إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء/مقصد اول/فصل هشتم

از ویکی‌نبشته
پرش به ناوبری پرش به جستجو
فصل هفتم در اقامت دليل عقلي بر خلافت خلفاء إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء مقصد اول  از شاه ولی‌الله دهلوی

فصل هشتم در تفضيل شيخين
مقصد دوم


فصل هشتم در تفضيل شيخين

و اين مطلب مبيّن مي شود به ادله ي نقليه و ادله عقليه؛ لهذا اين فصل را به دو قسم منقسم ساختيم.

مقصد اول

در ادله نقليه بايد دانست كه تفضيل شيخين رضي الله عنهما بر سائر صحابه ثابت است به دلالت كتاب و به تصريح و تلويح سنت سنيه و به اجماع امت و به ملازمت استخلاف شخص به خلافة خاصه افضليت او را بر رعيت خويش و لهذا مقصد اول را منقسم ساختيم بر چهار مسلك.

مسلك اول: در دلالت كتاب الله بر افضليت صديق أكبر بر سائر امت

خداي تعالى تمام صحابه را در يك مرتبه ننهاده است بلكه بعضي را بر بعض فضل داده و از استقراء ادله شرع معلوم مي شود كه اين فضيلت به دو وجه در شريعت معتبر است يكي به اعتبار سوابق اسلاميه و ديگري به اعتبار صفات نفساني كه صديقيت و شهيديت و حواريت از آنجمله است و تباين مراتب سابقين و ابرار به آن سبب است و نيز از آيات و أحاديث بسيار مستنبط مي شود كه براعت جمال و كثرت مال و فوقيت نسب و مانند آن در اين فضيلت بي اثر است.

قال تعالى: {وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا}.

وقال تعالى: {وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} وقال تعالى: {الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا}.

عن سهل بن سعد قال: مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لرجل عنده جالس: ما رأيك في هذا؟ فقال: رجل من أشراف الناس، هذا والله حري إن خطب أن يُنكح وإن شفَع أن يُشفَّع، قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم مر رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما رأيك في هذا؟ فقال: يا رسول الله هذا رجل من فقراء المسلمين هذا حريٌّ إن خطب أن لا ينكح وإن شفع أن لا يُشفّع وإن قال أن لا يُسمع لقوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا خير من ملئ الأرض مثل هذا. متفق عليه.

أما وجه سوابق اسلاميه پس خداي تعالى مي فرمايد: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا * دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا}.

خداي تعالى در اين آيت افاده مي فرمايد كه صحابه بر يك طبقه نيستند بلكه بعضى ايشان افضل از بعض اند و مدار فضل جهاد است في سبيل الله با نفس خويش يعني مباشرت قتال كفار، و به اموال خويش يعني به انفاق في سبيل الله. از اين آيت واضح گشت كه مجاهدان با نفس خود و به اموال خود سر دفتر امت اند و از طبقه علياي امت و ايشان افضل اند از غير خود.

باز در أحاديث مشهوره كه تكليف به آن قائم است و بعد ثبوت آنها عذري باقي نمي ماند ثابت شد كه همه اين عزيزان در جميع مشاهد خير به ركاب سعادات آن حضرت صلى الله عليه وسلم حاضر بودند إلا في بعض الاوقات لعذرٍ و از جمعي مباشرت قتال زياده تر به وقوع آمد و از بعضي ديگر انفاق بيشتر به ظهور انجاميد و از جمعي هر دو بر وجه كمال متحقق گشت.

قال تعالى: {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ}.

وعن مجاهد في قوله {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ} يقول: من أسلم وقاتل {أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ} يعني أسلموا، يقول: ليس من هاجر كمن لم يهاجر وكلا وعد الله الحسنى.

وعن قتادة في قوله: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ} قال: كان قتالان أحدهما أفضل من الآخر وكانت نفقتان أحدهما أفضل من الآخر، كانت النفقة والقتال قبل الفتح، فتح مكة، أفضل من النفقة والقتال بعد ذلك {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} قال: الجنة.

اين آيه نص است در آن كه جمعي كه قبل فتح مكة قتال و انفاق في سبيل الله از ايشان بظهور آمد بهتر اند از آن جماعه كه بعد فتح مكه قتال و انفاق بعمل آورده اند و اين آيت به طريق مفهوم موافق دلالت مي كند به آنكه در ميان جمعي كه در انفاق و قتال قبل الفتح متفق اند نيز تباين مراتب واقع است، هر چند اعانت پيغامبر عليه الصلاة والسلام به اعتبار قتال و انفاق سابق تر فضيلت زياده تر و اين مفهوم موافق شاهد بسياري دارد از كتاب و سنت.

از آن جمله است آيت سوره انفال: {وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ * وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.

اين کلمه {فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ} دلالت صريحه دارد بر آنکه هجرت و جهاد جماعه که متقدم است فضيلت ايشان فائق تر.

و از آنجمله حديث بخاري عن أبي الدرداء آن حضرت صلى الله عليه وسلم فاروق أعظم را که از مهاجران اولين بود ارشاد نمود که: هل أنتم تارکون لي صاحبي؟ معلل ساخت، ترک او را به تقدم او در تصديق پيامبر.

واز آنجمله حديث أنس: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عوف كلام فقال خالد لعبد الرحمن بن عوف: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: دعوا لي أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفقتم مثل أحد أو مثل الجبال ذهبا ما بلغتم أعمالهم.

ومن ذلك حديث مستفيض من رواية أبي سعيد الخدري وغيره: لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مُدّ أحدهم ولا نصيفه.

و ظاهر است كه خطاب براي جمهور حاضرين است پس به لفظ أصحاب قدماي صحابه را اراده كرده اند لا محالة چون اين مقدمه به وضوح پيوست بايد دانست كه صديق أكبر رضي الله عنه پيش از هجرت قتال و انفاق في سبيل الله كرده است و فاروق اعظم رضي الله عنه پيش از هجرت قتال في سبيل الله نموده به خلاف صحابه ديگر چه حضرت مرتضى رضي الله عنه و چه غير او قبل از هجرت قتال و انفاق از ايشان واقع نشده پس شيخين افضل باشند از حضرت مرتضى و غير او به مقتضاي فحواي اين آيت.

قال الواحدي: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ} يعني فتح مكة. قال مقاتل: لا يستوي في الفضل من أنفق ماله وقاتل العدو من قبل فتح مكة مع من أنفق من بعد وقاتل. قال الكلبي في رواية محمد بن الفضل: نزلت في أبي بكر، تدل على هذا أنه كان أول من أنفق المال على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبيل الله وأول من قاتل على الإسلام. قال ابن مسعود: أول من أظهر إسلامه بسيفه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر. وقد شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بإنفاق ماله قبل الفتح فيما أخبرنا عبد الله بن إسحاق بإسناده عن ابن عمر قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالس وعنده أبو بكر الصديق عليه عباءة قد خَلّها على صدره بخلال إذ نزل عليه جبريل فأقرأه من الله السلام، فقال: يا محمد ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها على صدره بخلال؟ قال: يا جبريل أنفق ماله قبل الفتح عليّ، قال: فأقرأه من الله السلام وقل له: يقول لك ربك أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فقال: يا أبا بكر هذا جبريل يقرئك من الله السلام ويقول لك ربك: أراضٍ أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ قال: فبكى أبو بكر فقال: على ربي أغضب؟ أنا عن ربي راض أنا عن ربي راض. وقوله: {أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا}. قال عطاء: درجات الجنة يتفاضل فالذين أنفقوا من قبل الفتح في أفضلها. قال الزجاج: لأن المتقدمين نالهم من المشقة أكثر مما نال مَن بعدهم وكانت بصائرهم أيضاً أنفذ {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} كلا الفريقين وعد الله الجنة.

أما قتال أبي بكر صديق پيش از هجرت پس ثابت است به طرق بسيار؛ أخرج البخاري عن عروة قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بفناء الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فأخذ بمنكب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكوى ثوبه في عنقه فخنقه خنقا شديدا فأقبل أبوبكر فأخذ بمنكبيه ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال: أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات.

وعن عمرو بن العاص قال: ما تُنووِل من رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء كان أشد من أن طاف بالبيت ضحى فلقوه حين فرغ فأخذوا بمجامع ردائه وقالوا: أنت الذي تنهانا عما كان يعبد آباؤنا؟ قال: أنا ذاك. فقام أبوبكر فالتزمه من ردائه ثم قال: {أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ} رافعا صوته بذلك وعيناه تسيحان حتى أرسلوه.

وعن أنس بن مالك قال: قد ضربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى غشي عليه، فقام أبوبكر فجعل ينادي: ويلكم أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ، قالوا: من هذا؟ قالوا: هذا ابن أبي قحافة.

وعن أسماء بنت أبي بكر أنهم قالوا لها: ما أشد ما رأيتِ المشركين بلغوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: كان المشركون قعودا في المسجد الحرام فتذاكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آلهتهم وما يقول في آلهتهم، فبينما هم كذلك إذ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فقاموا إليه وكان إذا سألوه عن شيء صدقهم قالوا: ألستَ تقول في آلهتنا كذا وكذا؟ قال: بلى، فتشبثوا به بأجمعهم، فأتى الصريخ إلى أبي بكر فقيل له أدرك صاحبك، فخرج أبو بكر حتى دخل المسجد فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس مجتمعون عليه فقال: ويلكم أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ، قال: فلهوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأقبلوا على أبي بكر يضربونه، قالت: فرجع إلينا فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا جاء معه وهو يقول: تباركت يا ذا الجلال والإكرام. رواه أبو عمر في الاستيعاب.

وعن علي أنه قال: أيها الناس أخبروني بأشجع الناس؟ قالوا: لا نعلم فمَن؟ قال: أبو بكر؛ لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذه قريش فهذا يجبّيه وهذا يتلتله وهم يقولون: أنت الذي جعلت الآلهة إلها واحدا؟ قال: فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر يضرب هذا ويجبي هذا ويتلتل هذا وهو يقول: ويلكم أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ؟ ثم رفع عليٌّ بردة كانت عليه فبكى حتى ابتلت لحيته، ثم قال: أنشدكم بالله أمؤمن آل فرعون خير أم أبو بكر؟ فسكت القوم، فقال: ألا تجيبوني فوالله لساعة من أبي بكر خير من مثل مؤمن آل فرعون، وذاك رجل يكتم إيمانه وهذا رجل أعلن إيمانه.

عن ابن جريج قال: حُدِّثتُ أن أبا قحافة سب النبي صلى الله عليه وسلم فصكه أبو بكر صكة فسقط فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أفعلت يا أبا بكر؟ فقال: والله لو كان السيف قريبا مني لضربته، فنزلت: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ}.

وأما إنفاق أبوبکر صديق رضي الله عنه پيش از هجرت پس ثابت است به طرق بسيار چنانکه عنقريب ذکر مي کنيم.

و اما قتال فاروق أعظم رضي الله عنه پيش از هجرت قال ابن إسحاق: ولما قدم عمرو بن العاص وعبد الله بن ربيعة على قريش ولم يُدركوا ما طلبوا وردّهم النجاشي بما يكرهون وأسلم عمر بن الخطاب وكان رجلا ذا شَكيمة لا يرام ما وراء ظهره امتنع به أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبحمزة حتى غاضبوا قريشا فكان عبد الله بن مسعود يقول: ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر بن الخطاب، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة وصلينا معه.

وأخرج الحاكم عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه جاء والصلاة قائمة ونفر ثلاثة جلوس أحدهم أبو جحش الليثي قال: قوموا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام اثنان وأبى أبو جحش أن يقوم. فقال له عمر: صلّ يا أبا جحش مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لا أقوم حتى يأتيني رجل هو أقوى مني ذراعين وأشد منى بطشا فيصرعني ثم يدسّ وجهي في التراب، قال عمر: فقمتُ إليه فكنت أشد منه ذراعا وأقوى بطشا فصرعته ثم دسست وجهه في التراب فأتى عثمان فحجزني، فخرج عمر بن الخطاب مغضبا حتى انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم ورأى الغضب في وجهه قال: ما رأيك يا أبا حفص؟ فقال: يا رسول الله أتيت على نفر جلوس على باب المسجد وقد أقيمت الصلاة وفيهم أبو جحش الليثي فقام الرجلان فأعاد الحديث ثم قال عمر: والله يا رسول الله ما كانت معونة عثمانُ إياه إلا أنه ضافه ليلة فأحب أن يشكرها له فسمعه عثمان فقال: يا رسول الله لا تسمع ما يقول لنا عمر عندك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رضا عمر رحمة والله لوددتُ أنك كنت جئتني برأس الخبيث، فقام عمر فلما بعُد ناداه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هلمّ يا عمر أين أردت أن تذهب؟ فقال: أردتُ أن آتيك برأس الخبيث، فقال: اجلس حتى أخبرك بغنى الرب عن صلاة أبي جحش الليثي إن لله في سمائه الدنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رؤسهم حتى تقوم الساعة فإذا قامت الساعة رفعوا رؤسهم ثم قالوا: ربنا ما عبدناك حق عبادتك، فقال له عمر بن الخطاب رضي الله عنه: وما يقولون يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما أهل السماء الدنيا فيقولون سبحان ذي الملك والملكوت وأما أهل السماء الثانية فيقولون: سبحان الحي الذي لا يموت، فقلها يا عمر في صلواتك، فقال: يا رسول الله فكيف بالذي علمتَني وأمرتني أن أقوله في صلاتي؟ قال: قل هذه مرة وهذه مرة وكان الذي أمر به أن قال: أعوذ بعفوك من عقابك وأعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بك منك جلَّ وجهك.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قاتل عمر المشركين في مسجد مكة فلم يزل يقاتلهم منذ غدوة حتى صارت الشمس حيال رأسه، قال وأعيي وقعد فدخل رجل عليه برد أحمر وقميص موشّى حسن الوجه فجاء حتى أقرحهم فقال: ما تريدون من هذا الرجل؟ قالوا: لا والله إلا أنه صبأ، قال: فنعم رجل اختار لنفسه دينا، دعوه وما اختار لنفسه، ترون بني عدي ترضى أن يقتل عمر، والله لا ترضى بنو عدي، قال وقال عمر يومئذ: يا أعداء الله، والله لو قد بلغنا ثلاثمائة لقد أخرجناكم منها، قلت لأبي بعدُ: مَن ذاك الرجل الذي ردهم عنك يومئذ؟ قال: ذاك العاص بن وائل أبو عمرو بن العاص.

وعن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما أسلم عمر رضي الله عنه قال المشركون: اليوم انتصف منا.

و حضرت مرتضى رضي الله عنه در اين ايام صغير بود در حجر آن حضرت صلى الله عليه وسلم و كفالت او، قادر نبود بر قتال و انفاق بخلاف شيخين و اسلام او نكايت در ملت كفر نكرد بخلاف شيخين و اگر كسي در اطلاق قتال در جنگ عصا و مشت اشكالي داشته باشد استعمال شائع عرب آن اشكال را به ابلغ وجوه دفع خواهد نمود واستعمال علي مرتضى وابن مسعود وغير ايشان از صحابه لفظ قتال را برين معني ادل دليل است برآن واگر اين همه كفايت نكند قوله تعالى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا} در شأن مهاجرين حال آنكه آنجا استعمال سلاح نبود حاسم شبهه است.

أما و جه مقربيت پس خداي تعالى در سورهء فاتحه كه بر السنه مسلمين نازل فرموده است مي فرمايد: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} جمهور مسلمين مي بايد در نماز خود از جناب حق جل وعلا طلب كنند هدايت براه منعَم عليهم شك نيست جماعه كه راه ايشان اعظم مطلوبات است افضل اند نزديك خداي تعالى و الا طلب راه مفضول يا مساوي معقول نمي شود بعد از آن تفسير فرمود منعَم عليهم را {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}.

بعد از آن آن حضرت صلى الله عليه وسلم در أحاديث مستفيضه كه حجت به آن قائم شود فرمودند كه أبوبكر صديق است و عمر و عثمان شهيد پس از اينجا مبرهن گشت كه اين عزيزان افاضل امت اند و ايشان را رياست معنوي بر سائر مسلمين متحقق است.

و در معنى اين آيت آيات و أحاديث بسيار است متفق در اين مضمون که امت مرحومه منقسم است به سه قسم:

اول مقربين و سابقين سر دفتر مسلمين اند و صديقان و شهيدان از جمله مقربان و سابقان اند و اين عزيزان از جمله صديقان و شهيدان اند تا جاي كه تواتر در هر مقدمه متحقق شده است و به اين نوع استدلال اشاره منقول است از حسن بصري وابو العاليه قالا في قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} رسول الله وصاحباه.

باز در سورهء تحريم قراءة أبي بن كعب اين بود كه وصالح المؤمنين أبوبكر وعمر. عن ابن عباس قال كان أبي يقرءها وصالح المؤمنين أبوبکر وعمر، و سواد اعظم از مفسّرين صالح المؤمنين را به اين هر دو بزرگ تفسير كرده اند قال ذلك من الصحابة ابن مسعود وابن عباس وبريدة الأسلمي وأبوأمامة ومن التابعين سعيد بن جببير وعكرمة وميمون بن مهران والحسن البصري ومقاتل بن سليمان وكفى بهم قدوةً.

و حامل ايشان برين تفسير آن است كه هر چند كه كلمه {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} عام است اما قصه كه سبب نزول آيت شده است دلالت دارد بالقطع كه صديق و فاروق داخل اند در آن عام بي شبهه اين به همان مي ماند كه زمان آن حضرت صلى الله عليه وسلم ابن لتبيه گفته بود: هذا لكم وهذا أهدي لي آن حضرت صلى الله عليه وسلم خطبه خواندند: ما بالُ أقوام نولّيهم على عمل مما ولاني الله ثم يقول أحدهم هذا لكم وهذا أهدي لي هلّا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيُهدى له أم لا؟ در اين صورت قرائن بسيار دلالت كردند بر آنكه ابن لتبيه داخل است در اين معاتبة بالقطع.

از آنجمله آنكه سوق كلام و تقريب سخن قصه او بوده است با همان لفظ كه وي گفته بود حكايت كردند و آن را محل انكار گرفتند هيچ عاقلي در دخول او توقف نمي تواند كرد همچنان در قصه كه در ميان ازواج طاهرات و آن حضرت صلى الله عليه وسلم رفته است امور بسيار واقع شد كه سامعان مضطر شدند بحكم دخول اين هر دو عزيز در صالح المؤمنين عن عائشة قالت أنزل الله عذري وكادت الأمة تهلك في سببي فلما سُرّي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرج الملك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي: اذهب إلى ابنتك فأخبِرها أن الله قد أنزل عذرها من السماء قالت: فأتاني أبي وهو يعدو يكاد أن يعثر فقال أبشري يا بنية بأبي وأمي فإن الله قد أنزل عذركِ قلت بحمد الله لا بحمدك ولا بحمد صاحبك الذي أرسلك ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فتناول ذراعي فقلت بيده هكذا فأخذ أبوبكر النعل ليعلوني به فمنعته فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أقسمت لا تفعل.

وفي سورة التحريم قال عمر فإني أظنّ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظن أني جئت من أجل حفصة والله لئن أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بضربٍ عنقها لأضربنّ عنقَها.

وأما وجه نفع مسلمين بسبب ايشان

قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}. از اين آيه منطوقاً معلوم مي شود كه امت مرحومه بهتر است از سائر امم از جهت كمال اين صفت كه امر به معروف و نهي از منكر باشد و مفهوماً دلالت مي كند بر آنكه هر كه از اين امت به كمال امر معروف و نهي از منكر متصف باشد افضل است از مادون خود شاهد اين مفهوم قول خدا عز وجل است: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} باز در آيت ديگر مي فرمايد در شأن مهاجرين اولين: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ}

و در خارج تمكين واقع نشد الا مشائخ ثلاثه را پس واجب شد كه وصف مذكور كه مدار خيريت است در اين بزرگواران متحقق شده باشد اين آيات دلالت كردند بر فضل اين جماعه بر سائر مسلمين و تقليل شركاء جداً متحقق شد آمديم بر سر تعيين صديق أكبر از ميان ايشان پس مي گوئيم خداي تعالى در سورة والليل مي فرمايند: {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} و سورهء ليل از آن جمله است كه در اول بعثت نازل شده وقتي كه كفار ضعفاء مسلمين را ايذاء مي دادند و صديق أكبر رضي الله عنه مال خود را وسيله استخلاص ايشان از تعذيب كفار مي ساخت تا آنكه سامعان را اشكالي نماند در آنكه يا لفظ {الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى} عام است حضرت صديق را البته اول مره در گرفته است پيش از ديگران از جهت قيام قرائن يا اين است كه الْأَتْقَى معهود است و شخص معيّن مراد است و آن شخص معين صديق أكبر رضي الله عنه است.

عن ابن مسعود قال: إن أبابكر الصديق رضي الله عنه اشترى بلالاً من أمية بن خلف وأبي بن خلف ببردة وعشر أواق فاعتقه لله فأنزل الله {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} إلى قوله {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} أبوبكر وأمية وأبي إلى قوله {وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى} قال لا إله إلا الله إلى قوله {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} قال النار.

عن عروة أن أبابكر الصديق أعتق سبعةً كلهم يعذّب في الله بلالاً وعامر بن فهيرة والنهدية وابنتها وزِنّيرة وأم عيسى وأمة بني المؤمل وفيه نزلت {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى} إلى آخر السورة.

عن عامر بن عبدالله بن الزبير عن أبيه قال أبو قحافة لأبي بكر: أراك تعتق رقاباً ضعافاً فلو أنك إذا فعلت ما فعلت أعتقتَ رجالاً جلداً يمنعونك ويقومون دونك، فقال: يا أبت إنما أريد وجه الله، فنزلت هذه الآية فيه: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} إلى قوله {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى}.

عن سعيد بن المسيب قال نزلت {وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى} في أبي بكر أعتق ناساً لم يلتمس منهم جزاءً ولا شكوراً ستةً أو سبعة منهم بلالٌ وعامر بن فهيرة.

عن ابن عباس في قوله {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى} قال: هو أبوبكر الصديق.

وقال عمار بن ياسر في ذلك شعراً:

جزى الله خيرا عن بلالٍ وصحبه

عتيقاً وأخزى فاكهاً وأبا جهل.

بالجمله چون اين مقدمه ثابت گشت خداي تعالى جاي ديگر مي فرمايد: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}

پس صديق أكبر رضي الله عنه اتقي امت است واتقى امت اكرم امت است وهو المطلوب. به اين اسلوب كه تقرير نموديم كتاب الله به وجوه بسيار بر افضليت صديق و فاروق دلالت مي نمايد.

مسلك دوم: در تصريح و تلويح سنت سنيه به افضليت صديق بر سائر امت ثم فاروق ثم ذوالنورين و پيش از آنكه در روايت أحاديث شروع كنيم بر دو نكته مطلع سازيم

نكته أولى: مسئله افضليت شيخين در ملت اسلاميه قطعي است و اينجا قطع حاصل مي شود به دو وجه يكي تعدد طرق حديث تا آنكه اصل مسئله متواتر بالمعني شود مانند سخاوت حاتم و شجاعت رستم ديگر حفوف (احاطه ى) قرائن؛ زيرا كه خبر واحد به سبب حفوف قرائن به سرحد يقين مي رسد مانند آنكه بيماري را ديديم كه صاحب فراش شده و اقارب او پيش اطبا مي روند و آخرها ياس از حيات او بهم رسانيدند و به انواع همّ و الم گرفتار شدند بعد از آن روزي ديده شد كه در خانه او نوحه منكَره مي كنند و جنازه بر دروازه نهاده اند و از هر جانب مردم غمگين و ساكت به خانه او مي درآيند در اين حالت اگر شخصي خبر دهد كه آن بيمار مرده است اين خبر واحد به سبب حفوف قرائن به سرحد يقين خواهد رسانيد همچنين أحاديث افضليت شيخين محفوف است به قرائن بسيار و اين قرائن دو نوع تواند بود يكي ادله ظنيه و خطابيه كه موافق باشند در اصل مقصد با اين خبر واحد از آن جمله عمومات كتاب الله و سنت رسول الله صلى الله عليه وسلم در فضيلت مهاجرين و مجاهدين مانند حديث رفاعه در واقعه: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما تعدون أهل بدر فيكم؟ قال مِن أفضل المسلمين وقال رافع بن خديج خيارنا قال وكذلك من شهد بدراً من الملائكة.

و مانند حديث جابر: كنا يوم الحديبية ألفاً وأربع مائة فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم اليوم خير أهل الأرض.

و اين هر دو حديث تقليل شركاء جداً در افضليت حاصل گردانيدند و تعريضات كتاب الله و سنت رسول الله به فضيلت شيخين هر چند فضيلت بر جميع امت از آنجا مفهوم شود ليكن در معني فضيلت موافقت مي كند و تقليل شركا جداً بعمل مي آرد.

ديگر فروع افضليت كه امت مرحومه قولاً و فعلاً به آن آشنا شده اند و در هر محل و هر موطن افضل هذه الأمة گفته اند و اين مقاله را به وجهي سر داده اند گويا پيش از اين متيقن بوده است و تجديد فكر را در آن دخل نه و اين هر دو مبحث طولي دارد و بسياري از آن مذكور كرديم اينجا استحضار آن مقالات بايد نمود.

نكتهء ثانيه: چون استقرا كنيم أحاديث را كه در افضليت شيخين وارد شده مدار افضليت چهار خصلت را مي يابيم:

يكي در مرتبه عليا از مراتب امت بودن، صديقيت و شهيديت عبارت است از آن.

دوم اعانت آن حضرت صلى الله عليه وسلم و ترويج اسلام در وقت غربت او أمنّ الناس عليَّ أبوبكر واساني بماله ونفسه. و عزت اسلام كه از خصائص عمر است اشاره است به آن.

سوم اتمام كارهاي مطلوب از نبوت بدست اين هر دو عزيز روياء آن حضرت صلى الله عليه وسلم در قصه مقاليد و قصه آب كشيدن از بير نمائشي است از آن.

چهارم علو درجات ايشان در معاد سيدا كهول أهل الجنة و اقامت در غرف عالية و اوّليت حشر و تجلي خاص براي صديق و معانقة حق براي عمر بياني است از آن و اين خصلت هرگز جدا نمي تواند شد از يكي از خصال ثلاثة؛ زيرا كه اكثريت ثواب يا به سبب صفات نفساني است يا به سبب اعزاز اسلام و نصرت او يا به سبب اتمام كارهاي نبوت ليكن ممكن است كه شخصي صحبت پيغامبر نداشته باشد بلكه آخر همه ايمان بيارد و هيچ مشهدي از مشاهد خير ادراك ننمايد معهذا افضل امت باشد به اعتبار اتمام كارهاي مطلوب از بعثت پيغامبر بدست او يا به اعتبار صديقيت و شهيديت و مناسبت قوت عامله و عاقله او با نفس قدسيه پيغامبر و ممكن است كه در اعزاز اسلام و نصرت پيغامبر اقصي الغاية سعي بجا آرد و در آخر ايام آن حضرت صلى الله عليه وسلم متوفي شود كار هاي مطلوب پيغامبر را نداند فضلاً از آنكه مباشرت آن نمايد به اعتبار قوت عاقله و عامله با پيغامبر مناسبت معتد به ندارد نهايت مرمي همت او حالي است از احوال ابرار اين است مقتضاي امكان عقلي ليكن سنة الله جاري شده است به آنكه دواعي بزرگ نريزند مگر بر نفوس قدسيه كه سالها زير تربيت پيغامبر پرورش يافته باشند و تشريف آن حضرت صلى الله عليه وسلم تقاضا مي نمايد كه خليفه او نباشد الا اكمل امت به اعتبار اين خصال أربع جميعاً.

بالجمله در أحاديث اين باب تأمل وافي بكار بايد برد و مدار افضليت از هر حديثي جدا استنباط بايد نمود چون اين همه گفته شد به روايت أحاديث مشغول شويم.

أما به اعتبار كارهاي كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم آن را از جهت پيغامبري مي كردند پس شيخين را افضليت ثابت است به أحاديث بسيار.

اول: حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو فنزعتُ منها ما شاء الله ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع منها ذنوبا أو ذنوبين وفي نزعه -والله يغفر له- ضعف ثم استحالت غربا فأخذ ابن الخطاب فلم أر عبقريا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب حتى ضرب الناس بعطن.

وحديث عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أريت كأني أنزع بدلو بكرة على قليب فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين نزعا ضعيفا والله يغفر له ثم جاء عمر فاستقى فاستحالت غربا فلم أر عبقريا من الناس يفري فريه حتى روي الناس وضربوا بعطن. رواهما البخاري ومسلم وغيرهما.

وعن أبي الطفيل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينما أنا أنزع الليلة إذ وردت عليَّ غنمٌ سود وغنم عفر فجاء أبو بكر فنزع ذنوبا أو ذنوبين فيهما ضعف والله يغفر له، ثم جاء عمر فاستحالت غربا فملأ الحياض وأروى الواردة فلم أر عبقريا من الناس أحسن نزعا منه، فأوّلتُ أن الغنم السود العرب والعفر العجم.

دوم: حديث ابن عمر في الموازنة مع الأمة. أخرج ابن مردويه عن ابن عمر خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة بعد طلوع الشمس قال: رأيت قبل الفجر كأني أعطيت المقاليد والموازين فأما المقاليد فهي المفاتيح وأما الموازين فهذه التي يوزن بها فوُضعتُ في كفة ووضعت أمتي في كفة فوُزنتُ بهم فرجحتُ ثم جيء بأبي بكر فوُزن بهم فرجح ثم جيء بعمر فوزن بهم فرجح ثم جيء بعثمان فوزن بهم فرجح ثم رُفعَت.

سوم: حديث جابر بن عبد الله إنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: رئي الليلة رجل صالح أن أبا بكر نيط برسول الله صلى الله عليه وسلم ونيط عمر بأبي بكر ونيط عثمان بعمر، قال جابر: فلما قمنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا أما الرجل الصالح فرسول الله صلى الله عليه وسلم وأما تنوّط بعضهم ببعض فهم ولاة هذا الأمر الذي بعث الله به نبيه صلى الله عليه وسلم.

چهارم: حديث سمرة بن جندب أن رجلا قال: يا رسول الله إني رأيت الليلة كأن دلوا دُلّي من السماء فجاء أبو بكر فأخذ بعراقَيها فشرب شربا ضعيفا ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلّع ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء علي فأخذ بعراقيها فانتشطت وانتضح عليه منها شيء.

پنجم: حديث ابن عباس وأبي هريرة كه تسميه خلفاء آن جا به تصريح مذكور شد شاهد عدل اين أحاديث مى تواند شد وذلك أن ابن عباس كان يحدّث أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت الليلة في المنام ظُلّة ينطف منها السمن والعسل فأرى الناسَ يتكففون عنها فالمستكثر والمستقل وإذا سببٌ واصل من الأرض إلى السماء فأراك أخذتَ به فعلوت ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ثم أخذ به رجل آخر فعلا به ثم أخذ به رجل آخر فانقطع ثم وصل فعلا به، قال أبو بكر: يا رسول الله بأبي أنت والله لتدعْني فأعبرُها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم اعبر. قال: أما الظلة فالإسلام وأما الذي ينطف من العسل والسمن فالقرآن حلاوته تنطف والمستكثر من القرآن والمستقل وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه تأخذ به فيُعليك الله ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به ثم يأخذ به رجل آخر فينقطع به ثم يوصل له فيعلو به فأخبرني يا رسول الله بأبي أنت أصبتُ أم أخطأت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أصبتَ بعضا وأخطأت بعضا، قال: فوالله يا رسول الله لتحدّثني الذي أخطأتُ، قال: لا تقسم.

اين همه أحاديث دلالت مي کنند بر آنکه کار هاي مطلوب از بعثت پيغامبر بدست اين مشايخ به ظهور رسيد به ترتيب و ديگري سهيم و شريک ايشان نيست در آن امر پس افضليت به اعتبار تتميم کارها ايشان را باشد نه غير ايشان را.

