وأعجمي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي كان لواءه معه في كل زحفٍ وهو الذي صبر معه يوم المهراس وهو الذي غسله وأدخله قبره.

وأخرج الحاكم عن أم سلمة قالت لأبي عبد الله الجدلي: أيسب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكم؟ قال فقلت: معاذ الله أو سبحان الله أو كلمة نحوها، قال قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من سبّ علياً فقد سبني.

وعن أبي بكر بن عبيدالله بن أبي مليكة عن أبيه قال: جاء رجل من أهل الشام فسب علياً عند ابن عباس فحصبه ابن عباس فقال يا عدو الله آذيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا لآذيته.

وعن علي رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي إن لك كنزاً في الجنة وإنك ذو قرنيها فلا تتبعن نظرةً نظرةً فإن لك الأولى وليست لك الآخرة».

وعن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادعوا لي سيد العرب، فقلت: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألستَ سيد العرب؟ قال: أنا سيد ولد آدم وعليٌ سيد العرب.

وعن عبد الله بن عمرو بن هند الجهني قال: سمعت علياً رضي الله عنه يقول: كنت إذا سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطاني وإذا سكتُّ ابتدأني.

وعن زيد بن أرقم قال: كانت لنفرٍ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوابٌ شارعةٌ في المسجد فقال يوماً: سُدوا هذه الأبواب إلا باب علي، قال: فتكلم في ذلك ناسٌ فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد فإني أمرت ليسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم والله ما سددت شيئاً ولا فتحته ولكن أُمرت بشيء فاتبعته.

وعن ابن عباس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا مدينة العلم وعليٌ بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب.

وعن جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب.

وعن زيد بن أرقم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يريد أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني فليتول علي بن أبي طالب فإنه لن يخرجكم عن هدى ولن يدخلكم في ضلال.

وعن أبي ذر قال: ما كنا نعرف المنافقين إلا بتكذيب الله ورسوله والتخلف عن الصلاة والبغض لعلي بن أبي طالب.

وعن أبي هريرة قال: قالت فاطمة رضي الله عنها: يا رسول الله زوجتني من علي بن أبي طالب وهو فقيرٌ لا مال له؟ فقال: يا فاطمة أما ترضين أن الله عزّ وجل اطلع على أهل الأرض فاختار رجلين أحدهما أبوك والآخر بعلك.

وعن علي في قوله: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} قال عليٌ: رسول الله المنذر وأنا الهادي.

وعن أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غضب لم يجترئ منا أحدٌ يكلمه غير علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

وعن سلمان قال رجل لسلمان: ما أشد حبك لعليٍ؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني».

وعن ابن بريدة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله امرني بحب أربعة من أصحابي وأخبرني أنه يحبهم، قال قلنا: من هم يا رسول الله؟ وكلنا يحب أن يكون منهم، فقال: ألا إن عليا منهم، ثم سكت ثم قال: أما إن علياً منهم، ثم سكت.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرخٌ مشويٌ فقال: اللهم ائتني بأحب خلقك إليك يأكل معي من هذا الطير، قال: فقلت: اللهم اجعله رجلاً من الأنصار، فجاء عليٌ رضي الله عنه فقلت: إن رسول الله على حاجته، ثم جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: افتح، فدخل فقال رسول الله: ما حملك على ما صنعت؟ فقلت: يا رسول الله، سمعت دعاءك فأحببت أن يكون رجلاً من قومي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرجل قد يحب قومه. قال الترمذي: غريبٌ. وجاء الحاكم بأسانيد خرج بها عن الغرابة المحضة.

وعن عمار بن ياسر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعلي: يا علي طوبى لمن أحبك وصدق فيك وويلٌ لمن أبغضك وكذب فيك.

وعن سلمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولكم وارداً على الحوض وأولكم إسلاماً علي بن أبي طالب.

وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: إن أول من أسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على فاطمة رضي الله عنها فقال: إني وإياك وهذا النائم -يعني علياً- وهما -يعني الحسن والحسين- لفي مكانٍ واحدٍ يوم القيامة.

وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اشتاقت الجنة إلى ثلاثةٍ علي وعمارٍ وسلمان.

وعن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سألت ربي أن لا أزوج أحداً من أمتي ولا أتزوج إليه إلا كان معي في الجنة فأعطاني.

وعن عبد الله بن سعد بن زرارة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوحي إلي في عليٍ ثلاثٌ أنه سيد المؤمنين وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين.

وعن علي بن أبي طلحة قال: حججنا فمررنا علي الحسن بن علي بالمدينة ومعنا معاوية بن خديج فقيل لحسنٍ رضي الله عنه: إن هذا معاوية بن خديج السباب لعلي، فقال: عليّ به، فأتي به فقال: أنت السباب لعلي، فقال: ما فعلت والله، قال: إن لقيته وما أحسبك تلقاه يوم القيامة لتجده قائماً على حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم يذود عنه رايات المنافقين بيده عصاً من عوسج، حدثنيه الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وقد خاب من افترى.

وعن علي رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا علي ألا أعلمك كلماتٍ إن قلتهن غفر لك على أنه مغفورٌ لك؛ لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين».

وعن أم سلمة رضي الله عنها قالت: والذي أحلف به إن كان عليٌ لأقرب الناس عهداً برسول الله صلى الله عليه وسلم عدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم غداةً وهو يقول: جاء علي جاء عليٌ، مراراً فقالت فاطمة رضي الله عنها: کأنك بعثته في حاجة، قالت: فجاء بعد، قالت أم سلمة: فظننت أن له إليه حاجةً، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب وكنت من أدناهم إلى الباب فأكبّ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يشاوره ويناجيه، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم من يومه ذلك فكان عليٌ أقرب الناس عهداً.

وعن علي رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذٌ بيدي ونحن في سكك المدينة إذ مررنا بحديقةٍ فقلت: يا رسول الله، ما أحسنها من حديقةٍ، قال: لك في الجنة أحسن منها.

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: النظر إلى وجه علي عبادةٌ.

وعن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعليٍ وفاطمة وحسن وحسين: أنا حربٌ لمن حاربتم وسلمٌ لمن سالمتم.

وعن بريدة قال: كان أحب النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة ومن الرجال عليٌ.

وعن جميع بن عمير قال: دخلت مع أمي على عائشة فسمعتها من وراء الحجاب وهي لتسألها عن عليٍ فقالت: تسألُني عن رجل والله ما أعلم رجلاً كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من علي ولا في الأرض امرأةٌ كانت أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من امرأته.

أخرج هذه الأحاديث كلها الحاكم في المستدرك.

وأخرج النسائي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال لعلي وكان يسير معه: إن الناس قد أنكروا منك أن تخرج في البرد في الملاءتين وتخرج في الحر في الخشن والثوب الغليظ، فقال: أولم تكن معنا بخيبر؟ قال: بلى، قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر وعقد له لواءً فرجع وبعث عمر وعقد له لواءً فرجع بالناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرارٍ، فأرسل إليّ وأنا أرمد فتفل في عيني فقال: اللهم اكفه أذى الحر والبرد، قال: فما وجدت حرا بعد ذلك ولا برداً.

وأخرج عن أبي جعفر محمد بن علي عن إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم وعنده قوم جلوس فدخل علي كرم الله وجهه فلما دخل خرجوا فلما خرجوا تلاوموا فقالوا: والله ما أخرجنا وأدخله، فرجعوا فدخلوا فقال: والله ما أنا أدخلته وأخرجتكم بل الله أدخله وأخرجكم.

وأخرج عن علي رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: أما أنت يا علي فصفيي وأميني.

وأخرج عن علي رضي الله عنه قال: والله الذي فلق الحبة وبرء النسمة إنه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم إلي أنه لا يحبني إلا مؤمنٌ ولا يبغضني إلا منافق.

وأخرج عن سعيد بن عبيد قال: جاء رجلٌ إلى ابن عمر فسأله عن علي فقال: لا تسئلني عن عليٍ ولكن انظر إلى بيته من بيوت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إني أبغضه، قال: أبغضك الله.

وأخرج عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن عبد الله بن يحيى سمع علياً رضي الله عنه يقول: كنت أدخل على نبي الله صلى الله عليه وسلم كل ليلةٍ فإن كان يصلي سبح فرجعت وإن لم يكن يصلي أذن لي فدخلت.

وأخرج عن أبي الأسود ورجلٍ آخر عن زاذان قال: قال عليٌ رضي الله عنه: كنت والله إذا سألتُ أعطيت وإذا سكتُّ ابتُدِئت.

وأخرج عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أنت يا علي فختني وأبو ولدي أنت مني وأنا منك».

وأخرج عن سليمان بن عبد الله بن الحارث عن جده عن علي كرم الله وجهه قال: مرضت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل محلي وأنا مضطجعٌ فاتكئ إلى جنبي ثم سجّاني بثوبه، فلما رأني قد هدأت قام إلى المسجد يصلي فلما قضى صلاته جاء فرفع الثوب وقال: قم يا علي، فقمت وقد برأت كأنما لم أشتكي شيئاً قبل ذلك فقال: ما سألت ربي شيئاً في صلاتي إلا أعطاني وما سألت لنفسي شيئاً إلا قد سألت لك.

وأخرج عن علي بن علقمة عن علي رضي الله عنه قال: لما نزلت: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: مرهم أن يتصدقوا، قال: بكم يا رسول الله؟ قال: بدينارٍ، قال: لا يطيقون، قال: نصف دينار، قال: لا يطيقون، قال: فبكم؟ قال: الشعيرة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لزهيدٌ، فأنزل الله تعالى {أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ} وكان علي رضي الله عنه يقول: خفف بي عن هذه الآية.

وأخرج الترمذي وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند مسلسلاً بالسادة الأشراف كلاهما قال: حدثنا نضر بن علي الجهضمي، أخبرنا علي بن جعفر بن محمد، قال أخبرني أخي موسى بن جعفر بن محمد عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن حسين عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد حسن وحسين قال: من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة.

وأخرج الحاكم مسلسلاً بالسادة الأشراف: حدثنا أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن أخي طاهر العقيقي الحسني، حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، حدثني عمي علي بن جعفر بن محمد، حدثني الحسين بن زيد عن عمرو بن علي عن أبيه علي بن الحسين قال: خطب الحسن بن علي الناس حين قتل عليٌ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: لقد قبض في هذه الليلة رجلٌ لا يسبقه الأولون بعملٍ ولا يدركه الآخرون، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح الله عليه، وما ترك على الأرض صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادماً لأهله، ثم قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي وأنا ابن النبي وأنا ابن الوصي وأنا ابن البشير وأنا ابن النذير وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه وأنا ابن السراج المنير وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا ويصعد من عندنا وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودتهم على كل مسلمٍ فقال تبارك وتعالى: {وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا} فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت.

وأخرج النسائي هذا الحديث من طريق آخر إلى قوله خادماً لأهله فقط.

وأخرج الترمذي عن أبي سعيد الخدري قال: إن كنا لنعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب.

وعن أم سلمة تقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يحب عليا منافقٌ ولا يبغضه مؤمن.

وعن جابر قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً يوم الطائف فانتجاه فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما انتجيته ولكن الله انتجاه.

وعن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: يا علي يا علي لا يحل لأحدٍ أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك. قيل معناه لا يحل لأحد يستطرقه جنباً غيري وغيرك.

وعن ابن عباس أن النبي أمر بسد الأبواب إلا باب عليٍ.

وعن علي قال: لقد عهد إلي النبي صلى الله عليه وسلم النبي الأمي أنه لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافقٌ.

وعن أم عطية قالت: بعث النبي صلى الله عليه وسلم جيشا فيهم علي، قالت فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو رافعٌ يديه يقول: اللهم لا تمتني حتى تريني علياً.

بالجمله مجمل احوال حضرت مرتضى رضي الله عنه و فضائل او آن است كه در اصل جبلت اخلاق قويه كه فحول رجال را مي باشد داشت از شجاعت و قوت و حميت و وفا پس جود الهي آن همه اخلاق را در مرضيات خويش صرف نمود و از هر خلقي كه داشت به امتزاج فيض رباني مقامي متولد شد و مبحث تولد مقامات از اخلاق در مناقب حضرت فاروق اعظم رضي الله عنه مبين شد.

وفي الرياض: كان إذا مشى تكفأ وإذا أمسك بذراع رجلٍ أمسك بنفسه فلم يستطع أن يتنفس وهو قريبٌ إلى السمن شديد الساعد واليد وإذا مشى إلى الحرب هرول ثبت الجنان قويٌ ما صارع أحداً قط إلا صرعه شجاعٌ منصورٌ على من لاقاه.

پس از جمله ء اخلاق قويهء او وفا بود چون فيض الهي او را مهذب گردانيد مقام محبت براي او مسلم شد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما تواتر عنه: «سأعطي الراية غداً رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله» فأعطاها علياً.

و از آن جمله مبارزت اقران و مكافحت دشمنان جود الهي آنرا در سوابق اسلاميهء او صرف فرموده در آخرت ثمرهء عجبيه از آن متولد گشت و آيهء كريمه {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا} در شان وي و رفقاي او نازل شد؛

أخرج البخاري عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، وقال قيس: وفيهم أنزلت {هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ} قال: هم الذين تبارزوا يوم بدرٍ حمزة وعليٌ، وعبيدة أو أبو عبيدة بن الحارث، وشيبة بن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة.

و از آن جمله خشونت و صرامت و از كسي پرو انداشتن و داعيهء خود را بسبب مدارات و مراودت مردم نشكستن جود الهي آنرا در نهي منكر و حفظ بيت المال صرف نمود؛

أخرج الحاكم عن أبي سعيد الخدري قال: شكى علي بن أبي طالب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فينا خطيبا فسمعته يقول: «أيها الناس لا تشكوا علياً فوالله إنه لأُخيشن في ذات الله».

وأخرج أبو عمر عن إسحاق بن كعب بن عجرة عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: علي مخشوشنٌ في ذات الله.

و از آنجمله حميت قوم خود و ابن عم خود مثلاً اهتمام در اتمام منصب او كردن و براي نصرت او همت قويه بكار بردن و غالباً اين خصلت در اشراف ناس مخلوق مي شود چون فيض الهي داعيهء اعلاء كلمة الله در نفس او فرو ريخت از ميان اخلاق جبليه اين خلق خدمت او نمود و آن معني عقلي را مشروح ساخت پس مقامي شگرف بهم رسيد كه تعبير از آن باخوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومولاة او و بلفظ وصي و وارث و امثال آن كرده مي شود؛

أخرج الحاكم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيكم يتولاني في الدنيا والآخرة؟ فقال لكل رجلٍ منهم: أيكم يتولاني في الدنيا والآخرة؟ فقال: لا، حتى مر على أكثرهم فقال عليٌ: أنا أتولاك في الدنيا والآخرة، فقال: أنت وليي في الدنيا والآخرة.

و تفصيل اين حديث بروايت نسائي در سوابق حضرت مرتضى گذشت؛

وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال: كان عليٌ يقول في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يقول: {أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} والله لا ننقلب على أعقابنا بعد إذ هدانا الله والله لئن مات أو قتل لأُقاتلن على ما قاتل عليه حتى أموت والله إني لأخوه ووليه وابن عمه ووارث علمه فمن أحق به مني.

وأخرج الحاكم عن أبي إسحاق قال: سألت قثم بن العباس كيف ورث عليٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم دونكم؟ قال: لأنه كان أولنا به لحوقاً وأشدنا به لزوقاً.

و به اين تقرير واضح شد فساد راي هر دو فريق مفرِّطين و مفرِطين يكي مي گويد كه نصرت بنا بر حميت قوم اخلاص نيست ديگري مي گويد كه اخوت نسبي در استحقاق خلافت شرط است والله أعلم.

واز آنجمله زهد و محقر انگاشتن شهوات نفس را و از پي آن نه افتادن؛

أخرج أبو عمر عن رجل من همدان قال: قال معاوية لضرار الصدائي: يا ضرار صف لي عليا، قال: أعفني يا أمير المؤمنين، قال: لتصفنه، قال: أما إذ لا بد من وصفه فكان والله بعيد المدى شديد القوى يقول فصلاً ويحكم عدلاً يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة من نواحيه ويستوحش من الدنيا وزهرتها ويستأنس بالليل ووحشته وكان غزير العبرة طويل الفكرة يعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما خشن وكان فينا كأحدنا يُجبينا إذا سألناه ويئنبنا إذ استنبأناه ونحن والله مع تقريبه إيانا وقربه منا لا نكاد نكلمه هيبةً له، يعظم أهل الدين ويقرب المساكين لا يطمع القوي في باطله ولا ييأس الضعيف من عدله، وأشهد لقد رأيته في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله وغارت نجومه قابضاً على لحيته يتململ تململ السليم يبكي بكاء الحزين ويقول: يا دنيا غري غيري، أليّ تعرضت أم إلي تشوقت هيهات هيهات قد باينتك ثلاثا لا رجعة فيها فعمرك قصير وخطرك حقير، آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق، فبكى معاوية وقال: رحم الله أبا حسنٍ كان والله كذلك، قال: فكيف حزنك عليه يا ضرار؟ قال: حزن من ذُبح واحدُها في حجرها.

أخرج أبو عمر عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: رأيت عليا خرج وعليه قميصٌ غليظٌ دارس إذا مَد كُمّ قميصه بلغ إلى الظفر وإذا أرسله صار إلى نصف الساعد.

وا زآن جمله تورع و اجتناب از شبهات؛

أخرج أبو بكر بن أبي شيبة عن أم كلثوم بنت علي رضي الله عنه قالت: لقد رأيت أمير المؤمنين أتي بأُترُنج فذهب حسنٌ أو حسينٌ يتناول منه أترنجةً فنزعها من يده ثم أمر به فقُسّم.

وأخرج أبو عمر قال: كان عليٌ يسير في الفيء بسيرة أبي بكر في القسم وإذا ورد عليه مالٌ لم يبق منه شيئاً إلا قسمه ولا يترك في بيت المال منه إلا ما يعجز عن قسمته في يومه ذلك، ويقول: يا دنيا غري غيري، ولم يكن يستأثر من الفيء بشئ ولا يخص حميماً ولا قريباً ولا يخص بالولايات إلا أهل الديانات والأمانات وإذا بلغته عن أحدٍ خيانة كتب إليه: قَدْ جاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ من رَبِّكُمْ، فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ بالقسط، وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ، وَلا تَعْثَوْا في الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ، بَقِيَّتُ الله خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ، وَما أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ. إذا أتاك كتابي هذا فاحتفظ بما في يديك من عملنا حتى نبعث إليك من يتسلمه منك، ثم يرفع طرفه إلى السماء فيقول: اللهم إنك تعلم أني لم آمرهم بظلم خلقك ولا بترك حقك.

وأخرج أبو عمر عن مجمع التيمي أن عليا قسم ما في البيت بين المسلمين ثم أمر به فكنس ثم صلى فيه رجاء أن يشهد له يوم القيامة.

وأخرج أبو عمر عن عاصم بن كليب عن أبيه قال: قدم على عليٍ مال من أصبهان فقسمه سبعة أسباع ووجد فيه رغيفاً فقسمه سبع كسر وجعل على كل جزءٍ كسرةً ثم أقرع بينهم أيهم يعطى أولاً.

وأخرج أبو عمر عن معاذ بن العلاء اخي أبي عمرو بن العلاء عن أبيه عن جده قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: ما أصبت من فيئكم إلا هذه القارورة أهداها إليّ الدهقانُ، ثم نزل إلى بيت المال ففرق كل ما فيه ثم جعل يقول:

أفلح من كانت له قوصرّة * يأكل منها كل يومٍ مرة

وأخرج أبو عمر عن أبي حيان التيمي عن أبيه قال: رأيت علي بن أبي طالب على المنبر يقول: من يشتري مني سيفي هذا فلو كان عندي ثمن إزار ما بعته، فقام إليه رجل فقال: أنا أسلفك ثمن إزارٍ.

و از آن جمله صبر بر ضيق معيشت و آنرا بر نفس خويش گوارا ساختن

أخرج أبو بكر عن أبي البختري قال قال عليٌ لأمه فاطمة بنت أسد: اكفي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم الخدمة خارجاً سقاية الماء والحاجة، وتكفيك العمل في البيت العجن والخبز والطحن.

وأخرج أبو بكر عن الحارث عن علي قال: أُهديت [فاطمة ليلة أهديت] إلي وما تحتنا إلا جلد كبش.

وأخرج أبو بكر عن ضمرة قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنته فاطمة بخدمة البيت وقضى على عليٍ بما كان خارجاً من البيت.

وأخرج أحمد عن عطاء بن السائب عن أبيه عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلةٍ ووسادة من أدمٍ حشوها ليفٌ ورحيين وسقاء وجرتين، فقال عليٌ لفاطمة رضي الله عنها ذات يومٍ: والله لقد سنوتُ حتى قد اشتكيت صدري، قال: وقد جاء الله أباك بسبيٍ فاذهبي فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما جاء بك أي بنية؟ قالت: جئت لأسلم عليك، فاستحيت أن تسأله ورجعت فقال: ما فعلتِ؟ قالت: استحييت أن أسأله، فأتياه جميعاً فقال عليٌ: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري، وقالت فاطمة: قد طحنت حتى مجلت يداي وقد جاءك الله بسبيٍ وسعة فأخدمنا، فقال: والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تُطوى بطونهم لا أجد ما انفق عليهم ولكن أبيعهم وأنفق عليهم أثمانهم، فرجعنا فأتاهما النبي صلى الله عليه وسلم وقد دخلا في قطيفتهما إذا غطيا رؤوسهما تكشفت أقدامهما وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما فثارا فقال: مكانكما، قال: ألا أخبركما بخير مما سألتماني، قالا: بلى، فقال: كلمات علمنيهن جبريل، فقال: تسبحان في دبر كل صلاة عشراً وتحمدان عشراً فإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين واحمدا ثلاثا وثلاثين وكبرا أربعاً وثلاثين، قال [علي]: فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال له ابن الكواء: ولا ليلة صفين؟ فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق، نعم ولا ليلة صفين.

وأخرج أحمد عن مجاهد قال: قال عليٌ: جعت مرةً بالمدينة جوعاً شديداً فخرجت أطلب العمل في عوالي المدينة فإذا أنا بامرأةٍ قد جمعت مَدراً فظننتها تريد بله فقاطعتها كل ذنوبٍ على تمرةٍ، فمددت ستة عشر ذنوباً حتى مجلت يداي ثم أتيت الماء فأصبت منه ثم أتيتها فقلت بكفي هذا بين يديها فعدت لي ستة عشر تمرةً فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأكل معي منها.

وأخرج أحمد عن محمد بن كعب القرظي أن عليا رضي الله عنه قال: لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني أربط الحجر على بطني من الجوع وإن صدقتي اليوم لأربعون الفاً.

و از آن جمله علوم مسموعه را از جناب نبوي صلى الله عليه وسلم محفوظ داشتن و آنرا در وقت حاجت در محل خود صرف نمودن وإن عمر يتعوذ من معضلةٍ ليس لها أبو حسنٍ. وأخرج شيخ الشيوخ السهروردي في العوارف عن عبد الله بن الحسن قال حين نزلت هذه الآية: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} قال رسول الله لعلي رضي الله عنه: سألت الله تعالى أن يجعلها أذنك يا علي، قال علي رضي الله عنه: فما نسيت شيئاً بعد ما كان لي أن أنسى.