ششم: حديث حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتدوا بالذَين من بعدي أبي بكر وعمر.

وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر.

اين حديث دلالت مي کند که شيخين بعد آنحضرت صلى الله عليه وسلم قائم در مقام آنحضرت خواهند بود.

هفتم: حديث بني مصطلق عن أنس بن مالك قال: بعثني بنو المصطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: سَل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من ندفع صدقاتنا بعدك قال: فأتيته فسألته فقال: إلى أبي بكر فأتيتهم فأخبرتهم. قالوا: ارجع إليه فاسأله فإن حدَث بأبي بكر حدث فإلى مَن؟ فأتيته فأخبرته، فقال: إلى عمر، فقالوا: ارجع إليه فاسأله فإن حدث بعمر حدث فإلى من؟ فأتيته فسألته فقال: إلى عثمان. فأتيتهم فأخبرتهم فقالوا: ارجع فاسأله فإن حدث بعثمان حدث فإلى من؟ فأتيته فسألته فقال: إن حدث بعثمان حدث فتبّا لكم الدهر فتبّاً.

هشتم: حديث وضع أحجار عن عائشة قالت: أول حجر حمله النبي صلى الله عليه وسلم لبناء المسجد ثم حمل أبو بكر حجرا آخر ثم حمل عمر حجرا آخر ثم حمل عثمان حجر آخر فقلت: يا رسول الله ألا ترى إلى هؤلاء كيف يُسعدونك؟ فقال: يا عائشة هؤلاء الخلفاء من بعدي.

نهم: حديث جبير بن مطعم قال: أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع إليه. قال: رأيتَ إن جئتُ ولم أجدك - كأنها تقول الموت - قال: إن لم تجديني فأتي بأبي بكر.

دهم: حديث عرباض بن سارية أنه يقول: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودِّع فماذا تعهد إلينا، قال: قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ منها بعدي إلا هالك، من يعِش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتى وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وعليكم بالطاعة وإن عبدا حبشيا، فإنما المؤمن كالجمل الآنف حيث ما قيد انقاد.

بعد از آن تفسير كردند خلافت را به وجهي كه منطبق باشد بر خلفاء ثلاثه لا غير از حديث أبي هريرة الخلافة بالمدينة والملك بالشام. أخرجه الحاكم آمديم به آنكه صديق بهتر بود از فاروق و فاروق بهتر بود از ذي النورين اين معنى مفهوم است از حديث مستفيض و آن:

يازدهم: است از أحاديث اين باب عن سفينة مولى أم سلمة رضي الله عنها قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الصبح ثم أقبل على أصحابه فقال أيّكم رأى رؤيا؟ فقال رجلٌ أنا يا رسول الله كأنّ ميزاناً نزل به من السماء فوُضعتَ في كفةٍ ووُضع أبوبكر في كفة أخرى فرجحت بأبي بكر فرُفعتَ ونزل أبوبكر مكانه فجيء بعمر بن الخطاب فوُضع في الكفة الأخرى فرجح أبوبكر ثم رُفع أبوبكر ووُضع عثمان فرجح عمر ثم رُفع عمر ورُفع الميزان، قال فتغيّر وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: خلافة النبوة ثلاثون عاماً ثم يكون ملكٌ.

وعن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يومٍ من رأى منكم رؤيا؟ فقال رجلٌ: أنا رأيتُ كأنّ ميزانا نزل من السماء فوُزنت أنت بأبي بكرٍ فرجحت أنت بأبي بكرٍ ثم وُزن أبوبكر وعمر فرجح أبوبكر ثم وزن عمر وعثمان فرجح عمر ثم رفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

اينجا بايد دانست كه مضمون حديث ابن عمر رضي الله عنه ديگر است و آن موازنه با سائر امت است و مضمون حديث أبي بكرة و عرفجه ديگر وآن موازنه خلفاء است با يك ديگر و هر دو معنى صحيح است روايةً ودرايةً و نيز بايد دانست كه دارمي روايت مي كند عن أبي ذرّ الغفاري قال قلت يا رسول الله كيف علمتَ بأنّك نبيٌ حين استُنبئتَ فقال يا أباذرٍ أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة فوقع أحدهما الأرض وكان الآخر بين السماء والأرض فقال أحدهما لصاحبه أهو هو؟ قال: نعم، فزِنه برجل فوُزنت به فوَزَنتُه ثم قال فزنه بعشرة فوزنت بهم فرجحتهم ثم قال زنه بمئةٍ فوزنت بهم فرجحتهم ثم قال زنه بألفٍ فوزنت بهم فرجحتهم كأنّي انظر إليهم ينتشرون من خفة الميزان قال فقال أحدهما لصاحبه لو وزنته بأُمّته لرجحها.

آن حضرت صلى الله عليه وسلم آنجا از رؤيا وزنِ نبوت خود را شناختند؛ زيرا كه وزن بر رجحان عند الله دلالت كرد.

اينجا از اين واقعه خلافت و افضليت خلفاي ثلاثه معلوم فرمودند و اما به اعتبار اعانت اسلام در وقت غربت و قيام به نصرت آن حضرت صلى الله عليه وسلم در حالت ايذاء كفار و شدت حال پس شيخين را افضليت ثابت است به أحاديث بسيار يكي از آن

دوازدهم: است از أحاديث اين مسلک حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي إلا وله وزيران من أهل السماء ووزيران من أهل الأرض فأما وزيراي من أهل السماء فجبرائيل وميكائيل وأما وزيراي من أهل الأرض فأبوبكر وعمر.

وعن سعيد بن المسيب مرسلا قال: كان أبو بكر الصديق من النبي مكان الوزير فكان يشاوره في جميع أموره وكان ثانيه في الإسلام وكان ثانيه في الغار وكان ثانيه في العريش وكان ثانيه في القبر ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم عليه أحدا.

سيزدهم: عن أبي أروى الدويمي قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فاطّلع أبو بكر وعمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أيّدني بهما.

وعن حذيفة بن اليمان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لقد هممتُ أن أبعث إلى الآفاق رجالا يعلّمون الناس السّنن والفرائض كما بعث عيسى بن مريم الحواريين، قيل له: فأين أنت عن أبي بكر وعمر؟ قال: إنه لا غناء لي عنهما إنهما من الدّين كالسمع والبصر.

چهاردهم: اثبات منت صديق بر خود و آن مستفيض است از حديث أبي سعيد الخدري وأبي هريرة و حضرت مرتضى. عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أمنّ الناس عليَّ في ماله وصحبته أبو بكر.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافئناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة، وما نفعني مالُ أحد قط ما نفعني مال أبي بكر.

و اين اشارت است به افضليت به اعتبار اعانتِ آن حضرت صلى الله عليه وسلم و ترويج اسلام.

پانزدهم: اوليت اسلام صديق اکبر رضي الله عنه از ميان احرار بالغين و ظاهر است که نکايت در ملت کفر از غير بالغ حر ظهور نمي تواند نمود و اين نيز مستفيض است از حديث أبي الدرداء و عمرو بن عبسة و مقدام و عمار.

عن أبي الدرداء في قصة مغامرة عمر معه - أي مع أبي بكر - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبتَ وقال أبو بكر صدق وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركون لي صاحبي؟.

شانزدهم: دعاي آن حضرت صلى الله عليه وسلم درباره ي فاروق رضي الله عنه: اللهم أعزّ الإسلام و ظهور اجابت اين دعا به ابلغ وجوه و اين نيز مستفيض است از حديث ابن عمر و ابن عباس و عائشة و ابن مسعود، عن ابن عمر قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بأحبّ هذين الرجلين إليك بابي جهل أو بعمر بن الخطاب، قال وكان أحبهما إليه عمر.

و اما حصول عزت اسلام به اسلام فاروق از حديث ابن مسعود رضي الله عنه و ابن عباس رضي الله عنه و حذيفة رضي الله عنه عن ابن مسعود ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر. وفي رواية: والله ما استطعنا أن نصلي عند الكعبة ظاهرين حتى أسلم عمر.

هفدهم: استبشار اهل سماوات به اسلام فاروق رضي الله عنه و اين نيز تلويح است به اعانت اسلام و مسلمين از حديث ابن عباس قال: لمّا أسلم عمر نزل جبريل فقال يا محمد لقد استبشر أهل السماء بإسلام عمر.

هيجدهم: حديث عمر غلقِ فتنه است و غلق جهنم است و اين حديث مستفيض است.

عن حذيفة وقد سألها عمر عن فتنة التي تموج كموج البحر ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين إنّ بينك وبينها باباً مغلقاً، ثم فسّر الباب بعمر.

بعد از آن در خارج مثل الشمس في رابعة النهار ظاهر شد كه فتح فارس و روم كه در بعثت آن حضرت صلى الله عليه وسلم ملفوف بود بدست ايشان به ظهور رسيد بي دخل غيري و جمع قرآن كه در كتاب الله موعود بود به اهتمام ايشان به عمل آمد بغير مشاركت احدي و اجماع كه اصل ثالث است از اصول شريعت به سعي ايشان بر روي كار آمد بدون سعي ديگري و همچنين تحقيق مقامات تصوف و غير آن تا آنكه بر طبق اشاره ي اين أحاديث رأس برأس اختصاص اين مشائخ ظاهر شد و نيز به تواتر رسيد كه صديق رضي الله عنه پيش از همه ايمان آورد و به نصرت آن حضرت صلى الله عليه وسلم قائم شد در مواطن بسيار و نزديك به شش سال (بعد) از نبوت فاروق رضي الله عنه اسلام آورد و عزت اسلام به سبب او ظاهر گرديد و اين همه برهان واضح است بر افضليت ايشان و تفسير اين أحاديث است والحمدلله.

آمديم به آنكه صديق رضي الله عنه بهتر از فاروق رضي الله عنه در اين وصف اين معنى مفهوم است از خطاب كردن آن حضرت صلى الله عليه وسلم در قصه ي مغامره صديق بر فاروق: هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ و آن

نوزدهم: است از أحاديث اين مسلك أخرج البخاري عن أبي الدرداء قال كنت جالساً عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ أقبل أبوبكر آخذاً بطرف ثوبه حتى أبدى عن ركبتيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما صاحبكم فقد غامر فسلم فقال إني كان بيني وبين ابن الخطاب شئٌ فأسرعت إليه ثم ندمت فسألته أن يغفر لي فأبى عليَّ فأقبلتُ إليك، فقال: يغفر الله لك يا أبابكر، ثلاثاً، ثم إن عمر ندم فأتى منزل أبي بكر فسأل أثَمّ أبوبكر؟ قالوا لا فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسلم فجعل وجه النبي صلى الله عليه وسلم يتمعّر حتى أشفق أبوبكرٍ فجثا على ركبتيه فقال يا رسول الله والله أنا كنت أظلم مرتين فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبتَ وقال أبوبكر صدق وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركون لي صاحبي، مرتين، فما أوذي بعدها.

أما آنكه فاروق بهتر است از ذي النورين رضي الله عنهما پس مفهوم است از قصه مغامرت ذي النورين رضي الله عنه با فاروق رضي الله عنه در نصر أبي جحش كه رضاء عمر رحمةٌ و آن

بيستم: است از أحاديث اين مسلك حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنه في قصة طويلةٍ فيها مغامرة عمر مع أبي جحش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رضاء عمر رحمةٌ. أخرجه الحاكم

أما به اعتبار كمال نفساني و بودن از طبقه عليائي امت پس ثابت است به أحاديث بسيار يكي از آنها گواهي دادن آن حضرت است صلى الله عليه وسلم صديق را به صديقيت و فاروق اعظم و ذي النورين رضي الله عنهما را به شهيديت و آن

بيست و يكم: است از أحاديث اين مسلك و آن حديث مستفيض است به روايت عثمان و أنس و أبوهريرة و سعيد بن زيد و صحابي مبهم در مسند أحمد عن ثمامة بن حزن القشيري في قصة طويلة قال عثمان: أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ومعه أبوبكر وعمر وأنا فتحرّك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض قال فركضه برجله فقال اسكن ثبير فإنما عليك نبيٌ وصديق وشهيدان قالوا: اللهم نعم، قال: الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أني شهيدٌ.

بيست و دوم: اثبات مرتبه ي كه تلو خلّت باشد صديق را و آن نيز حديث مستفيض است جيد الاسانيد از حديث ابن عباس رضي الله عنه وابن الزبير رضي الله عنه و أبوسعيد خدري رضي الله عنه و عبدالله بن مسعود و أبو المعلى عن ابن عباسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبابكر ولكن أخي وصاحبي.

بيست و سوم: موافقت رأي صديق با وحي در چندين واقعه تا آنکه قدر مشترک متواتر بالمعنى گشته از آنجمله قصه فنحاص يهودي که عکرمة و مجاهد و سدي آن را روايت کرده اند.

رُوى عن عكرمة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر إلى فنحاص اليهودي يستمده وكتب إليه وقال لأبي بكر: لا تَفُت عليَّ بشيء حتى ترجع إليَّ فلما قرأ فنحاص الكتاب قال: قد احتاج ربكم. قال أبو بكر فهممت أن أقِرّه بالسيف ثم ذكرت قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تفُت علي بشيء، فنزلتْ: {لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ} وقوله: {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا}.

وقال ابن جريج: حُدِّثتُ أن أبا قحافة سب النبي صلى الله عليه وسلم فصكه أبو بكر صكة فسقط فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: أفعلت يا أبا بكر؟ فقال: والله لو كان السيف قريبا مني لضربته فنزلت: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ}.

وعن أبي أيوب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إني رأيت في المنام غنما سوداء دخلَتْ فيها غنم عفرٌ يا أبا بكر اعبرها، فقال أبو بكر: يا رسول الله هي العرب تتبعك ثم تتبعها العجم حتى تغمرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هكذا عبّرها الملك بسحر.

عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر: اللهم أنشدك عهدك ووعدك اللهم إن شئت لم تُعبد، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك، فخرج وهو يقول: {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}

وفي الحديبية قال لعمر مثل ما قال له النبي صلى الله عليه وسلم وقال: يا أيها الرجل إنه رسول الله وليس يعصي ربه وهو ناصره فاستمسِك بغرزه فوالله إنه على الحق.

بيست و چهارم: تعبير پرسيدن آنحضرت صلى الله عليه وسلم از صديق در واقعه هاي بسياري و اين دلالت مي نمايد بر موافقت قوت عاقله ي او با قوت عاقله ي پيغامبر صلى الله عليه وسلم.

قال محمد بن إسحاق: وقد بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر الصديق رضي الله عنه وهو محاصر ثقيفا: يا أبا بكر إني رأيت أني أهديت إليَّ قعبة مملؤة زبدا فنقرها ديك فهَراق ما فيها، فقال أبو بكر: ما أظن أن تدرك منهم يومك هذا ما تريد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا لأرى ذلك.

قال ابن هشام: حدثني بعض أهل العلم عن إبراهيم بن جعفر المحمدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيتُ إني لقَمتُ لقمة من حيس فالتذذتُ طعمها فاعترض في حلقي منها شيء حين ابتلعتُها فأدخل عليٌّ يده ونزعه فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله هذه سرية من سراياك تبعثَها فيأتيك منها بعض ما تحب ويكون في بعضها اعتراض فتبعث علياً فيُسهّله.

بيست وپنجم: نزع خُيَلاء از صدر صديق رضي الله عنه و اين دلالت مي کند بر موافقت قوت عامله ي او با قوت عامله ي پيامبر و اين تلو عصمت است.

از حديث عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من جرّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقال أبوبكر الصديق: إن أحد شِقَّي ثوبي يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لست تصنع ذلك خيلاء.

بيست و ششم: جمع کردن صديق انواع بِرّ را و آن دال است بر موافقت قوت عامله أنبياء.

از حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أصبح منكم اليوم صائما؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن تبع اليوم منكم جنازة؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن أطعم اليوم مسكينا؟ قال أبو بكر: أنا، قال: فمن عاد منكم اليوم مريضا؟ قال أبو بكر: أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما اجتَمعْن في امرء إلا دخل الجنة.

بيست و هفتم: ندا کردن ملائکه صديق را از أبواب ثمانيه جنت از حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أنفق زوجين في سبيل الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير، فمن كان من أهل الصلاة دُعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة، فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دُعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يُدعى أحدٌ من تلك الأبواب كلها؟ قال: نعم وأرجو أن تكون منهم. أخرجه البخاري ومسلم.

بيست و هشتم: وضعُ اللهِ الحقَّ على لسان عمر و اين فضيلتي است در فاروق که تِلو وحي است در انبياء، و اين حديث مستفيض است از حديث ابن عمر و أبي ذر و مرتضى و غير ايشان.

عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جعل الله الحق على لسان عمر وقلبه. أخرجه الترمذي.

بيست و نهم: اثبات محدّثيت که تلو وحي است فاروق را، و آن مستفيض است از حديث أبي هريرة و عائشة و عقبة بن عامر رضي الله عنهم.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد كان فيما كان قبلكم من الأمم ناس محدثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فإنه عمر. أخرجه البخاري.

سي ام: فرار شيطان از ظل عمر و آن تلو عصمت است. و آن نيز مستفيض است از حديث سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة وبريدة الأسلمي وعائشة.

عن سعد بن أبي وقاص قال: استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلّمْنه ويستكثرنه عالية أصواتهن، فذكر الحديث إلى أن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر: والذي نفسي بيده ما لقيَك الشيطان قَطّ سالكا فجّا إلا سلك غير فجك. أخرجه البخاري ومسلم.

سي و يکم: دادن آنحضرت صلى الله عليه وسلم لبن فاروق را در منام، از حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينا أنا نائم شربت -يعني اللبن- حتى أنظر إلى الريّ يجري في ظفري أو في أظفاري ثم ناولتُ عمر، قالوا: فما أولتَ؟ قال: العلم. أخرجه البخاري ومسلم.

سي و دوم: موافقت رأي فاروق رضي الله عنه با وحي الهي و آن تلو وحي است. و اين حديث مستفيض است از حديث عمر رضي الله عنه قال: وافقت ربي ثلاث: في مقام إبراهيم والحجاب وفي أسارى بدر. أخرجه مسلم والبخاري نحوه.

سي و سوم: ديدن آنحضرت صلى الله عليه وسلم زيادت دين فاروق عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بينا أنا نائم رأيت الناس عُرضوا عليَّ وعليهم قمُص فمنها ما يبلغ الثديَ ومنها ما يبلغ دون ذلك وعُرض عليَّ عمر وعليه قميص يجرّه، قالوا: فما أولتَه يا رسول الله؟ قال: الدين. أخرجه البخاري ومسلم.

أما فضيلت شيخين به اعتبار اکثريت ثواب و اعلي بودن درجه ايشان در بهشت پس ثابت است به أحاديث بسيار: يکي حديث سيد کهول الجنه و آن:

سي و چهارم است: از أحاديث اين مسلک، وآن مستفيض است از حديث أنس ومرتضي وابي جحيفة.

عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي. أخرجه الترمذي.

وعن علي بطرق مختلفة منها طريق علي بن الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين، يا علي لا تخبرهما.

سي و پنجم: اختصاص ايشان بغُرف جنت از حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أهل الدرجات العلى ليراهم من تحتهم كما ترون النجم الطالع في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما.

سي و ششم: تقدم شيخين رضي الله عنهما بر امت در حشر از حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم فدخل المسجد وأبو بكر وعمر أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وهو آخذ بأيديهما وقال: هكذا نُبعث يوم القيامة. وفي رواية عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول من تنشق الأرض عنه أنا ثم أبو بكر ثم عمر.

سي و هفتم: اول کسي که در بهشت درآيد صديق رضي الله عنه خواهد بود از حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني جبريل عليه السلام فأخذ بيدي فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي فقال أبو بكر: يا رسول الله وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي.

سي و هشتم: تجلي کردن خداي عزّ وجل خاصه براي صديق رضي الله عنه از حديث جابر في قصة وفد عبد القيس قال: فأجابهم أبو بكر رضي الله عنه بجواب وأجاد الجواب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر، فقال بعض القوم: وما الرضوان الأكبر يا رسول الله؟ قال: يتجلى الله لعباده في الآخرة عامة ويتجلى لأبي بكر خاصة.

سي و نهم: حاضر شدن صديق رضي الله عنه بر حوض کوثر همراه آنحضرت صلى الله عليه وسلم از حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر: أنت صاحبي على الحوض وصاحبي في الغار.

چهلم: اول کسي که خداي تعالى با او مصافحة و معانقة کند فاروق باشد از حديث أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول من يصافحه الحق عمر وأول من يسلّم عليه وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة. وفي رواية آخر عنه: أول من يعانقه الحق يوم القيامة عمر وأول من يأخذ بيده فينطلق به إلى الجنة عمر بن الخطاب.

آمديم به آنکه افضليت صديق بر فاروق از کجا مفهوم مي شود. آن مفهوم است از حديث عمار و عائشة و آن:

چهل ويکم: است از أحاديث اين مسلک عن عمار بن ياسر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عمار أتاني جبريل آنفا فقلت: يا جبريل حدثني بفضائل عمر بن الخطاب في السماء، فقال: يا محمد لو حدثتك بفضائل عمر ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما نفدت فضائل عمر وإن عمر لحسنة من حسنات أبي بكر.

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: بينا رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجري في ليلة صاحية إذ قلت: يا رسول الله هل يكون لأحد من الحسنات عدد نجوم السماء؟ قال: نعَم عمر. قلت: فأين حسنات أبي بكر؟ قال: إنما جميع حسنات عمر كحسنة واحدة من حسنات أبي بكر.

أما افضليت ايشان مطلقا بدون اعتبار چيزي و آن مبهم است راجع به يکي از خصال اربع پس ثابت است به أحاديث بسيار. از آنجمله حديث عمرو بن العاص و آن:

چهل ودوم است: از أحاديث اين مسلک عن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل فأتيته فقلت: أيّ الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: من الرجال؟ قال: أبوها، قلت: ثم مَن؟ قال: عمر بن الخطاب. و آن کنايت است از افضليت مطلقا.

چهل و سوم: افضليت فاروق رضي الله عنه از حديث جابر موقوفا ومرفوعا وعن حديث أبي سعيد الخدري عن جابر بن عبد الله قال: قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أما إن قلت ذاك فلقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر.

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذاك الرجل أرفع أمتي درجة في الجنة. قال أبو سعيد: والله ما كنا نرى ذلك الرجل إلا عمر بن الخطاب حتى مضى بسبيله.

چهل و چهارم: امر کردن آنحضرت صلى الله عليه وسلم به امامت در حال مرض و نهي از امامت غير أبي بکر و قطعا معلوم است که امام مي بايد افضل باشد. و آن مستفيض است عن حديث عائشة وابن عمر وأبي موسى وعبد الله بن زمعة وعمر بن الخطاب وابن عباس وابن مسعود وعلي بن أبي طالب والزبير بن العوام وغيرهم.

عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مروا أبا بكر فليصل بالناس. فقالت عائشة: يا رسول الله إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يُسمِع الناس من البكاء فأمُر عمر فليصل بالناس، قالت: فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: فقلت لحفصة: قولي له إن أبا بكر إذا قام مقامك لم يسمع الناس من البكاء فأمر عمر فليصل بالناس، ففعلتْ حفصة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكن لأنتن صواحب يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس، فقالت حفصة لعائشة: ما كنتُ لأصيبَ منكِ خيرا. أخرجه الجماعة.

وعنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ينبغي لقوم فيهم أبو بكر أن يؤمهم غيره.

عن ابن عمر لما اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه قيل له في الصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل بالناس، قالت عائشة: إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء، قال: مروه فليصل إنكن صواحب يوسف. أخرجه البخاري.

چهل و پنجم: تنويه کردن آنحضرت صلى الله عليه وسلم به مناقب شيخين با جمعي از صحابه و آن مستفيض است از حديث مرتضى و أنس و أبو محجن رضي الله عنهم.

عن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله أبا بكر زوجني ابنته وحملني إلى دار الهجرة وأعتق بلالا من ماله، رحم الله عمر يقول الحق وإن كان مُرّا تركه الحقُ وما له صديق، رحم الله عثمان تستحي منه الملائكة، رحم الله عليا، اللهم أدر الحق معه حيث دار.

چهل و ششم: تشبيه دادن آنحضرت صلى الله عليه وسلم شيخين را بملکين مقربين. و به دو پيغامبر أولي العزم أخرج الطبراني بسند حسن عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن في السماء ملكين أحدهما يأمر بالشدة والآخر يأمر باللين وكلّ مصيب وذكر جبريل وميكائيل ونبيان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة كل مصيب وذكر إبراهيم ونوحا ولي صاحبان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة وكل مصيب وذكر أبا بكر وعمر.

وعن عبد الله بن عمرو قال: جاء فِئام من الناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله زعم أبو بكر أن الحسنات من الله والسيئات من العباد، وقال عمر: الحسنات والسيئات من الله، فتابع هذا قوم وتابع هذا قوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأقضين بينكما بقضاء إسرافيل وجبريل وميكائيل؛ إن ميكائيل قال بقول أبي بكر، وقال جبريل بقول عمر، فقال جبريل لميكائيل إنا متى نختلف أهل السماء يختلف أهل الأرض فلنتحاكم إلى إسرافيل، فتحاكما إليه فقضى بينهما بحقية القدر وخيره وشره وحلوه ومره كله من الله، ثم قال: يا أبا بكر إن الله لو أراد أن لا يُعصى لم يَخلق إبليس، فقال: أبو بكر: صدق الله ورسوله.

وأخرج الحاكم عن حديث عبد الله بن مسعود في قصة بدر وإشارةِ أبي بكر إلى الفداء وإشارةِ عمر وابن رواحة إلى القتل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تقولون في هؤلاء إن مثل هؤلاء كمثل إخوة لهم كانوا عن قبلهم، قال نوح: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} وقال موسى: {رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ} وقال إبراهيم: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} وقال عيسى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.

چهل و هفتم: حديث ابن عمر كنا نخيّر بين الناس في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر ثم عثمان بن عفان. أخرجه البخاري.

وفي رواية كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم. أخرجه أبو داود.

و اين حديث خبر واحد است ليکن اصح شيء است. شيخين و غير ايشان به صحت آن جازم اند اين را در مسلک سنت هم توان آورد به اعتبار آنکه اين صيغه ي تقرير است و در مسلک اجماع نيز به اعتبار منطوق خود.

چهل و هشتم: قبول فرمودن آنحضرت صلى الله عليه وسلم مشوره شيخين را در وقائع بسيار عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر وعمر لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما. رواه أحمد.

وأخرج مسلم في قصة طريلة عن أبي هريرة فقال يعني عمر: يا رسول الله بأبي أنت وأمي أبعثت أبا هريرة بنعليك من لقي يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه بشره بالجنة، قال: نعم، قال: فلا تفعل فإني أخشى أن يتكل الناس عليها فخلهم يعملون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فخلهم.

چهل و نهم: تشريف صديق اکبر رضي الله عنه به لقب صديق از حديث مرتضى وعائشة رضي الله عنهما.

عن النزال بن سبرة قال: وافقنا عليا رضي الله عنه طيّب النفس وهو يمزح فقلنا حدِّثنا عن أصحابك قال: كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابي، فقلنا حدثنا عن أبي بكر، فقال: ذاك امرؤ سماه الله صديقا على لسان جبريل ومحمد صلى الله عليه وسلم. أخرجه الحاكم

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يتحدث الناس بذلك فارتدّ ناس ممن كان آمنوا به وصدّقوه وسعَوا بذلك إلى أبي بكر فقالوا: هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أُسري به الليلة إلى بيت المقدس؟ قال: أوقال ذلك؟ قالوا: نعم، قال: لئن كان قال ذلك لقد صدق، قالوا: وتُصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يُصبح؟ قال: نعم إني لأصدّقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة، فلذلك سُمّي أبو بكر الصديق.

پنجاهم: اختيار کردن آنحضرت صلى الله عليه وسلم صديق اکبر را براي امارت حج؛ أخرج الحاكم عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا بكر رضي الله عنه وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات الخ. وأخرج البخاري عن أبي هريرة في مثل معناه.

امارت حج يكي از امور عظيمه است كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم آن را بناء بر نبوت بجا مي آوردند مثل امامت صلاة بلكه ادلّ است بر استخلاف از امامت صلاة؛ زيرا كه امامت صلاة در هر مسجد به شخصي راجع مي گردد و امارت حج در تمام عالم به يكي عائد مي شود و امامت صلاة تقدم است بر قوم محصور و امارت حج تقدم بر اقوام غير محصورين و به حقيقت امارت حج در ملت ما مانند نشستن است بر تخت يا مانند نزول در كوشك شاهان بزرگ در دولت ساسانيان و عباسيان و غير ايشان در اشاره به استخلاف ليكن صحابه استدلال نمودند به امامت بجهت قرب عهد او بخلاف امارت حج.

پنجاه و يكم: اختيار كردن آن حضرت صلى الله عليه وسلم فاروق رضي الله عنه را بجهت اخذ بيعت از ايشان و آن ادل دليل است بر افضليت او.

اين است آنچه در اين اوراق از روايت أحاديث افضليت ميسر شد و آن نموذجي است از أحاديث بسيار غرض از ايراد اين أحاديث آن است كه خصال اربعه كه مدار افضليت است شناخته شود و شناخته شود كه هر يكي ازين چهار ثابت است به أحاديث متواتر بالمعنى.

أما فضيلت بر اشخاص متعدده از اهل فضل به تعيّن أسماء آنها اينجا قطعي نمي باشد در قطعيت آن رجوع به مسالك ديگر بايد كرد.

مسلك سوم

اجماع امت است بر افضليت مشائخ ثلاثه به ترتيب خلافت و اجماع امت را به دو وجه تقرير نمائيم حكايت انعقاد و اجماع از زبان ثقات و روايت اقوال جمّ غفير از صحابه و تابعين تا آنجا كه حافظه ي عبد ضعيف كفايت نمايد و وقت گنجايش كند متفق با هم در اصل معني افضليت هر چند طرق دلالت متغائر باشند اما وجه اول دو مرتبه است

مرتبه اولى نقل صريح اجماع از حديث عبد الله بن عمر قال كنا نخيّر بين الناس في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخير أبابكر ثم عمر ثم عثمان بن عفان. أخرجه البخاري. وفي روايةٍ لا نعدل بأبي بكر أحداً ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم. أخرجه ابوداود.

و هر چند اين حديث خبر واحد است اصح شئ است در اين باب و محفوف است به قرائن بسيار كه نزديك اجتماع آنها قطع حاصل شود؛ زيرا كه در نقل اجماع دلالةً و در روايت اقوال جمّ غفير بيان خواهم كرد كه هر وقت كه در استخلاف خليفه سخن رفته است لفظ خير الأمة وأفضل الناس وأحق بالخلافة وأحق بهذا الأمر گفته اند و آن را به وجهي سر داده اند كه گويا پيش از اين در نظر ايشان محقق بوده است و احتياج استدلال و تحقيق مقال نداشته اند.

و مرتبهء ثانيه نقل اجماع دلالةً و بناء آن بر اصلي است و آن آن است كه سكوت قبل از تدوين مذاهب اجماع است و آن را در پنج نوع تقرير كنيم.

نوع اول وقت انعقاد خلافت صديق رضي الله عنه: جمعي از فقهاي صحابه صديق را افضل امت گفتند و به آن استدلال كردند بر استخلاف او و ديگران تسليم نمودند و موافقت كردند در اول حال يا بعد توقف و سكوت و تسليم قبل تدوين مذاهب اجماع است كما بُيِّن في محله.

از حديث عمر رضي الله عنه قال قلت: يا معشر الأنصار يا معشر المسلمين إن أولى الناس بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعده ثاني اثنين إذ هما في الغار أبوبكر السباق المبين ثم أخذت بيده. أخرجه ابن أبي شيبة من حديث ابن عباس في قصة سقيفة بني ساعدة.