وأخرج أحمد عن أبي البختري عن علي قال: قال عمر بن الخطاب للناس: ما ترون في فضلٍ فضُل عندنا من هذا المال؟ فقال الناس: يا أمير المؤمنين قد شغلناك عن أهلك وضعيتك وتجارتك فهو لك، فقال لي: ما تقول أنت؟ فقلت: قد أشاروا عليك، فقال: قل، فقلت: لم تجعل يقينك ظناً، فقال: لتخرجن مما قلت، فقلت: أجل والله لأخرجن منه أتذكر حين بعثك نبي الله صلى الله عليه وسلم ساعياً فأتيت العباس بن عبد المطلب فمنعك صدقته وكان بينكما شيء، فقلت لي: انطلق معي إلى النبي فوجدناه خاثراً فرجعنا ثم غدونا عليه فوجدناه طيب النفس فأخبرته بالذي صنع فقال لك: «أما علمت أن عم الرجل صنو أبيه» وذكرنا له الذي رأيناه من خثوره في اليوم الأول والذي رأينا من طيب نفسه في اليوم الثاني فقال: إنكما أتيتماني في اليوم الأول وقد بقي عندي من الصدقة ديناران فكان الذي رأيتما من طيب نفسي، فقال عمر: صدقت والله لأشكرن لك الأولى والآخرة.

وأخرج أبو عمر عن سعيد بن المسيب قال: كان عمر يتعوذ بالله من معضلة ليس لها أبو حسنٍ.

قال أبوعمر: وقال في المجنونة التي أمر برجمها وفي التي وضعت ستة أشهر فأراد عمر رجمها فقال له عليٌ: إن الله يقول: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا} الآية وقال: «إن الله رفع القلم عن المجنون» الحديث، فكان عمر يقول: لولا علي لهلك عمر.

وأخرج أبو عمر عن عبد الله بن مسعود: كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب.

وأخرج أبو عمر عن سعيد بن المسيب قال: ما كان أحدٌ من الناس يقول سلوني غير علي بن أبي طالب.

وأخرج أبو عمر عن أبي الطفيل قال: شهدت عليا يخطب وهو يقول: سلوني عن كتاب الله فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم أبليلٍ نزلت أم نهارٍ أم في سهل أم في جبل.

وأخرج أبو عمر عن عبد الله بن عباس قال: والله لقد أعطي علي بن أبي طالب رضي الله عنه تسعة أعشار العلم وايم الله لقد شاركهم في العشر العاشر.

و از آن جمله حدث ذهن و سرعت انتقال بمأخذ حكم و اين معني در فصل قضايا مصروف شد وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم بوجوهٍ قال: «أقضاكم عليٌ».

وأخرج أبو عمر عن ابن عباس عن عمر أنه قال: أقضانا عليٌ وأقرأنا أبي.

و از حضرت مرتضى رضي الله عنه عجائب بسيار در اين باب نقل مي كنند

أخرج أبو عمر عن عاصم عن زر بن حبيش قال: جلس رجلان يتغديان مع أحدهما خمسة أرغفة ومع الآخر ثلاثة أرغفة فلما وضع الغداء بين أيديها مر بهما رجلٌ فسلم فقالا اجلس للغداء فجلس وأكل معهما واستوفوا في أكلهم الأرغفة الثمانية فقام الرجل فطرح إليهما ثمانية دراهم وقال: خذا هذا عوضاً مما أكلت لكما ونلته من طعامكما، فتنازعا وقال صاحب الخمس الأرغفة: لي خمسة دراهم ولك ثلاثةٌ، وقال صاحب الأرغفة الثلاثة: لا أرضى إلا أن تكون الدراهم بيننا نصفين، وارتفعا إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فقصا عليه قضيتهما فقال لصاحب الثلاثة: قد عرض عليك صاحبك ما عرض وخبزه أكثر من خبزك فارض بالثلاثة، فقال: لا والله لا رضيت منه إلا بمر الحق، فقال علي: ليس لك في مر الحق إلا درهمٌ واحد وله سبعةٌ، فقال الرجل: سبحان الله! يا أمير المؤمنين هو يعرض علي ثلاثة فلم أرض وأشرت علي بأخذها فلم أرض وتقول لي الآن إنه لا يجب لي في مر الحق إلا درهمٌ واحد؟ فقال له عليٌ: عرض عليك صاحبك أن تأخذ الثلاثة صلحاً فقلتَ لا أرضى إلا بمر الحق، ولا يجب لك في مر الحق إلا واحداً، فقال له الرجل: فعرفني بالوجه في مر الحق حتى أقبله، فقال علي: أليس للثمانية الأرغفة أربعة وعشرون ثلُثاً أكلتموها وأنتم ثلاثة أنفس ولا يعلم الأكثر منكم أكلاً ولا الأقل فتحملون في أكلكم على السواء، قال: بلى، قال: وأكلت أنت ثمانية أثلاثٍ وإنما لك تسعة أثلاثٍ وأكل صاحبك ثمانية أثلاثٍ وله خمسة عشر ثلثاً أكل منها ثمانيةً ويبقى له سبعةٌ وأكل لك واحداً من تسعةٍ فلك واحدٌ بواحدك وله سبعةٌ، فقال الرجل: رضيت الآن.

وفي الرياض عن محمد بن الزبير قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بشيخ قد التوت ترقوتاه من الكبَر فقلت: يا شيخ مَن أدركت؟ قال: عمر، قلت: فما غزوت؟ قال: اليرموك، قلت: فحدثني بشئ سمعته، قال: خرجت مع فتيةٍ حجاجاً فأصبنا بيض نعامٍ وقد أحرمنا فلما قضينا نسُكنا ذكرنا ذلك لأمير المؤمنين عمر فأدبر وقال: اتبعوني حتى انتهى إلى حُجر رسول الله صلى الله عليه وسلم فضرب حجرةً منها وأجابته امرأةٌ فقال: أثم أبو حسن؟ قالت: لا، فمر في المقناة فأدبر فقال: اتبعوني، حتى انتهى إليه وهو يسوي التراب بيده فقال: مرحباً يا أمير المؤمنين فقال: هؤلاء أصابوا بيض نعام وهم محرمون، قال: ألا ارسلت إلي؟ قال: أنا أحق بإتيانك، قال: يضربون الفحل قلائص أبكاراً بعدد البيض فما نتج منها أهدوه، قال عمر: فإن الإبل تخدج؟ قال علي: والبيض تمرض، فلما أدبر قال عمر: اللهم لا تنزل بي شديدةً إلا وأبو حسنٍ إلى جنبي.

وعن الحسن المعتمر أن رجلين أتيا امرأةً من قريش فاستودعاها مائة دينار وقالا: لا تدفعيها إلى واحدٍ منا دون صاحبه حتى نجتمع، فلبثا حولاً ثم جاء أحدهما إليها وقال: إن صاحبي قد مات فادفعي إلي الدنانير، فأبت فثقل عليها بأهلها فلم يزالوا بها حتى دفعتها إليه، ثم لبث حولاً آخر فجاء الآخر فقال: ادفعي إلي الدنانير، فقالت: إن صاحبك جاءني وزعم أنك قد مت فدفعتها إليه، فاختصما إلى عمر فأراد أن يقضي عليها، وروي أنه قال لها: ما أراك إلا ضامنةً، فقالت: أنشدك الله أن لا تقضي بيننا وارفعنا إلى علي بن أبي طالب، فرفعها إلى علي وعرف أنهما قد مكرا بها فقال: أليس قلتما لا تدفعيها إلى واحدٍ منا دون صاحبه؟ قال: بلى، قال: إن مالك عندنا اذهب فجئ بصاحبك حتى ندفعها إليكما.

وعن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن فوجد أربعة وقعوا في حفرةٍ حفرت ليصطاد فيها الأسد سقط أولاً رجل فتعلق بآخر وتعلق الآخر بآخر حتى تساقط الأربعة فجرحهم الأسد وماتوا من جراحته فتنازع أولياءهم حتى كادوا يقتتلون، فقال عليٌ: أنا أقضي بينكم فإن رضيتم فهو القضاء والا حجزت بعضكم عن بعضٍ حتى تأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقضي بينكم، اجمعوا من القبائل الذين حفروا البئر ربع الدية وثلثها ونصفها وديةً كاملةً فللأول ربع الدية لأنه أهلك من فوقه وللذي يليه ثلثها لأنه أهلك من فوقه وللثالث النصف لأنه أهلك من فوقه وللرابع الدية الكاملة، فأبوا أن يرضوا فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقوه عند مقام إبراهيم فقصوا القصة عليه فقال: أنا أقضي بينكم، واجتبى ببرده فقال رجل من القوم: إن علياً قضى بيننا، فلما قصوا عليه القصة أجازه.

وعن الحارث عن علي أنه جاءه رجل بامرأةٍ فقال: يا أمير المؤمنين دلّسَت عليَّ هذه وهي مجنونةٌ، قال فصعد عليٌ بصره وصوّبه وكانت امرأةً جميلةً فقال: ما يقول هذا؟ فقالت: والله يا أمير المؤمنين ما بي جنونٌ ولكني إذا كان ذلك الوقت غلبتني غشيةٌ، فقال عليٌ: خذها ويحك وأحسن إليها فما أنت لها بأهل.

وعن زيد بن أرقم قال أتي عليٌ في اليمن بثلاثة نفر وقعوا على جاريةٍ في طهر واحدٍ فولدت ولداً فادّعوه فقال عليٌ لأحدهم: تطيب به نفساً لهذا؟ قال: لا، وقال للآخر: تطيب به نفسا لهذا؟ قال: لا، قال: أراكم شركاء متشاكسين إني مقرع بينكم فمن أصابته القرعة أغرمته ثلثي القيمة وألزمته الولد، فذكروا ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما أجد فيها إلا ما قال عليٌ.

وعن حميد بن عبد الله بن يزيد المدني قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم قضاءٌ قضى به علي فأعجب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: الحمد لله الذي جعل فينا الحكمة أهل البيت.

باز چندين بار نفس نفيس او رضي الله عنه مطرح اشعهء بركات حضرت نبويه عليه الصلاة والسلام گشته و در حق او رضي الله عنه معجزات باهره بدفعات كثيره ظهور نمود و فيض الهي همت نبوت را در كار او نمود تا بسياري از مقامات وي كرم الله وجهه از قوة بفعل آمد در باب فصل قضايا وقتيكه او را طرف يمن فرستادند التماس كرد: يا رسول الله! تبعثني إلى قوم ذوي أسنانٍ وأنا شابٌ لا أعلم القضاء، قال: فوضع يده على صدري فقال: إن الله سيهديك ويثبت لسانك، الحديث وفي آخره: فما اشكل علي قضاءٌ بعد ذلك، وفي لفظٍ فما شككت في قضاءٍ، وفي رواية فما زلت قاضيا بعد.

و در باب حفظ قرآن عظيم تعليم فرمودند عن ابن عباس أنه قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه علي بن أبي طالب فقال: بأبي أنت وأمي تفلّتُ هذ القرآنُ من صدري فما أجدني أقدر عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا الحسن أفلا أعلمك كلماتٍ ينفعك الله بهن وينفع بهن من علمته ويثبت ما تعلمت في صدرك؟ قال: أجل يا رسول الله فعلمني، قال: إذا كان ليلة الجمعة فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر فإنه ساعةٌ مشهودةٌ فإن لم تستطع فقم في أولها فصلّ أربع ركعاتٍ تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة {يس} وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب و حم الدخان وفي الركعة الثالثة و {الم * تَنْزِيلُ} السجدة وفي الرکعة الرابعة بفاتحة الكتاب و تَبَارَكَ المفصّل فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله وأحسن الثناء على الله وصل علي وأحسن وعلى سائر النبيين واستغفر للمؤمنين والمؤمنات ولإخوانك الذين سبقوك بالإيمان ثم قل في آخر ذلك: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبداً ما أبقيتني وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والاكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقني أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يا رحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري وأن تطلق به لساني وأن تفرج به عن قلبي وأن تشرح به صدري وأن تغسل به بدني فإنه لا يعينني على الحق غيرك ولا يؤتيه إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، يا أبا الحسن تفعل ذلك ثلاث جُمَعٍ أو خمساً أو سبعاً تجب بإذن الله والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمناً قط، قال ابن عباسٍ: فوالله ما لبث عليٌ إلا خمساً أو سبعاً حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك المجلس فقال: يا رسول الله إني كنت فيما خلا لا آخذ إلا أربع آياتٍ ونحوهن فإذا قرأتهن على نفسي تفلّتن وأنا أتعلم اليوم أربعين آية ونحوها فإذا قرأتها على نفسي فكأنما كتاب الله بين عيني ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رددته تفلت وأنا اليوم أسمع الأحاديث فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفاً، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: مؤمن ورب الكعبة أبا الحسن.