و نيز از حديث فاروق رضي الله عنه در قصه ي بيعت عامه، عن أنس بن مالك أنه سمع خطبة عمر الآخرة حين جلس على المنبر وذلك الغد من يوم توُفي النبي صلى الله عليه وسلم فتشهّد وأبو بكر صامت لا يتكلم، قال: كنت أرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يدبّرنا، يريد بذلك أن يكون آخرهم، فإن يك محمد قد مات فإن الله عزّ وجل قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به بما هدى اللهُ محمدا وإن أبا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثاني اثنين وإنه أولى بالمسلمين بأموركم فقوموا فبايعوه. أخرجه البخاري.

و نيز از حديث فاروق به روايت ابن مسعود قال: لما قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت الأنصار منا أمير ومنكم أمير، قال: فأتاهم عمر فقال: يا معشر الأنصار ألستم تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ قالوا: بلى، قال: فأيّكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ قالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر.

واز حديث أبي عبيدة بن الجراح فقال: تأتوني وفيكم ثالث ثلاثة، يعني أبا بكر. أخرجه ابن أبي شيبة.

وأخرج أحمد معناه أنه ذكر استدلال أبي عبيدة لاستخلافه صلى الله عليه وسلم في الصلاة.

و از حديث مرتضى و زبير رضي الله عنهما حين رجعا إلى البيعة ما غضبنا إلا أنا أُخّرنا عن المشاورة وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنه لصاحب الغار وثاني اثنين وإنا لنعلم شرفه وكبَره ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حيٌّ. أخرجه الحاكم.

نوع دوم: أنکه فاروق رضي الله عنه در مجالس متعدده افضليت صديق بر منبر بيان مي کرد و از کسي ردي و سوالي در ميان نيامد. از حديث عبد الله بن عباس قال عمر: كان والله أن أقدَّم فتضرب عنقي لا يقرِبني ذلك من حيث إثم أحبّ إليّ من أن أتأمّر على قوم فيهم أبو بكر اللهم إلا أن تسوّل بي نفسي عند الموت شيئا لا أجده الآن. أخرجه البخاري.

و نيز از حديث ابن عباس: قال عمر في جواب من قال إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمّت، ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها وليس فيكم من تُقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر. أخرجه البخاري.

حالانكه عادت قوم در سوال و اعتراض در محل خفاء معلوم است ماخوذ از نقول بسيار تا آنكه متواتر بالمعني گشته و در مقالات فاروق بسياري از آن مقالات مذكور كرديم.

روي أنه قال يوما على المنبر: يا معاشر المسلمين ماذا تقولون لو مِلْتُ برأسي إلى الدنيا كذا، وميل رأسه، فقام إليه رجل فاستلّ سيفه، قال: أجل كنا نقول بالسيف كذا وأشار إلى قطعه، فقال: إيّاي تعني بقولك؟ قال: نعم إياك أعني بقول، ي فنهره عمر ثلاثا، وهو ينهر عمر، فقال: رحمك الله، الحمد لله الذي جعل في رعيتي من إذا تعوّجتُ قوّمني.

نوع سوم: صديق در وقت استخلاف فاروق رضي الله عنه بيان افضليت فاروق نمود و ردّي و انکاري پيش نيامد. از حديث زبيد بن الحارث أن أبا بكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر يستخلفه، فقال الناس: تستخلف علينا فظا غليظا ولو قد ولِينا كان أفظ وأغلظ فما تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر؟ قال أبو بكر: أبربّي تخوّفونني؟ أقول: اللهم استخلفت عليهم خير خلقك ثم أرسل إلى عمر فقال: إني موصيك بوصية. أخرجه ابن أبي شيبة.

و از حديث صديق عن جابر بن عبد الله قال: قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أما إن قلت ذاك لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر. أخرجه الترمذي والحاكم. والمعنى أنه خيرهم في أيام الخلافة.

نوع چهارم: عبد الرحمن بن عوف در وقت استخلاف ذي النورين در مجمع عظيم شرط کرد که بر سيرت شيخين رضي الله عنهما عمل کنيد و حاضران تسليم نمودند. و مرتضي رضي الله عنه در افضليت ذي النورين بر خود مناقشه کرد نه برين شرط. پس اين معني دليل قاطع شد بر افضليت شيخين رضي الله عنه؛ زيرا که حواله کردن احد مجتهدين بر مفضول يا مساوي غير معقول است. از حديث مسور بن مخرمة: فأرسل يعني عبد الرحمن إلى من كان حاضرا من المهاجرين والأنصار وأرسل إلى أمراء الأجناد وكانوا وافَوا تلك الحجة مع عمر فلما اجتمعوا تشهّد عبد الرحمن ثم قال: أما بعد يا علي إني قد نظرت في أمر الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان ولا تجعلن على نفسك سبيلاً، فقال: أبايعك على سنة الله ورسوله والخليفتين من بعده فبايعه عبد الرحمن وبايعه الناس والمهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد والمسلمون. أخرجه البخاري.

و از حديث أبي الطفيل قال: لما احتضر عمر جعلها شورى بين علي وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن وسعد، فقال لهم علي: أنشدكم الله هل فيكم أحد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبينه إذ آخى بين المسلمين غيري؟ قالوا: اللهم لا. أخرجه أبو عمر.

وأخرج البخاري في قصة الاتفاق على عثمان من حديث عمرو بن ميمون: فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال عبد الرحمن: اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم، قال الزبير: قد جعلت أمري إلى علي، وقال طلحة: قد جعلت أمري إلى عثمان، وقال سعد: قد جعلت أمري إلى عبد الرحمن، فقال عبد الرحمن: أيكما تبرأ من هذا الأمر فنجلعه إليه والله عليه والإسلام لينظرن أفضلهم في نفسه فاسكت الشيخان. فقال عبد الرحمن: أفتجعلونه إليّ والله عليّ لا آلو عن أفضلكم، قالا: نعم فأخذ بيد أحدهما وقال: لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمّرتك لتعدلن ولئن أمرت عثمان لتسمعن ولتطيعن، ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان فبايعه وبايع له علي وولج أهل الدار فبايعوه.

نوع پنجم: مرتضي در ايام خلافت خود در مجالس متعدده افضليت شيخين رضي الله عنهما را بترتيب بيان نموده و جمعي را كه در اين مسأله ظن فاسد داشتند زجر فرمود و فقهاي صحابه رضي الله عنهم حاضر بودند و از كسي منعي و اعتراضي ظاهر نشد و اين آثار به حدّ تواتر رسيده اند چنانكه عنقريب ذكر مي كنيم و پيش از آنكه به روايت آثار صحابه رضي الله عنهم و تابعين مشغول شويم بر يك نكته مطلع سازيم.

صحابي يا تابعي و غير ايشان از عدول و ثقات قبل از تمذهب به مذهب سلف و تعصب هر شخصي براي مذهب خود و قبل از جمع أحاديث بلدان و تكلم هر يك در تطبيق و تاويل آن اگر حديثي روايت كند و به صحت آن جزم نمايد ظاهر آن است كه بمنطوق آن قائل است؛ زيرا كه با وجود صحت حديث نزديك او اگر به منطوق آن قائل نباشد ساقط العدالت گردد و قيد قبليت از اين جهت نموديم كه بعد از اين حوادث ترك عمل بر حديث به علت آنكه عمل به حديث نمي تواند كرد الا مجتهد مطلق و در اين زمانه اجتهاد مفقود است شائع و عادت مستمره گشته هر چند آن همه خطا است ليكن نزديك خويش عذري درست ساخته اند و همچنين آراء در تطبيق أحاديث و تأويل آن مختلف شده پس ممکن است بلكه واقع است كه علماء حديثي روايت كنند و به صحت آن جازم باشند و بر منطوق آن عمل ننمايند و سبب آن خطاي اجتهادي باشد و عدالت ايشان ساقط نگردد به خلاف زمان پيشين كه اين چيزها آنجا نبود و قيد منطوق از اين جهت گفتيم كه ممكن است كه عدل حديثي روايت كند و به صحت آن جازم باشد و آن حديث مفهومي يا مقتضائي دارد دقيق المأخذ و آن را اصلاً نمي فهمد و ذهن او به آن انتقال ننمايد فضلاً از آنكه به آن قائل شود و مذهب خود گيرد؛ زيرا كه نفوس در ادراك مفهومات و مقتضيات مختلف اند و در رد و قبول آن مذاهب پراگنده دارند و اين سخن به همان مي ماند كه اصوليان گفته اند كه سكوت قوم از رد قولي اجماع است بر آن قول پيش از تدوين مذاهب نه بعد

از آن پس هركه حديثي را كه بر افضليت شيخين دلالت كند به منطوق روايت كرده است آن را در عداد اجماع و اتفاق مي توان شمرد چون اين نكته ذكر كرده شد به اصل غرض متوجه شويم.

أما حكايت اقوال فقهاي صحابه رضي الله عنهم و تابعين در مسأله افضليت شيخين تفصيلاً استيعاب آن متعذر است بر نموذجي اكتفا كنيم.

أما اقوال صديق أكبر رضي الله عنه عن أبي سعيد الخدري قال قال أبوبكر: ألستُ أحق الناس بها ألست أول من أسلم الست صاحب كذا ألست صاحب كذا. وقد اختلف في إرسال هذا الحديث ووصله.

وعن عمرو بن الحارث عن أبيه أن أبابكر الصديق قال أيكم يقرأ سورة التوبة؟ قال رجلٌ أنا قال اقرأ فلما بلغ {إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ} بكى وقال والله أنا صاحبه.

وأخرج أبوبكر بن أبي شيبة عن زبيد بن الحارث أن أبابكر حين حضره الموت أرسل إلى عمر ليستخلفه فقال الناس: تستخلف علينا فظاً غليظاً ولو قد ولينا كان أفظ وأغلظ فما تقول لربك إذا لقيته وقد استخلفت علينا عمر؟ قال أبوبكر أبربي تخوّفونني أقول اللهم استخلفت عليهم خير خلقك.

وأخرج أبوبكر بن أبي شيبة عن محمدٍ عن رجل من بني زريق في قصةٍ طويلةٍ قال أبوبكر لعمر: أنت أقوى مني، فقال عمر: أنت افضل مني.

أما اقوال فاروق رضي الله عنه در افضليت صديق رضي الله عنه بيرون از حد شمار است تا آنكه به حد تواتر رسيده است در بعض روايات خير الناس گفته است و در بعضي سبّاق إلى الخير و در بعضي احق بالخلافة و معلوم است كه خلافت مشروط است به شروط كمال واحق بالخلافة اكمل مردمان است و در آن صفات، فمن حديث عائشة فقد أخرج البخاري عن عائشة في قصة سقيفة بني ساعدة فقال عمر: بل نبايعك أنت فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخرج الحاكم عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن عمر قال: كان أبو بكر سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومن حديث ابن عباس أخرج البخاري عن ابن عباس خطبة عمر في قصة الاتفاق على أبي بكر وجواب من قال إنما كان بيعة أبي بكر فلتة وفي تلك الخطبة قال عمر: ثم إنه بلغني أن قائلا منكم يقول: والله لو مات عمر بايعتُ فلانا فلا يغترّن امرءٌ أن يقول إنما كان بيعة أبي بكر فلتة وتمّت ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها وليس فيكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر.

وفي هذا الحديث أيضاً: كان والله أن أقدَّم فيضرب عنقي لا يقرّبني ذلك من حيث إثم أحب إليّ من أن أتأمّر على قوم فيهم أبو بكر.

ومن حديث أنس أخرج البخاري عن أنس أنه سمع خطبة عمر الآخرة وفيها: فإن يك محمد صلى الله عليه وسلم قد مات فإن الله قد جعل بين أظهركم نورا تهتدون به بما هدى الله محمدا صلى الله عليه وسلم وإن أبا بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وثاني اثنين وإنه أولى المسلمين بأموركم فقوموا فبايعوه.

ومن حديث شيبة أخرج البخاري عن أبي وائل قال: جلست مع شيبة على الكرسي في الكعبة فقال: لقد جلس هذا المجلس عمر فقال: هممت أن لا أدع فيها صفراء ولا بيضاء إلا قسمته، قلت: إن صاحبيك لم يفعلا، قال: هما المرآن أقتدي بهما.

ومن حديث رجل من بني زريق أخرج أبو بكر بن أبي شيبة في قصة الاتفاق على أبي بكر قال عمر: فبايعوا أبا بكر، فقال أبو بكر لعمر: أنت أقوى مني، فقال عمر: أنت أفضل مني فقالاها الثانية فلما كانت الثالثة قال له عمر: إن قوتي لك مع فضلك، قال: فبايعوا أبا بكر.

ومن حديث جابر بن عبد الله قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أما إنك قلت ذلك فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر. أخرجه الترمذي.

ومن حديث ابن عمر قال: قيل لعمر ألا تستخلف؟ قال: إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر وإن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري.

وعن ضبة بن محصن قال: قلت لعمر بن الخطاب: أنت خير من أبي بكر، فبكى وقال: والله لَليلة من أبي بكر ويوم خير من عمْر عمَر، أهل لك أن أحدثك عن ليلته ويومه؟ قال: قلت نعم يا أمير المؤمنين، قال: أما ليلته فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم هاربا من أهل مكة خرج ليلاً فتبعه أبو بكر فجعل يمشي مرة أمامه ومرة خلفه ومرة عن يمينه ومرة عن يساره، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذا يا أبا بكر من فِعلك؟ قال: يا رسول الله أذكر الرصد فأكون أمامك وأذكر الطلب فأكون خلفك ومرة عن يمينك ومرة عن يسارك لا آمن عليك، قال: فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلته على أطراف أصابعه حتى حفيت رجلاه فلما رآها أبو بكر رضي الله عنه أنها قد حفيتا حمله على كاهله جعل يشتدّ به حتى أتى به فم الغار فأنزله ثم قال له: والذي بعثك بالحق لا تدخله حتى أدخله فإن كان فيه شيء نزل بي قبلك، فدخل فلم ير شيئا فحمله فأدخله وكان في الغار فَرقٌ فيه حيات وأفاعي فخشي أبو بكر أن يخرج منهن شيء فيؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم فألقمه قدمه فجعل يضربنه وتلسعه الحيات والأفاعي وجعلت دموعه تنحدر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا أبا بكر لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته وطمأنينته لأبي بكر، فهذه ليلته؛ وأما يومه فلما توُفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وارتدت العرب فقال بعضهم نصلي ولا نزكي وقال بعضهم: لا نصلي ولا نزكي فأتيته ولا آلوه نصحا فقلت: يا خليفة رسول الله تألّف الناس وارفق بهم، فقال: جبّار في الجاهلية خوار في الإسلام، فبماذا أتالّفهم بشعر مفتعَل أو بشعر مفترى، قُبض النبي صلى الله عليه وسلم وارتفع الوحي فوالله لو منعوني عقالا مما كانوا يعطون رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه، فقاتلنا معه وكان والله رشيد الأمر فهذا يومه.

ومن حديث علقمة بن قيس قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة فذكر قصة عبد الله بن مسعود وبشارة النبي صلى الله عليه وسلم له، قال عمر: قلت والله لأغدونّ إليه فلأبشرنه، قال: فغدوتُ إليه لأبشّره فوجدت أبا بكر وقد سبقني إليه فبشره، ولا والله ما سبقته إلى خير قطّ إلا سبقني إليه. أخرجه أحمد.

ومن حديث أسلم مولى عمر قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتصدق - فذكر الحديث إلى أن قال: قلت لا أسبقه إلى شيء أبدا. أخرجه الترمذي.

ومن حديث مالك بن أوس بن حدثان النضري أخرج البخاري في قصة بني النضير ومخاصمة عباس وعلي والله يعلم أنه (ابو بكر) بارٌّ راشد تابع للحق.

أما اقوال فاروق رضي الله عنه در افضليت خود پس از آن جمله است قول او وافقتُ ربي في ثلاث في مقام إبراهيم وفي الحجاب وفي أسارى بدرٍ. أخرجه مسلم والبخاري نحوه.

وأخرج محمد بن الحسن في الموطا عن سالم بن عبدالله قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لو علمتُ أن أحداً أقوى على هذا الأمر مني لكان أن اقدّم فيُضرب عنقي أهون عليّ، فمن ولي هذا الأمر بعدي فليعلم أن سيردّه عنه القريب والبعيد، وايم الله إن كنت لأقاتل الناس عن نفسي.

وأما اقوال فاروق رضي الله عنه در فضيلت سته كه وصيت خلافت براي ايشان كرده از آنجمله است حديث مسلم: فإن عجل بي أمرٌ فالخلافة شورى بين هؤلاء الستة الذين توُفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ.

وأما اقوال ذي النورين رضي الله عنه كه در فضيلت شيخين رضي الله عنهم و افضليت خود گفته از آن جمله است حديث مرفوع كه آنرا در جواب منكران خلافت خود روايت كرده قال عثمان: أنشدكم بالله والإسلام هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على ثبير مكة ومعه أبوبكر وعمر وأنا فتحرّك الجبل حتى تساقطت حجارته بالحضيض قال فركضه برجله فقال اسكن ثبير فإنما عليك نبيٌ وصديقٌ وشهيدان قالوا اللهم نعم قال الله أكبر شهدوا لي ورب الكعبة أني شهيدٌ ثلاثاً.

و از آن جمله قول او در مسأله جد چون فاروق رضي الله عنه به تشريك قائل شد وإن نتبع الشيخ قبلك فنعم الشيخ، كان يعني أبابكر.

و قول او در جواب تعريضات عبدالرحمن بن عوف به طعن او قوله: إني لم أترك سنة عمر فإني لا أطيقها ولا هو. أخرجه أحمد.

و عبدالله بن عدي اين خيار روايت كرده است قال عثمان رضي الله عنه: أما بعد فإن الله بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالحق فكنتُ ممن استجاب لله ولرسوله وآمنت بما بعث به وهاجرت الهجرتين كما قلته وصحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعته، فوالله ما عصيته ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل ثم أبوبكر مثله ثم عمر مثله ثم استُخلِفت أفليس لي من الحق مثل الذي لهم، قلت: بلى، قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم.

أما اقوال علي مرتضى رضي الله عنه پس بايد دانست كه هر چند افضليت شيخين رضي الله عنه مذهب جميع اهل حق است اما هيچ كس آن را مصرح تر و محكم تر چون علي مرتضى بيان نه نموده است مرفوعاً و موقوفاً و هر صحابي تصريح و تلويح كرده است به افضليت شيخين رضي الله عنه بيكي از خصائل اربع كه سابقاً تقرير كرديم و علي مرتضى به هر چهار تصريح فرموده و از ديگران مستفيض است يا خبر واحد و از وي رضي الله عنه و از فاروق اعظم رضي الله عنه متواتر است.

أما مرفوعة فحديث: أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ما خلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما يا علي، و اين حديث مصرح است به افضليت ايشان بر جميع صحابه و مستفيض است از مرتضى به روايت شعبي عن الحارث عن علي عند الترمذي وابن ماجه، وبرواية الحسن بن زيد بن الحسن عن أبيه عن جده عن علي عند عبد الله بن أحمد في زوائد المسند، وبرواية الزهري عن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب عند الترمذي. وقد وافق عليا على هذا الحديث غيره، فقد روى أنس مثله وحديثه عند الترمذي وأبو جحيفة مثله وحديثه عند ابن ماجه.

وحديث النجباء الرقباء أخرج الترمذي عن علي.

وحديث إن تؤمروا أبا بكر تجدوه هاديا أمينا أخرجه الترمذي.

وحديث رحم الله أبا بكر. أخرج الترمذي من حديث أبي حبان التيمي عن أبيه عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رحم الله أبا بكر زوجني ابنته.

وأما موقوفة فمنه: خير هذه الأمة أبو بكر ثم عمر، متواتر رواه ثمانون نفسا عن علي، منهم ابنه محمد بن الحنفية عند البخاري، ومنهم عبد الله بن سلمة وعلقمة بن قيس وعبد الخير صاحب لواء علي روى ذلك عن أبي الخير بطرق متكثرة، ومنهم أبو جحيفة روى عنه جماعات منهم عاصم عن زر عن أبي جحيفة والشعبي عن أبي جحيفة وأبو إسحاق عن أبي جحيفة وعن عون بن أبي جحيفة عن أبيه، ومنهم نزال بن سبرة عن علي.

ومن موقوفه: سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلّى أبو بكر وثلّث عمر. ورُوى عن أبي جحيفة وجابر نحوه.

ومن موقوفه حكمه بالتعزير على من فضّل عليا على الشيخين.

أخرج أبو عمر في الاستيعاب عن الحكم بن حجل قال: قال علي: لا يفضّلني أحدٌ على أبي بكر وعمر إلا جلدته حد المفتري.

وأخرج أبو القاسم الطلحي في كتاب السنة له من طريق سعيد بن أبي عروبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: بلغ عليا أن أقواما يفضلونه على أبي بكر وعمر فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيها الناس إنه بلغني أن قوما يفضّلوني على أبي بكر وعمر ولو كنتُ تقدمت فيه لعاقبت فيه فمن سمعته بعد هذا اليوم يقول هذا فهو مفتر عليه حد المفتري، ثم قال: إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم الله أعلم بالخير بعد، قال: وفي المجلس الحسن بن علي فقال: والله لو سمّى الثالث لسمى عثمان.

وأخرج أبو القاسم الطلحي عن عبد خير صاحب لواء علي أن عليا قال: ألا أخبركم بأول من يدخل الجنة من هذه الأمة بعد نبيها؟ فقيل له: بلى يا أمير المؤمنين، قال: أبو بكر ثم عمر، قيل فيدخلانها قبلك يا أمير المؤمنين؟ فقال علي: إي والّذي فلق الحبة وبرأ النسمة ليدخلانها وإني لمع معاوية موقوف في الحساب.

أما أقوال سادات أهل بيت در افضليت شيخين پس بسيار است بر نموذجي اکتفا کنيم.

أما عباس بن عبد المطلب که اسنّ اهل بيت و اکبر ايشان بود. عن ابن عباس قال: لما نزلت {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} جاء العباس إلى علي رضي الله عنه فقال: انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان هذا الأمر لنامن بعده لم تُشاحّنا فيه قريش وإن كان لغيرنا سألناه الوصاةَ بنا، قال: لا، قال العباس فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم سرّا فذكرت ذلك له فقال: إن الله جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ووحيه وهو مستوصى بكم فاسمعوا له وأطيعوا تهتدوا وتفلحوا واقتدوا به ترشدوا. قال ابن عباس فما وافق أبا بكر على رأيه ولا وازره على أمره ولا أعانه على شأنه إذ خالفه أصحابه في ارتداد العرب إلا العباس، قال: فوالله ما عدل رأيهما وحرفهما رأي أهل الأرض أجمعين.

و اما علي بن أبي طالب پس اقوال وآثار او ذکر کرديم.

وأما عبدالله بن عباس پس اقوال او ذکر خواهيم کرد.

وأما عبد الله بن جعفر فقد أخرج الحاكم عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبد الله بن جعفر قال: ولِينا أبو بكر فكان خير خليفة الله وأرحمه بنا وأرضاه علينا.

وأما عن الحسن المجتبى: فقد أخرج أبو يعلى من طريق أبي مريم رضيع الجارود قال: كنت بالكوفة فقام الحسن بن علي خطيبا فقال: أيها الناس رأيت البارحة في منامي عجبا، رأيت الرب تعالى فوق عرشه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام عند قائمة من قوائم العرش فجاء أبو بكر فوضع يده على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء عمر فوضع يده على منكب أبي بكر ثم جاء عثمان فكان بيده رأسه فقال: رب سل عبادك فيم قتلوني؟ قال: فانبعث من السماء ميزابان من دم في الأرض، قال: فقيل لعلي: ألا ترى ما يحدّث به الحسن، قال: يحدث بما رأى.

وذكر المحب الطبري عن ابن السمان أنه أخرج في كتابه عن الحسن بن علي قال: لا أعلم عليا خالف عمر ولا غيّر شيئا مما صنع حين قدم الكوفة.

وذُكر أيضاً عنه في كتاب الموافقة عن أبي جعفر قال: بينما عمر يمشي في طريق من طرق المدينة إذ لقيه علي ومعه الحسن والحسين رضي الله عنهم وأخذ بيده فاكتنفاهما الحسن والحسين عن يمينهما وشمالهما قال: فعرض له من البكاء ما كان يعرض له، فقال له علي: ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ قال عمر: ومن أحق مني بالبكاء يا علي وقد وُليت أمر هذه الأمة أحكم فيها ولا أدري أمُسيءٌ أنا أم محسن؟ فقال له علي: والله إنك لتعدل في كذا وتعدل في كذا، قال فما منعه ذلك من البكاء. ثم تكلم الحسن بما شاء الله فذكر من ولايته وعدله فلم يمنعه ذلك فتكلم الحسين بمثل كلام الحسن، فقال: أتشهدان بذلك يا ابني أخي فسكتا فنظرا إلى أبيهما فقال علي: اشهدا أنا معكما شهيد.

أما أولاد الحسن المجتبى:

أخرج عبد الله بن أحمد في زوائد المسند عن الحسن بن زيد بن حسن قال: حدثني أبي عن أبيه عن علي قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر وعمر فقال: يا علي هذان سيدا كهول أهل الجنة من شبابها بعد النبيين والمرسلين.

وذكر المحب الطبري عن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب وقد سئل عن أبي بكر وعمر فقال: أفضّلهما واستغفر لهما، فقيل له: لعلّ هذا تقية وفي نفسك خلافه؟ قال: لا نالني شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم إن كنت أقول خلاف ما في نفسي.

ومن أقوال أولاد الحسين رضي الله عنه:

أما مرفوعاً: فقد أخرج الترمذي عن الزهري عن علي بن الحسين عن علي بن أبي طالب قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ طلع أبو بكر وعمر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين لا تخبرهما.

وأما موقوفا: فقد أخرج أحمد في مسند ذي اليدين عن أبي حازم قال: جاء رجل إلى علي بن الحسين فقال: ما كان منزلة أبي بكر وعمر من النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: منزلتهما الساعة.

وأخرج الحاكم من طريق عبد الله بن عمر بن أبان قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن عليا دخل على عمر وهو مسجًّى فقال: صلى الله عليك، ثم قال: ما من الناس أحد أحب إليّ أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المُسجّى.

وأخرج محمد بن الحسن عن أبي حنيفة قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن علي قال: جاء علي بن أبي طالب إلى عمر بن الخطاب حين طعن فقال: رحمك الله فوالله ما في الأرض أحد كنت ألقى الله بصحيفته أحب إلي منك.

وروى عن ابن أبي حفصة قال: سألت محمد بن علي وجعفر بن محمد عن أبي بكر وعمر فقالا: إماما عدل نتولاهما ونتبرّأ من عدوهما، ثم التفتَ إليّ جعفر بن محمد فقال: يا سالم أيسبّ الرجل جده؟ أبو بكر الصديق جدي، لا تنال شفاعة جدي محمد صلى الله عليه وسلم إن لم أكن أتولاهما وأتبرأ من عدوهما.

وعن أبي جعفر أنه قال: من جهل فضل أبي بكر وعمر جهل السنة. وقيل: ما ترى في أبي بكر وعمر؟ فقال: إني أتولاهما واستغفر لهما فما رأيت أحدا من أهل بيتي إلا وهو يتولاهما.

وعنه قال: من شك فيهما كمن شك في السنة، وبغض أبي بكر وعمر نفاق وبغض الأنصار نفاق، إنه كان بين بني هاشم وبين بني عدي وبني تيم شحناء في الجاهلية فلما أسلموا نزع الله ذلك من قلوبهم، حتى إن أبا بكر اشتكى خاصرته فكان علي يسخن يده بالنار ويكمد بها خاصرة أبي بكر ونزلت فيهم هذه الآية: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ}.

وأما أقوال المهاجرين الأولين:

فمنهم الزبير بين العوام رضي الله عنه:

أخرج الحاكم من حديث إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف في حديث طويل فيه خطبة أبي بكر وفي آخر الحديث: قال علي رضي الله عنه والزبير: ما غضبنا إلا أنا قد أخّرنا عن المشاورة وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لصاحب الغار وثاني اثنين وإنا لنعلم بشرفه وكبره ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة بالناس وهو حي.

ومنهم طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه:

ذكر المحب الطبري عن ابن مسعود رضي الله عنه أن عمر شاور الناس في الزحف إلى قتال ملوك فارس التي اجتمعت بنهاوند فقام طلحة بن عبيد الله وكان من خطباء الصحابة تشهّد ثم قال: أما بعد يا أمير المؤمنين فقد أحكمتك الأمور وعجنتك البلايا واحتنكتك التجارب فأنت وشأنك وأنت ورأيك إليك هذا الأمر فمرْنا نُطع وادعُنا نُجب واحملنا نركب وقُدنا ننقد بأنك وليّ هذه الأمور وقد بلوت واختبرت وجرّبت فلم ينكشف لك عن شيء من عواقب قضاء الله عز وجل إلا عن خيار، ثم جلس.

ومنهم عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه:

روى حديث بشارة العشرة بالجنة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عشرة في الجنة أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة..

وأخرج الحاكم عن إبراهيم بن عبد الرحمن أن عبد الرحمن كان مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يعني في تفضيل أبي بكر والسعي في إقامة خلافته وإليه رجع أمر الشورى قال: أفتجعلونه إليّ والله عليّ أن لا آلو عن افضلكم؟ قالا: نعم، فبايع عثمان.

ومنهم سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه:

روى حديث: والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجأ إلا سلك فجا غير فجك. يعني لعمر.

وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة من حديث أبي سلمة قال سعد: أما والله ما كان بأقدمنا إسلاما ولا أقدمنا هجرة ولكن قد عرفتُ بأيّ شيء فضلنا، كان أزهدنا في الدنيا - يعني عمر بن الخطاب - وقال عند فتنة عثمان: أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ستكون فتنةٌ القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي، قال: أرأيت إن دخل علي بيتي وبسط يده ليقتلني، قال: كن كابن آدم.

ومنهم سعيد بن زيد رضي الله عنه:

روى حديث بشارة العشرة بالجنة: أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة..

وحديث إثبات الصديقية والشهيدية: اختبأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الحراء فلما استوينا رجف بنا فضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم بكفه ثم قال: اسكن حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد، وعليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وسعد وعبدالرحمن وسعيد بن زيد الذي حدث الحديث، وهو القائل: لو أن أحداً ارفضّ للّذي صنعتم بعثمان لكان.

ومنهم أبو عبيدة بن الجرح وكونه مع عمر في استخلاف أبي بكر مشهور، وهو القائل: تأتوني وفيكم ثالث ثلاثة - يعني أبا بكر.

وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة ثم كائن خلافة ورحمة ثم كائن ملكا عضوضا. وحُمل قوله خلافة ورحمة على خلافة الشيخين.

ومنهم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

وقد روى حديث بشارة الشيخين بالجنة.

وحديث: اقتدوا بالّذَين من بعدي أبي بكر وعمر.

وأخرج أبو عمر في الاستيعاب عن ابن مسعود: اجعلوا إمامَكم أفضلكم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل أبا بكر إمامهم.

وأخرج أبو عمر عنه قال: لأن أجلس مع عمر ساعة خير عندي من عبادة سنة.

وأخرج الحاكم عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام، فجعل الله دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر فبنى عليه ملك الإسلام وهدم به الأوثان.

وأخرج الدارمي عن إبراهيم قال عبد الله: كان عمر إذا سلك بنا طريقا وجدناه سهلا، ولما بلغه أنهم استخلفوا عثمان قال: ما آلونا عن أعلانا ذا فوق. أخرجه ابن أبي شيبة.

وقال: والله لو قتلوا عثمان لا يصيبوا منه خلفا.

ومنهم عمار بن ياسر رضي الله عنه:

روى حديث أتاني جبريل آنفا فقلت: يا جبريل حدثني بفضائل عمر بن الخطاب في السماء، فقال: يا محمد لو حدثتك بفضائل عمر مثل ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما نفدت فضائل عمر وإن عمر لحسنة من حسنات أبي بكر.

وله شعر في سوابق أبي بكر:

جزى الله خيرا عن بلال وصحبه * عتيقا وأخزى فاكها وأبا جهل

عشية هما في بلال بسَوءة * ولم يحذرا ما يحذر المرء ذو العقل

بتوحيده رب الأنام وقوله * شهدت بأن الله ربي على مهل

فإن تقتلوني تقتلوني ولم أكن * لأشرك بالرحمن من خيفة القتل

فيا رب إبراهيم والعبد يونس * وموسى وعيسى نجني ثم لا تملي

لمن ظل يهوى الغي من آل غالب * على غير بر كان منه ولا عدل

ومنهم حذيفة بن اليمان رضي الله عنه:

روى حديث أنهما من الدين كالسمع والبصر.

وحديث اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر.

وهو القائل: كان الإسلام في زمان عمر كالرَّجل المقبل لا يزداد إلا قُربا فلما قُتل عمر كان كالرجل المدبر لا يزداد إلا بعدا.

ومنهم أبو ذر رضي الله عنه:

روى حديث الحصيات السبع.

وأخرج الحاكم عن أبي ذر قال: مرّ فتى على عمر فقال عمر: نعم الفتى، قال فتبعه أبو ذر فقال: يا فتى استغفر لي، فقال: يا أبا ذر أستغفر لك وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: استغفر لي، قال: لا أو تخبرني، فقال: إنك مررت على عمر فقال: نعم الفتى، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه.

ومنهم بريدة الأسلمي رضي الله عنه:

روى حديث: اثبت حراء فإنما عليك نبي أو صديق أوشهيدان.

وحديث رؤيا قصر في الجنة لعمر.

وحديث إن الشيطان ليفرق منك يا عمر.

ومنهم سفينة رضي الله عنه: روى رؤيا الميزان وقول النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون عاما.

ومنهم عبد الرحمن بن غنم الأشعري رضي الله عنه:

روى حديث قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وعمر: لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما.

ومنهم أبو موسى الأشعري رضي الله عنه: روى حديث بشارة الثلاثة بالجنة.

ومنهم أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه: فسّر قوله تعالى: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} أبو بكر وعمر.

ومنهم أبو أروى الدوسي رضي الله عنه: روى حديث الحمد لله الذي أيدني بهما.

ومنهم عرفجة الأشجعي رضي الله عنه: روى حديث الوزن.

وأما الأنصار؛

فمنهم معاذ بن جبل رضي الله عنه: روى حديث إن هذا الأمر بدأ نبوة ورحمة ثم تكون خلافة ورحمة ثم تكون ملكاً عضوضاً.

ومنهم أبي بن كعب رضي الله عنه: روى حديث أول من يعانقه الحق يوم القيامة عمر.

ومنهم أبو أيوب رضي الله عنه: روى حديث رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم ربه وتعبير أبي بكر وقول النبي صلى الله عليه وسلم هكذا عبرها الملك بسحر.

ومنهم أبو الدرداء رضي الله عنه: روى حديث هل أنتم تاركون لي صاحبي؟

ومنهم زيد بن ثابت رضي الله عنه: وهو ممن حمل الأنصار على بيعة أبي بكر.

ومنهم أسيد بن حضير: وهو أيضاً ممن حمل الأنصار على بيعة أبي بكر.

ومنهم رفاعة بن رافع ورافع بن خديج رضي الله عنهما: رؤيا حديث فضل أهل بدر.

ومنهم زيد بن خارجة رضي الله عنه: تكلّم بفضائل الثلاثة بعد موته.

ومنهم أبو سعيد بن المعلى رضي الله عنه: روى خطبة النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من وفاته في فضائل أبي بكر وعمر.

ومنهم سهل بن سعد رضي الله عنه: روى أن أحدا ارتجّ وعليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اثبت أحد فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيدان.

ومنهم عويم بن ساعدة رضي الله عنه: أخرج الحاكم من حديث عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة عن أبيه عن جده عن عويم بن ساعدة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله تبارك وتعالى اختارني واختار لي أصحابا فجعل لي منهم وزراء وأنصارا وأصهارا فمن سبّهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل.

ومنهم حسان بن ثابت رضي الله عنه المنشد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم شعرا في الثناء على أبي بكر وثاني اثنين في الغار المنيف.

وأما المكثرون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:

فمنهم عبد الله بن عمر القائل: كنا نخيّر بين الناس في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فنخير أبا بكر ثم عمر ثم عثمان.

روى حديث رؤيا القُليب.

وحديث أرأف أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في الإسلام عمر وأصدقهم حياءً عثمان.

وروى أنهما يبعثان مع النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى من مناقب الشيخين شيئا كثيرا.

ومنهم عبد الله بن عباس رضي الله عنه:

روى حديث لو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا.

وحديث لما أسلم عمر نزل جبريل فقال: يا محمد استبشر أهل السماء بإسلام عمر.

وهو القائل لعمر لما طعن: لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته ثم فارقته وهو عنك راض ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته.

وهو القائل في حديث النهي عن الركعتين بعد العصر: أخبرني رجال مرضيون وأرضاهم عندي عمر.

ومنهم عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه: روى حديث دفع (أبي بكر) الكفار عنه صلى الله عليه وسلم:

ومنهم أبو هريرة رضي الله عنه:

روى حديث القليب.

وحديث ما نفعني مال أحد ما نفعني مال أبي بكر.

وحديث أرجو أن تكون منهم - يعني ممن يدعى من جميع أبواب الجنة.

وحديث رؤيا قصر في الجنة لعمر.

وحديث المحدَّثين.

وإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد.

ومنهم أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها القائلة: لو استخلَفَ استخلف أبا بكر ثم عمر. والقائلة: كان أبو بكر أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عمر.

روت حديث الإمامة في مرضه صلى الله عليه وسلم.

وحديث تلقيب النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر بالعتيق.

وحديث أنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر.

وحديث هم الخلفاء من بعدي في قصة تأسيس المسجد.

والقائلة: كان عمر أحوذيا نسيج وحده خلق لإعلاء كلمة الإسلام.

ومنهم أنس بن مالك رضي الله عنه:

روى حديث إنما عليك نبي وصديق وشهيدان.

وحديث سيّدا كهول أهل الجنة.

وحديث أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدّهم في أمر الله عمر وأصدقهم حياء عثمان.

وروى حديث: أنت مع من أحببت، ثم قال: أنا أحبّ النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وأرجو أن أكون معهم بحبّي إياهم وإن لم أعمل مثل أعمالهم.

ومنهم أبو سعيد الخدري رضي الله عنه:

روى حديث إن أمنّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبو بكر لو كنت متخذا خليلاً لاتخذت أبابكر خليلا.

وحديث رؤيا القميص لعمر.

وحديث وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما، يعني من أهل الدرجات العلى في الجنة.

ومنهم جابر بن عبد الله رضي الله عنه:

روى حديث يا أبا بكر أعطاك الله الرضوان الأكبر.

وحديث رؤيا قصر في الجنة لعمر.

وأما سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:

منهم معاوية بن أبي سفيان القائل: عليكم من الأحاديث مما كان يروى في زمان عمر فإنه كان يخيف الناس في الله.

ومنهم عمرو بن العاص القائل: والله لئن كان أبو بكر وعمر تركا هذا المال وهو يحلّ لهما شيء لقد غُبِنا ونقص رأيهما وايم الله ما كانا بمغبونَين ولا ناقصي الرأي ولئن كانا أميرين يحرم عليهما من هذا المال الذي أصبنا بعدهما لقد هلكنا وايم الله ما الوهن إلا من قبلنا. أخرجه ابن أبي شيبة.

وروى: أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة ومن الرجال أبو بكر ثم عمر.

ومنهم عبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنه: روى حديث أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا ثم أقبل علينا فقال: يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر.

ومنهم عمران بن حصين رضي الله عنه الراوي حديث: خير القرون قرني ثم الذين يلونهم.

ومنهم عبد الله بن هشام بن زهرة رضي الله عنه الراوي حديث: قال عمر يا رسول الله إنك أحب إليّ من كل شيء إلا نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إليّ من نفسي،. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الآن يا عمر. أخرجه البخاري.

ومنهم عثمان بن أرقم رضي الله عنه الراوي حديث: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام.

ومنهم الأسود بن سريع رضي الله عنه الراوي حديث: ليس من الباطل في شيء - قاله لعمر.

ومنهم أبو جحيفة السواني رضي الله عنه الراوي حديث: سيدا كهول أهل الجنة.

ومنهم أبو بكرة الثقفي رضي الله عنه الراوي رؤيا الميزان.

ومنهم سمرة بن جندب رضي الله عنه الراوي رؤيا الدلو.

ومنهم أبو الطفيل رضي الله عنه الراوي رؤيا القليب.

ومنهم جبير بن مطعم رضي الله عنه الراوي حديث إن لم تجديني فأتي أبا بكر.

وله قصة في ذهابه إلى الشام ورؤيته تصاوير الأنبياء فيها تصوير النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر آخذ بقدميه وإخبار أهل الكتاب أنه خليفة النبي صلى الله عليه وسلم من بعده.

ومنهم عبد الله بن الزبير رضي الله عنه الراوي حديث: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا.

ومنهم جندب بن عبد الله الراوي حديث: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا.

وأما علماء التابعين؛

فمنهم سعيد بن المسيب قال: كان أبو بكر الصديق من النبي صلى الله عليه وسلم مكان الوزير فكان يشاوره في جميع أموره وكان ثانيه في الإسلام وكان ثانيه في الغار وكان ثانيه في العرش يوم بدر وكان ثانيه في القبر ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقدم عليه أحداً. أخرجه الحاكم.

ومنهم قاسم بن محمد، رُوي أن رجلا من أبناء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس فيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق: والله ما كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من موطن إلا وعليٌ معه فيه، فقال القاسم: لا تحلف، قال: هلمّ، قال: بلى ما لا تردّه، قال الله عز وجل: {ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ}. أخرجه أبو عمر في الاستيعاب.

ومنهم مسروق قال: حبّ أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة. أخرجه أبو عمر.

ومنهم الحسن البصري:

روي عن يونس قال: كان الحسن ربما ذكر عمر فيقول: والله ما كان بأوّلهم إسلاما ولا بأفضلهم نفقة في سبيل الله ولكن غلب الناس بالزهد في الدنيا والصرامة في أمر الله ولا يخاف لومة لائم. أخرجه ابن أبي شيبة.

ومنهم محمد بن سيرين قال: ما أظن رجلا ينتقص أبا بكر وعمر ويحب النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه الترمذي.

ومنهم عمرو بن ميمون وإبراهيم النخعي:

روي عن عمرو بن ميمون أنه قال: ذهب عمر بثلثي العلم، فذكر لإبراهيم فقال: ذهب عمر بتسعة أعشار العلم. أخرجه الدارمي.

ومنهم أبو العالية: فسّر {الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} بأبي بكر وعمر، فصدّقه الحسن البصري.

ومنهم عكرمة والكلبي فسرا {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} بأبي بكر وعمر.

ومنهم قتادة قال كنا نتحدث إن هذه الآية في أبي بكر وأصحابه {فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ}.

ومنهم الضحاك قال في هذه الآية: أبو بكر وأصحابه.

ومنهم الحسن قال في هذه الآية: أبو بكر وأصحابه.

ومنهم زيد بن أسلم قال في آية {أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ} نزلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل. ومثله عن الحسن والضحاك وأبي سنان.

ومنهم كعب الأحبار؛ عن ابن أبي مليكة قال: لما طعن عمر جاء كعب فجعل يبكي بالباب ويقول: والله لو أن أمير المؤمنين يُقسم على الله أن يؤخره لأخره، فدخل ابن عباس فقال: يا أمير المؤمنين هذا كعب يقول كذا وكذا، قال: إذاً والله لا أسأله.

وهو القائل: في كتاب الله المنزل من السماء أبو بكر وعمر وعثمان.

ومنهم عروة بن الزبير قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر أميراً على الناس سنة تسع وكتب سُنن الحج وبعث معه علي بن أبي طالب. وأصل القصة متواتر عن ابن عمر وجابر وأنس وأبي هريرة وابن عباس. وعن الحسن أنه سُئل عن يوم الحج الأكبر فقال: ذاك عام حج فيه أبو بكر استخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم فحجّ بالناس.

ومن الذين ذهبوا إلى أن خلافة أبي بكر وعمر إنما كان بنص من النبي صلى الله عليه وسلم علي وابن عباس وميمون بن مهران وحبيب بن أبي ثابت والضحاك ومجاهد، كلهم قالوا: إمارة أبي بكر وعمر لفي كتاب الله، أسرّ النبي صلى الله عليه وسلم بها إلى عائشة.

ومن الذين ذهبوا إلى أن أبا بكر وعمر مراوان من قوله تعالى {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} أبي وابن عمر وابن عباس وابن مسعود وأبو أمامة وعكرمة وميمون بن مهران وعبد الله بن بريدة وسعيد بن جبير والحسن ومقاتل بن سليمان.

ومن الذين ذهبوا إلى أن آية {وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى} نزلت في أبي بكر الصديق وابن مسعود وابن عباس وعبد الله وعروة وابنا الزبير وسعيد بن المسيب.

ومن علماء تبع التابعين سفيان الثوري. أخرج أبو داود عن محمد الفريابي قال سمعت سفيان يقول: من زعم أن عليا كان أحق بالولاية منهما فقد خطّأ أبا بكر وعمر والمهاجرين والأنصار رضي الله عن جميعهم وما أراه يرتفع مع هذا له عمل إلى السماء.

ومنهم مالك بن أنس، اشتهر عنه أنه قائل بتفضيل الشيخين وحب الختنين.

وقد صنف الطحاوي كتاباً في عقائد أبي حنيفة وصاحبيه والبيهقي كتابا في عقيدة الشافعي فأفصحا أن مذاهبهم تفضيل الشيخين.

بعد از آن مذاهب جماهير مسلمين مانند اشاعره و ماتريديه چنانكه معلوم است كه به تفضيل شيخين قائل شده اند بلكه اوائل معتزله هم به آن قائل بودند بعد از آن فقهاء از هر طبقه و متصوفين از هر طبقه به آن قائل اند اين است آنچه در اين مسلك ميسر شد و شايد آنچه ترك كرديم در اين باب أكثر است از آنچه ذكر كرده ايم والله أعلم بالحال، مي بايد دانست كه اين مسلك را بر دو نكته مهمه ختم نمائيم.

نكته اولى: حظ متفطن لبيب آن است كه در اقاويل صحابه و تابعين تأمل كند كه كدام خصلت را وجه افضليت نهاده اند در اين مسأله اگر فكر صائب را كار فرما شويم بدانيم كه أكثر صحابه و تابعين افضليت شيخين رضي الله عنهم را مبهم بيان كرده اند و به خصلتي از خصال محموده زمام آن را بند نساخته اند به روش آنچه ذكر كرديم از وجه خامس در مسلك سنت سنيه، و فقهاي ايشان كه به مزيد تفطن مخصوص اند به وجه افضليت در سوق كلام خود اشاره نموده اند به يكي از وجوه چهارگانه چنانكه علي مرتضى رضي الله عنه به احكام خلافت و ترويج دين اشاره كرده است جائيكه گفته: استُخلف أبوبكر رحمة الله على أبي بكر فأقام واستقام ثم استُخلف عمر رحمة الله على عمر فأقام واستقام حتى ضَرب الدينُ بجِرانه. و به ارتفاع مكانت در آخرت اشاره كرده است جائيكه گفته در ثناي فاروق: ما من الناس أحدٌ أحبّ إليَّ أن ألقى الله بما في صحيفته من هذا المسجّى. و سوابق اسلاميه صديق رضي الله عنه را روز موت او به صريح ترين عبارتي بيان كرده است.

و عائشة صديقه، صديق و فاروق را به ترويج اسلام وصف كرده جائي كه گفته: ما رأى نقطةً إلا طار أبي لحظها وغنائها في الإسلام.

و ابن مسعود رضي الله عنه سوابق اسلاميه فاروق رضي الله عنه تقرير كرده است جائي كه گفته: ما زلنا اعزةً منذ أسلم عمر.

و حذيفة بن اليمان حسن قيام به حقوق خلافت بيان كرده است جاي كه گفته: كان الإسلام في زمان عمر كالرجُل المقبل لا يزداد إلا قُرباً فلمّا قُتل عمررضي الله عنه كان كالرجل المدبر لا يزداد إلا بُعداً.

و عبدالله بن عمر رضي الله عنه جِدّ در عبادت و زهد بيان نموده جاي كه گفته: ما رأيت أحداً بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أجدّ وأجود من عمر حتى انتهى.

وعلى هذا القياس أكثر فقهاء صحابه اشاره بيكي از آن خصال اربع يا دو يا سه از آن كرده است و اين معنى به ادني تأمل از مقالات ايشان فهميده مي شود باقي ماند آنكه فقهاي صحابه به اوصاف ديگر نيز بيان افضليت كرده اند از آن جمله علم است:

أخرج الدارمي عن حذيفة قال: إنما يفتي الناس ثلاثة رجلٌ إمامٌ ورجلٌ يعلم ناسخ القرآن من المنسوخ، قالوا يا حذيفة ومن ذلك؟ قال: عمر بن الخطاب، أو أحمق متكلفٌ.

وأخرج الدارمي عن عمرو بن ميمون أنه قال: ذهب عمر بثلُثي العلم، فذُكر لإبراهيم فقال: ذهب بتسعة أعشار العلم.

و به اين خصلت در حديث نيز اشاره واقع شده است قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله جعل الحق على لسان عمر.

وقال لقد كان فيما كان قبلكم من الأمم ناسٌ محدَّثون من غير أن يكونوا انبياء فإن يكن في أمتي أحدٌ فإنه عمر.

وقال بينا أنا نائم أتيت بقدحٍ من لبن فشربت منه حتى أني لأرى الريَّ يخرج من أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قالوا: فما أوّلتَه؟ قال: العلم. ليكن در حديث شريف اين خصلت را در تحقيق و تأكيد معني قرب باطن و محدّثيت سر داده اند و مراد از آن علم وهبي است كه به فيضان حاصل شود و مراد قوم علم كتاب و سنت است و اهتداء به طرق استنباط از آن.

و از آن جمله اخلاق قويه است كه در جبلّت آدمي نهاده اند و در حقيقت كافر و مسلم متقي و فاسق همه به آن اخلاق فائز مي شوند ليكن در سابقين مقربين ممدّ كمالات معنوي ايشان مي گردد و معين در اتمام حقوق خلافت مي شود و در غير ايشان به چيزي از كمالات ممد و معين نه. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سُئل عن الأكرم: عن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا.

و عقل در مي يابد كه صدور افعال از منبع اخلاق است هر كرا خُلق قوي افعال او محكم و متين ظاهر خواهند شد و تحقيق در اين باب آن است كه در خلافت خاصه اوصاف چند است از كمالات كسبيه كه در شريعت مدار فضائل آن را نهاده اند و آن اوصاف هفتگانه است كه از لوازم خلافت خاصه شمرديم و اوصاف چند است از كمالات جبلّيه كه مدار خلافت راشده آن را دانسته اند مانند قريشيت و سمع و بصر و شجاعت و كفايت و اوصاف چند است از كمالات جبلبيه كه حسن سيادت قوم موقوف است بر آن، صحابه و تابعين در وقت مشوره خلافت و وقت ثناي خلفاء ذكر آن اوصاف كرده اند صديق أكبر رضي الله عنه فاروق اعظم رضي الله عنه را اقوى مي گفت و فاروق اعظم رضي الله عنه حضرت صديق رضي الله عنه را افضل مي گفت پس افضل عبارت است از زيادت فضائل شرعيه كه صديقيت و شهيديت از آن قبيل است و سوابق اسلاميه نيز از آن جمله و اقوي عبارت است از زيادت اخلاق جبليه كه معِين بر احكام خلافت و مُمِد بر حسن سياست امت تواند بود روايتي چند از اين باب بنويسيم:

أخرج أبو عمر في الاستيعاب عن ابن عباس قال: بينا أنا أمشي مع عمر يوما إذ تنفّس نفسا ظننت أنه قد فضّت أضلاعه، فقلت: سبحان الله والله ما أخرج هذا منك يا أمير المؤمنين إلا أمر عظيم، قال: ويحك يا ابن عباس ما أدري ما أصنع بأمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ قلت: ولِمَ وأنت بحمد الله قادر أن تضع ذلك مكان الثقة، قال: إني أراك تقول إن صاحبك ولي الناس يعني عليا، قلت: أجل والله إني لأقول ذلك في سابقته وعلمه وقرابته وصهره، قال: إنه كما ذكرت ولكنه كثير الدُّعابة، قلت: فعثمان، قال: والله لو فعلتُ لجعل بني أبي معيط على رقاب الناس يعملون فيهم بمعصية الله، والله لو فعلت لفعل ولو فعل لفعلوا فوثب الناسُ إليه فقتلوه، قلت: طلحة بن عبيد الله، قال: الأكيسع هو أزهى من ذلك، ما كان الله ليُريني أولِّيه أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم وهو على ما فيه من الزهو، قلت: الزبير بن العوام، قال: إذاً كان يظل يلاطم الناس في الصاع والمُدّ، قلت: سعد بن أبي وقاص، قال: ليس بصاحب ذلك، ذاك صاحب مِقنَب يقاتل فيه، قلت: عبد الرحمن بن عوف، قال: نِعم الرجل ذكرتَ ولكنه ضعيف عن ذلك، والله يا ابن عباس ما يصلح لهذا الأمر إلا القويّ في غير عنف اللين في غير ضعف الجواد في غير سرف الممسك في غير بخل، قال ابن عباس: كان والله عمر كذلك.

وأخرج أبو عمر في الاستيعاب قيل لابن عباس: أخبِرنا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبرنا عن أبي بكر، قال: كان والله خيرا كلَّه مع حدّة كانت فيه، قلنا: فعمر، قال: والله كان كيِّسا حذرا كالطير الذي قد نُصِب له فهو يراه ويخشى أن يقع فيه مع العنف وشدة السباق، قلنا: فعثمان. قال: والله كان صوّاما قواما من رجل غلبته رقدته، قلنا: فعلي. قال: كان والله قد مُلئ علما وحلما من رجل غرّته سابقته وقرابته فقلّما أشرف على شيء من الدنيا إلا فاته.

وأخرج أبو عمر في الاستيعاب قول عثمان: هل أستطيع أن أكون مثل لقمان الحكيم؟

وأخرج أبو يوسف عن أبي المليح بن أسامة الهذلي قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: أيها الرعاء إن لنا عليكم حقَّ النصيحة بالغيب والمعونة على الخير، أيها الرعاء إنه ليس من حلم أحب إلى الله ولا أعم نفعا من حلم إمام ورفقه، وليس من جهل أبغض إلى الله وأعم ضررا من جهل إمام وخرقه، وإنه من يأخذ بالعافية فيما بين ظهرانيه يعطى العافية من فوقه.

وأخرج أبو يوسف عن مسعر عن رجل عن عمر قال: لا يقيم أمر الله إلا رجل لا يضارع ولا يصانع ولا يتبع المطامع، ولا يقيم أمر الله إلا رجل لا ينتقص غربه ولا يكظم في الحق على حزبه.

وذكر المحب الطبري عن أبي بكر العنسي قال: دخلت مع عمر وعثمان وعلي مكان الصدقة فجلس عثمان في الظل يكتب وقام عليٌّ على رأسه يملي عليه ما يقول عمر وعمر قائم في الشمس في يوم شديد الحر عليه بردتان سوداوان مؤتزر بواحدة وقد وضع الأخرى على رأسه وهو يتفقّد إبل الصدقة يكتب ألوانها وأسنانها، فقال علي لعثمان: أما سمعت قول ابنة شعيب في كتاب الله عز وجل {يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ} وأشار إلى عمر وقال: هذا القوي الأمين.

وعن عروة بن رويم اللخمي قال: كتب ابن الخطاب إلى عبيدة بن الجراح كتابا يقرأه على الناس بالجابية: أما بعد، فإنه لا يقيم أمر الله في الناس إلا حصيفُ العقدة بعيد الغرة ولا يطلع الناس منه على عورة ولا يحنق في الحق على حرّة ولا يخاف في الله لومة لائم والسلام. وفي رواية: ولا يجابي في الحق على قرابة مكان ولا يحنق في الحق على حرة. قلت: والحرة ما يحافظ عليه الأحرار من الحماية لقرابتهم والأنفة عن ما يخلّ في قدرهم.

وعن محمد بن علي بن الحسين عن مولى لعثمان بن عفان قال: بينا أنا مع عثمان في مال له بالعالية في يوم صائف إذ رأى رجلا يسوق بِكرين وعلى الأرض مثل الفراش من الحر فقال عثمان: ما على هذا لو أقام بالمدينة حتى يبرد ثم يروح، ثم دنى الرجل فقال: انظر من هذا، فنظرت فقلت: أرى رجلا معمّما بردائه يسوق بكرين، ثم دنى الرجل فقال: انظر، فنظرت فإذا هو عمر بن الخطاب فقلت: هذا أمير المؤمنين، فقام عثمان فأخرج رأسه من الباب فإذا لفح السّموم فأعاد رأسه حتى إذا حاذاه قال: ما أخرجك هذه الساعة؟ فقال: بكران من إبل الصدقة تخلّفا وقد مضى بإبل الصدقة فأردت أن ألحقهم بالحِمى وخشيت أن يضيعا فيسألني الله عنهما، فقال عثمان: يا أمير المؤمنين هلمّ إلى الماء والظل ونكفيك، قال: عُد إلى ظلّك ومضى، فقال عثمان: من أحبّ أن ينظر إلى القوي الأمين فلينظر إلى هذا. أخرجه الشافعي في مسنده.

و اوصاف چند است از رعايت حقوق عباد و تورّع در آن كه حضرت مرتضى به آن اوصاف تفضيل داده است شيخين رضي الله عنهم را بر خود بلكه جميع فقهاء صحابه رضي الله عنهم و تابعين به تفضيل شيخين رضي الله عنهما به آن اوصاف رفته اند قال عليٌ رضي الله عنه: سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى أبوبكر وثلث عمر ثم خبطتنا فتنةٌ. وقيل لعلي: أيدخلانها قبلك، أي يدخل أبوبكر وعمر الجنة قبلك؟ فقال عليٌ: إي والذي فلق الحبة وبرء النسمة ليدخلانها وانّي لمع معاوية موقوفٌ في الحساب.

نكتهء ثانيه اگر سوال كني كه در كتاب الله دو صفت را سبب تفضيل بعض صحابه بر بعض ساخته اند كه سوابق اسلاميه باشد و اوصاف قرب معنوي كه صدّيقيت و شهيديت رمزي است از آن و در سنت سنيه چهار خصلت را سبب تفضيل بعض صحابه بر بعض اختيار كرده اند دو صفت متقدم و دو ديگر:

يكي ارتفاع درجات در جنت و تقدم است روز حشر و ديگر قيام به موعود خداي تعالى براي پيغامبر خود صلى الله عليه وسلم.

و صحابه اوصاف ديگر بر آن زياده كردند: يكي از آن علم به كتاب و سنت است و ديگر كفايت و حزم و حسن سياست امت و سوم اجتناب از شبهات در قتال مسلمين و در رعايت بيت المال و مانند آن. پس تطبيق در ميان هر سه چگونه باشد گوئيم تطبيق در ميان اين اختلاف موافق تطبيق فقهاء مي بايد كرد در اختلاف واقع در مسأله ي قتل در قرآن عظيم قسمت ثنائيه فرموده اند كه قتل يا عمد است يا خطاء و در سنت سنيه قسمت ثلاثيه تقرير نموده اند كه قتل يا عمد يا خطاء خالص يا خطاي شبه عمد و فقهاي حنفيه به قسمت خماسيه قائل شده اند.

پس اين قسمت ثلاثيه را به قسمت ثنائيه راجع ساخته اند و خماسيه را به ثلاثيه. همچنين اينجا مي گوئيم كه دو صفت زائده در سنت راجع است به آن دو صفت مذكوره در كتاب الله و تفصيل اوست و شرح و بيان اوست؛ زيرا كه ارتفاع مكان در جنت به سبب اين دو خصلت است، يا كمال نفساني شخص به آن مي رساند يا سعي در اعانت آن حضرت صلى الله عليه وسلم و قيام به موعود خداي تعالى نوعي از سوابق اسلاميه است؛ زيرا كه اصل در سوابق اسلاميه اعانت آن حضرت صلى الله عليه وسلم در ترويج دين وي صلى الله عليه وسلم و اين گاهي در بدأ اسلام مي باشد و گاهي در آخر آن بعد انتقال آن حضرت صلى الله عليه وسلم به رفيق اعلى و سه صفت زائده در اقاويل صحابه رضي الله عنه راجع است به اين خصلت آخره كه اتمام موعود آن حضرت صلى الله عليه وسلم؛ زيرا كه اعانت به اعتبار ترويج علم آن حضرت صلى الله عليه وسلم موقوف است بر اتساع علم كتاب و سنت و اجماعيات اجماع امت و به اعتبار كثرت فتوح و امن مسلمين از شر كفار موقوف است بر كفايت و حزم و حسن سياست و به اعتبار تعليم زهد موقوف است بر اجتناب از شبهات كه شأن شيخين بود و چون دماء مسلمين اهم امور است تورّع در آن به مزيد اهتمام مخصوص گشت پس اين همه شرح و تفضيل سنت سنيه است و سنت سنيه شرح و تفصيل قرآن عظيم.

سوال اگر گوئي كه در اقوال صحابه رضي الله عنهم قرب نسب با آن حضرت صلى الله عليه وسلم و وجاهت در ميان ناس و مانند آن از فضائل شمرده اند و در قرآن عظيم نفي فضيلت به اعتبار نسب و وجاهت بيان كرده شد، از فضائل حضرت ذي النورين رضي الله عنه ذكر كرده اند كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم دو جگر پاره ي خود را به وي تزويج فرمود از فضائل مرتضي ذكر كرده اند كه ابن عم آن حضرت صلى الله عليه وسلم بود و زوج زهرا رضي الله عنها و همچنين بعض فضائل جبلّيه مثل شجاعت و فصاحت در تضاعيف فضائل مرتضي رضي الله عنه تقرير نموده اند پس تطبيق در ميان اين دو قول مخالف چگونه نمائيم؟

گوئيم: فضائل دو قسم است يكي آنكه در حدّ ذات خود فضيلت آدمي و سعادت اوست و تشبّه با پيغامبر به آن حاصل مي شود از جهت پيغامبري و اين قسم همان است كه سنت سنيه به آن تصريح و تلويح نمود قسم دوم آنكه در حد ذات خود فضيلت معتبره در شرع نيست مثل نسب و مصاهرة و قوت بدن و شجاعت دل و فصاحت لسان و وجاهت در ميان مردمان؛ لهذا كافر و مسلمان را آن فضائل حاصل مي شود متقي و فاسق هر دو به آن متصف مي توانند شد ليكن گاهي وسيله ي فضيلتي از فضائل معتبره در شرع مي گردد و به اين اعتبار مي توان (اين صفات را) از فضائل مذكور ساخت مثلاً تزويج آن حضرت صلى الله عليه وسلم جگر پاره ي خود را متضمن عنايت آن حضرت صلى الله عليه وسلم به شأن اوست و سنة الله چنين جاري شده كه صهر بهترين انبياء عليه الصلاة والسلام نگردانند مگر شخصي را كه حال او در شرع محمود باشد الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات پس به اين اعتبار بر بعض فضائل نفسانيه دلالت مي كند و همچنين ابن عم بودن سبب عنايت آن حضرت صلى الله عليه وسلم است به نسبت او و اعتناء به تعليم و تثقيف او و همچننين شجاعت و فصاحت گاهي صرف كرده مي شود در نصرت اسلام و اعلاء كلمة الله پس به اين اعتبار با فضائل معتبره نسبتي پيدا مي كند و چه مانا است به اين مبحث بيت مولانا جلال الدين رومي قدس سره:

علم را بر تن زني ماري بود

علم گر بر دل زني ياري بود

پس اسقاط اين صفات از درجه ي اعتبار به اين معني است كه در حد ذات خود فضيلت معتبره نيست و اثبات اين معاني در ذيل مناقب به آن معني است كه در ماده ي خاص وسيله كسب فضائل معتبره شده پس نام اين چيزها مي گيرند و مراد همان فضائل معتبره مي دارند و بَون بائن است در منازل اين دو قسم قد جعل الله لكل شئٍ قدراً. پس اگر ثابت شود وجود فضائل از قسم اول قسم ثاني زياده رونق او خواهد افزود و گواهي بر تحقيق او خواهد داد و اگر قسم اول ثابت نشود يا دون مرتبه ديگران ثابت شود اين فضائل در شريعت مر او را بالا نخواهد نشاند.