و در باب حفظ سنت دعا فرمود كه بار خدايا اذن او را اذن واعيه گردان و براي دفع رمد او دعا كرده قال علي: ما رمدت منذ تفل النبي صلى الله عليه وسلم في عيني. أخرجه أحمد.

و در حق او اين دعا فرمود: اللهم اذهب حره وبرده بعد از اين دعا در شتا لباس صيف و در صيف لباس شتا مي پوشيد و از حر و برد مضرت نمي كشيد و يكبار وي مريض بود براي شفاي او دعا فرمود في الحال صحت يافت و چون با حضرت فاطمهء زهرا رضي الله عنها تزويج كرد و دعا فرمود: جعل الله منكما الكثير الطيب وبارك فيكما، قال أنس: فوالله لقد أخرج الله منهما الكثير الطيب. و چون نماز عصر از حضرت مرتضى فوت شد دعا كردند تا آفتاب بازگشت

قرئ على شيخنا أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكردي المدني وأنا أسمع في بيته بظاهر المدينة المشرفة سنة 1144 قال: أخبرني أبي الشيخ إبراهيم بن الحسن الكردي ثم المدني أخبرنا شيخنا الإمام صفي الدين أحمد بن محمد المدني عن الشمس الرملي عن الشيخ زين الدين زكريا عن أعز الدين عبد الرحيم بن محمد الفرات عن أبي الثناء محمود بن خليفة المنجي عن الحافظ شرف الدين عبد المؤمن خلف الدمياطي عن أبي الحسن علي بن الحسن بن المقير البغدادي عن الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر السلامي الحنبلي لسماعه على الخطيب أبي الطاهر محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر الأنباري سنة ۴۷۳ بقراءته على أبي البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف بن عبد الله القراء بمصر سنة ۴۲۸ بسماعه على أبي محمد الحسن بن رشيق العسكري حدثنا أبو بشرٍ محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الولابي قال: حدثني إسحاق بن يونس حدثنا سويد بن سعيد عن المطلب بن زياد عن إبراهيم بن حبان عن عبد الله بن الحسن عن فاطمة بنت الحسين عن أسماء بنت عميس قالت: كان رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجر علي وكان يوحى إليه فلما سري عنه قال له: يا علي صليت الفرض؟ قال: لا، قال: اللهم إنك تعلم أنه كان في حاجتك وحاجة رسولك فرُدّ عليه الشمس، فردها عليه فصلى وغابت الشمس.

قُرئ على شيخنا أبي طاهر وانا اسمع عن أبيه الشيخ إبراهيم الكردي عن أحمد بن محمد المدني الشهير بالقشاشي عن الشمس محمد بن أحمد بن حمزة الرملي اجازةً عن الشيخ زين الدين زكريا عن ابن الفرات عن عمر بن الحسن المراغي عن الفخر بن البخاري عن أبي جعفر الصيدلاني عن فاطمة بنت عبد الله الجوزوانية عن أبي بكر محمد بن عبد الله الأصبهاني عن الحافظ أبي القاسم سليمان بن أحمد الطبراني في الكبير حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي حدثنا علي بن المنذر حدثنا محمد بن فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن عن فاطمة بنت الحسين بن علي عن أسماء بنت عميس قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يكاد يغشى عليه فأنزل عليه يوماً ورأسه في حجر علي حتى غابت الشمس فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه فقال له: صليت العصر يا علي؟ قال: لا يا رسول الله، فدعا الله تعالى فرد عليه الشمس حتى صلى العصر، قالت: فرأيت الشمس بعد ما غابت حين ردت صلى العصر.

قال الحافظ جلال الدين السيوطي في جزء كشف اللبس في حديث رد الشمس: إن حديث رد الشمس معجزةٌ لنبينا محمدٍ صلى الله عليه وسلم صححه الإمام أبو جعفر الطحاوي وغيره وأفرط الحافظ أبو الفرج بن الجوزي فأورده في كتاب الموضوعات. وقال تلميذه المحدث أبو عبد الله محمد بن يوسف الدمشقي الصالحي في جزء مزيل اللبس عن حديث رد الشمس: اعلم أن هذا الحديث رواه الطحاوي في كتابه شرح مشكل الآثار عن أسماء بنت عميس من طريقين وقال: هذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقاتٌ، ونقله قاضي عياض في الشفاء والحافظ ابن سيد الناس في بشرى اللبيب والحافظ علاء الدين مغلطائي في كتابه الزهر الباسم وصححه أبو الفتح الأزدي وحسنه أبو زرعة بن العراقي وشيخنا الحافظ جلال الدين السيوطي في الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة. وقال الحافظ أحمد بن صالح وناهيك به: لا ينبغي لمن سبيله العلم التخلف عن حديث أسماء لأنه من أجل علامات النبوة، وقد أنكر الحفاظ على ابن الجوزي إيراده الحديث في كتاب الموضوعات.

قلت: أخرجه الطحاوي في مشكل الآثار من طريقين أحدهما طريق فضيل بن مرزوق عن إبراهيم بن الحسن عن فاطمة بنت الحسين نحو الذي كتبناه بمعناه، والثاني: حدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن أبي فديك حدثني محمد بن موسى بن عون بن محمد عن أمه أم جعفر عن أسماء ابنة عميس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل عليا في حاجةٍ فرجع وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه في حجر علي فلم يحركه حتى غابت الشمس فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم إن عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيك فرد عليه شرقها، قالت أسماء: فطلعت الشمس حتى وقعت عل الجبال وعلى الأرض ثم قام علي فتوضأ وصلى العصر ثم غابت وذلك في الصهباء. قال الطحاوي: محمد بن موسى المدني المعروف بالفطري وهو محمود في روايته وعون بن محمد هو عون بن محمد بن علي بن علي بن أبي طالب وأمه هي أم جعفر ابنة محمد بن جعفر بن أبي طالب، ثم عارض الحديث بما روي من طرق عن أبي هريرة رفعه: «لم تحبس الشمس على أحدٍ إلا ليوشع»، وأجاب بأنه يمكن أن يكون المخصوص بيوشع حبسها عن الغيبوبة وهذا ردها بعد الغيبوبة، ثم رد الجواب بحديث لفظه فحبسها الله عليه أي على يوشع. انتهى حاصل كلام الطحاوي.

و حكمت او بيش از آن است كه به احصاء در آيد و چگونه ميسر شود احصاء آن حالانكه آن حضرت صلى الله عليه وسلم فرموده باشند: أنا مدينة العلم وعليٌ بابها.

ليكن قدري ميسر بقلم آريم: أخرج أبو بكر عن أبي إسحاق قال» قال عليٌ: كلماتٌ لو رحلتم المطي فيهن لأنضيتموهن قبل أن تدركوا مثلهن: لا يرج عبدٌ إلا ربه ولا يخف إلا ذنبه ولا يستحيي من لا يعلم أن يتعلم ولا يستحيي من إذا سئل عما لا يعلم أن يقول الله أعلم واعلموا أن منزلة الصبر من الإيمان كمنزلة الرأس من الجسد فإذا ذهب الرأس ذهب الجسد وإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان.

وعن زيد بن الحارث عن رجل من بني عامر قال قال علي: إنما أخاف عليكم اثنتين طول الامل واتباع الهوى، قال: طول الامل ينسي الآخرة وإن اتباع الهوى يصد عن الحق وإن الدنيا قد ترحلت مدبرةً وإن الآخرة قد جاءت مقبلةً ولكل واحدةٍ منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة فإن اليوم عملٌ ولا حسابٌ وغداً حسابٌ ولا عمل.

وعن الحسن قال: قال علي: طوبى لكل عبدٍ نؤمةٍ عرف الناس ولم يعرفه الناس وعرفه الله منه برضوان أولئك مصابيح الهدى يجلي عنهم كل فتنةٍ مظلمةٍ ويدخلهم في رحمته ليس أولئك بالمذاييع البذر ولا بالجفاة المرائين.

وعن عطاء بن أبي رباح قال: كان علي بن أبي طالب إذا بعث سريةً ولى أمرها رجلاً فأوصاه فقال: أوصيك بتقوى الله لا بد لك من لقائه ولا منتهى لك دونه هو يملك الدنيا والآخرة وعليك بالذي يُقربك إلى الله فإن فيما عند الله خلفاً من الدنيا.

وعن زيد بن وهب أن ابن نعجة عاتب عليا في لباسه فقال: يقتدي به المؤمن ويخشع القلب.

وعن عمرو بن كثير الحنفي عن علي قال: اكظموا الغيظ وأقلوا الضحك لا تمجّه القلوب.

وعن الحارث عن علي قال: مثل الذي جمع الإيمان والقرآن مثل الأترنجة الطيبة الريح الطيبة الطعم ومثل الذي لم يجمع الإيمان ولم يجمع القرآن مثل حنظلةٍ خبيثة الريح خبثة الطعم.

وعن محمد بن عمرو بن علي قال قيل لعلي: ما شأنك يا أبا حسن جاورت المقبرة؟ قال: إني أجدهم جيران صدق يكفون السيئة ويذكرون الآخرة.

أخرج هذه الأحاديث كلها أبو بكر بن أبي شيبة.

وفي الصواعق من كلامه كرم الله وجهه: الناس نيام إذا ماتوا انتبهوا. الناس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم. لو كُشف الغطاء ما ازددتُ يقيناً. ما هلك امرؤ عرف قدره. قيمة كل امرئ ما يحسّنه. من عرف نفسه فقد عرف ربه. المرء مخبؤ تحت لسانه. من عذب لسانه كثر إخوانه. من البر يُستعبد الحر. بشر مال البخيل بحادثٍ أو وارثٍ. لا تنظر الذي قال انظر إلى ما قال. الجزع عند البلاء تمام المحنة. لا ظفر مع البغي. لا ثناء مع الكبر. لا صحة مع النهم والتخم. لا شرف مع سوء الأدب. لا راحة مع الحسد. لا سؤدد مع الانتقام. لا صواب مع ترك المشورة. لا مرؤة للكذوب. ولا كرم أعز من التقى. لا شفيع أنجح من التوبة. لا لباس أجمل من العافية. لا داء أعيى من الجهل. رحم الله امرأً قد عرف قدره ولم يتعد طوره. إعادة الاعتذار تذكر بالذنب. النصح بين الملأ تقريع. نعمة الجاهل كروضةٍ على مزبلةٍ. الجزع أتعب من الصبر. أكبر الاعداء أخفاهم مكيدةً. الحكمة ضالة المؤمن. البخل جامع لمساوئ العيوب. إذا حلّت المقادير ضلت التدابير. عبد الشهوة أذل من عبد الرق. الحاسد مغتاظٌ على من لا ذنب له. كفى بالذنب شفيعاً للمذنب. السعيد من وعظ بغيره. الإحسان يقطع اللسان. أفقر الفقر الحمق. أغنى الغنى العقل. الطامع في وثاق الذل. ليس العجب ممن هلك كيف هلك العجب ممن نجا. أكثر مصارع العقول تحت بروق الأطماع. إذا وصلت إليكم النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر. إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكر القدرة عليه. ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه وعلى صفحات وجهه. البخيل يستعجل الفقر ويعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء. لسان العاقل وراء قلبه وقلب الأحمق وراء لسانه. العلم يرفع الوضيع والجهل يضع الرفيع. العلم خيرٌ من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال. العلم حاكمٌ والمال محكوم عليه. قصم ظهري عالم متهتكٌ وجاهل متنسكٌ هذا يفتي وينفر الناس بتهتكه وهذا يضل الناس بتنسكه. أقل الناس قيمةً أقلهم علماً إذ قيمة كل امرئ ما يحسّنه.