مسلك رابع

در اثبات افضليت شيخين رضي الله عنهما از جهت ملازمت خلافت خاصه افضليت را و اين مسلكي است دقيق المأخذ كه محققين از صحابه و غير ايشان آن را اثبات نموده اند به اساليب متعدده بيان آن كرده و اصل در اين مسأله آن است كه حقيقت خلافت خاصه اراده ي حق است تبارك وتعالى اصلاح عالم را به وجهي كه آن تلو اصلاح عالم است به بعث انبياء چون عالم ممتلي شود به كفر و فسوق و تظالم مدبر حق جل شأنه شخصي را كه جوهر نفس او اشبه باشد به ملائكه مقربين برگزيند و از بطون عرش اراده ي تعليم آن شخص و شيوع علم او در ميان مردم پيدا شود و جبرئيل را ندا كنند كه فلان بنده مراد حق است غلبه او بر عالم و جمع عالم بر انقياد علم او باز شيوع علم او در آفاق و تهذيب نفوس بني آدم به آن علم حق باز درهم شكستن مخالفان او بعد از آن جبرئيل ندا كند در ملكوت سماوات ألا إن الله قد أحب فلاناً فأحبّوه پس همه ملائكه محب او شوند و لعنت بر مخالفان او نمايند و استغفار و طلب خير براي تابعان او كنند كما قال الله تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ}.

بعد از آن قبول او نازل شود در زمين و افواج ملائكه سفليه به اشاعت دين او و نصر موافقين او قائم شوند تا آنكه مراد حق به كمال متحقق گردد اين است حقيقت نبوت.

و چون نبي در عالم پيدا شود و جماعه ي را مهذب گرداند و مراد حق از بعثت پيغامبر به كمال ظاهرنا شده ايام حيات پيغامبر آخر شود كما قال عزّ من قائل: {وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ} تدبير الهي شخصي را بر خلافت او بگمارد از ياران او كه اصل فطرت جوهر نفس او را نزديك به جوهر نفس پيغامبر آفريده باشند چنانكه حال مؤمن آل فرعون و مؤمن انطاكيه دانسته باشي بعد از آن، آن عزيز در اعانت پيغامبر سعي بليغ به تقديم رسانيده باشد و در ضمن آن اعانتها رحمت الهي مكرر شامل حال او گشته باشد و نفس پيغامبر چندين بار نفس او را به قوّت قدسيه در گرفته باشد و چندين بار آن را زير و زبر ساخته تا آنکه به واسطه ي نفس قدسيه ي پيغامبر نفس او مستعد الهام الهي گردد كه محدّثيت و صديقيت شعبه است از آن، آنگاه تدبير الهي در اتمام موعود براي پيغامبر نفس اين شخص را جارحه ى خود سازد و فوج فوج عنايت الهي در نفس قدسيه او فرو ريزند و مانند چراغ كه در وسط خانه نگاه داشته باشند و اجسام صقليه خانه به واسطه او منور گردند نفوس بني آدم اثر پذير آن خليفه باشند و همه به همان حركت كه مبدأ آن در غيب است متحرك شوند گاهي داد قتال دهند و گاهي افشاء علم نمايند و گاهي قولاً و حالاً افاضه بركات بر نفوس طالبان كنند اين نفس كه در خارج شبيه به چراغ مبدأ اين فيض خاص است خليفه پيغامبر است مانند دل به نسبت اعضاي آدمي و از لوازم خلافت خاصه است نصرت او بر عالم و الا جارحه ى فيض نشود و آن موعود بر دست او ظاهر نگردد.

قال تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}.

و از لوازم خلافت خاص است ظهور مواعيد الهي بر دست او {هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ}.

و از لوازم خلافت خاص است تأليف مسلمين فيما بينهم و عدم اختلاف امت و رحمت در ميان خويش و كبت كافران و روز بروز شكست افتادن بر ايشان تا كلمه ى {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} متحقق گردد اين است خلافت خاصه پيغامبر كه خلافت و رحمت كنايه است از آن.

جمعي از محققين افضليت شيخين رضي الله عنهما از اصطفاي خداي عز وجل ايشان را براي خلافت پيغامبر خود دانسته اند أخرج أبو عمر في الاستيعاب عن عبد الله بن مسعود قال: إن الله تعالى نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمدٍ صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد فاصطفاه وبعثه برسالته ثم نظر في قلوب العباد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون عن دينه.

و جمعي از افاضت خير كه عبارت از ايتلاف مسلمين و بر هم شكستن جموع كفار است دانستند. أخرج الحاكم عن أبي وائل قال: قيل لعلي: استخلِف علينا، قال: ما استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأستخلِفُ ولكن إن يرد الله بالناس خيراً فسيجمعهم بعدي على خيرهم.

وأخرج أبو عمر في الاستيعاب عن عليٍ قال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر وعمر. ثمّ بين وجه الخيرية في حديث آخر قال: استُخلف أبوبكر رحمة الله على أبي بكرٍ فأقام واستقام ثم استخلف عمر رحمة الله على عمر فأقام واستقام حتى ضرب الدينُ بجرانه.

و بعض محققين افضليت شيخين رضي الله عنهما از اجماع صحابه دانستند بر استخلاف شيخين قال سفيان الثوري: من قال إن عليا أفضل من أبي بكر فقد خطّأ المهاجرين والأنصار ولا أرى أن عمله يقبل.

چون اصل حقيقت خلافت خاص معلوم شد ارتباط هر استنباط به وصفي از آن اوصاف كه داخل در حقيقت استخلاف است يا لازم اوست به ادني تأمل مي توان شناخت و تقرير اين مسلك وقتي تمام شود كه بيان سه مقدمه كنيم:

اول ملازمت خلافت خاص و افضليت بر رعيت خويش. ثانيه ثبوت خلافت خاص اين بزرگواران به نص كتاب و سنت سنية و اجماع امت و معقول به وجهي كه حقيقت خلافت خاصه مبرهن گردد چون مقدمه ثانيه سابقاً به طول و عرض مبيّن شده لا جرم اينجا نكتهاي چيده اكتفا كنيم. سوم بيان آنكه خلافت خاص در ايام حضرت مرتضى رضي الله عنه منتظم نشد هر چند حضرت مرتضى رضي الله عنه متصف به صفات كمال بود كه در خلافت خاص در كار است ليكن با وجود آن اوصاف در سابق ازل نصرت او مصمم نگشت و در خارج بر وفق همان مقدر انتظام نيافت به سبب حكمت موزّع بر زمان و اين مقدمه ي ثالثه از اين سبب ضرورت شد كه از مهاجرين اولين هيچ كس غير مرتضي رضي الله عنه بعد مشائخ ثلاثه مسمي به خليفه نشد تا به مزيد بيان احتياج افتد آنچه محتاج بيان مي شود عدم انتظام خلافت حضرت مرتضى است.

مقدمه اولى بيان ملازمت در ميان خلافت خاصه و افضليت شخصي كه به اين خلافت مكرّمش ساخته اند بر اهل زمان او پس اين ملازمت گاهي تقرير كرده مي شود به اعتبار ظهور داعيه در نفس شخص كه غير افضل اهل زمان اين داعيه را قبول نميكند الطيبات للطيبين و گاهي تقرير كرده مي شود به اعتبار تعيّن آن حضرت صلى الله عليه وسلم شخصي را براي خلافت خاص خود كه تعين شخصي براي اين امر عظيم از پيغامبر نمي آيد مگر افضل امت را و گاهي تقرير كرده مي شود به اعتبار اتفاق صحابه بر شخصي خاص به وجهي كه افضليت او را مبناي اتفاق خود گردانند؛ زيرا كه اجماع صحابه بلكه مسلمين قاطبتهم نمي باشد الا بر آنچه حق است نزديك خداي تعالى و اين همه وجوه متوافق اند يكي لازم ديگر است ويكي مبشر بديگر

عباراتنا شتى وحسنك واحدٌ * وكلٌ إلى ذاك الجمال يشير

وجه اول را از ملازمت حضرت مرتضى تقرير كرده است: إن يرد الله بالناس خيراً فسيجمعهم على خيرهم. و وجه ثاني را عبد الله ابن مسعود ذكر نموده: ثمّ إن الله نظر إلى قلوب العباد فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون عن دينه. و وجه ثالث را أبوبكر صديق رضي الله عنه و عبد الله بن عباس رضي الله عنه بيان فرموده به حديث مرفوع و مقتضاي نص او و وجه رابع را نيز عبدالله بن مسعود رضي الله عنه تقرير كرده است و سفيان ثوري شرح و بيان آن نموده: ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسنٌ وقد رأى المسلمون استخلاف أبي بكر. ثم قال في استخلاف عمر: أفرس الناس ثلاثةٌ إلى أن قال: وأبوبكر حين استخلَف عمر.

وقال سفيان الثوري: من فضل عليّاً على الشيخين فقد خطّأ المهاجرين والأنصار.

و گاهي تقرير كرده مي شود به آنكه در كتاب الله امر معروف و نهي منكر را تعليق كرده اند به تمكين في الأرض و مجموع تمكين و اين صفات حقيقت خلافت خاصه است و جاي ديگر مي فرمايد: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} پس خيريت لازم امر به معروف و نهي از منكر ساخته شد و امر به معروف و نهي از منكر داخل خلافت خاصه است پس افضليت از خواص خليفه خاص باشد. و گاهي تقرير كرده مي شود به آنكه تسليط خليفه في حكم الله و شريعت و وجوب انقياد قوم مر او را در آن امور كه منسوب به خلافت اوست نوعي از افضليت است و اين نوع افضليت لازم خلافت خاصه است واليه الإشارة في قوله تعالى: {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ}.

و گاهي تقرير كرده مي شود: {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا} كه با سباق وسياق خود اشاره است به آنكه ولايت مسلمين سزاوار نيست الا قومي را كه {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} صفت ايشان باشد.

چون اصل ملازمت به وجوه شتي تقرير كرديم حالاً باك نيست كه مفصل تر بر نگاريم.

تقرير وجه اول: خداي تعالى به استخلاف مشائخ ثلاثه رضي الله عنهم اراده كرده است تمكين دين مرتضي و رحمت به امت آن حضرت صلى الله عليه وسلم و دفع كفار و اقامت اركان اسلام و شيوع امر معروف و نهي منكر و اين معني مستلزم خليفه ساختن افضل امت است و احق ايشان به خلافت و اقوم ايشان به حقوق او؛ زيرا كه اگر احق را خليفه كنند لا بد تمكين دين و رحمت امت و سائر معاني مذكوره زياده تر ظاهر گردد و نزديك اراده ي تمكين دين مرتضي كه مُشعر است به كمال او و شيوع او على الوجه الأبلغ استخلاف غير احق سَفه باشد و خداي تعالى حكيم است و افعال او متقَن است غير مُتهافِت و خداي تعالى اراده كرده است دفع دين مرتدين به قومي كه صفت ايشان اين است {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} نه مطلق دفع و اراده كرده است كبت ملل كفر و استخلاص بلاد شام از دست كافران به سعي صالحان نه به سعي غير ايشان چون استقامت امت مراد باشد لازم آمد استقامت ائمه و آن نمي باشد مگر به تسليط احق بالخلافة و آنكه گفتيم كه نزديك اراده ي تمكين و رحمت چنين مي باشد از آن جهت گفتيم كه اگر اراده ي اضلال قوم باشد استخلاف جابر و كافر مناسب است چنانكه در زمان جاهليت واقع شد قال الله تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا} أي كثرناهم وجعلناهم الولاة، قاله ابن مسعود.

و در زمانِ اراده ي هدايت من وجهٍ و اضلال من وجهٍ استخلاف مفضول جائز است قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثم يكون مُلكٌ عضوضٌ.

تقرير وجه ثاني: خداي تعالى مي فرمايد: {اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ} و عقل مضطر مي گردد به جزم آنكه الهام علوم حقه و نزول دواعي كليه نمي باشد الا بر نفس قدسيه و هر چند نفس پاك تر نزول دواعي الهيه بر وي عظيم تر و اگر نزول الهام نباشد و مانند سنگ و چوب تحريك كند از قبيل: إن الله يؤيّد هذا الدين بالرَّجل الفاجر, خواهد بود و اين معني از خلافت خاصه به مراحل بعيد است.

تقرير وجه ثالث: أخرج الحاكم عن عبدالله بن عباسٍ رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من استعمل رجلاً من عصابة وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه فقد خان الله وخان رسوله وخان المسلمين. اين است حكم أمراء سرايا و بعوث پس حال خليفه مطلق كه زمام اختيار جمهور به دست او افتد و در جميع امور چه دينيه و چه دنيويه تصرف او نافذ باشد چه خواهد بود پس چون ثابت شد كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم أبوبكر صديق را تصريحاً تارةً و تلويحاً اخري خليفه خود ساختند لازم شد كه وي افضل امت باشد و همچنين حضرت صديق رضي الله عنه فاروق اعظم رضي الله عنه را خليفه خود ساخت وي افضل امت باشد در آن زمان.

سوال اگر گوئي كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم اسامه بن زيد را بر مهاجرين اولين خليفه ساختند گوئيم: وي ثأر پدر خود مى خواست، در ثار پدر وي متفرد بود همچنين هر جا استخلاف مفضول واقع شده بناء بر وجهي بوده است خاص به آن شخص اما استخلاف مطلق كه بناء بر خالص اعلاء كلمة الله باشد غير افضل را سزاوار نيست كيفيت و استقراء سيرت آن حضرت صلى الله عليه وسلم در مجاري احوال دلالت مي كند بر آنكه تقديم شخصي به استخلاف نباشد الا از جهت رجحان او بر سائر ناس در دين چنانكه حضرت مرتضى فرمود: وكان قريبهم عنده على حسب الدين أو كما قال أخرجه الترمذي في الشمائل. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كبِّره كبره أي قدِّم الأكبر. و خلافت نبوت رياست عامه است در دين و دنيا ظاهراً و باطناً و لهذا آن حضرت صلى الله عليه وسلم تلويح استخلاف فرمود به تقديم در صلاة؛ زيرا كه صلاة بهترين عبادات است وقد بينه المرتضي رضي الله عنه كما مرّ و معني رياست تبليغ مرءوسين است به درجهء كمال و مكمّل قوم بهتر است از رعيت خود كه مكملين اند به خلاف مُلك عضوض كه رياست است ظاهراً فقط اگر اين چنين نباشد فرقي پيدا نشود در خلافت نبوت و غير آن و خلافت نبوت به سي سال موقوف نباشد و به خلفاي اربعه مخصوص نگردد و حكيم مشفق ناصح خليفه نمي گرداند

درحلقه ي خود مگر افضل جماعت را و شبه ايشان را به خود و اگر اين چنين نبود آن ناصح نباشد يا حكيم نباشد پس خليفه گردانيدن آن حضرت صلى الله عليه وسلم كه ناصح ترين خلق و اعلم خلق است بالله كما قال الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ} وقال {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا أعلمكم بالله وأخشاكم. صديق أكبر را ادل دليل است بر آنكه آن جناب افضل مسلمين بود و اشبه ايشان به آن حضرت صلى الله عليه وسلم و اگر جمعي در استحقاق خلافت مستوي الاقدام بودند يأبى الله والمسلمون.

چه معني مي داشت و أبا كردن آن حضرت صلى الله عليه وسلم از امامت غيري به آكد وجه چرا مي بود؟ و در بعضى أحاديث رجحان در وزن به اين ترتيب ظاهر شد و آن نه به اعتبار كثرت فتوح است؛ زيرا كه باعتبار كثرت فتوح در باب أبوبكر صديق رضي الله عنه آمده وفي نزعه ضعفٌ پس اين ترتيب نباشد الا از جهت افضليت نزديك خداي تعالى.

تقرير وجه رابع: فقهاي صحابه مثل عمر فاروق و علي مرتضى و ابن مسعود رضي الله عنهم استنباط كردند از استخلاف افضليت ايشان را كما قالوا احق بها پس ايشان كه ائمه امت اند در وجوه استنباط و فهم معاني شرائع استنباط نمي كردند تا آنكه ملازمت قويه متحقق نمي بود قال عمر: أيّكم تطيب نفسه أن يتقدم على أبابكرٍ. وقد رويناه من قبل. وقال عليٌ والزبير: ما غضبنا إلا أنّا قد أخّرنا عن المشاورة وإنا نرى أبابكر أحق الناس بها بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنه لصاحب الغار ثاني اثنين وإنا لنعلم بشرفه وكبره ولقد أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة للناس وهو حيٌ. رواه الحاكم.

وقال ابن مسعود: اجعلوا امامكم خيركم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل إمامنا خيرنا بعده. رواه أبوعمر في الاستيعاب.

و اگر استقراء كرده شود در عين عقد استخلاف ذكر افضليت بميان آمده عمر فاروق رضي الله عنه أحق بهذا الأمر گفته و صديق در استخلاف فاروق رضي الله عنه گفته است: أبالله تخوّفوني أقول استخلفتُ عليهم خير خلقك.

و چون امر به شوري بسوي عبدالرحمن بن عوف راجع شد گفت والله عليّ أن لا آلو عن أفضلهم ثم بايع عثمان هيچگاه استخلاف از اعتقاد افضليت جدا نبوده است.

تقرير وجه خامس: قال الله تعالى في المهاجرين الأولين: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ} پس ثابت شد لا بد حقيقت خلافت عبارت از انضمام تمكين به اوصاف اربعه مذكوره خواهد بود و جاي ديگر مي فرمايد: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ}.

و اين آيت را دو تاويل است يكي آنكه خطاب به فضلاي امت است نه به جميع امت يعني فضلاي امت شما بهترين أمتي هستيد كه بر آورده شديد براي مردمان و اين تأويل اشبه است به آيت ديگر: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}. والقرآن نزل متشابها مثاني يشبه بعضه بعضاً.

دوم آنكه مهاجرين اولين اند يعني اين امت كه از مهاجرين اولين اند بهترين اند از جميع امتها كه براي ناس بر آورده شده اند وحينئذٍ به مفهوم موافق فهميده مي شود كه هر كه از اين جماعت به مزيد امر معروف و نهي منكر و دعاء إلى الخير متصف باشد افضل است از ما دون خود. به هر تقدير لازم دعاي ناس به خير و امر معروف و نهي منكر آمده و اين داخل است در حقيقت خلافت خاصه و جزء اوست پس افضليت لازم خلافت خاصه آمد.

تقرير وجه سادس: قال الله تعالى: {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ} از اينجا معلوم شد كه حكم خليفه ى خاص نافذ است بر قوم؛ زيرا كه وي نائب پيغامبر است و خليفهء خاص را في حكم الله والشريعة تسليط است بر رعيت خود و اين نوع افضليت او را ثابت است بر رعيت اگر كسي صفت انصاف دانسته باشد يقين ميداند كه نبي گردانيدن شخصي را دلالت مي كند بر افضليت او به نسبت قوم مبعوث إليهم همچنين استخلاف شخصي به خلافت خاصه دلالت مي نمايد بر افضليت او بر رعيت او و جامع ارادهء انتظام است به اكمل وجوه بلكه مردم ارباب دل مي دانند كه ارادهء اصلاح عالم بر دست شخصي و ايجاب انقياد او بر قوم عين افضليت اوست و سخن ما در همان فضيلت است كه بمعني تشبيه به پيغامبر از جهت پيغامبري باشد نه وجوه ديگر از افضليت.

تقرير وجه سابع: آنست كه خداي تعالى در آيت: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} اشاره فرموده است به آنكه متولي رفع فتنه ارتداد نخواهد بود الا جمعي كه {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ} صفت ايشان باشد و اين خاص بالجماعه است كه فتنهء ارتداد از دست ايشان مندفع گردد بعد از آن فرمود {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ} و اين عام است يعني همچنين ولايت مسلمين خاص است به افاضل امت پس افضليت لازم خلافت خاصه گشت والله أعلم.

مقدمه ثانيه:

خداي عز وجل مي فرمايد: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ} و مصداق اين آيت مشائخ ثلاثة آمده اند پس در غيب الغيب نزديك او سبحانه تعالى تمكين دين مرتضي مراد بود از استخلاف اين بزرگواران و خداي تعالى فرموده است: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ} بعد از آن كه در صدر مبحث فرموده است: {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ} و در سياق آيت فرمود: {وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} از اين آيت دانسته شد كه از استخلاف اين عزيزان دفع كفار و احياي اسلام مراد است و خداي تعالى مي فرمايد: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ}.

از اين آيت دانسته مي شود كه مراد حق در غيب الغيب پيش از بعثت آن حضرت اين بود كه ارض شام بر دست صالحين مفتوح شود و چون فتح اين ديار بر دست شيخين واقع شد آن صالحان ايشان بوده اند و خداي تعالى فرموده است: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ} از اينجا مفهوم شد كه پيش از وقوع فتنهء ارتداد در علم مصمم بود كه قوم كذا و كذا اين فتنه را خواهند نشانيد و خداي تعالى فرموده است: {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ} از اين آيت مفهوم شد كه دعوت به جهاد فارس و روم شخصي كه نائب پيغامبر باشد خواهد نمود و حكم او در شريعت واجب الانقياد گردد.

و خداي تعالى فرموده: {وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا}.

مضمون اين آيت على أحد التأويلات آن است كه بار خدايا در آر مرا در آوردن نيك و بر آر مرا از عالم بر آوردن نيك و قرار ده براى من از نزد خود قوتى يارى دهنده.

چون خلفاي ثلاثه غالب شدند و از غيب فوج فوج نصرت و تائيد براي ايشان و تابعان ايشان فرود آمده رأي العين ديديم كه اجابت همان دعاء است بلكه امر به اين دعاء بشارت است به خلافت اين بزرگواران.

بالجمله از اين آيات و امثال اين آيات واضح شد كه قومي از فضلاي امت و كبراي ايشان كه صفت ايشان بهترين صفات باشد خلفاي آن حضرت صلى الله عليه وسلم خواهند بود چون خلافت اين عزيزان متحقق شد و آن موعودات بر دست ايشان منجز گشت به يقين دانستيم كه خبر ايشان است كه به طريق اجمال مذكور شد ليكن تا وقتيكه اين عزيزان متصدي خلافت نشده بودند و موعودات سر انجام نيافته بود احتمالات شتي روي مي نمود خاطر به هر جانبي آمد و رفت مي كرد در اين حالت آن حضرت صلى الله عليه وسلم بجانب غيب متوجه گشتند؛ به رؤياء قليب و رؤياء ميزان و رؤياء دلو و غير آن حقيقت كار واضح شد و آن معني حل گشت بعد از آن آن حضرت صلى الله عليه وسلم قولاً و فعلاً رجحان ايشان بر سائر قوم بيان فرمود و وصيت اقتداي ايشان نمود كه: اقتدوا بالذَين من بعدي أبي بكر وعمر. و اين معني در بسياري از أحاديث مبرهن و هويدا گرديد تا آنكه همه به هيئت اجتماعيه درجهء تواتر بهم رسانيد و به آن معني يقين كلي حاصل شد إلا لكلّ ماردٍ متمرّد إلى أن يقبل الحق مع وضوحه عناداً وتعنتاً.

بعد از آن در مرض اخير اشارات أبلغ من الصريح به عمل آمد اين همه اقوال و اشارات آن حضرت صلى الله عليه وسلم تفصيل همان اجمال است گويا همه آن اوصاف كامله كه اسم خلافت خاصه به آن درست شده است مندرج در كلام آن حضرت است صلى الله عليه وسلم، پس تعينات آن حضرت صلى الله عليه وسلم به اين معني است كه موصوفين در قرآن اين عزيزان اند لا غير بعد از آن صحابه موفق شدند به انقياد شيخين و بيعت براي ايشان هر چند نوعي از اجتهاد را كار فرما شدند اما اجتهادي كه اولش صورت ظن است و آخرش حقيقت يقين.

مقدمه ثالثه: خداي تعالى حوادث خير و شر را بر اجزاء زمان موزع ساخت و در عالم غيب هر حادثه به زمانه ي باز بست از آن حوادث موزوعه بر اوقات چيزي كه در شريعت معرفت آن در كار بود بر السنهء پيغامبران بيان فرمود تا آن حوادث را پيش از وقوع بدانند و در هر حادثه حكمي معين نمود تا حكمت ابتلاء به اتمام رسد قال الله تعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا}. همچنين بر لسان پيغامبر ما صلى الله عليه وسلم بيان فرموده كه بعد زمان آن حضرت صلى الله عليه وسلم زمان خير خواهد بود پس از آن تغير كلي ظهور خواهد نمود و فتَن عظيمه پيدا شوند و از جملهء آن حوادث سه فتنه و دو هُدنه كه متخلل باشد در ميان آنها مبيّن ساخت و طرق اين أحاديث در نهايت كثرت است تا آنكه به حد تواتر رسيد و علم به آن از شريعت يقيني گشت از آن جمله حديث صحيح: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم ينشأ أقوام يسبق أيمانهم شهادتهم وشهادتهم أيمانهم، وفي أسانيده العدد والثقة. رواه عمر بن الخطاب وعمران بن حصين وسهل بن سعد وغيرهم.

و بعد تأمل واضح مي شود كه قرن اول زمان آن حضرت صلى الله عليه وسلم از قبيل هجرت تا وفات و قرن ثاني خلافت حضرت صديق و فاروق رضي الله عنهما است و قرن ثالث خلافت حضرت عثمان رضي الله عنه تا مدت از دوازده سال بر آمد و فتنه ها بر خاست بعد از آن نشاء اقوامي كه صفت آنها خوانده اى پيدا شد.

و از آنجمله حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: تزول رحى الإسلام بخمس وثلاثين سنة فإن يهلكوا فسبيل من هلك.

وحديث أبي هريرة رضي الله عنه: الخلافة بالمدينة والملك بالشام.

وحديث حذيفة رضي الله عنه: لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم وتجتلدوا بأسيافكم ويرث دنياكم شراركم.

وحديث كرز بن علقمة رضي الله عنه قال أعرابي: هل للإسلام منتهى؟ قال: نعم أيّما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيرا دخل عليهم الإسلام، قال: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ثم تقع الفتن كأنها الطّل، قال الأعرابي: كلا يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بلى والذي نفسي بيده ثم ستعودون فيها أساود صباء.

وحديث عتبة بن غزوان: وإنها لم تكن نبوّة قط إلا تناسخت حين يكون آخرها ملكا فستخبرون وتُجرّبون الأمراء بعدنا.

وحديث أبي عبيدة و معاذ بن جبل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بدأ هذا الأمر نبوة ورحمة ثم كائن خلافة ورحمة ثم كائن مُلكا عضوضا ثم كائن عتوا وجبرية وفسادا في الأمة.

وحديث عبد الله بن عمرو: إن أمتكم جُعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاء وأمور تنكرونها ثم تجيء فتن يرقق بعضها بعضا.

وحديث أبي بكرة ثقفي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من رأى منكم رؤيا؟ قال رجل: أنا رأيت كأنّ ميزانا نزل إلى أن قال: ووُزن عمر وعثمان فرجّح عمر ثم رُفع الميزان.

وحديث سمرة ابن جندب قال رجل: رأيت كأنّ دلوا دُلِّيَ من السماء إلى أن قال: ثم جاء عليٌ فأخذ بعراقَيها فانتشطت فانتضح عليه منها شيء.

وحديث أنس وسؤال بني مصطلق إلى من ندفع صدقاتنا بعدَك، إلى أن قال: فإن حدث بعثمان حدثٌ فتبّا لكم الدهر فتبا.

وحديث سهل بن حثمة و ربيع الأعرابي منه صلى الله عليه وسلم وقوله من يقضيه؟ إلى أن قال: إذا أتى على أبي بكر أجله وعمر أجله وعثمان أجله فإن استطعت أن تموت فمُت.

وحديث عمر رضي الله عنه رفعه رأيت عمودا من نور خرج من تحت رأسي حتى استقرّ بالشام.

وحديث عرفجة: رفع الميزان بعد عثمان.

وحديث أبي هريرة: هلاك أمتي على أيدي غلمة من قريش.

وحديث أم بهز الأسدية ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها قلت يا رسول الله، مَن خيرُ الناس فيها؟ قال رجل في ماشيته.

ومن حديث سعد بن أبي وقاص قال عند فتنة عثمان أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنها ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم.

وحديث أهبان صيفي جاءه علي بن أبي طالب فدعاه إلى الخروج معه فقال: إن خليلي وابن عمّك عهد إليَّ إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفا من خشب.

وحديث أبي موسى قوله صلى الله عليه وسلم في الفتنة: كسِّروا فيها قسيّكم واقطعوا فيها أوتاركم.

وحديث خباب بن الأرت: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنةً القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي.

وحديث عبد الله بن مسعود رفعه: تكون فتنةٌ المضطجع فيها خير من القاعد والقاعد خير من القائم.

وحديث أبي هريرة: أيها الناس أظلكم فتن كأنها قطع الليل المظلم.

وحديث أبي بكرة: ألا إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنةٌ القاعد فيها خير من القائم.

وحديث محمد بن مسلمة قلت: يا رسول الله كيف أصنع إذا اختلف المصلون؟ قال: تخرج بسيفك إلى الحرة فتضربها به ثم تدخل بيتك.

وحديث حسن بن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى بني أمية يخطبون على منبره رجلا رجلا فساءه ذلك فنزلت {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ}.

وحديث وائل بن حجر: رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه نحو المشرق فقال: أتتكم الفتن كقِطع الليل المظلم فشدوا أمرها وعجّله وقبّحه، فقلت له من بين القوم: يا رسول وما الفتن؟ قال: يا وائل إذا اختلف سيفان في الإسلام فاعتزلهما.

وحديث مرة بن كعب ذكر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها فمرّ رجل مُقنّعٌ في ثوب فقال: هذا يومئذ على الهدى فإذا هو عثمان.

وحديث علي مرتضى: مما عهد إلىّ النبيُ صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستقذرني بعده.

وحديث ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم لعليٍ: إنك ستَلقى بعدي جُهدا، قال: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك.

وكذلك من حديث المرتضى رضي الله عنه وفي آخره: وإن تؤمِّروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم.

وحديث جابر بن سمرة قال صلى الله عليه وسلم لعلي: إنك مؤمَّرٌ مستخلف وإن هذه مخضبة من هذه - يعني لحيته من رأسه.

وحديث حذيفة ذكر فتنتين وهدنة فقال في الفتنة الأولى: جاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: نعم دعاة إلى أبواب جهنم.

وكلام سعيد بن المسيب: ثارت الفتنة الأولى فلم يبق ممّن شهد بدرا أحدٌ ثم كانت الثانية فلم يبق ممن شهد الحديبية أحد.

قال البغوي: أراد بالفتنة الأولى مقتل عثمان وبالثانية الحرة.

وحديث عبد الله بن مسعود: إنكم سترون بعدي أثرة وأمورا تنكرونها.

وحديث أبي ذر: كيف أنت إذا كانت عليكم أمراء يُميتون الصلاة ويؤخرونها عن وقتها؟

وحديث أبي ذر أيضاً: كيف أنت إذا غمر الدم أحجار الزيت؟

وحديث أبي سعيد الخدري: يوشك أن يكون خير مال المسلم الغنم يتبع بها شعف الجبال.

وحديث أبي ثعلبة الخشني في تفسير قوله تعالى {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} في آخره: فإن وراءكم أيام الصبر فمن صبر فيهن كان كمن قبض على الجمرة.

وحديث عبد الله بن عمرو: كيف أنت إذا بقيت في حُثالة من الناس مَرِجَت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا، وشبّك بين أصابعه.

وحديث ذي الزائد في خطبة حجة الوداع ألا هل بلغت؟ قالوا: اللهم نعم. ثم قال: إذا تجاحفت قريش المُلك فيما بينها وعاد العطاء رسامة فدعوه.

وحديث ابن مسعود رفعه: ما مِن نبي بعثه الله في أمته في قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحابا يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم أنها تخلّف من بعدهم خَلوف يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن.

وحديث عرباض بن سارية ذكر خطبة النبي صلى الله عليه وسلم وفيها: وسترون من بعدي اختلافا شديدا فعليكم بسُنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ.

بالجمله ما نماز و روزه و زكاة و حج را به يقين مي دانيم كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم بعد زمان خود مدتي به خيريت وصف نمود و خلافت آن ايام را خلافت و رحمت گفته و آن را زمان عافيت شمرده و بعد از آن از فتنهء عظيمه انذار كرد و آن را مُلك عضوض خوانده و زمان بلا شمرده در زمان اول مردمان را ترغيب به جهاد فرمود و به قتال تحت رايت امام وقت تأكيد نمود و در زمان ثاني به تكسير قِسيّ و قطع اوتار و دور بودن از ميان مردمان ارشاد فرمود چنانكه به يقين مي دانيم كه معراج البته بوده است و عذاب قبر البته بودني است و دجال پيدا شدني است و مهدي خليفه خواهد بود و حضرت عيسى نزول خواهد نمود و در همين وزن بر يقين مي دانيم كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم به قتل حضرت عثمان رضي الله عنه و آنچه مترتب است بر وي اشاره كرده و آن را زمان فتنهء اولي نام نهاده و اين معني از جهت قرائن بسيار به وضوح پيوست تعيّن زمان نموده اند كه تدور رحى الإسلام بخمسٍ وثلاثين سنة. و تعيّن مكان فرموده كه شرقي مدينه خواهد بود چنانكه گفته إلا إن الفتنة ههنا حيث يطلع قرن الشيطان. و صورت فتنه بيان كرده اند حتى تقتلوا إمامكم وتجتلدوا بأسيافكم ويرث دنياكم شراركم. و سه كس را نام برده اند كه در زمان خير متولي خلافت خواهند بود صديق أكبر رضي الله عنه و عمر فاروق رضي الله عنه و ذي النورين رضي الله عنه و دز زمان فتنه به حضرت مرتضى رضي الله عنه بيعت كنند ليكن خلافت او منتظم نشود و قوم بر وي مجتمع نشوند إلى غير ذلك تا آنكه به رأي العين دانستيم كه مراد همين حالت است كه بعد قتل حضرت عثمان رضي الله عنه به ظهور آمد از اختلاف ناس در حرب جمل و صفين بعد اين همه به ضرورت عقل در يافته شد كه هر چند براي مرتضي رضي الله عنه بيعت كرده اند و خلافت منعقد ساختند و در حكم شرع كه بناي آن مظنات است لازم شد اطاعت او ليكن مراد حق اصلاح عالم است كه خلافت وسيلهء آن است كه براي تقريب آن مقصود مشروع ساخته اند و اگر مراد حق مي بود از وجود متخلّف نمي شد و مرتضي در اين خلافت مانند ني در دهان نائي نبود و نه مانند جارحه براي اتمام مراد حق. و قوم مأمور نشدند كه تحت رايت او قتال کنند چنانکه مأمور شدند به قتال تحت رأيت مشائخ ثلاثه و مطابق آنچه از اين أحاديث مفهوم شد به معائنه در خارج ديديم كه در زمان حضرت مرتضى عنايت الهي كه سابق فوج فوج نازل مي شد مستتر گشت كوشش بسيار فائده اندكي هم نداد و خيريت كه عبارت از الفت مسلمين فيما بينهم و ترك منازعه است و انفاق بر جهاد كفار و روز بروز شكست بر كفار افتادن رو به استتار نهاد و معني {وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ} يعني ليمكنن بسببهم دينهم صورت نه بست و تمكين في الأرض براي دفع كفار و اعلاء كلمة الإسلام مقرر بود واقع نشد {وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا} در اين زمان متحقق نگشت و در تمام مسلمين حكم او نافذ نشد و مسلمين كلهم تحت حكم او در نيامدند و هيچ عاقلي بر اين معني انكار نمي تواند كرد؛ چنانكه نمي تواند انكار نمود كه آفتاب امروز از مشرق طالع شده ليكن نكته ديگر است كه غير اهل بصيرت نمي شناسد.

بهر نظر مهِ من جلوه ميكند ليكن

كس آن كرشمه نبيند كه من همي نگرم

و آن نكته آن است كه انبياء بر امت خود و خلفاء بر رعيت خود فضيلتي كه يافته اند سرّ آن و مُخ در آن جارحه تدبير الهي بودن است و واسطهء اصلاح عالم شدن و اين سر و مخ در خلفاي ثلاثه رضي الله عنهم علي وجهه متحقق بود بشهادة النقل والعقل و در حضرت مرتضى نه.

هر چند اين معني در حق وي رضي الله عنه نقصي پيدا نكرد؛ زيرا كه وي ساعي بود در اقامت دين اگر چه ميسر نشد ليكن فضيلت جارحه الهي بودن ديگر است و آن اگر مي بود احكام خلافت خاصه از وي متخلف نمي شد و اين اقوى وجوه افضليت مشائخ ثلاثه است بر حضرت مرتضى.

تفاضل أصحاب يمين با هم به اعتبار صحت نيت و كثرت عمل است و تفاضل اين بزرگواران با هم به اعتبار مانند نَي در دست نائي بودن است و مانند حجر در دست رامي {وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى} بوئي است از اين بوستان: وإني مكاثرٌ بكم الأُمم رمزي است از اين داستان آن حضرت صلى الله عليه وسلم به اعتبار صحت نيت افضل نشدند از آن انبياء كه امت ايشان كم بود از امت آن حضرت صلى الله عليه وسلم بلكه هر چند امت بيشتر جارحيت فيوض الهي قوي تر:

تشريف دست سلطان چوگان برد و ليكن

بي گوي روز ميدان چوگان چه كار دارد

آن حضرت صلى الله عليه وسلم بسبب فتح مكه متزايد نشدند در نبوت خود و اوصاف باطنيهء خود كه خداي تعالى آن حضرت صلى الله عليه وسلم را به آن مخصوص گردانيده بود بلكه هر چند بدن (دايره) فتوح باليده تر روح {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ} روشن تر.

سوال: اگر گوئي اين سخن در حرب جمل و صفين مسلم است؛ زيرا كه اين حركات عنيفه مقتضي تحيز نشدند بلكه ساعت بساعت اختلاف مسلمين و فقد جمعيت ايشان بر روي كار آمد ليكن در حرب نهروان جارحهء فيض الهي بوده است؛ زيرا كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم در حق آن جماعه فرموده اند: لئن أدركتُهم لأقتلنّهم قتل عادٍ.

گوئيم: اينجا تحقيقي است شريف فرق است در آنكه شيوع اسلام و ايتلاف مسلمين فيما بينهم كبت كفار و شكست ايشان روز به روز متزايد شود و در آنكه از ميان مسلمين فرقه ي مارقه به سبب شبهه كه از بعض احكام خليفه ناشي شده است سر بر آرند و با مسلمانان بپيچند و خليفه سعي در كبت آن جماعه فرمايد.

مثل اول آن است كه طفل را پرورش دهند تا از مرتبهء طفلي به سن ترعرع (نو جواني) برسد و از آن مرتبه به حد جواني ترقي نمايد و مثل ثاني مثل آنكه استاد نجار براي مصلحتي مهمه تيشه بر چوب مي زد اتفاقاً خطا كرد تيشه بر پاي خودش رسيد در اين حالت واجب شد بر وي كه ترك شغل نجاري كند و به اصلاح پاي خود مشغول گردد و در اين مبحث غلط نكني و اين نكته ي دقيقه را بر غير محمل آن فرود نياري.

غرض من آن نيست كه حضرت مرتضى رضي الله عنه خليفه نبود يا در حكم شرع خلافت او منعقد نگشت يا سعي او در حروبي كه پيش آمدند لله في الله نبود أعوذ بالله من جميع ما کَره الله بلكه مقصود من اين است كه فضيلت جارحهء فيض الهي بودن ظاهر نشد در اين مقاتلات و الا خيريت و اصلاح خلق فوج فوج ظهور مي نمود و اين دقيقه كه زبان فقهاء و متكلمين از تقرير آن كوتاه است اثباتاً و نفياً از آن گفتگو ندارند و فقهاء صحابه به بركت صحبت آن حضرت صلى الله عليه وسلم اين نكته را شناخته اند و در أحاديث صحيحه به آن نكته اشاره رفته.


مقصد دوم: دلائل عقليه بر افضليت شيخين

أما دليل عقلي بر افضليت شيخين، پس تقرير آن موقوف است بر هفت مقدمه، چون آن هفت مقدمه معلوم شود ترتيب شكل اول از قياس اقتراني سهل گردد كه شيخين بهتر اند از سائر صحابه در صفات كذا و كذا، و صفات كذا و كذا فضل كلي است، پس شيخين متميزند از سائر صحابه به فضل كلي.

مقدمه اول، بيان حقيقت فضل مطلقاً

بدانكه حقيقت فضل چيزي بر چيزي اشتراك هردو است در اصلي و زيادت اول است بر ثاني در آن اصل، و دليل اين مقدمه استقراء موضع استعمال لفظ فضل است كما لا يخفي، پس اگر در اصل واحد اشتراك را ملاحظه نكنيم لفظ فضل استعمال كردن ممتنع باشد نتوان گفت كه نار در ميل به جانب علو افضل است از حمار در بلادت يا اين دار اطول و اعرض است از حقيقت انسان. و اگر تساوي شيئين باشد در چيزي يا ثاني زائد باشد در آن چيز از اول نتوان گفت كه اول افضل است.

سوال: اگر گوئي كه در بعضي استعمالات ميگوئيم كه ياقوت افضل است از حجر في نفسه يا آدمي افضل است في نفسه از فرس، و فرس از گاو، و گاو از حمار و ملاحظه اصل واحد در اين جا نميکنيم؟

جواب گوئيم (اين) جمله از اوصاف و علوم در اهل تخاطب بيشتر متداول شد و التفات به آنها زياده تر متحقق گرديد، پس در خيال مردمان چنان صورت بست كه تفضيل يكي بر ديگري امري حقيقي است نه به اعتبار شيء دون شيء و اين خيال از قبيل خلط خطابيات و شعريات است بر برهانيات. و اين داء عضال است كه جز با آراء صائبه ناشيه از خلق حكمت و عدالت و سلامت فطرت علاج آن ميسر نيست.

علامت اين خلط آن است كه چون سخن در خواص احجار به حسب طب يا به حسب سهولت و حكاكت واقع شود گاهي بلور و فاد زهر راجح باشد از ياقوت، و چون سخن در حمل اثقال و رفتن راه واقع شود ميل كنند به رجحان فرس بر انسان، و چون سخن در حراثت افتد گاو را بهتر دانند از فرس، و چون سخن در موافقت مزاج لحم به مزاج انسان افتد گوسفند را ترجيح دهند بر گاو، و چون سخن در سهولت اقتنا و كفايت حاجت خفيفه واقع شود خر را اختيار كنند بر گاو. اما در اين صورت ها با لفظ تفضيل نگويند به ملاحظه ي مجالس، و لفظي ديگر بجاي تفضيل استعمال نمايند. كار ما با معناي فضل است نه با مجالس و استعمال الفاظ خطابيه.

بالجمله هر گاه تفتيش حقيقت مراد ما افتد چاره نيست از تصريح آن اوصاف كه فضل به اعتبار آنها است؛ زيرا كه تا وقتيكه تصريح به آن اوصاف نكنيم اختلاف بر انداخته نشود و پرده ي خفا از روي حقيقت منكشف نگردد.

مقدمه ثانيه بيان حقيقت فضل كلي

بدانكه فضل كلي عبارت است از زيادت به حسب اوصافي كه در أكثر احوال و احسن احوال عقلاً به آن اعتبار نمايند و به حسب اوصافي كه نفع آن در أكثر امور عقلا ادراك كنند مانند آنكه گويند ياقوت افضل است از حجر، و ذهب افضل است از نحاس، و فرس افضل است از گاو، و مطمح نظر عقلاء در تفضيل ياقوت و ذهب تزيّن است به آن و رغبت ملوك در آن و غلاء ثمن آن و آنچه بدان ماند، و در تفضيل فرس استعداد آن براي سواري ملوك و جهاد اعداء و تزئين به ركوب آن و ربح در تجارت آن. و چون احسن و انفع به حسب رسوم و حاجات و صناعات مختلف است لا جرم فضل كلي را دو حد پيدا شد، فضل كلي به حسب عرف عام و به حسب عرف خاص.

و فضل كلي به حسب عرف عام در آن اشياء باشد كه همه مردم به حسب جبلّت و رسم عام احسن و انفع شمرند؛ بسبب آنكه آن صفات أكثر باشد در تداول مردمان خصوصاً افاضل ايشان در هر طبقه مانند گندم به نسبت جو و ذهب به نسبت نحاس (مِس).

و فضل كلي به حسب عرف خاص مختلف باشد به حسب حاجات و اغراض طبقات و امم؛ مثلاً از افراد انسان در اصطلاح طبقه اي كه به تدبير ملك مشغول اند، فضل كلي كسي را باشد كه به جمع رجال و نصب مكائد قتال و جبايت و تفريق اموال و سياست مدن در جميع احوال احذق و اقدر باشد.

و در عرف طبقه اي كه به استنباط علوم و درس آنها مشغول اند، فضل كلي كسي را باشد كه احفظ و اقدر باشد بر اقتناء علوم و تحرير و تقرير آن.

و در زمره ي حدّادان فضل كلي كسي را باشد كه آلات حرب و ادوات ارتفاق به احسن وجه ميتواند ساخت. و اگر فضيلتي در كسي از غير جهتي كه غرض اين طبقات بدان متعلق است ظاهر شود، مانند براعت جمال يا شرافت نسب، آنرا فضل جزئي گويند و گاهي جمعي مشغول باشند به دو فن و عرف ايشان مستخرج باشد از هر دو فن معاً مانند خانداني از سادات كه به نجابت و يسار هر دو مفتخر باشند، و مانند خانداني از قريش كه به علم و نجابت هر دو مبتهج باشند، پس در ميان ايشان اگر شخصي علم و يسار ندارد و نجابت كامله دارد او را فضل كلي به عرف ايشان نتوان داد و اين مقدمه از تفتيش استعمالات فِرق و امم واضح گردد.

مقدمه ثالثه

هر گاه اهل ملت كه جامع باشند همت خود را بر پيغامبري مبعوث مِن عند الله تعالى به علمي و كتابي جدا و معتقد باشند به آنكه سعادت محصور است در اتباع اين پيغمبر و اين پيغمبر ميزان خيريت و فضيلت است چنانكه در حديث شريف آمده وأحسن الهَدي هديُ محمد صلى الله عليه وسلم و اين پيغمبر افضل بشر است بلكه افضل از ملائكه نيز فضل كلي استعمال كنند در علوم ملت خود به حكم مقدمه ي سابقه مراد ايشان نباشد الا اشبه بودن به پيغامبر خود در صفاتي كه پيغامبر را از جهت پيغامبري او ثابت است و تحمل اعباء ترويج و نشر آن ملت و واسطه بودن در ميان پيغامبر و امت او در آن علوم و تربيت كردن امت بر منهاج تربيت پيغامبر، نظير آنكه در مذهب شافعي أبو اسحاق شيرازي و بعد از وي امام محمد غزالي و بعد از وي امام رافعي و بعد از وي امام نووي افضل أصحاب او شدند كما لا يخفي علي متتبّعي مذهبه. و در مذهب حنفي امام أبويوسف و امام محمد و بعد از ايشان طحاوي و كرخي و بعد از ايشان قدوري و برهان الدين مرغيناني و أبوالبركات نسفي أفضل أصحاب أبي حنيفه بودند، و در طريق نقشبنديه شيخ علاء الدين عطار و بعداز ايشان خواجه عبيدالله احرار افضل أصحاب او شدند إلى غير ذلك من الأمثلة والنظائر.

بفهم اگر مي تواني فهميد كه نظام ملت به وجهي از وجوه مشابهت دارد با نظام سياست مدينه و چنانكه در سياست مدنيه امر ملك تمامي نمي شود بغير اعانت اعوان كه به منزله ي جوارح ملِك اند، امر ملت نيز تمامي نمي شود بدون اعوان پيغامبر كه به منزله ي جوارح پيغامبر باشند، باز اعوان مختلف اند؛ بعضي اهل قلم و بعضي اهل سيف، و هر شخصي از هزاران هزار دخل دارد در اتمام امر او بر حسب مقدار خود، و افضل اعوان كسي است كه به منزله ي وزير و بخشي باشد در جمع جنود و تدبير نصب و عزل، و شريك بادشاه شود در حل و عقد و جمع و تفريق. همچنان سياست ملت تمام نمي شود بدون قراء و غزاة و علماء و يكي را از هزاران هزار دخلي هست در اتمام امر او بر حسب مقدار خود و افضل اعوان كسي است كه عضد او شد در وقت تنهائي او و عزت اسلام داد در وقت غربت او و كسر جماعت متعصبين نمود در وقت غلبه ي اعداء و بعد از آنكه پيغامبر به رفيق اعلى صعود فرمود علم او را مشهور ساخت و دين او در عرب و عجم شائع گردانيد.

و اين كه گفتيم كه تشبيه در صفاتي كه از جهت نبوت حاصل شده است مي بايد، از آن جهت گفتيم كه حضرت پيغامبر ما صلوات الله وسلامه عليه اوصاف كمال همه جمع فرموده بود كه بعض آن با اصل نبوت لازم نيست مثل جمال رائع و نسب بارع، صوت حسَن و قوت بطش و باءة (نکاح) و غير آن.

آنچه خوبان همه دارند تو تنها داري

ليكن سخن در فضيلتي مي رود كه همه انبياء را بر امت خود ها متحقق است و تشبّه به آن و اعانت در آن.

سوال: اگر گوئي كه خداي تعالى مي فرمايد {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} و از اينجا فهميده مي شود كه افضليت منوط به حالتي است كه فيما بين العبد و بين الله باشد.

جواب گوئيم كه: تقوي امتثال اوامر و اجتناب مناهي است؛ اوامر و نواهي در حالتي كه فيما بين الله وبين العبد فقط باشد محصور نيست، جهاد از اوامر است و امر معروف و نهي منكر از اوامر است و تعلّم علم از اوامر است، بسا اوقات كه ذكر نفل و صلاة نفل و صدقه ي نفل مفضول باشد به كثيري از جهاد ومشغول شدن به امر لشكر و مانند آن هر سخن وقتي وهر نكته مكاني دارد.

و در حديث شريف آمده عن عبدالله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرّ بمجلسين في مسجده فقال: كلاهما على خير وأحدهما أفضل من صاحبه أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه فإن شاء أعطاهم وإن شاء منعهم وأما هؤلاء فيتعلّمون الفقه أو العلم ويعلّمون الجاهل فهم أفضل وإنما بعثتُ معلما ثم جلس فيهم. رواه الدارمي.

و تفضيل عالم بر عابد امر مقرر است در دين، آري از اين آيه بعد ملاحظه ي سباق و شان نزول فهميده مي شود كه جمال رائع و نسب بارع و مانند آن در اكرميت دخل ندارد و همين است حاصل اين مقاله ي ما.

مقدمه رابعه

تعيّن صفاتي كه نبي را از جهت نبوت حاصل شده.

بايد دانست كه اصل نبوت پيغامبران اولي العزم اراده حق تبارك و تعالى است لطف به بندگان خود و تقريب ايشان به خير به بعث پيغامبري از ميان ايشان و اعلاء كلمه او و اظهار حجج او و شائع گردانيدن علم او قال الله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}.

وعن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته: ألا إن ربي أمرني أن أعلّمكم ما جهلتم وإنّ مما علّمني يومي هذا كلّ مال نحلتَه عبداً حلال، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتْهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمتْ عليهم ما أحللتُ لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزّل به سلطانا وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقَتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب وقال إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرءه نائما ويقظان، وإن الله أمرني أن أحرّق قريشا فقلت رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة، قال: استخرجهم كما أخرجوك واغزهم نغزك وأنفق فسننفق عليك وابعث جيشا نبعث خمسة مثله وقاتل بمن أطاعك من عصاك. رواه مسلم.

بعد از آن چون تأمل بليغ بكار بريم معلوم شود كه از لوازم نبوت و اجزاء آن تميّز نبي است از سائر بشر در هر دو قوّت نفس ناطقه كه قوت عامله و عاقله است. پس خداي تعالى پيغامبر را به فضل و نعمت خود بي سابقه عملي در قوت عاقله زيادتي عطاء مي فرمايد كه به سبب آن وحي از جانب غيب به او مي رسد و جنت و نار را مشاهده مي فرمايد و ملائكه را به صوَر آنها بيند و در واقعات و روياء صالحه واقعات آينده را به صور مثاليه در مي يابد و بسوي اين جزو اشارت واقع شده است در حديث: الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة. و همچنين در قوت عامله ي او مددي ميدهد كه بسبب آن سمت صالح نصيب او مي گردد و در رعايت آداب عبادات و تدبير منزل و سياست مدنيه بطوري كه از آن خوبتر متصور نشود اهتمام مي فرمايد و خلق شجاعت و سياست و عدالت و كفايت و شناختن مصلحت هر وقتي او را عطاء مي كند و بسوي اين جزء اشارت واقع شد در حديث: السّمت الصالح جزء من خمسة وعشرين جزء من أجزاء النبوة.

اگر مي خواهي كه خواص نبي را بفهمي فرض كن كه چهار شخص را در يك تن جمع كرده اند و نام آن مجموع را نبي گذاشته (اند)؛ بادشاهي كه صاحب حكمت عملي (سياسيون) او را انسان مدني مي گويند، يعني انساني كه ظل نفس ناطقه او بر مردمان مي افتد، و بسبب آن ظل التيامي و انتظامي در ميان افراد بشر واقع مي شود و هر يكي بر جاي خود قرار گرفته تربيتي مناسب عادت مي گيرد و از انواع اهل قلم و ابطال و مدبران جيش و سياست كنندگان در مدن و مزارعان و تجار و غير ايشان.

پس اگر اجتماع و ترتيب در ميان اين فِرق متحقق نباشد بسبب ظل نفس ناطقه او كه بر ايشان مي افتد بواسطه افعال و اقوال او از سر نو متحقق گردد واگر متحقق باشد بكمال خود رسد، و هر نا بايستني كه در وي هست زائل گردد قصه مختصر كنم هر چه در اين انسان مي بايد از بخت و حكمت و عدالت و شجاعت و كفايت و غير آن همه در نبي ببين.

و حكيمي كه در حكمت عملي بسر آمده، و علم اخلاق و تدبير منازل و سياست مدن نيك شناخته، و اصول و فروع آن علوم را حاوي شده، و بر علم اكتفا ننموده بلكه همه آن صفات تحقيقا وتخلّقاً در وي نمايان شده و آثار آن صفات حينا فحينا از وي ميتراود كه كُلّ اناء يترشح بما فيه.

و صوفي مرشدي كه در ميان زمرهء صوفيان نشسته مصدر كرامات عجبيه و خوارق غريبه گشته، و به قوت ارشاد خود باديه پيمايان ضلال را راه نجات نموده، بعد از آنكه طريق تهذيب نفس به طاعت و رياضت نيك شناخته، و حس مشترك او مرآة علوم حقه گشته، و خفاياي عالم ملك و خباياي عالم ملكوت بر وي مفاض شده، و خواص اعمال جوارح و اذكار زبان نيك ورزيده به جزئي و كلي اين فنون ماهر گرديده مثل آنچه در مقامات مشائخ مثل بهجة الاسرار و مقامات خواجه نقشبند خوانده باشي.

و جبرئيلي كه جارحه از جوارح تدبير الهي گشته و واسطه ي اخذ علوم حقه از منبع آن شده، {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} وصف او شده و از جذر جبلت او راهي به حظيرة القدس كشاده و از آن راه علوم مجرده عاليه در عقل و قالب او ريخته، و اطمئناني و ثلجي و يقيني و عظمتي ميسر او شده.

باز تأمل بايد كرد كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم در ايام خود به چه چيز اعتناء تمام نمودند، و از آثار آن حضرت صلى الله عليه وسلم در عالم چه چيز باقي ماند و هر چند اين سخن دراز است اما از جزئيات به كليات انتقال مي بايد كرد، و حدس ذهن را كار بايد فرمود، قال الله تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.

پس بايد دانست كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم در زماني مبعوث شدند كه شرك در عبادت شائع بود، و معاد را اثبات نمي كردند، و عبادات را فراموش ساخته بودند، و در دين حنيفي كه منسوب است به حضرت إبراهيم (عليه السلام) تحريفها راه يافته بود، در اول بعث ابطال شرك نمودند، و اثبات مجازات فرمودند و تحريفات را بر انداختند آنگاه عرب عامه و قريش خاصه به تعصب برخاستند و ايذا ها دادند، آن حضرت صلى الله عليه وسلم به قوت خدا داد در مقابله و مجادله ايشان استقامت نمودند با آنكه راهي واضح شد و اسلام از كفر ممتاز گشت، و مردمان در دين حق در آمدند بعد از آن مأمور شدند به هجرت و به جهاد، در آن باب به تأئيد الهي سعي كه زياده بر آن مقدور بشر نباشد بجا آوردند، و فتحها واقع شد، و هزيمتها بر كفار افتاد، و دين جاهليت از هم پاشيد، و مظالم و مخالفت به سنت عادله كه شيوع تمام يافته بود در مكمن عدم رفت، و علمي كه هرگز با آن آشنا نبودند در ميان ايشان شائع شد، و آن ده علم است: علم قرآن، و علم إيمان، يعني اركان پنجگانه اسلام با توقيت اوقات و تعيين آداب و مانند آن، و علم معاد يعني شرح احوال برزخ و حشر و جنت و نار، و علم احسان يعني از قوالب عبادات به ارواح آن و از صوَر طاعات به انوار آن ترقي نمودن و نام احسان امروز طريقت و معرفت است، و علم شرائع در تدبير منازل و سياست مدن و طريق معاش، و علم اخلاق، و علم آداب، و علم فِتن يعني حوادث آئنده، و علم فضائل اعمال، و علم مناقب عمّال و اين همه علوم را به وجهي شرح و تفضيل داد و شائع و مشهور گردانيد كه با قاصي و داني و صغير و كبير و ذكي و غبي رسيد، الا هر بي نصيبي كه شقاوت ازلي او را در گرفته باشد. و تربيت فرمود اهل زمان خود را تا آنكه اهل بَدو و سكان صحراء محسنين و مقربين گشتند، و اين تربيت به فيض صحبت با بركت بود، و امر معروف و نهي منكر در هر حالتي به قدر آن حالت.

و به همين منن عظمي كه اشاره واقع شد در اين آيت اگر عمري در تأمل بگذراني مثل اين منقّح و محصل نيابي.

مقدمه خامسه

بيان آنكه حالتي كه به سبب آن غير نبي با نبي تشبّه كند چيست، و اعانت كلي پيغمبر در اموري كه پيغامبر براي او مبعوث شده و به اعتناء تمام آنرا سر انجام داد به چه قسم متصور گردد؟

بدانكه تشبه در خصلت اولي كه اراده بعث است به آن طريق تواند بود كه اراده منعقد شود به آنكه اتمام اين كار بر دست بعضي امتيان كنند و اين معني را پيغامبر ارشاد فرمايد، قال الله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ}.

عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول في قوله تعالى {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ} قال: أنتم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله. أخرجه الترمذي.

وعن ابن عباس في قوله عزّ وجل {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قال: هم الذين هاجروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة. أخرجه الحاكم.

وقال الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.

عن أبي بن كعب قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة وآواهم الأنصار ورمتهم العرب عن قوس واحدة كانوا لا يبيتون إلا بالسلاح ولا يصبحون إلا فيه، فقالوا: أترون أنا نعيش حتى نبيت آمنين مطمئنين لا نخاف إلا الله، فنزلت: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ}. أخرجه الحاكم.

وعن أبي عروة قال: كنا عند مالك بن أنس فذكروا رجلا ينتقص أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مالك: من أصبح من الناس وفي قلبه غيظ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}. أخرجه الواحدي.

وقد بينا أن الله تعالى كشف على نبيه بما رأى أصحابه أن المراد بذلك استخلاف أصحابه ثلاثين سنة.

وقال الله تعالى: {ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}.

عن خيثمة قال: قرأ رجل على عبد الله سورة الفتح فلمّا بلغ {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} قال: ليغيظ الله بالنبي صلى الله عليه وسلم وبأصحابه الكفار، قال ثم قال عبد الله: أنتم الزراع وقد دنا حصاده. أخرجه الحاكم.

وعن عائشة في قوله تعالى: {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} قالت: أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمروا بالاستغفار لهم فسبّوهم. أخرجه الحاكم.

وقال الواحدي: هذا مثل ضربه الله تعالى لمحمد صلى الله عليه وسلم فالزرع محمد والشطأ أصحابه والمؤمنون حوله وكانوا في ضعف وقلة كما كان أول الزرع دقيقا ثم غلظ وقوي وتلاحق، كذلك المؤمنون قوى بعضهم بعضا حتى استغلظوا واستووا على أمرهم {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} أي إنما كثرتهم وقواهم ليكونوا غيظا للكافرين.

أما تشبه در زيادتي كه در جزء علمي نفس ناطقه دهند به اين وجه تواند بود كه كسي را از امت محدّث و ملهم كنند تا بعض بروق غيب در دل او لمعان نمايد و اين معني به دو طريق تواند بود:

يكي آنكه به مجرد شنيدن سخن پيغامبر متنبه شود به اصل كار گويا آنرا بي واسطه مي بيند و مي داند و از لوازم اين معني تصديق دل است به غير اكتراث.

و نيز از لوازم او صحبت دائمه با پيغمبر صلى الله عليه وسلم با وصف فنا و فدا و تسليم و ترك مخالفت اگر چه در ادني شيء باشد و امام اين طريقه صديق أكبر رضي الله عنه است.

و دوم آنكه فراست صادقه او را نصيب كنند و عقل او را از حظيرة القدس تائيدي دهند كه غالباً اصابت كنند در مجتهدات خود و از لوازم اين معني آنست كه وحي بر حسب راي او نازل شود و نيز از لوازم او آنست كه ممتاز شود در ميان ابناء جنس خود به آنكه هر چيزي را كه ظن كند موافق واقع افتد و امام اين طريقه فاروق اعظم رضي الله عنه است.