ومن كراماته ما ذكره صاحب الرياض عن الأصبغ قال: أتينا مع علي فمررنا بموضع قبر الحسين فقال عليٌ ههنا مناخ ركائبهم وههنا موضع رحالهم وههنا مهراق دمائهم فتيةٌ من آل محمد صلى الله عليه وسلم يقتلون بهذه العرصة تبكي عليهم السماء والأرض.

وعن جعفر بن محمد عن أبيه قال: عرض لعليٍ رضي الله عنه رجلان في خصومةٍ فجلس في أصل جدار فقال رجلٌ: يا أمير المؤمنين الجدار يقع فقال له علي: أمض كفى بالله حارساً، فقضى بين الرجلين فقام فسقط الجدار.

وعن الحارث قال: كنت مع علي بن أبي طالب بصفين فرأيت بعيراً من إبل الشام جاء وعليه راكبه وثقله فألقى ما عليه وجعل يتخلل الصفوف حتى انتهى إلى علي فوضع مشفره ما بين رأس علي ومنكبه وجعل يحركها بجرانه فقال عليٌ: والله إنها لعلامةٌ بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فجد الناس في ذلك اليوم واشتد قتالهم.

وعن علي بن زاذان أن عليا حدث حديثا فكذبه رجل فقال عليٌ: أدعو عليك إن كنتُ صادقاً؟ قال: نعم، فدعا عليه فلم ينصرف حتى ذهب بصره.

وعن أبي ذر رضي الله عنه قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعو علياً فأتيت بيته فناديته فلم يجبني فعدت فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي: عد إليه ادعه فإنه في البيت، قال: فعدت أناديه فسمعت صوت رحى تطحن فشارفت فإذا الرحى تطحن وليس معها أحدٌ فناديته فخرج إلي منشرحاً فقلت له: إن رسول الله يدعوك، فجاء ثم لم أزل أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وينظر إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا أبا ذرٍ ما شأنك؟ فقلت: يا رسول الله عجبت من العجب رأيت رحًى تطحن في بيت علي وليس معها أحدٌ يديرها، فقال: يا أبا ذر إن لله ملائكةً سياحين في الأرض وقد وكلوا بمعونة آل محمد.

وعن فضالة بن أبي فضالة قال: خرجت مع أبي إلى ينبع عائدًا لعلي وكان مريضاً فقال له أبي: ما يسكنك بمثل هذا المنزل لو هلكت لم يلك إلا الاعراب أعراب جهينة فاحمل إلى المدينة فإن أصابك بها قدرٌ وليك أصحابك وصلوا عليك، وكان أبو فضالة من أهل بدرٍ فقال عليٌ: إني لست بميتٍ من وجعي هذا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أن لا أموت حتى أضرب ثم تخضب هذه -يعني لحيته- من هذه -يعني هامته- فقتل أبو فضالة معه بصفين.

وأخرج أبو عمر عن عبيدة قال: كان علي إذا رأى ابن ملجم قال:

أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد

وكان علي كثيرا ما يقول: ما يمنع أشقاها أو ما ينتظر أشقاها أن يخضب هذه من دم هذا؟ ويقول: والله ليخضبن هذه من دم هذا -ويشير إلى لحيته ورأسه- خضاب دمٍ لا خضاب عطرٍ ولا عبير.

و نصيب او از احياء علوم دينيه ان است كه جمع كرد قرآن را بحضور آن حضرت صلى الله عليه وسلم و ترتيب داده بود آن را ليكن تقدير مساعد شيوع آن نشد أخرج أبو عمر عن محمد بن كعب القرظي قال: كان ممن جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حيٌ عثمان بن عفان وعليُ بن أبي طالب وعبد الله بن مسعود من المهاجرين وسالم مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة مولى لهم ليس من المهاجرين.

و باز جمعي از تابعين قرآن را از وي روايت كرده اند و روايت آن جمع تا حال باقي است

قال البغوي في شرح السنة: والقراء المعروفون أسندوا قراءتهم إلى الصحابة، فعبد الله بن كثير ونافعٌ أسندا إلى أبي بن كعب، وعبد الله بن عامر أسند إلى عثمان بن عفان، وأسند عاصم إلى عليٍ وعبد الله بن مسعود وزيد، وأسند حمزة إلى عثمان وعليٍ، وهؤلاء قرءوا على النبي صلى الله عليه وسلم، فثبت أن القرآن كان مجموعاً محفوظاً كله في صدور الرجال أيام حياة النبي صلى الله عليه وسلم

روى رضي الله عنه از حفاظ حديث و از مكثرين صحابه است در بادي النظر قريب ششصد حديث در كتب معتبره از أحاديث مرفوعهء وي رضي الله عنه مذكور است وفي الحقيقت مرفوعات او از هزار بيشتر مي توان يافت و اين مبحث را در مناقب فاروق اعظم رضي الله عنه مذكور كرديم فراجع و بعض أبواب حديث كه پيش از وي روايت نكرده بودند او فاتح اول آن باب است از آنجمله بيان حليه منورهء آن حضرت صلى الله عليه وسلم و گذران اوقات شب و روزي آن جناب عليه الصلاة والسلام ترمذي در كتاب شمائل بروايت حضرت حسنين رضي الله عنهما حديثي طويل آورده و در بعض روايت ضعيف آمده

عن ابن عمر أن اليهود جاءوا إلى أبي بكر فقالوا: صف لنا صاحبك، فقال: معشر اليهود لقد كنت معه في الغار كأصبعي هاتين ولقد صعدتُ معه جبل حراء وإن خصري لفي خصره ولكن الحديث عنه صلى الله عليه وسلم شديدٌ وهذا علي بن أبي طالب فأتوا علياً فقالوا: يا أبا الحسن صف لنا ابن عمك، فقال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطويل الذاهب ولا بالقصير المتردد كان فوق الربعة أبيض اللون مشرباً حمرةً جعداً ليس بالقطط يضرب شعره إلى أرنبته صلت الجبين أدعج العينين دقيق المسربة براق الثنايا أقنى الانف كأن عنقه إبريق فضةٍ له شعراتٌ من لبته إلى سرته كأنهن قضيب مسكٍ أسود وليس في جسده ولا في صدره شعراتٌ غيرهن وكان شثن الكف والقدم وإذا مشى كأنما يتقلع من صخر وإذا التفت التفت بمجامع بدنه وإذا قام غمر الناس وإذا قعد علا الناس وإذا تكلم أنصت الناس وإذا خطب أبكى الناس وكان أرحم الناس بالناس لليتيم كالأب الرحيم وللأرملة كالزوج الكريم أشجع الناس وأبذلهم كفاً وأصبحهم وجهاً لباسه العباء وطعامه خبز الشعير ووساده الأدم محشواً بليف النخل سريره أم غيلان مرملٌ بالشريط كان له عمامتان أحدهما تدعى السحاب الأخرى العقاب وكان سيفه ذا الفقار ورايته الغراء وناقته العضباء وبغلته دلدل وحماره يعفور وفرسه بحر وشاته بركة وقضيبه الممشوق ولواؤه الحمد وكان يعقل البعير ويعلف الناضح ويرقع الثوب ويخصف النعل.

و از آن جمله نماز مناجات كه در تحصيل لذت مناجات بغايت مؤثر است و هر كه بران مواظبت كند نورانيت او را دريابد ومن لم يذق لم يدر. أخرجه الترمذي وغيره برواية الأعرج عن عبيد الله بن أبي رافع عن عليٍ مبسوطاً.

و از آن جمله نوافل اوقات يوميه از ضحي و صلوة الزوال و غيره كه بابي است از أبواب تصوف بغايت نافع أخرج أحمد عن عاصم بن ضمرة قال: سألنا عليا عن تطوع النبي صلى الله عليه وسلم بالنهار فقال: إنكم لا تطيقونه، قال: قلنا أخبرنا به نأخذ منه ما أطقنا، قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر أمهل حتى إذا كانت الشمس من ههنا يعني من قبل المشرق مقدارها من صلاة الظهر من ههنا من المغرب قام فصلى أربعاً وأربعاً قبل الظهر إذا زالت الشمس ركعتين بعدها وأربعاً قبل العصر يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين، وقال قال عليٌ: تلك ستة عشر ركعةً تطوع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهار وقلّ من يداوم عليها.

و از مسائل فتاوي واحكام بسيار نقل كرده شد خصوصاً در كتب امام شافعي و در مصنف عبد الرزاق و مصنف أبي بكر بن أبي شيبه حصهء وافره مذكور است و در مبحث توحيد و صفات رباني داشت فصيح و آن مبحث در خطب وي رضي الله عنه يافته مي شود و از ميان كبار صحابه وي كرم الله وجهه بآن زبان متفرد است گويا در باب توحيد و صفات از فن كلام متكلم اول او است و وي در آن مقالات از اصل اجمال كه سنت سنيهء انبياء است بيرون نرفته ليكن متأخران بران منوال نسج كردند ويميناً وشمالاً افتاده اند و در باب تصوف بحري بود بغايت وسيع اما اشتغال او در ايام خلافت بحروب او را رضي الله عنه از تفصيل آن باز داشت قال الجنيد رحمه الله: شيخنا في الأصول والبناء عليٌ المرتضي رضي الله عنه ورسم فصاحت و بلاغت در خطب آوردهء اوست خلفاء سابق بآن مشغول نمي شدند باز در زمان شيخين مشير در مسائل دينيه و وزير در تدبيرات ملكيهء ايشان بود و ايشان در تعظيم و توقير او دور دور رفته و مناقب و فضائل او رضي الله عنه واضح ساخته اند فصلي از كلام ايشان در اينجا بيان كنيم بايد دانست كه آنچه بر حضرت مرتضى رضي الله عنه بعد وفات آن حضرت گذشت تا آخر عمر بهمهء آن وقائع آن حضرت صلى الله عليه وسلم اخبار فرموده بود و اصول آن حوادث مطلع ساخته در غنية الطالبين مذكور است كه حضرت مرتضى گفته: لم يخرج النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا حتى بين لنا أن الأمر بعده لأبي بكر ثم لعمر ثم لعثمان ثم لي فلا يجتمع عليَّ. واين حديث هر چند بحسب ظاهر غريب مي نمايد ليكن بعد استحضار جملهء صالحه از تصريحات و تلويحات آن حضرت صلى الله عليه وسلم بخلافت مشائخ ثلاثه كه زياده ازپنجاه حديث خواهد بود غرابت جملهء اولي متلاشي ميگردد باز جملهء آخره كه فلا يجتمع عليّ است پارهء از شواهد آن در قصهء ذي النورين مذكور كرديم و پاره در اينجا خواهيم نوشت

وأخرج أحمد عن فضالة بن أبي فضالة الأنصاري وكان أبو فضالة من أهل بدر قال: خرجت مع أبي عائداً لعلي بن أبي طالب من مرض أصابه ثقل منه قال له أبي: ما يقيمك بمنزلك هذا لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة، تحمل إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك، فقال علي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي أن لا اموت حتى أؤمر ثم تخضب هذه يعني لحيته من دم هذه يعني هامته، فقتل وقتل أبو فضالة مع علي يوم صفين.

وأخرج أحمد عن علي قال: قيل يا رسول الله من نؤمّر بعدك؟ قال: إن تؤمروا علياً ولا أراكم فاعلين تجدوه هادياً مهدياً يأخذ بكم الطريق المستقيم.

وفي الخصائص أخرج الطبراني وأبو نعيم عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعليٍ: إنك مؤمر مستخلفٌ وإنك مقتولٌ وإن هذه مخضوبةٌ من هذه يعني لحيته من رأسه.

وأخرج الحاكم عن علي رضي الله عنه قال: إن مما عهد إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستقذرني بعده.

وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: أما إنك ستلقى بعدي جهداً، قال: في سلامةٍ من ديني؟ قال: في سلامةٍ من دينك.

وأخرج أبو يعلى عن علي بن أبي طالب قال: بينما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم آخذٌ بيدي ونحن نتمشى في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقةٍ قلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقةٍ، قال: لك في الجنة أحسن منها، ثم مررنا بأخرى فقلت: يا رسول الله ما أحسنها من حديقةٍ، قال: لك في الجنة أحسن منها حتى مررنا بسبع حدائق كل ذلك أقول ما أحسنها ويقول: لك في الجنة أحسن منها، فلما خلا له الطريق اعتنقني ثم أجهش باكياً، قال قلت: يا رسول الله ما يبكيك؟ قال ضغائن في صدور أقوامٍ لا يبدونها لك إلا من بعدي، قال قلت: يا رسول الله في سلامةٍ من ديني؟ قال: في سلامة من دينك.

وأخرج أحمد عن إياس بن عمرو الأسلمي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سيكون اختلاف أو أمر فإن استطعت أن تكون أسلم فافعل.

باز آن حضرت صلى الله عليه وسلم در بسيار از أحاديث متواتره مرويه بطرق متعدده بيان فرمودند كه امت بر حضرت مرتضى جمع نشود و از آن جمله حديث الخلافة بالمدينة والملك بالشام واز آن جمله أحاديث بسياري داله بر آنكه بعد از حضرت عثمان خلافت مرتفع شود وقد ذكرنا جملةً منها.

وفي الخصائص أخرج البزار والبيهقي وصححه عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينا أنا نائم رأيت عموداً احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوبٌ به فاتبعته بصري فعمد به إلى الشام وإن الايمان لا يزال ظاهراً حتى تقع الفتن بالشام. وأخرج نحوه من حديث عمر بن الخطاب وابن عمر.

و بعد از آن از واقع جمل خبر داد أخرج أبو بكر وأبو يعلى وأحمد وغيرهم وهذا لفظ أبي يعلى عن قيس بن أبي حازم قال: مرت عائشة بماء لبني عامر يقال له الحوءب فنبحت عليه الكلاب فقالت: ما هذا؟ قالوا: ماءٌ لبني عامر، فقالت: ردوني ردوني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كيف بإحداكن إذا نبحت عليها كلاب الحوءب.

وأخرج الحاكم من حديث يحيى بن سعيدٍ عن الوليد بن عياش عن إبراهيم عن علقمة قال ابن مسعود رضي الله عنه: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحذركم سبع فتن تكون بعدي فتنةٌ تقبل من المدينة وفتنة بمکة وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل من الشام وفتنة تقبل من المشرق وفتنة تقبل من المغرب وفتنة من بطن الشام وهي السفياني، قال قال ابن مسعود: منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك آخرها، قال الوليد بن العياش: فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير وفتنة مكة فتنة عبد الله بن الزبير وفتنة الشام من قبل بني أمية وفتنة المشرق من قبل هؤلاء.

باز از واقعهء صفين خبر داد أخرج الشيخان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمة دعواهما واحدة».

و اين كلمه اشارت است به آنكه اهل شام مصحف برداشتند كه در ميان ما و شما اين قرآن است و حضرت مرتضى فرمود كه اين قرآن قرآن صامت است و من قرآن ناطقم. باز از واقعهء تحكيم اخبار فرمود في الخصائص أخرج البيهقي عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن بني إسرائيل اختلفوا فلم يزل اختلافهم فيما بينهم حتى بعثوا حكمين فضلا وأضلا وإن هذه الأمة مختلفةٌ فلا يزال اختلافهم بينهم حتى يبعثوا حكمين ضلا وضل من اتبعهما.

مراد از ضلا آن است كه خطا كرده اند در اجتهاد خود و مراد از ضل من اتعبهما آن است كه اين خطا موجب مفاسد كثيره گشت از ان جمله خروج خلافت از ست مهاجرين أولين بسوي سائر قريش و از آن جمله بر آمده خوارج متمسك بآنكه تحيكم در دين الله صحيح نبود. باز از واقعهء نهروان اعلام فرمود و آن حديث متواتره است

أخرج أحمد عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري قال: جاء عبد الله بن شداد فدخل على عائشة ونحن عندها جلوسٌ مرجعه من العراق ليالي قتل عليٌ رضي الله عنه فقالت له: يا عبد الله بن شداد هل أنت صادقي عما أسألك عنه تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم عليٌ، قال: وما لي لا أصدقك، قال: فحدثني عن قصتهم، قال: فإن عليا لما كاتب معاوية وحكّم الحكمين خرج عليه ثمانية آلافٍ من قراء الناس فنزلوا بأرضٍ يقال لها حروراء من جانب الكوفة وإنهم عتبوا عليه فقالوا: انسلخت من قميصٍ ألبسكه الله واسمٍ سمّاك الله به ثم انطلقت فحكمت في دين الله فلا حكم إلا لله، فلما أن بلغ علياً ما عتبوا عليه وفارقوه عليه فأمر مؤذناً فأذن أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجلٌ قد حمل القرآن، فلما أن امتلأت الدار من قراء الناس دعا بمصحف إمام عظيمٍ فوضعه بين يديه فجعل يصكه بيده ويقول أيها المصحف حدث الناس، فناداه الناس فقالوا: يا أمير المؤمنين ما تسأل عنه إنما هو مدادٌ في ورقٍ ونحن نتكلم بما روينا منه فماذا تريد، قال: أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا بيني وبينهم كتاب الله عزّ وجل، يقول الله عزّ وجل في كتابه في امرأة ورجل: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} فأمة محمد صلى الله عليه وسلم أعظم دماً وحرمةً من امرأةٍ ورجلٍ، ونقموا علي أن كاتبت معاويةَ: كتب علي بن أبي طالب، وقد جاءنا سهيل بن عمرو ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية حين صالح قومه قريشاً وكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل: لا تكتب بسم الله الرحمن الرحيم، قال: كيف تكتب، قال: اكتب باسمك اللهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فاكتب محمد رسول الله، فقال: لو أعلم أنك لرسول الله لم أخالفك، فكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله قريشاً، يقول الله عزّ وجل في كتابه: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ} فبعث إليهم عليٌ عبد الله بن عباس فخرجت معه حتى إذا توسطنا عسكرهم قام ابن الكواء يخطب الناس فقال: يا حملة القرآن هذا عبد الله بن عباس من لم يكن يعرفه فأنا أعرفه من كتاب الله ما يعرفه به، هذا ممن نزل فيه وفي قومه {قَوْمٌ خَصِمُونَ} فردوه إلى صاحبه ولا تواضعوه كتاب الله، فقام خطباؤهم فقالوا: والله لنواضعنه كتاب الله فإن جاء بحقٍ نعرفه لنتبعنه وإن جاء بباطلٍ لنبكِّتنّه بباطله، فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيامٍ فرجع منهم أربعة آلافٍ كلهم تائبٌ فيهم ابن الكواء حتى أدخلهم على علي الكوفة فبعث عليٌ إلى بقيتهم فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم فقفوا حيث شئتم حتى تجتمع أمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دماً حراماً أو تقطعوا سبيلاً أو تظلموا ذمةً فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحرب على سواء إن الله لا يحب الخائنين، فقالت له عائشة: يا ابن شدادٍ فقد قتلهم، فقال: والله ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل وسفكوا الدم واستحلوا أهل الذمة، فقالت: الله، قال: الله الذي لا إله إلا هو لقد كان، قالت: فما شيء بلغني عن أهل العراق يتحدثونه يقولون ذو الثدي ذو الثدي، قال: قد رأيته وقمت مع عليٍ عليه في القتلى فدعا الناس فقال: أتعرفون هذا فما أكثر من جاء يقول قد رأيته في مسجد بني فلان يصلي ورأيته في مسجد بني فلانٍ يصلي ولم يأتوا فيه بثبتٍ يعرف إلا ذلك، قالت: فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق، قال: سمعته يقول: صدق الله ورسوله، وقالت: هل سمعت منه أنه قال غير ذلك؟ قال: اللهم لا، قالت: أجل صدق الله ورسوله يرحم الله علياً إنه كان من كلامه لا يرى شيئاً يعجبه إلا قال صدق الله ورسوله، فيذهب أهل العراق يكذبون عليه ويزيدون عليه في الحديث.

وأخرج أحمد عن طارق بن زياد قال: خرجنا مع علي إلى الخوارج فقتلهم ثم قال: انظروا فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إنه سيخرج قومٌ يتكلفون بالحق لا يجوز حلقهم يخرجون من الحق كما يخرج السهم من الرمية سيماهم أن منهم رجلاً أسود مخرج اليد في يده شعراتٌ سودٌ إن كان هو فقد قتلتم شر الناس وإن لم يكن هو فقد قتلتم خير الناس، فبكينا ثم قال اطلبوا فطلبنا فوجدنا المخرج فخررنا سجوداً وخر عليٌ معنا ساجداً، غير أنه قال: يتكلمون بكلمة الحق.

باز از شهادت حضرت مرتضى رضي الله عنه بر دست خارجي اخبار فرمود

أخرج الحاكم عن أبي الأسود الدئلي عن علي رضي الله عنه قال: أتاني عبد الله بن سلام وقد وضعت رجلي في الغرز وأنا أريد العراق فقال: لا تأتي العراق فإنك إن تأيته أصابك به ذباب السيف، قال علي: وايم الله لقد قالها لي رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك، قال أبو الأسود: فقلت في نفسي: بالله ما رأيت كاليوم رجلٌ محاربٌ يحدث الناس بمثل هذا.

وأخرج الحاكم عن زيد بن وهب قال: قدم على علي وفدٍ من أهل البصرة وفيهم رجلٌ من الخوارج يقال له الجعد بن نعجة فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: اتق الله يا علي فإنك ميتٌ، فقال علي: لا ولكن مقتولٌ ضربةً على هذه تخضب هذه -قال: أشار عليٌ إلى رأسه ولحيته بيده- قضاءٌ مقضيٌ وعهدٌ معهودٌ وقد خاب من افترى، ثم عاب عليا في لباسه فقال: لو لبست لباساً خيراً من هذا، فقال: إن لباسي هذا أبعد من الكبر وأجدر أن يقتدي بي المسلمون.

وأخرج الحاكم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم على علي بن أبي طالب نعوده وهو مريضٌ وعنده أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فتحولا حتى جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما لصاحبه: ما أراه إلا هالكاً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه لن يموت إلا مقتولاً ولن يموت حتى يملأ غيظاً.

وأخرج الحاكم في حديث طويل عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال: كنت أنا وعليٌ رفيقين في غزوة ذي العسرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أحدثكما بأشقى رجلين»؟ قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «أحيمر ثمود الذي عقر الناقة والذي يضربك يا علي هذه -يعني قرنه- حتى تبل من الدم - يعني لحيته».

باز از صلح حضرت امام حسن رضي الله وعنه ومعاوية بن أبي سفيان خبر داد

أخرج البخاري عن الحسن قال: لقد سمعت أبا بكرة رضي الله عنه قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن فقال: «ابني هذا سيدٌ ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين».