أما تشبه در زيادتي كه در جزء عملي نفس ناطقه دهند به دو وجه تواند بود وجه اول آنكه سمت صالح داشته باشد و عدالت كامله و در امور ملك راني و سياست مدن داد آن دهد و به وجهي معامله كند كه امت بر وي مختلف نشود، و تا مقدور بدون سل سيف در ميان مسلمين كار سر انجام دهد و جهاد عرب و عجم به نوعي كه بهتر از آن متصور نباشد بجا آرد و حق شخصي از هزاران هزار كه در امر ملت سعي كند جدا جدا بشناسد، و از هر يكي كاري كه از وي مي آيد بگيرد علماً و عملاً و نصرت دين را به اقصي همت مطمح نظر خود سازد گويا براي همين كار مخلوق شده و اين امر غايت سعادت او است، و رد و قبول او همه بر موافقت ملت و مخالفت آن باشد، يا اصابت راي و فطانت المعيه به آن مشابه گويا راي او مرآة اراده الهي افتاده هر چه مي انديشد از مكمن غيب بر حسب انديشه او ظاهر شود؛ چنانكه حضرت مرتضى رضي الله عنه فرمود: إن عمر كان رشيد الرأي، و فرمود: تازيانه عمر بهتر از سيف ما است.

وجه ثاني آنكه تربيت كنند جميع أصحاب خود را به تأثير صحبت و هر يكي را امر معروف كند در هر حالتي به قدر آن حالت و مواعظ و خُطب بليغه او مؤثر ترين كلمات باشد در نفوس و كرامات عجبيه و خوارق غريبه از وي مشاهده افتد.

أما تشبه او با پيغامبر در تحمل اعباء دعوت به آن وجه تواند بود كه مرد جليل القدر كه در نظر مردمان محترم باشد و از وي در حل و عقد خويش حساب مي گرفته باشند، و با وي از هر بطن جماعتي مؤتلف باشند به اقصي همت در اسلام قدم راسخ زند و به مجرد دخول او در اسلام جمعى در اسلام در آيند، و به مجرد دخول او عزت اسلام ظاهر شود، و در نظر مردمان پر ظاهر گردد كه اين ملت را ظهوري شدني است و دست متعصبان از تطاول اين ملت بسبب قيام او بسته گردد، و توقع غلبه از خاطر ايشان بسبب رسوخ قدم او از هم باشد، باز چون جهاد در ميان آيد به هر وقعي او را دخل باشد در حل و عقد و جمع رجال و نصب قتال و مشورت او را پذيرائي تمام باشد پيش آن حضرت صلى الله عليه وسلم.

و اما تشبه او با پيغمبر در نشر علوم به آن تواند بود كه تصرف كند در علوم مرويه آن حضرت صلى الله عليه وسلم به ارشاد طرق روايت و حمل ناس بر تعليم علوم آن حضرت صلى الله عليه وسلم و اگر در مسأله اقوال روات مختلف شوند خروج نمايد از مضيق اختلاف به قضا و اجماع، و ارشاد نمايد طريق اجتهاد را و سد كند طرق تحريف را بالجمله احكام نمايد اخذ علم از پيغامبر و امام باشد در اين راه و واسطه باشد در ميان آن حضرت صلى الله عليه وسلم و امت او در اخذ علوم.

فائده: در حديث متواتر آمده است خير القرون قرني ثم الذين يلونهم.

و سِر در تفضيل صحابه بر هر كه بعد از ايشان آمد آنست كه ايشان واسطه اند ميان پيغامبر و اين جماعت متأخره و از جهت غلبه ي اسلام به واسطه ي ايشان و رسيدن علم به سبب ايشان.

بفهم اگر ميتواني فهميد كه امر ملت مشابهت تمام دارد به ديواري كه هر خشت فوقاني متفرع است تا آنكه كار به اساس رسد، همچنين هر قرن متأخر مستمد و منت پذير قرن متقدم است در شرائع اسلام و علوم و هدايت و شرع تا آنكه امر منتهي گردد به صاحب شرع كه از جانب خداي تعالى شريعت را بي واسطه آورده. نمي بيني كه امروز كافري چون مي خواهد كه مسلمان شود چه قدر حركات عنيفه مي بايدش كرد كه از ميان اهل كفر و رسم كفر بر آمده از اهل اسلام ياد گيرد و به آن متخلق گردد خداي تعالى رحمت تامه نازل گرداند بر آبا و اجداد و اساتذه و مشائخ ما كه در حجر تربيت خود ما را پرورش دادند و اول كلمه كه به ما نمودند رسم اسلام بود آن مؤنت دشوار از سر ما بر داشتند {رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا} و رحمت ديگر اوفي واتم از آن نصيب اصول ايشان گرداند كه ايشانرا همچنين در حجر خود تربيت كرده اند اين مؤنت خلاص گردانيدند و همچنين تا آنكه صلوات تامه و تحيات كامله تحفه جناب عالي آن حضرت صلى الله عليه وسلم گردد به عدد هر مسلماني كه به اين ملت حقه بهره مند گرديد.

علماً و عملاً اين چنين بايد دانست اين چنين منت را بر جان خود بايد نهاد تا بر آبادي ظاهري و باطني كرده باشيم و از عقوق ايشان دور شويم. والحمدلله رب العالمين.

مقدمه سادسه

بيان تحقق اين خصال در شيخين به وجه كمال

أما متضمن بودن بعث پيغامبر صلى الله عليه وسلم بعث ايشانرا و اعلام از جانب غيب به اين معني پس فصلي از آن در مسلك اول تقرير كرده شد.

و از اين باب است قصه ي اسقف: عن الأقرع مؤذن عمر بن الخطاب قال بعثني عمر بن الخطاب إلى أسقف فدعوته فقاله له عمر: هل تجدني في الكتاب؟ قال: نعم، قال: كيف تجدني؟ قال: أجدك قرنا، قال فرفع عليه الدرة فقال: قرن مه؟ قال: قرن حديد أمير شديد، فقال: كيف تجد الذي يجيء بعدي؟ قال: أجده خليفة صالحا غير أنه يؤمّر قرابته، قال عمر: يرحم الله عثمان ثلاثا، قال: كيف تجد الذي بعده؟ قال: أجده صداء حديد. قال: فوضع عمر يده على رأسه فقال: يا دفراه! فقال: يا أمير المؤمنين إنه خليفة صالح ولكنه يستخلف حين يستخلف والسيف مسلول والدم مهراق. قال أبو داود: والدفرة النتن. أخرجه أبو داود في بعض النسخ.

و از اين باب است رؤياى عوف بن مالك: عن عوف بن مالك الأشجعي أنه رأى في المنام كأن الناس جمعوا وإذا فيهم رجل فرعهم فهو فوقهم ثلاث أذرع فقال: فقلت من هذا؟ قال: عمر، قلت: لم؟ قالوا: لأن فيه ثلاث خصال، لأنه لا يخاف في الله لومة لائم وأنه لخليفة مستخلف وشهيد مستشهد، قال: فأتى أبا بكر فقصها عليه فأرسل إلى عمر فدعاه ليبشره، قال: فجاء عمر، قال: فقال لي أبو بكر: اقصص رؤياك، قال فلما بلغت خليفة مستخلف زجرني عمر وكهرني وقال: اسكت تقول هذا وأبو بكر حيّ، قال: فلما كان بعد أن ولي عمر مررت بالشام وهو على المنبر قال: فدعاني وقال: اقصص رؤياك فقصصتها فلما قلت إنه لا يخاف في الله لومة لائم، قال: إني لأرجو أن يجعلني الله منهم، قال: فلما قلت: خليفة مستخلف، قال: قد استخلفني الله فسله أن يعينني على ما ولاني فلما أن ذكرت شهيد مستشهد قال: أنى لي بالشهادة وأنا بين أظهركم تغزون ولا أغزو، ثم قال: بلى يأت الله بها إن شاء الله. أخرجه أبو عمر في الاستيعاب.

و اما تشبه شيخين به حضرت پيامبر صلى الله عليه وسلم در جزء عقلي نفس ناطقه به آن دو طريقه که بيان کرديم پس شواهد بسيار دارد، از آنجمله:

حديث أبي درداء قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر: صدقت وواساني بنفسه وماله فهل أنتم تاركوا لي صاحبي، مرتين، فما أوذي بعدها. أخرجه البخاري.

وحديث عائشة قالت: لما أسري النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الأقصى أصبح يتحدث الناس بذلك فارتد ناس ممن كان آمنوا به وصدقوه وسعوا بذلك إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقالوا: هل لك إلى صاحبك يزعم أنه أسري به الليلة إلى بيت المقدس، قال: لو قال ذلك لقد صدق، قالوا: أو تصدقه أنه ذهب الليلة إلى بيت المقدس وجاء قبل أن يصبح؟ قال: نعم، إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة فلذلك سمى أبو بكر الصديق. أخرجه الحاكم.

قال أبو عمر: سُمى الصديق لبداره إلى تصديق رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ما جاء به، وقيل: بل قيل له الصديق لتصديقه في خبر الإسراء. وفي حديث التخيير قال علي: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخيَّر فكان أبو بكر أعلمنا به، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعوا لي صاحبي فإنكم قلتم لي كذبت وقال لي صدقت، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في كلام البقرة والذئب: آمنتُ به أنا وأبو بكر وعمر، وما هما ثَمّ، علماً منه بما كانا عليه من اليقين والإيمان. انتهى قول أبي عمر.

وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس على المنبر فقال: إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عنده فاختار ما عنده، فقال أبو بكر: فديناك يا رسول الله بآبائنا وأمهاتنا، قال: فعجبنا، فقال الناس: انظروا إلى هذا الشيخ يخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عبد خيره الله بين أن يؤتيه من زهرة الدنيا ما شاء وبين ما عند الله وهو يقول: فديناك بآبائنا وأمهاتنا، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو المخير وكان أبو بكر هو أعلمنا به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن من أمنّ الناس عليَّ في صحبته وماله أبو بكر ولو كنتُ متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخوة الإسلام، لا يبقين في المسجد خوخة إلا خوخة أبي بكر. أخرجه الترمذي وللشيخين نحوه من طرق متعددة.

وعن عائشة أن أبا بكر لم يقل بيت شعر في الإسلام حتى مات، وإنه كان قد حرم الحمر في الجاهلية هو وعثمان رضي الله عنهما. أخرجه أبو عمر في الاستيعاب.

وعن سعيد بن المسيب أن رجلا من أسلم جاء إلى أبي بكر الصديق فقال له: إن الأخر زنى. فقال له أبو بكر: هل ذكرت هذا لأحد غيري؟ فقال: لا، فقال له أبو بكر: فتُب إلى الله واستتر يستر الله فإن الله يقبل التوبة عن عباده. فلم تقرره نفسه حتى أتى عمر بن الخطاب فقال له مثل ما قال لأبي بكر، فقال له عمر مثل ما قال له أبو بكر. فلم تقرره نفسه حتى جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: إن الأخر زنى، قال سعيد: فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات كل ذلك يعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا أكثر بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهله فقال: يشتكي أو به جنة؟ فقالوا: يا رسول الله والله إنه لصحيح. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبِكر أم ثيب؟ قالوا: بل ثيب يا رسول الله. فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرُجم. أخرجه مالك.

وعن المسور بن مخرمة في قصة الحديبية وحديث أبي جندل فقال عمر بن الخطاب فأتيت نبي الله صلى الله عليه وسلم فقلت: ألستَ نبي الله حقا، قال: بلى، قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى، قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذاً؟ قال: إني رسول الله ولستُ أعصيه وهو ناصري، قلت؟ أوليس كنتَ تحدّثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: بلى أفاخبرتك أنا نأتيه العام؟ قلت: لا، قال: فإنك آتيه ومطوف به، قال: فأتيت أبا بكر فقلت: يا أبا بكر أليس هذا نبي الله حقا؟ قال: بلى، قلت: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى، قلت: فلم نعطي الدنية في ديننا إذاً؟ قال: أيها الرجل إنه رسول الله وليس يعصى ربه وهو ناصره فاستمسك بغرزه فوالله إنه على الحق، قلت: أليس كان يحدثنا أنا سنأتي البيت فنطوف به؟ قال: بلى، أفأخبرك أنك تأتيه العام؟ قلت: لا، قال: فإنك آتيه ومطوف به. أخرجه البخاري.

وعن ابن عباس قال: لما أخرج أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه إنا لله وإنا إليه راجعون أخرجوا نبيهم ليهلكوا قال فنزلت: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ}. قال أبو بكر الصديق: فعلمت أنها قتال. أخرجه الحاكم.

وفي قصة رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم غنما كثيرة سوداء دخلت فيها غنم كثيرة بيض، وفي رواية أبي أيوب قول النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا بكر اعبرها، فقال أبو بكر: يا رسول الله هي العرب تتبعك ثم تتبعها العجم حتى تغمرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هكذا عبرها الملك بسحر. أخرجه الحاكم.

وقال ابن هشام: حدثني بعض أهل العلم عن إبراهيم بن جعفر المحمودي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت أني لقمت لقمة من حيس فالتذذت طعمها فاعترض في حلقي منها شيء حين ابتلعتها فأدخل عليٌ يده ونزعه. فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: يا رسول الله هذه سرية من سراياك تبعثها فيأتيك منها بعض ما تحب ويكون في بعضها أعراض فتبعث عليا فيسهله.

وعن عائشة قالت: رأيت ثلاثة أقمار سقطن في حجرتي، فقصصت رؤياي على أبي بكر الصديق، قالت: فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفن في بيتها قال لها أبو بكر: هذا أحد أقمارك وهو خيرها. أخرجه مالك في الموطأ.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدَّثون فإن يكن في أمتي منهم أحد فإنه عمر. أخرجه البخاري.

قال أبو عمر من حديث ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه. ونزل القرآن بموافقته في أسرى بدر وفي الحجاب وفي تحريم الخمر وفي مقام إبراهيم. وروى من حديث عقبة عامر وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لو كان بعدي نبي لكان عمر. ومن حديث ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت حتى رأيت الري يخرج من أظفاري ثم أعطيت فضلي عمر، قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: العلم. وقال علي: ما كنا نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر. عن ابن سيرين قال كعب (الأحبار) لعمر: يا أمير المؤمنين هل ترى في منامك شيئاً، فانتهوه، فقال: أنا أجد رجلا يرى أمر الأمة في منامه. معزوا لابن عساكر. ذكر ابن أبي داود في كتاب المصاحف أنه كان أبو بكر يسمع مناجاة جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم ولا يراه. من كتاب الخصائص في باب ما كان يظهر عليه في الوحي من الآيات. وقال حذيفة: كأن علم الناس كلهم قد دسّ في جحر مع علم عمر. وقال ابن مسعود: لو وضع علم أحياء العرب في كفة ميزان ووضع علم عمر في كفة لرجح علم عمر ولقد كانوا يرون أنه ذهب بتسعة أعشار العلم ولَمجلس كنت أجلسه من عمر أوثق في نفسي من عمل سنة. انتهى كلام أبي عمر.

عن عبد الله عمر قال: ما سمعت عمر لشيء قط فيقول إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن. أخرجه البخاري.

وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه. وقال ابن عمر ما نزل بالناس أمر قط فقالوا فيه وقال فيه عمر إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر. أخرجه الترمذي.

وعن عمر بن شرحبيل عن عمر بن الخطاب أنه قال: اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء فنزلت التي في البقرة: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ} فدُعي عمر فقُرئت عليه ثم قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانَ شفاءٍ، فنزلت التي في النساء {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} فدُعي عمر فقُرئت عليه، ثم قال: اللهم بين لنا في الخمر بيانَ شفاء فنزلت التي في المائدة {إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ} إلى قوله {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} فدعي عمر فقرئت عليه فقال: انتهينا انتهينا. أخرجه الترمذي.

مقدمه ى سابعه

در بيان رحجان شيخين بر غير خويش در اين خصال كه مناط فضل كلي آنرا نهاده ايم:

و پيش از خوض در اين مقدمه نكته ى چند تقرير كنيم تا خوض در مقصود بر وجه بصيرت واقع شود.

نكته ى اولي: بايد دانست كه سنة الله بر آن جاري شده كه بندگان مقرب او تعالى در همه صفات كمال برابر نباشند بلكه متفاوت باشند؛ در كارخانه ى الهي رحم أبوبكر در كار است چنانكه شدت عمر هم در كار است، نمي بيني كه انبياء صلوات الله عليهم كه خلاصه ى بشر و افضل بني آدم ايشانند و نقصان به هيچ وجه در ميان ايشان نيست در صفات كمال مختلف اند، داود و سليمان ملوك بودند و عيسى و يونس اهل تجريد و نمي بيني كه قاعده سلطنت بدون امراء و سپاهيان و اهل قلم راست نمى نشيند، در امراء صفت رياست و فوج كشي و حل و عقد مصالح ملكي مطلوب است، و در سپاهيان صفت شجاعت و پهلواني مطلوب است و در اهل قلم كياست و كارداني مطلوب است كار ملك بدون اجتماع اين همه ميسر نمي شود و كاري كه از يكي مي آيد از ديگري نمي آيد و در هيئت اجتماعيه ى سلطنت همه مطلوب اند.

همچنين در نبوت كبري كه جامع خلافت و رسالت باشد همه اين امور مطلوب اند حسان بن ثابت به شعر و مدح آن حضرت صلى الله عليه وسلم مبشّر به بهشت شد و أبي بن كعب به حفظ قرآن و عبدالله بن مسعود به فقه و قرآن و خالد به شمشير زني، و خلفاء اربعه هر چند جامع بودند در أكثر صفات كمال اما به اعتبار كثرت و قلت مختلف و متفاوت بودند، صحبت دائمه با خلوص محبت و فناء كلي او خود را در مرضي آن حضرت صلى الله عليه وسلم گم كردن به وجهي كه در هيچ حال راه مخالفت اگر چه در ادني چيزي باشد نه پيمايد، و جان فشاني و بذل مال و جاه در حب آن حضرت و در افشاء اسلام خصيصه ايست كه حضرت صديق رضي الله عنه به آن تفوق نمود، و قيام به حل و عقد ملت و تمهيد اسلام در اقطار ارض با ملاحظه جانب تعظيم آن حضرت صلى الله عليه وسلم خصيصه ايست كه حضرت فاروق رضي الله عنه به آن تفوق نمود، و اعانت به مال در هر موطني و حسن سلوك با صبيتين آن حضرت صلى الله عليه وسلم و صله ى ارحام به وجهي كه خوبتر از آن متصور نشود و كمال حياء كه عبارت از انسجام نفس است در وقت ثوران داعيه شهوت و غضب با حظي وافراز نور طهارت و عبادت و تلاوت و قيام به عبادات ماليه از اعتاق و انفاق خصيصه ايست كه حضرت ذي النورين رضي الله عنه به آن تفوق نمود، و قرابت قريبه به آنحضرت صلى الله عليه وسلم و هميشه در تربيت آن حضرت به منزله ى فرزند در تربيت والد خود بودن، با نجابت كامله و شجاعت وافره كه به پهلواني معتبر شود و زهد كامل و ورع عظيم كه به ولايت مناسب است و ذكاء ثاقب وسرعت انتقال به اخذ مسئله در قضايا و فصاحت كامله خصيصه ايست كه حضرت مرتضى رضي الله عنه به آن تفوق نمود آن حضرت صلى الله عليه وسلم به تفوق هر يكي به اين خصال از سائر مسلمين گواهي دادند.

أخرج الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر وأشدهم حياء عثمان وأقضاهم علي وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأفرضهم زيد بن ثابت وأقرأهم أبي بن كعب ولكل لقوم أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر شِبه عيسى في ورعه.

وأخرج الحاكم عن النزال بن سبرة قال: وافقنا عليا طيب النفس وهو يمزح فقلناه حدثنا عن أصحابك، فقال: كل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابي، فقلنا: حدثنا عن أبي بكر، فقال: ذلك امرؤ سماه الله صديقا على لسان جبريل ومحمد صلى الله عليه وسلم.

وأخرج ابن عبد البر عن طارق قال: جاء ناس إلى ابن عباس فقالوا: جئناك نسألك، فقال: سلوا عما شئتم، فقالوا: أيّ رجل كان أبو بكر؟ قال: كان خيرا كله، أو قال كالخير كله على حدة كانت فيه. قالوا: فأي رجل كان عمر؟ قال: كان كالطير الحذر الذي يظن أن له في كل طريق شركا، قالوا: فأي رجل كان عثمان؟ قال: رجل ألهته نومته عن يقظته، قالوا: فأي رجل كان علي؟ قال: كان قد ملئ جوفه حلما وعلما وبأسا ونجدة مع قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يظن أن لن يمد يده إلى شيء إلا ناله فما مد يده إلى شيء فناله.

بالجمله هيچكس از اهل عقل نمي تواند گفت كه غير حضرت مرتضى در هاشميه كسى در نسب و مبارزات قرين حضرت مرتضى بود چنانكه نمي تواند گفت كه غير فاروق در حسن سياست و تدبير امور فتح و دور بيني مانند فاروق بود.

چنانكه نمي تواند گفت كه در صحبت دائمه با رضا جوئي و فنا و فدا به نسبت آن حضرت صلى الله عليه وسلم از اول اسلام تا آخر و بذل و خرج اموال مثل صديق بود چنانكه نمي تواند گفت كه غير ذي النورين در انفاق و اعتاق و حيا و كظم غيظ و ترك خوض در فتنه نزديك مهيا بودن آن مانند ذي النورين بود.

هر كسي را بهر كاري ساختند

ميل او اندر دلش انداختند

نكته ثانيه: بايد دانست كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم ترجمان غيب بود در آنچه از مناقب هر يكي از صحابه بيان فرمود هر كسي را به فضيلتي كه در وي بود عاقبة الأمر همان فضيلت بر روي كار آمد اختصاص داد؛ أبي بن كعب را سيد القراء گفت و فرمود كه: خداي تعالى مرا فرموده است كه سورهء لم يكن را تعليم تو كنم أبي گفت أوَسمّاني الله؟ قال: نعم، فذرفت عينا أبي.

هيچ ميداني كه نكته در تخصيص أبي چيست آنست كه سلسله جماعه عظيمه از قراء امت مرحومه به واسطه او به جناب رسالت رسيدن مقدر بود، و عبدالله بن مسعود را چرا فرمود كه ما أمركم ابن أم عبد فخذوه وما أقرأكم فاقرؤه براي آنكه سلسله فقه و قرائت جم غفير از امت به جناب رسالت به واسطه او رسيدن مقدر بود، و در حق خالد چرا فرمود سيف من سيوف الله براي آنكه فتوح بسيار بر دست او شدني بود، و در حق سعد چرا فرمود: عسى أن تبقى حتى ينتفع بك أقوام ويضرُّ بِك آخرون براي آنكه فتح عراق و حكومت آن بر دست او شدني بود، و در حق أبو عبيدة چرا گفت أمين هذه الأمة ابوعبيدة براي آنكه حل عقد شام بر دست او افتادن بود، و در حق عمرو بن العاص چرا گفت نعم المال الصالح للرجل الصالح براي آن گفت كه ايالت مصر او را بودني بود، و در حق معاوية چرا گفت إن وُلّيت أمر الناس فأحسن إليهم براي آن گفت كه خلافت آخر به وي رسيدني بود، و در حق ابن عباس چرا دعا كرد: اللهم علّمه الكتاب، براي آن گفت كه تفسير قرآن بر دست او شدني بود، و در حق انس چرا دعا كرد: اللهم أكثر ماله وولده، براي آنكه او را اين معني شدني بود، و در حق ابوذر چرا گفت شِبه عيسى في الزهد براي آنكه اين صفت در وي كامل بود، و در حق شيخين چرا گفت: اقتدوا بالذَين من بعدي أبي بكر وعمر براي آنكه خلافت ايشان مقدر بود.

بالجمله ترجمانيت غيب و كمال اوفر اين مظهر اتم نشناخته است كسي كه هر يكي از مناقب صحابه را جدا گانه نشناخته و منزلت هر يكي از ديگري عليحده ندانسته است.

پس ممكن نيست كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم شخصي را به خلافت و لوازم آن مثلا مبشر كند و اين معني بر وي كار نيايد.

پس كسي اگر بشارت صحيحه براي غير آنكه آثار آن امر از وي ظاهر شوند روايت كند محال گفته است و اگر بشارت به چيزي كه واقع شد روايت كرده شود صورت واقعه پيش از تتبع سند تصحيح او مي كند، غامض تر از اين آن است كه زيديه گمان مي برند كه در شرع امامت را حق فاطميين ساختند.

فقير مي گويد: اين گمان ايشان فاسد است؛ زيرا كه تكليف به چيزي كه هيچگاه نبود از مثل اين مظهر اتم نهايت مستبعد است، زيرا كه اين فيض از همان موطن مي آيد كه تقدير حوادث از آنجا است، و اگر همچنين بود لطف نباشد بلكه تقريب باشد به معصيت نعوذ بالله من سوء الاعتقاد و چون مي فهمم كه شارع مسائل عبادات و معاملات و مناكحات و جراحات و قضاء و حدود بيان كرد و شروط خلافت عظمي بيان نكرد، به همين سبب كه در أكثر امت خلافت به شروط خود بودني نيست.

پس شفقت بر امت ترك تصريح به آن است تا ضروريات دين را عاصي نشوند والله أعلم بحقيقة الحال.

نكته ثالثه: آن حضرت صلى الله عليه وسلم قدر شناس ترين مردمان بودند و اوفي ايشان به ذمم و اوصل ايشان ارحام را و احسن ايشان در مراعات حقوق پس بسيار است كه صله ارحام را رعايت فرمايد و براي ايشان غضب كند و در حق عباس چرا نفرمايد: أوَما شعرت يا عمر أن عمّ الرجل صنو أبيه، و در حق سيدتنا فاطمة رضي الله عنها چرا نگويد: يريبني ما رابها ويؤذيني ما أذاها إن بني فلان يستأذنوني أن ينكحوا بنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن لهم ثم لا آذن لهم. و در حق أبوبكر صديق چرا نفرمايد: هل أنتم تاركوا لي صاحبي، در حق علي چرا نفرمايد هو مني وأنا منه يؤذني ما آذاه، من كنت مولاه فعلي مولاه، من سبّ عليا فقد سبني. در حق انصار چرا نفرمايد: الأنصار شعار والناس دثار، اللهم أنتم من أحب الناس اليَّ.

پس مرد منصف را لا بد است از آنكه مراتب ارحام و خصوصياتي كه از قرابت خيزد جدا بفهمد و آنچه مناط مدح در امور دينيه كه متعلق اتصاف به صفت خلافت نبوت به اعتبار هر دو شعبه او باشد جدا اعتبار كند، مثلاً كلمة إنما هو مني وأنا منه بيان كمال خصوصيت قرابت است، و اداء حقوق ارحام است با مسأله فضل كلي مساس ندارد به آن دليل كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم چنانكه در حق حضرت مرتضى و زهراء رضي الله عنهما اين كلمه گفت همچنان در حق عباس به همين كلمه نطق فرمود باز فرود تر آمد و در حق دُرة بنت أبي لهب همان كلمه بعينها اداء نمود، كما أخرجه أحمد عن درة بنت أبي لهب قالت: كنت عند عائشة فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فقال ائتوني بوضوء وقالت فابتدرت أنا وعائشة الكوز فبدرت وأخذته فتوضأ فرفع بصره إليَّ أو طرفه إليَّ وقال: أنت مني وأنا منك.

از اينجا دانسته شد كه اين كلمه براي صله ى رحم است نه از باب فضل.

و در صدقات بني تميم فرمود: هذه صدقات قومنا.

باز در فضائل أسلم و غفار و جهينة و مزينة را بر بني تميم تفضيل داد پس دانسته شد كه اين اضافت به معني صله ارحام است نه از باب فضل و همچنين مَن سبّه فقد سبني ومن اذاه فقد اذاني از قبيل وصل ارحام است به آن دليل كه به مثل اين كلمه در حق عباس و مانند او متكلم شده اند.

نكته رابعه: لفظ و مانند آن در حق جمعي وارد شده و آنرا به حسب قرائن و خصوصيات احوال به معني مناسب بايد فرود آورد مثلاً گوئيم كه حب به چند وجه مي باشد حب مرد نساء خود را، و حب مرد اولاد خود را، و حب كاملي كاملي را به سبب موافقت در كمال، و حب مرد يتيم را به اعتبار آنكه محل شفقت است، و محبت تلميذ شيخ خود را و هر يكي از اين محبتها جدا از ديگري فهميده مي شود و زيادت يك نوع به نسبت فردي و زيادت نوع ديگر به نسبت فرد ديگر معقول مي گردد، پس اگر آن حضرت صلى الله عليه وسلم يكبار عائشة صديقه را الناس گويند و ديگر جا اسامه را و سوم جا صديق أكبر را و جاي چهارم علي مرتضى را تناقض نباشد بلكه در هر حديث اشاره باشد به محبت خاص، فافهم.

نكته خامسه: سابقاً مذكور شد كه حقيقت فضل وجود يك چيز است در دو شخص و رجحان يكي بر ديگري در آن خصلت، الآن بايد دانست كه اين رحجان گاهي به اعتبار انواع اين خصلت باشد، پس در يكي نوعي ظاهر شود و در ديگري نوع ديگر، و نوع اول انفع باشد در صناعتي كه سخن باعتبار آن صناعت مي رود از نوع ثاني؛ مثلاً شجاعت دو قسم است: شجاعت پهلواني و شجاعت ملوك، و شجاعت ملوك انفع است در خلافت كبرى، و مثلاً صفت علم شعبه هاي بسيار دارد، سرعت انتقال ذهن به اخذ مسئله و خروج از محل اشتباه و تعارض ادله به وجهي كه به آن فن كه سخن در آن مي رود مناسب باشد نظير آنكه در علم منقول هر كه اوثق باشد در حفظ و حديث او نكارت ندارد، بهتر است از كسي كه فهم ثاقب دارد و اوهام در حديث او داخل شوند، و مثلا زهد دو نوع است زهد اولياء كه نفرت است از دنيا و ترك مداخلت نمايند راساً و زهد انبياء كه طمع خود را طرح ساخته اصلاح عالم كنند و مداخلت نمايند در مال و جاه به وجهي كه بهتر از آن متصور نگردد.

نكته سادسه: عقل تجويز مي كند كه شخصي با پيغامبر صحبت نداشته باشد بلكه آشنا نشده، تقدير الهي جاري شود به آنكه اين شخص را متمم بعض كارهاي مقصوده پيغامبر سازند، و خدا تعالى پيغامبر را به اين سِر مطلع فرمايد، پس پيغامبر آنرا خليفه خود سازد و وي بهترين امت باشد، و ديگران رعيت او و اين فضيلت عليحده است و نيز عقل تجويز مي كند كه شخصي در اول بعثت پيغامبر به اعتبار اتفاق و تأليف و سعي جميل در افشاي دين و برهم زدن اعداء و مستقر ساختن قواعد ملت اعانتها كرده باشد، و نظر رحمت الهي كه به جانب پيغامبري باشد، به اعتبار اين خصال در اين شخص كار خود بكند، و بعد از آن هم به حضور او پيغامبر متوفي شود و وي افضل امت باشد و ديگران تابع او و اين فضيلت عليحده است.

از منت الهي در حق شيخين آن است كه هر دو نوع فضيلت را جمع كرده اند پس اگر در فضيلت ثانيه جمعي با شيخين مساوي الاقدام در گمان كسي باشند لا نسلّم كه فضل كلي بران دائر باشد؛ زيرا كه ايشان جمع بين الفضيلتين كرده اند.

نكته سابعه: خداي تعالى خواست كه دين خود را به واسطه ى پيغمبر خود در آفاق منتشر گرداند و اين معني بدون علماء و قراء كه از آن حضرت صلى الله عليه وسلم علم قرآن و سنت روايت كنند متصور نمي شد، پس بر زبان مبارك آن حضرت صلى الله عليه وسلم فضائل جماعه از صحابه جاري ساخت تا حث باشد بر اخذ علم قرآن از ايشان، و آن فضائل به منزله ى اجازت نامه هاي محدثين است براي تلامذه خود تا قومي كه رجال را به اقوال نمي توانند شناخت باري اقوال را به رجال بشناسند، و در اين فضائل جميع علماء صحابه مشترك اند چنانكه از كتب حديث ظاهر است، أنا مدينة العلم وعلي بابها، از اين باب است، وأقرأكم أبي، وأعلمكم بالحلال والحرام معاذ، نيز از اين باب.

چون اين نكته ها مذكور شد به اصل سخن رويم كه شيخين افضل اند از سائر صحابه.