باز از استقلال معاوية ببادشاهي خبرداد في الخصائص أخرج ابن أبي شيبة عن معاوية قال: ما زلت أطمع في الخلافة منذ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معاوية إن ملكت فأحسن.

وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عمر قال قال معاوية: والله ما حملني على الخلافة إلا قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معاوية إن وليت أمراً فاتق الله واعدل»، فما زلت أظن أني مبتلى بعملٍ لقول النبي صلى الله عليه وسلم.

وأخرج الطبراني عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية: كيف بك لو قد قمصك الله قميصاً؟ يعني الخلافة فقالت أم حبيبة: يا رسول الله وإن الله مقمصٌ أخي قميصا؟ قال: نعم، ولكن فيه هناتٌ وهناتٌ وهناتٌ.

وأخرج ابن عساكر عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا معاوية إن الله ولاك من أمر هذه الأمة فانظر ما أنت صانعٌ، قالت أم حبيبة: أوَيعطي الله أخي ذلك؟ قال: نعم وفيها هناتٌ وهنات وهنات.

وأخرج أحمد عن أبي هريرة أن النبي قال: «يا معاوية إن وليت أمراً فاتق الله واعدل»، قال: فما زلت أظن أني مبتلى بعملٍ لقول النبي صلى الله عليه وسلم حتى ابتليت.

أخرج أبو يعلى من حديث معاوية مثله.

وأخرج ابن عساكر من طريق الحسن عن معاوية قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنك ستلي أمر أمتي بعدي فإذا كان ذلك فاقبل من محسنهم وتجاوز عن مسيئهم، فما زلت أرجوها حتى قمت مقامي هذا.

وأخرج الديلمي عن الحسن بن علي قال: سمعت علياً يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تذهب الايام والليالي حتى يملك معاوية.

وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن سلمة بن مخلد قال» سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لمعاوية: اللهم علمه الكتاب ومكن له في البلاد وقه العذاب.

وأخرج ابن عساكر عن عروة بن رويم قال: جاء أعرابيٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: صارعني، فقال له معاوية: أنا أصارعك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لن يغلب معاوية أبداً، فصرعَ الأعرابيـ فلما كان يوم صفين قال عليٌ: لو ذكرت هذا الحديث ما قاتلت معاوية.

بعد از آن از هلك نوجوانان قريش خبر داد في الخصائص أخرج الحاكم والبيهقي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا بلغ بنو أبي العاص ثلاثين رجلاً اتخذوا دين الله دغلاً ومال الله دِولاً وعباد الله خولاً.

وأخرج البيهقي عن ابن مواهب أنه كانه عند معاوية فدخل عليه مروان فقال: اقض حاجتي يا أمير المؤمنين فوالله إن مؤنتي لعظيمةٌ وإني أبو عشرةٍ وعم عشرةٍ وأخو عشرةٍ، فما أدبر مروان وابن عباس جالسٌ مع معاوية على السرير، فقال معاوية: يا ابن عباس أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا بلغ بنو الحكم ثلاثين رجلاً اتخذوا مال الله بينهم دولاً وعباد الله خولاً وكتاب الله دغلاً، فإذا بلغوا تسعةً وتسعين وأربعمائة رجل كان هلاكهم أسرع من لوك ثمرةٍ، فقال ابن عباس: اللهم نعم، وذكر مروان حاجةً له فرد مروان عبد الملك إلى معاوية فكلمه فلما أدبر عبد الملك قال معاوية: يا ابن عباس أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر هذا فقال: أبو الجبابرة الأربعة، فقال ابن عباس: اللهم نعم.

وأخرج الحاكم عن أبي ذر: سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إذا بلغت بنو أمية أربعون اتخذوا عباد الله خولاً ومال الله نحلاً وكتاب الله دغلا.

وأخرج أبو يعلى والحاكم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت في النوم بني الحكم ينزون على منبري كما تنزوا القردة، قال: فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم ضاحكاً مستجمعاً حتى توفي.

وأخرج البيهقي عن ابن المسيب قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم بني أمية على منبره فساءه ذلك فأوحي إليه إنما هي دنيا أعطوها، فقرت عينه.

وأخرج الترمذي والحاكم والبيهقي عن الحسن بن علي قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى بني أمية يخطبون على منبره رجلاً رجلاً فساءه ذلك فنزلت: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} و {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} يملكها بنو أمية. قال القاسم بن الفضل: فحسبنا ملك بني أمية فإذا هي ألف شهر لا تزيد ولا تنقص.

بعد از آن از وجود دو فرقهء مفرطه و مفرّطه در شان حضرت مرتضى اخبار فرمود

أخرج الحاكم عن عليٍ رضي الله عنه قال: دعاني رسول الله فقال: يا علي إن فيك من عيسى عليه السلام مثلا، أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس له، قال وقال علي: ألا وإنه يهلك فيّ محبٌ مطري بما ليس في ومبغضٌ مفتري يحمله شنآني على أن يبهتني، ألا وإني لست بنبيٍ ولا يوحى إلي ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بما استطعت، فما أمرتكم به من طاعة الله فحقٌ عليكم طاعتي مما أحببتم أو كرهتم وما أمرتكم بمعصيتهٍ أنا وغيري فلا طاعة لأحدٍ في معصيته الله عزّ وجل إنما الطاعة في المعروف.

باز بايد دانست كه حكم هر حادثه از اين حوادث از لفظ همين أحاديث مستنبط مي شود و علماء اهل سنت بهمان حكم مهتدي شده اند هر چند مأخذ ايشان غير مأخذ استنباط از لفظ اين حديث بوده باشد اما آنكه خلافت حضرت مرتضى منعقد شد پس از اين جهت كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم نهي كردند از مفارقت حضرت مرتضى رضي الله عنه؛

أخرج الحاكم عن أبي ذر قال قال النبي صلى الله عليه وسلم: يا علي من فارقني فقد فارق الله ومن فارقك يا علي فقد فارقني.

وأخرج الحاكم عن أم سلمة رضي الله عنه: سمعت رسول الله يقول: عليٌ مع القرآن والقرآن مع عليٍ، لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض.

وأخرج الحاكم عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله علياً اللهم أدر الحق معه حيث دار.

وأما آن كه حضرت عائشة و طلحه و زبير رضي الله عنهم مجتهد مخطئ معذور بودند از آن قبيل كه من اجتهد فقد أخطأ فله أجرٌ واحدٌ.

پس از آن جهت كه متمسك بودند بشهبه هر چند دليل ديگر ارجح از وي بود و موجب آن شبه دو چيز است:

يكي آنكه خلافت براي حضرت مرتضى منعقد شد؛ زيرا كه اهل حل و عقد عن اجتهادٍ ونصيحةٍ للمسلمين بيعت نكرده اند

أخرج أبو بكر بن أبي شيبة عن معتمر بن سليمان عن أبيه قال: حدثنا أبو نضرة أن ربيعة كلمت طلحة في مسجد بني سلمة فقالوا: كنا في نحر العدو حتى جاءتنا بيعتك هذا الرجل ثم أنت الآن مقاتله أو كما قالوا، قال فقال: إني أدخلت المِجش ووضع على عنقي اللجّ وقيل بايع وإلا قتلناك وقال: فبايعت وعرفت أنها بيعة ضلالةٍ.

قال التيمي: وقال الوليد بن عبد الملك: إن منافقا من منافقي أهل العراق جبلة بن حكيم قال للزبير: فإنك قد بايعت، فقال الزبير: إن السيف وضع على قفاي فقيل لي: بايع وإلا قتلناك، قال: فبايعت.

وأخرج أبو بكر عن محمد بن بشر قال: سمعت حمد بن عبد الله بن الأصم يذكر عن أم راشد جدته قالت: كنت عند أم هانئ فأتاها عليٌ فدعت له بطعامٍ فقال: ما لي لا أرى عندكم بركة؟ يعني الشاة، قالت فقالت: سبحان الله والله إن عندنا لبركة، قال أعني الشاة، قالت: فنزلت فلقيت رجلين في الدرجة فسمعت أحدهما يقول لصاحبه: بايعته أيدينا ولم تبايعه قلوبنا، قالت فقلت: مَن هذان الرجلان؟ فقالوا: طلحة والزبير، قالت فإني قد سمعت أحدهما يقول لصاحبه: بايعته أيدينا ولم تبايعه قلوبنا، فقال علي: {فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا}.

دوم آنكه قصاص حق است و حضرت مرتضى قادر است بر اخذ قصاص ذي النورين و اخذ آن نمي كند بلكه مانع آن است و حضرت مرتضى نيز بخطاي اجتهادي حكم فرمود

وأخرج أبو بكر عن أبي البختري قال: سُئل عليٌ عن أهل الجمل قال: قيل أمشركون هم؟ قال: من الشرك فروا، قيل: أمنافقون هم؟ قال: إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلاً، قيل: فما هم؟ قال: إخواننا بغوا علينا.

وقال عليٌ: إني لأرجو أن نكون كالذين قال الله عزّ وجل: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} حديث له طرقٍ متعددة أخرج بعضها أبو بكر.

و اگر خصم قبول نكند اين را و رأي ايشان را از خطاي اجتهادي نشمارد بلكه از سيئات حساب كند فقد قال الله تبارك وتعالى: {فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ثَوَابًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ}.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعل الله اطلع على أهل بدرٍ فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».

وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة عن عبد الله بن زياد قال: قال عمار بن ياسر: إن أمّنا سارت مسيرنا هذا وإنها والله زوجة محمد صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة ولكن الله ابتلانا بهذا ليعلم إياها نطيع أم إياه.

وأخرج مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على حراء وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال: «اهدء فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد».

وأخرج أبو بكر عن أبي نضرة قال: ذكروا علياً وعثمان وطلحة والزبير عند أبي سعيد فقال: أقوام سبقت لهم سوابق وأصابتهم فتنة فردوا أمرهم إلى الله.

باز از اين عزيزان كلمات داله بر رجوع از اين رأي منقول شده

أخرج أبو بكر عن عائشة رضي الله عنها قالت: وددت أني كنت غصباً رطباً ولم أسر مسيري هذا.

وقد روي بطرق متعددة أن علياً قال يوم الجمل لزبير: أنشدك الله أتذكر يوماً أتانا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أناجيك فقال: أتناجيه فوالله ليقاتلنك يوماً وهو لك ظالمٌ، قال: فضرب الزبير وجه دابته فانصرف. أخرجه أبو بكر وغيره، ثم قتله ابن جرموز بعد انصرافه من المعترك.

وأخرج أبو بكر عن قيس قال: رمى مروان بن الحكم يوم الجمل طلحة بسهم في ركبته فجعل الدم يغذو ويسيل فإذا أمسكوه امتسك وإذ تركوه سال، فقال طلحة: دعوه إنما هو سهمٌ أرسله الله فمات.

وأخرج الحاكم عن ثور بن مجزأة قال: مررت بطلحة يوم الجمل آخر رمقٍ فقال لي: ممن أنت؟ فقلت: من أصحاب أمير المؤمنين علي، فقال: ابسط يدك أبايعك، فبسطت يدي فبايعني وفاضت نفسه، فأتيت عليا فأخبرته فقال: الله أكبر صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، أبى الله أن يدخل طلحة الجنة إلا وبيعتي في عنقه.

و اما آنكه معاوية مجتهد مخطي معذور بود پس از آن جهت كه متمسك بود بشبهه هر چند دليل ديگر در ميزان شرع راجح تر از آن برآمد مانند آنچه در اهل جمل تقرير كرديم با زيادت اشكال و آن آنست كه معاوية و اهل شام بيعت نكرده بودند و ميدانستند كه تمام خلافت بتسلط و نفاذ حكم است و آن شبهه را راسخ تر نمود و در حديث صحيح آمده «دعواهما واحدة» و اما آنكه اهل حرورا بر باطل بودند و بسمت كفر ويا فسوق متسم اعاذنا الله من ذلك پس از آن جهت كه أحاديث متواتره در باب حروريه وارد شده است كه «يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية» رواه سهل بن حنيف وعبد الله بن مسعود وأبو ذر وأبو سعيد وغيرهم.

باقيماند مسئله در غايت غموض كه قدم اكثري در آن لغزيده است و آن آنست كه متخلفين از نصرت حضرت مرتضى مجتهد مصيب بودند يا مجتهد مخطي معذور؟ و آنچه در پيش بنده محقق شده است آن است كه متخلفان آخذ بعزيمت بودند و متمسك بصريح أحاديث صحيحهء متواترة المعنى

أخرج الترمذي عن أم مالك البهزية قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنةً فقربها، قالت قلت: يا رسول الله مَن خير الناس فيها؟ قال: «رجلٌ في ماشيته يؤدي حقها ويعبد ربه ورجلٌ آخذٌ برأس فرسه يخوف العدو ويخوفونه».

وأخرج الترمذي عن بسر بن سعد أن سعد بن أبي وقاص قال عند فتنة عثمان بن عفان: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنها ستكون فتنةٌ القاعد فيها خيرٌ من القائم والقائم خيرٌ من الماشي والماشي خيرٌ من الساعي»، قال: قلت: أفرأيت إن دخل علي بيتي وبسط يده إليّ ليقتلني؟ قال: «كن كابن آدم».

وأخرج الترمذي عن عديسة بنت أهبان بن صيفي الغفاري قالت: جاء علي بن أبي طالب إلى أبي فدعاه إلى الخروج معه فقال له أبي: إن خليلي وابن عمك عهد إلي «إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشبٍ» فقد اتخذته، فإن شئت خرجت به معك، قالت: فتركه.

وأخرج الترمذي عن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الفتنة: «كسّروا فيها قِسيّكم وقطعوا فيها أوتاركم والزموا فيها أجواف بيوتكم وكونوا كابن آدم».

وأخرج البخاري عن شقيق بن سلمة قال: كنت جالساً مع أبي مسعودٍ وأبي موسى وعمار رضي الله عنهما فقال أبو مسعود لعمار: ما من أصحابك أحدٌ إلا لو شئت لقلت فيه غيرك وما رأيت منك شيئاً منذ صحبت النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من استسراعك في هذا الأمر، فقال عمار بن ياسر: يا أبا مسعودٍ وما رأيت منك ولا من صاحبك هذا شيئاً منذ صحبتما النبي صلى الله عليه وسلم أعيب عندي من ابطائكما في هذا الأمر، فقال أبو مسعودٍ وكان موسراً: يا غلام هات حلتين، فأعطى أحدهما أبا موسى والأخرى عماراً وقال: رُوحا فيها إلى الجمعة.

وأخرج البخاري عن حرملة مولى أسامة قال: أرسلني أسامة إلى عليٍ رضي الله عنه وقال: إنه سيَسألُك الآن فيقول ما خلف صاحبك؟ فقل له يقول لك: لو كنت في شدق الأسد لأحببت أن أكون معك فيه ولكن هذا أمرٌ لم أره، فلم يعطني شيئاً، فذهبت إلى حسنٍ وحسين وابن جعفر فأوقروا لي راحلتي.

وأخرج أبو يعلى في حديثٍ طويلٍ فيه قتلُ الخوارج عبد الله بن خباب قالوا: أنت عبد الله بن خباب صاحبِ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قالوا: فهل سمعت من أبيك حديثا تحدثنا به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعت أبي يحدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر فتنةً «القاعد فيها خيرٌ من القائم والقائم فيها خيرٌ من الماشي والماشي فيها خيرٌ من الساعي» قال: فإن أدركك ذاك فكن عبد الله المقتول، قال أيوب: ولا أعلمه إلا قال: «ولا تكن عبد الله القاتل»، قالوا: أنت سمعت هذا من أبيك يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: فقدموه ضفة النهر فضربوا عنقه فسال دماً كأنه شراك نعلٍ.

وأخرج الحاكم عن عمرو بن وابصة الأسدي عن أبيه عن عبد الله بن مسعود يحدث عن رسول الله يقول: «تكون فتنةٌ المضطجع فيه خيرٌ من القاعد والقاعد خيرٌ من القائم والقائم خيرٌ من الماشي والماشي خيرٌ من الراكب والراكب خيرٌ من المجري» قلت: يا رسول الله ومتى ذلك؟ قال: «ذلك أيام الهرج حين لا يأمن الرجل جليسه» قلت: فيم تأمرني إن أدركت ذلك الزمان؟ قال: «اکفف نفسك ويدك وادخل دارك» قال: قلت يا رسول الله أرأيت إن دخل علي داري؟ قال: «فادخل بيتك» قال: قلت: أفرأيت إن دخل علي بيتي؟ قال: «فادخل في مسجدك واصنع هكذا وقبض يمينه على الكوع وقل ربي الله حتى تموت على ذلك».

وأخرج الحاكم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «أيها الناس أظلّتكم فتنٌ كأنها قطع الليل المظلم خير الناس فيها أو قال منها صاحب شاء يأكل من رأس غنمه ورجلٌ من وراء الدرب آخذٌ بعنان فرسه يأكل من سيفه».

وأخرج الحاكم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بين أيديكم فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمنا ويصبح كافراً، القاعد فيها خيرٌ من القائم والقائم فيها خيرٌ من الماشي والماشي فيها خيرٌ من الساعي» قالوا: فما تأمرنا؟ قال: «كونوا أحلاس بيوتكم».

وأخرج الحاكم عن أبي بكرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إنها ستكون فتنة، ثم تكون فتنةٌ القاعد فيها خيرٌ من القائم والقائم فيها خيرٌ من الماشي والماشي فيها خيرٌ من الساعي إليها، فإذا نزلت إلا مَن كان له إبل فليلحق بإبله ومن كان له غنم فليلحق بغنمه ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه»، فقال له رجلٌ: يا رسول الله أرأيت إن لم يكن له إبل ولا غنمٌ ولا أرض، قال: «فليأخذ حجراً فليدق به على حد سيفه ثم لينج إن استطاع النجاة»، ثم قال: «اللهم هل بلغت» ثلاثا فقال رجلٌ: يا رسول الله أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين فيرميني رجلٌ بسهم أو يضربني بسيف فيقتلني، قال: «يبوء بإثمه وإثمك فيكون من أصحاب النار» قالها ثلاثاً.

وأخرج الحاكم عن سعد بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون فتنةٌ القاعد فيها خيرً من القائم والقائم فيها خيرٌ من الماشي والماشي فيها خيرٌ من الساعي والساعي فيها خيرٍ من الراكب والراكب خيرٌ من الموضع».

وأخرج الحاكم عن محمد بن مسلمة قال: قلت: يا رسول الله كيف أصنع إذا اختلف المصلون؟ قال: تخرج بسيفك إلى الحرة فتضربها به ثم تدخل بيتك حتى تأتيك منيةٌ قاضية أو يدٌ خاطئةٌ.

اينجا شبههء وارد مي شود كه هر گاه حضرت علي مرتضى رضي الله عنه خليفهء بر حق است لازم شد اعانت او پس تخلف از نصرت وي رضي الله عنه چگونه مرضي الهي خواهد بود؟

گوئيم: آنحضرت صلى الله عليه وسلم دانستند كه حضرت مرتضى هر چند خليفهء بر حق است اما نصرت او مقدر نيست و در غيب مصمم شده است كه كار از دست او بيرون رود و اجتماع ناس و نفاذ حكم او در بلاد اسلام اصلا منتظم نشود پس بر غلانيدن مردم موجب زيادت فتنه خواهد بود نصرت خليفهء بر حق جائ مطلوب است كه مصور شدن او مظنون باشد چون بالقطع معلوم شد كه نصرت او فائده نخواهد بخشيد تداعي اقوام بجهت قتال و تهيأ ايشان براي جدال چه سود نظير آن واقعه حره است كه مظلوميت اهل مدينه اجلي معلومات بود و ظالم بودن كشندگان ايشان اظهر مع هذا آن حضرت صلى الله عليه وسلم بكف از قتال امر فرمودند؛

أخرج الحاكم عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله: «يا أبا ذر»، قلتُ: لبيك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسعديك، قال: «كيف أنت إذا أصاب الناس جوعٌ تأتي مسجدك فلا تستطيع أن ترجع إلى فراشك وتأتي فراشك فلا تستطيع أن تنهض إلى مسجدك»، قلت: الله ورسوله أعلم أو ما خار اللهُ لي ورسوله، قال: «عليك بالعفة»، ثم قال: «يا أبا ذر»، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «كيف أنت إذا رأيت أحجار الزيت قد غرقت بالدم»، قلت: ما خار الله لي ورسوله، قال: «تلحق بمن أنت منه أو قال عليك بمن أنت منه»، قلت: أفلا آخذ سيفي فأضعه على عاتقي؟ قال: «شاركت إذاً»، قلت: فما تأمرني؟ قال: «تلزم بيتك»، قلت: أرأيت إن دخل علي بيتي، قال: «فإن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق رداءك على وجهك يبوء بإثمه وإثمك».

و اگر سائلي عود كند و گويد اگر چنين است مي بايست كه حضرت مرتضى و اقارب ايشان را نيز منع مي فرمودند و از قتال باز ميداشتند گوئيم: لا نسلّم در حق حضرت مرتضى وجهي ديگر يافته شد موجب تصلب او در قتال و آن آن است كه حضرت مرتضى خلافت را خلع نكند و در احكام قواعد آن سعي كلي بجا آرد تا روز حشر در زمرهء خلفا مبعوث شود نظيره قصة ذي النورين رضي الله عنه، و اقارب او را مي بايد كه بحق صلهء ارحام قيام نمايند و خدمت خليفهء بر حق بجا آرند و عمار بن ياسر نيز در حكم اقارب بود از جهت شدت لزوم بصحبت پس در حق مرتضي و اقارب او اين معني اقرب بصواب است و در حق جماعهء كه قرابت نداشتند آن نزديك تر بصواب بود.

هر سخن وقتي و هر نكته مكاني دارد.

باز از حضرت مرتضى قبل از قتال جمل و صفين و بعد از اين هر دو قتال اقوال مختلفهء متباينه مروي شده ظاهراً از جهت شدت تورع و ملاحظهء قوت دليل جانب خلاف بوده باشد.

أخرج الحاكم عن طارق بن شهاب قال: رأيت علياً على رحل رثٍ بالربذة وهو يقول للحسن والحسين: ما لكما تحنّان حنين الجارية والله لقد ضربتُ هذا الأمر ظهرا لبطن فما وجدت بداً من قتال القوم أو الكفر بما أنزل الله على محمدٍ صلى الله عليه وسلم.

وروي عن الحسن بن علي بطرق متعددة وعن أبي صالح وغيره: قال عليٌ يوم الجمل: وددت أني كنتُ متّ قبل هذا بعشرين سنةً. أخرج بعض طرقه أبو بكرٍ والحاكم.

أخرج أبو بكر عن عمار قال: لو ضربونا حتى يبلغونا سفعاتِ هَجر لعلمنا أنا على الحق وأنهم على الضلالة.

وأخرج أبو بكر عن سليمان بن مهران قال: حدثني من سمع علياً يوم صفين وهو عاضٌّ على شفته: لو علمتُ أن الأمر يكون هكذا ما خرجتُ، اذهب يا أبا موسى فاحكم ولو بجزّ عنقي.

وأخرج أبو بكر عن الشعبي عن الحارث قال: لما رجع عليٌ مِن صفين علم أنه لا يملك أبداً فتكلم بأشياء كان لا يتكلم بها وحدّث بأحاديث كان لا يتحدث بها فقال فيما يقول: أيها الناس، لا تكرهوا إمارة معاوية فوالله لو قد فقدتموه لقد رأيتم الرؤوس تنزو عن كواهلها كالحنظل.

تم