قال الله تعالى: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى}.

قال الواحدي: {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ} يعني فتح مكة. قال مقاتل: لا يستوي في الفضل من أنفق ماله وقاتل العدو من قبل فتح مكة مع من أنفق من بعد وقاتل. قال الكلبي في رواية محمد بن الفضل نزلت في أبي بكر، يدل على هذا أنه كان أول من أنفق المال على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي سبيل الله وأول من قاتل على الإسلام. قال ابن مسعود: أول من أظهر إسلامه بسيفه النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر. وقد شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بإنفاق ماله قبل الفتح فيما أخبرنا عبد الله بن إسحاق بإسناده عن ابن عمر قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم جالس وعنده أبو بكر الصديق عليه عباءة قد خلها على صدره بخلال إذ نزل عليه جبريل فأقرأه من الله السلام، فقال: يا محمد ما لي أرى أبا بكر عليه عباءة قد خلها على صدره بخلال؟ قال: يا جبريل أنفق ماله قبل الفتح علي، قال: فأقرأه من الله السلام وقل له يقول لك ربك أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر فقال: يا أبا بكر هذا جبريل يقرئك من الله السلام ويقول لك ربك: أراض أنت عني في فقرك هذا أم ساخط؟ قال: فبكى أبو بكر فقال: على ربي اغضب؟ أنا عن ربي راض، أنا عن ربي راض. وقوله: {أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا} قال عطاء: درجات الجنة تتفاضل فالذين أنفقوا من قبل الفتح في أفضلها. قال الزجاج: لأن المتقدمين نالهم من المشقة أكثر مما نال من بعدهم وكانت بصائرهم أيضاً أنفذ. {وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى} كلا الفريقين وعد الله الجنة.

أما افضليت شيخين به نسبت جمعي كه بعد فتح مكة مسلمان شدند پس به منطوق اين آيه كريمه.

و اما افضليت شيخين نسبت جمعي كثير از انصار و مهاجرين اولين كه در اصل اين صفات شريك اند، پس بمفهوم اين آيه؛ زيرا كه فحواي آيت دلالت ميكند بر آنكه هر چند اعانت پيغمبر در قتال و انفاق سابق تر فضل زياده تر.

پس حال عباس و خالد ظاهر شد، و همچنان جمعي كه در اول اعانتها كردند اما در آخر نماندند تا اعانت كنند مثل حمزه و مصعب بن عمير، و همچنان آنانكه نشر علوم كردند ليكن نصرت اسلام به اعتبار جهاد از ايشان ظاهر نشد مانند أبي ابن كعب و عبدالله بن مسعود و معاذ بن جبل.

آنچه در اينجا (بحث) مي بايد كرد حال مرتضى است، پس مي گوئيم

اما افضليت شيخين به اعتبار تشبه به اراده بعثت، پس به دو وجه مي بايد دانست يكي بشارات صريحه كه در منامات واقع شد مصرح آمد به حال شيخين نه به حال مرتضي.

دوم آنچه واقع شد در خارج؛ زيرا كه وجود خارجي مبين و مفسر بشارات صدق مصدوق است.

پس آن حضرت صلى الله عليه وسلم در حق شيخين بشارت دادند كه خليفه خواهند شد و كار دين از دست ايشان منتظم خواهد شد، و فتوح بسيار بر دست ايشان از مكمن غيب به ظهور خواهد رسيد، و واقع شد آنچه بشارت دادند، به خلاف مرتضي كه فتوح اسلام در ايام خلافت وي متحقق نشد، و خود چه امكان دارد كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم بشارت دهد به چيزي كه واقع نشود.

سوال: اگر گوئي هر چيزي كه در عالم حادث مي شود به ارادهء الهيه است چه خير و چه شر و منامات مبين و مخبر امر آينده است، پس منامات و بشارات موجب فضيلت چرا باشند و تشبه به انبياء از جهت منامات چرا حاصل شود؟.

جواب: گوئيم آري و ليكن عدلي كه از ملوك ظاهر مي شود هم به ارادهء الهيه است و عدلي كه از انبياء ظاهر مي شود هم به ارادهء الهيه و همچنين تعليم علمي كه از علماء مي باشد و تعليم علمي كه از انبياء به وجود مي آيد، و لا بد ميان هر دو طبقه بون بائن است، پس تأمل بايد كرد كه فرق از كجا خاست؟ مبدأ فرق آنست كه اين را به منزله سنگ و چوب مي گردانند و كار را سر انجام ميدهند و نفس او آنچه او را براي آن نصب كرده اند نمي فهمد و رنگ آن اراده را در خود جا نمي دهد و نفس او متلون به لون ارادهء الهيه نمي گردد و متجرد نمي شود براي خدمت ارادهء الهيه و مانند تيري است كه به جانب كفار آنرا اندازند و كافر را به آن كشته تقويت دين نمايند تير را چه فضيلت و كدام قربت، و پيغامبر به سبب لحوق به ملأ اعلى مي شناسد كه از وي چه چيز اراده كرده اند و رنگي از ارادهء الهيه در نفس او فرو مي رود و از آن رنگ در نفس او شعبه ها بسيار ظاهر مي گردد بعد از آن قواي عقليه و قلبيه همه لله و في الله به كارهاي خويش متوجه مي شوند، شتان بين المرتبتين.

و چون نبوت منقطع شد تشبه به اين فضيلت به جز آن صورت نمي گيرد كه همان ارادهء الهيه كه در سينه ى پيغامبر ظهور فرموده در بعض امور كه صعود پيغامبر به ملأ اعلى پيش از اتمام آن مقدر شده تقاضا نمايد كه به نوعي از نسبت پيغامبر در آن مداخلت كند و به حسب صورت بر دست ديگري ظهور نمايد، پس اين منامات مخبرند به آنكه اتمام اين امور بر دست فلان و فلان واقع خواهد شد، و اين منامات و بشارات به اظهار كمال رضاي خود در آن باب و تربيت آن حضرت صلى الله عليه وسلم ظاهرا و باطنا ايشان را، و استخلاف ايشان به نص و اشاره تمهيد اصول آن كارها و تأسيس قواعد آن مطلبها مداخلت پيغامبر است در آن امر، پس احساس مي كند به نيابت پيغامبر در آن امر و رنگ اين معني در نفس ناطقه او فرو مي رود و قواي قلبيه و عقليه او را در هيجان مي آرد و گويا جارحه ى از جوارح پيغامبر مي گردد و رحمت خاص الهي كه در حق پيغامبر مصروف بود در حق او نيز همان رحمت كار مي كند از اين جهت اين بشارات و استخلاف مناط فضيلت شدند، و چون اين نكته به خاطر أكثر علماء نرسيده است از اين بشارات حسابي نگرفته اند و در باب فضائل برآن اعتماد كلي نكرده اند ولكن الحق ماقلتُ.

أما افضليت شيخين به اعتبار تشبه در جزء علمي پس از جهت آن است كه علم را دو نوع است نوعي كه مخصوص شيخين است ادخل است در خلافت نبوت از نوعي كه مخصوص به مرتضي است و تفصيل اين اجمال موقوف است بر دو تحقيق.

تحقيق اول: فاروق و مرتضى هر دو مبشرند به زيادت جزء علمي به صريح أحاديث، و صديق أكبر به دلالت تضمني در حديث: اقتدوا بالذَين من بعدي أبي بكر وعمر. زيرا كه مقتدا نمى باشد الا ممتاز در علم ليكن از تتبع آثار منقوله از ايشان ظاهر مي شود كه حضرت مرتضى زياده تر بود در سرعت انتقال به مأخذ مسأله؛ لهذا محاسبات عجبيه و قياسات دقيقه از وي بي شمار روايت كرده شده است، و فاروق در وقت انعقاد اجماع به وي بيشتر اعتنا نمودي، چنانكه در مسائل بسيار تحرير نموديم.

عن حنش بن المعتمر أن عليا كان باليمن فاحتفروا زبية للأسد فجاء حتى وقع فوقع فيها رجل وتعلق بآخر وتعلق الآخر بآخر وتعلق الآخر بآخر حتى صاروا أربعة فجرحهم الأسد فيها، فمنهم من مات ومنهم من أخرج فمات. قال: فتنازعوا في ذلك حتى أخذوا السلاح، قال: فاتاهم علي فقال: ويلكم تقتلون مئتي إنسان في شأن أربعة أناسي؟ تعالوا أقض بينكم بقضاء فإن رضيتم به وإلا فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فقضى للأول ربع ديته وللثاني ثلث ديته وللثالث نصف ديته وللرابع الدية الكاملة. قال: فرضي بعضهم وكره بعضهم وجعل الدية على قبائل الذين ازدحموا. قال: فارتفعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان متكئا فاحتبى. قال: سأقضي بينكم بقضاء، قال: فأخبر أن عليا قضى بكذا وكذا، قال: فأمضى قضاءه. أخرجه أحمد.

وعن زيد بن أرقم قال: بينا أنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من أهل اليمن فجعل يحدث النبي صلى الله عليه وسلم ويخبره، فقال: يا رسول الله أتى عليا ثلاثة نفر يختصمون في ولد وقعوا على امرأة في طهر واحد، فقال للاثنين: طيبا نفسا بهذا الولد، ثم قال: أنتم شركاء متشاكسون، إني أقرع بينكم فمن قرع له فعليه الولد وثلث الدية لصاحبه، فأقرع بينهم فقرع أحده فدفع إليه الولد، وضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه أو أضراسه. أخرجه الحاكم.

وعن زر بن حبيش قال: جلس رجلان يتغديان مع أحدهما خمسة أرغفة ومع الآخر ثلاثة أرغفة وضعا الغداء بين أيديهما مر بهما رجل فسلم فقالا: اجلس للغداء فجلس وأكل معهما واستوفوا في أكلهم الأرغفة الثمانية، فقال الرجل فطرح إليهما ثمانية دراهم وقال: خذا هذا عوضاً مما أكلت لكما ونلته من طعامكما. وقال صاحب الخمس الأرغفة: لي خمسة دراهم ولك ثلاثة. وقال صاحب الأرغفة الثلاثة: لا أرضى إلا أن يكون الدراهم بيننا نصفين، وارتفعا إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فقصا عليه قصتهما، فقال لصاحب الثلاثة قد عرض عليك صاحبك ما عرض وخبزه أكثر من خبزك فارض بالثلاثة، فقال: لا والله لا رضيت منه إلا بمر الحق، فقال علي: ليس لك في مر الحق إلا درهم واحد وله سبعة، فقال الرجل: سبحان الله يا أمير المؤمنين هو يعرض عليَّ ثلاثة فلم أرض وأشرت على بأخذها فلم أرض وتقول لي الآن إنه لا يجب لي في مر الحق إلا درهم واحدة فقال له عليٌ: عرض عليك صاحبك أن تأخذ الثلاثة صلحا فقلت: لا أرضى إلا بمر الحق ولا يجب لك في مر الحق إلا واحد، فقال له الرجل: فعرفني بالوجه في مر الحق حتى أقبله، فقال عليٌ: أليس للثمانية الأرغفة أربعة وعشرين ثلثا أكلتموها وأنتم ثلاثة أنفس ولا يُعلم الأكثر منكم أكلا ولا أقل فتحملون في أكلكم على السواء، قال: بلى، قال: فأكلت أنت ثمانية أثلاث وإنما لك تسعة أثلاث، وأكل صاحبك ثمانية أثلاث وله خمسة عشر ثلثا أكل منها ثمانية وبقي له سبعة، وأكل لك واحدا من تسعة ولك واحد بواحدك وله سبعة. فقال الرجل: رضيت الآن. أخرجه أبو عمر في الاستيعاب.

و در مسئله ى عول گفت: صار ثمنها تسعاً.

و فاروق زياده تر بود در مناظره و مشاوره در مسائل شرعيه، تا اقيسه متعارضه را بسنجد و همه علماء را به آنچه مرجح است قائل كند و اختلاف از ميان مردمان مرتفع شود و اصل ثالث كه اجماع است متحقق گردد؛ لهذا ابن مسعود گفته است: كان عمر إذا سلك مسلكاً وجدناه سهلاً. و در زمان حضرت مرتضى اجماعي منعقد نگشت و مشاورتي با علماء در ميان نه آمد و علمي كه در همه اهل اسلام شائع گردد ظاهر نشد و اين معني به هر شخصي كه ادني معرفتي به آثار سلف داشته باشد واضح و غير محتاج به بيانست، و آن حضرت صلى الله عليه وسلم به اختصاص هر يكي به صفتش اشاره فرمود جاي كه در باب فاروق فرموده فأوّلته الدين، و در باب مرتضي فرموده: أقضاكم علي، وأنا مدينة العلم وعلي بابها. زيرا كه قضا موقوف بر سرعت انتقال ذهن است و حكمت نيز همچنان، و دين عبارت از چيزيست كه مردمان بر وي جمع شوند و از صاحب ملت نقل كنند و أصحاب مرتضي مختلف شدند در فهم كلام او و به مذاهب شتي رو نهادند، مثلاً جمعي از وي روايت كردند تبريه خود از شركت در دم عثمان و جمعي از كلام وي رضاء قتل وي فهم كردند كه قتله الله وأنا معه قاله ابن سيرين. رواه ابن أبي شيبة.

همچنين در هر حادثه ى مشكله از فقه و غير آن مثل تحريم متعه و غسل رجلين كلمه هاي دقيقه از حضرت مرتضى رضي الله عنه شنيدند و در تطبيق آن متحير ماندند و فتح باب اختلاف واقع شد.

و أصحاب حضرت فاروق رضي الله عنه در أكثر احوال همين يك مدعا از كلام وي فهميدند و بر وي مختلف نشدند و در آنچه رأي اوست متحير نگشتند، فاروق خود باين نكته ايماء نموده است جاي كه گفته: إن الفجور هكذا، وغطى رأسه إلى حاجبيه، ألا إن البر هكذا، وكشف رأسه.

و احتياج به سنجيدن اقيسه متعارضه به مثالي واضح كنم؛ مثلاً وزن كردن شير، سرعت انتقال به آن خصيصه مرتضويه است و سنجيدن او با ادله شرعيه و تنبيه به آن كه بسياري از وجود معرفت حال كه اطبا به آن قائل اند و تجربه به آن شهادت مي دهد در شرع معتبر نيست مثل آنكه علامت بلوغ انشقاق ارنبه (كناره هاى بينى) اطباء دانسته اند و در شريعت بجز بلوغ خمسة عشر و احتلام و احبال و حيض و نبات عانه معتبر نداشته اند.

پس وزن شير هر چند اصلي داشته باشد در مظان كليه شرع معتبر نداشته اند، و لهذا در مذاهب اربعه حكم اين مسأله بجز شهادت يا يمين نگفته اند، اين سنجيدن خصيصه فاروقيه است، و مثلاً تنبيه به آنكه قرعه در امور مشتبه فيصل كننده است از خصائص مرتضويه است و نشست دادن او به آنكه قرعه در جاي است كه حقوق متساويه جمع شوند نه براي اثبات حقي و مثلاً در صورتيكه شخصي خبر دهد به آنكه بر مادر فلاني محتلم شده ام و به اين سبب اذيتي به فلاني لاحق شود، علم مرتضوي حاكم به آن است كه او را در آفتاب ايستاده كنند و بر سايه ى او دره زنند زيرا كه عالم خيال ظل عالم شهادت است و علم فاروقي حاكم به آن است كه او را زجري يا تنبيهي كنند تا ردع باشد از ايذا مانند آنكه آن حضرت صلى الله عليه وسلم از سب اموات كافرين منع كردند لا تؤذوا الأحياء و مانند آنكه حضرت عمر رضي الله عنه از هجو منع نمود.

و تحقيق ثاني: اشبه به خلافت نبوت آن است كه همان علوم كه از انبياء منقول است در مردمان مشهور كرده آيد، آنچه مجمل است او را در اجمال گذاشته شود، و آنچه مفصل است به تفصيل بيان كرده آيد؛ زيرا كه شارع هيچ چيز مجمل نگذاشته الا از جهت حكمتي در اجمال او و مفصل نساخته الا از جهت مصلحت در تفصيل او و سنت انبياء عليهم الصلوات آن است كه عمل مقصود تر باشد از علم و علم به قدر تهذيب نفوس عالم القا فرمايند، و سخن دقيق با ايشان نگويند، و چنان نكنند كه افهام مخاطبين متحير شوند، يا مستشرف شوند به آنكه وراي آنچه بر زبان گويند در دل چيزي ديگر پنهان كرده باشند، باز علمي كه به نيابت تعليم آن كنند هر چند حواله به صاحب علم بيشتر باشد و استبداد رأي كمتر و هر چند تقليد زياده تر و خوض به عقل كمتر و هر چند خروج از مضائق اختلاف بيشتر و اجماع آراء بيشتر نيابت قوي تر و خلافت محكم تر باشد.

از اين غامض تر گوئيم فضيلتي كه خلفاء را حاصل است آنست كه علم موسس و ممد پيغامبر را كه به درجهء شهرت نرسيده به شهرت رسانند تا جارحه باشند از جوارح پيغامبر در اتمام امر او. و علوم حادثه اگر چه به دقت نظر زياده باشد به جوي نمي ارزد در جنب جارحه بودن از جوارح پيغامبر و لهذا صحابه با وجود آنكه چندان تدقيق سخن نكرده اند مقبول تر اند عندالله و عند الرسول و عند الصالحين من المؤمنين. و معقوليان زمان ما هر چند دقيقه شناس انداز فيض الهي دور ترند.

و اين سخن به نسبت معقوليان زمان ما كه به علوم مستحدثه مشغول شده از ميراث انبياء محروم مانده اند گفته، هدانا الله تعالى وإياهم طريق الحق.

و از حضرت مرتضى مردم چيزها نقل كرده اند چون تفتيش آن چيزها از جهت اسناد كرده مي شود آن همه متلاشي مي گردد اما جفير ابيض و مصحف فاطمة.

پس باطل است به طريق تواتر، از مرتضي نقل كرده شده عن أبي الطفيل قال: سُئل علي هل خصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئ فقال: ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشئ لم يعم به الناس كافة إلا ما كان في قراب سيفي هذا، قال فأخرج صحيفة فيها مكتوب لعن اللهُ من ذبح لغير الله، لعن الله من سرق من الأرض، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من آوى محدثا. أخرجه أحمد وأسانيده متواترة.

اين حديث هر كه خواهد در مسند امام أحمد مطالعه نمايد.

و اما معارف دقيقه ى علم وحدت وجود پس باطل است به اتفاق حمَلهء علم از جناب مرتضي؛ زيرا كه حملهء علم از جناب او يا اهل سنت اند يا اماميه يا زيديه و به استقراء تام معلوم مي شود كه غير اين هر سه فريق جمع همت بر حمل علم از آن جناب نكرده اند.

أما اهل سنت پس علم وحدت وجود در طبقه ى صحابه و تابعين و تبع تابعين اصلا مذكور نبود و علماء اهل نقل هرگز آنرا نكرده اند، از متأخرين آنانكه به اين قائل شده اند مستند ايشان كشف است نه نقل، اگر به طريق اعتبار سخن از اين باب گفته باشند آنرا با بحث ما مساس نيست.

و اما زيديه پس راه ولايت را به كلي منكرند، و اين راه از ائمه خود نقل مي كنند خلفاً عن سلف.

وأما اماميه پس آنها نيز منكرند كما لا يخفي پس اين علوم اگر از حضرت مرتضى مروي مي بود لا محاله يكي زا اين سه فريق آنرا نقل مي كرد و بر آن قائل مي شد، و اما زُبر و بيّنات پس حال آن از آن رسوا تر است كه احتياج به مزيد بيان داشته باشد، آنچه از آن جناب ثابت شده همين علم سنت است و فقه و تهذيب نفس، و حمَله ى علم از وي در همين أبواب با يك ديگر به بُرد و مات مشغول اند و گوي و چوگان در ميان دارند، و اگر به فرض چيزي از اين أبواب ثابت شود از جنس خلافت نبوت نيست و با مبحث ما مساس ندارد و آنچه از اين علوم از حضرت مرتضى روايت كرده شده وي به آن متفرد نيست يكي از علماء صحابه است و روايات او همدوش روايات عبد الله بن مسعود مثلا مزيتي كه از وي ادراك كرده مي شود همان خصلت است كه ذكر آن كرديم.

أما افضليت به اعتبار تشبه در جزء عملي نفس ناطقه به نسبت سياست مدن و ترتيب جيوش پس امري است ظاهر كالشمس في رابعة النهار، در وقت شيخين عالم مجتمع بود بر رأي واحد و اختلاف در ميان ايشان ني، همه با هم متفق مشغول به جهاد كفار بودند {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} صفت حال ايشان بود و در ايام حضرت مرتضى اختلاف در اختلاف واقع شد و مردمان احزاب متحزبه گشتند، سيوف مسلمين از كفار مغمود گشت و از ميان خود ها مسلول و هر تدبيري كه براي رد اين بي انتظامي واقع شد خرق را متسع ساخت و عائد به امني و اطميناني نشد، تا آنكه همه امر از دست مرتضي بر آمد و به جز حوالي كوفه در تصرف نماند، آن نيز با هزاران منازعت و مزاحمت، موافق و مخالف بر اصل اين حكايت متفق اند هر چند در تصويب و تخطيه و در معذور داشتن و عكس آن مختلف باشند.

سوال: اگر گوئي كه فتح عراق و شام و مصر و كسر كسري و قصر قيصر و همه امت را به منزله ى يك تن ساختن بعد آن حضرت صلى الله عليه وسلم يحتمل كه به سبب امور خارجيه بوده باشد، مثلاً تعلق اراده حق جلّ وعلا به تأئيد اسلام و غلبهء مسلمين بر كافرين كما قال عزّ من قائل {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}.

و مثلاً مردمان در عصر اول خوي فتنه و فساد نداشتند و اين خصلت آهسته آهسته در ميان ايشان پيدا شد، و به بركت صحبت آن حضرت صلى الله عليه وسلم رغبت قويه داشتند در جهاد و چون زمان آن حضرت صلى الله عليه وسلم بعيد شد آن بركت مستتر گشت، و در اين صورت اين امور مثبت افضليت نباشند، اگر متقدم در زمان متأخر مي بود احوال متأخر بر روي كار مي آمد و اگر متأخر در زمان متقدم مي بود احوال متقدم متحقق مي شد.

جواب: گوئيم كه فيض الهي هر چند متوقف نيست بر استعدادي دون استعدادي ليكن سنة الله بر آن جاري شده كه فيض الهي جاري نمي شود مگر بر دست كسي كه مستعد آن باشد، پس از جريان فيض الهي بر دست كسي فضل او مي توان شناخت، ولا نسلم كه در عصر اول خوي فتنه نداشتند، نمي بيني كه بعد وفات آن حضرت صلى الله عليه وسلم بسياري مرتد گشتند و جمعه قائم نمي شد الا در سه مسجد مسجد حرام ومسجد مدينه و مسجد جواثى به تدبير صائب شيخين همه رجوع كردند به اسلام، و اگر جائز باشد كه از شخصي اعمال حسنه ظاهر مي شود و بر اتفاق حمل كنند، و آن افعال را به خلقي راسخ منسوب نسازند قاعده عقل باطل شود و سفسطه لازم آيد، و اگر بر سنت الهي حواله كنند و از آن افعال مدحي و ذمي به صاحب آن راجع نشود قاعده ى امر معروف و نهي منكر و تفاضل بين الناس بر انداخته گردد و همين مقال جاري شود در مرتضي و اوصاف مدحيه ى او را اعتدادي نباشد سبحانك هذا بهتانٌ عظيمٌ.

يكي از دلائل بطلان اين ظن آن است كه صحابه كه اين جماعه را ديدند و صحبت داشتند از افعال ايشان به اخلاق ايشان پي بردند، و آن اخلاق را در وصف هر يكي بيان نمودند؛ چنانكه از ابن عباس نقل كرديم و بعد اللتيا واللتي آنچه مدار افضليت در خلافت نبوت است جارحه از جوارح پيغامبر بودن است، و اتمام كار پيغامبر بعد از صعود او به رفيق اعلى بر دست خلفاي او به اصل اخلاق مثل شجاعت و حكمت كار نداريم چون اين معني در شيخين يافتيم معتقد افضليت ايشان شديم.

سوال: اگر گوئي كه مقصود حضرت مرتضى از اين حروب اظهار حق بود و نفي باطل، پس حروب او نيز به حقيقت نوعي از جهاد باشد.

جواب: گوئيم كه شبه نيست در آنكه قصد حضرت مرتضى به جز اصلاح نبود و از همين جهت لوثي از اين مقاتلات به دامن او نرسيد اما جارحه بودن از جوارح پيغامبر غير مسلم است؛ زيرا كه اگر نفي اين فساد ها مقدر مي بود آن حضرت صلى الله عليه وسلم به آن امر مي كردند و به نوعي از سبب در آن مداخلت مي نمودند چنانكه در فتح شام و عراق فرمودند و آن سعي ها منتج ثمرات خود مي بود، چون نفي اين فسادها واقع نشد بلكه هر تدبيري منعكس گشت دانستيم كه از آن جنس نيستند كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم از نزديك خداى تعالى به آن موعود شده باشند و چون پيش از اتمام متوفي شدند ديگري به آن قيام نمود و بر دست ديگري صورت گرفت.

آري اين معني در قتال خوارج متحقق است و بشارت آن حضرت صلى الله عليه وسلم در آن حادثه واقع و حضرت مرتضى خود اين واقعه را بيان كرد.

عن أبي كثير مولى الأنصار قال: كنت مع سيدي مع علي بن أبي طالب حيث قتل أهل النهروان كأن الناس وجدوا في أنفسهم من قتلهم، فقال علي: يا أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا بأقوام يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يرجعون فيها أبدا حتى يرجع السهم على فوقه وإن آية ذلك أن فيهم رجلا أسود مخدج اليد إحدى يديه كثدي المرأة لها حلمة كحلمة ثدي المرأة حوله سبع هلبات فالتمسوه فإني أراه فيهم، فالتمسوه فوجدوه فكبر عليٌ فقال الله أكبر، صدق الله ورسوله وإنه لمتقلد قوسا له عربية فأخذها بيده فجعل يطعن بها في مجته ويقول صدق الله ورسوله وكبر الناس حين رأوه واستبشروا وذهب عنهم ما كانوا يجدونه. أخرجه أحمد.

وعن الحسن عن القيس بن عباد قال كنا مع علي فكان إذا شهد مشهدا أو أشرف على أكمة أو هبط واديا قال سبحان الله صدق الله ورسوله فقلت لرجل من بني يشكر انطلق بنا إلى أمير المؤمنين حتى نسأله عن قوله صدق الله ورسوله قال فانطلقنا إليه فقلنا يا أمير المؤمنين رأيناك إذا شهدتَ مشهدا أو هبطت واديا أو أشرفت على أكمة قلت صدق الله ورسوله فهل عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليك شيئا في ذلك؟ قال فأعرض عنا وألححنا عليه فلما رأى ذلك قال والله ما عهد إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عهداً إلا شيئا عهده إلى الناس ولكن الناس وقعوا على عثمان فقتلوه وكان غيري فيه أسوء حالا وفعلا مني ثم إني رأيت أني أحقهم بهذا الأمر فوثبت عليه فالله أعلم أصبنا أم اخطأنا. أخرجه أحمد.

أما افضليت شيخين به اعتبار زيادت در جزء عملي نفس ناطقه به نسبت تأثير صحبت در نفوس همنشينان و معامله كنندگان به واسطه ي استماع اين جماعه اقوال ايشانرا و مشاهده آن جماعه احوال و اقوال ايشان را پس ظاهر است.

أما تأثير اقوال پس بيان آن آنست كه مسلمين در زمان شيخين متفق بودند به أخذ به سنت ظاهراً كه معتبر به فقه است و باطناً كه معتبر به احسان و طريقت است.

و مواخذه شيخين أصحاب را به اين دو طريق و تأدب ايشان با وجود آنكه شرف صحبت آن حضرت صلى الله عليه وسلم در يافته بودند و با شيخين در اصل صحبت و علم و جهاد هم عنان بودند، مانند سعد بن أبي وقاص و معاذ بن جبل و أبوعبيدة ابن الجراح و حذيفة و عبدالله بن مسعود رضي الله عنهم شواهد اين بسيار است تا جاي كه ناظر متعجب شود و داند كه اين تأثير غيبي است.

هيبت حق است اين از خلق نيست

هيبت اين مرد صاحب دلق نيست

قصه ي بنا كردن سعد بن أبي وقاص خانه را و نصب كردن دروازه بر اسلوب خانه هاي اكاسره باز شكستن آن به موعظت فاروق مشهور است، و عزل خالد با آن همه شجاعت و جلالت كه داشت و مواخذه كردن فاروق او را بر صله شاعري و عدم ثوران فتنه از آن، و تهديدات فاروق عمرو بن العاص را و امثال او در كتب تاريخ و رقائق (زهد و موعظه) مذكور است و تقرير او مسائل را و اجتماع آراء بر آنچه مقتضاي رأي او بود مثل حادثه وضع خراج در كتب آثار مسطور است چون نوبت خلافت به مرتضي رسيد قلوب ايشان متفرق شدند و نفوس ايشان سر بر آوردند و در مسأله اثبات خلافت و جواز تحكيم و عذر از استيفاء قصاص حضرت ذي النورين هر چند تقرير مطول تر شد مغلق تر گشت و شبهات بيشتر در ميان آمدند ولا سيما از صحابه هيچكس از رأي خود بر نگشت و اين حكايتها را موافق و مخالف هر دو متفق خود كرده باشد.

و اما تأثير احوال پس از آن مي توان دانست كه مصاحبان شيخين همه متأدب ماندند به شريعت و راغب به احسان، و از كسي حركتي شنيعه ظاهر نشد و مصاحبان حضرت مرتضى أكثر ايشان سپاهي منشان بودند اهل طمع و حرص و حقد و حسد، و با حضرت مرتضى خلوص محبت نداشتند و نه رسوخ انقياد چنانكه جناب مرتضي مكرر از ايشان بر سر منبر شكايتها مي كرد كه كاشكي اهل كوفه را صرف كنيم با اهل شام مانند صرف دراهم و دنانير ده كس را دهم و يكي بستانم، و بيوفائي از ايشان ظاهر شد چنانكه تا حال الكوفي لا يوفي مَثل سائر است و با حسن مجتبى و حسين شهيد كربلا رضي الله عنهما آنچه از بيوفائي ها كردند محتاج بيان نيست، و جمعي كه خلوص محبت و رسوخ انقياد داشتند در اعتقاد خود شير و گربه افتادند جمعي افراط كردند در اعتقاد تعظيم تا آنجا رسانيدند كه حد غير نبي نباشد، و حضرت مرتضى ايشان را از اين افراط مكرر باز ميداشت و ايشان منزجر نشدند، چنانكه قصه هاي بسيار به نسبت آن جماعه كه در صحابه طعن مي كردند منقول است، و جمعي تفريط كردند دون آنچه در حق او مي بايست، و جمعي متوسط الحال بودند و ايشان أصحاب عبد الله بن مسعود اند.

و در حمل كلام او بر معني مناسب نيز مختلف شدند جمعي اين همه مبالغه ها و تاكيد ها كه بر سر منبر مي فرمود اصغاء نمي كردند و مي گفتند مرد محارب است مي گويد خلاف آنچه در خاطر دارد و همين عقيده فاسده تخم مذاهب فاسده شد از تقيه و اختيار آنچه مخالف جمهور باشد چنانكه شيعه مي گويند، و جمعي حمل كردند كلام او را بر آنچه موافق جماعه باشد و ايشان أصحاب عبد الله بن مسعود بودند و روايات ايشان همانست عمده نزديك اهل سنت و جماعت، پس اگر تأثير صحبت مرتضي ايشان را مي گرفت اين اختلافها پيدا نمي شد چنانكه در زمان آن حضرت صلى الله عليه وسلم و شيخين پيدا نشد.

سوال: اگر گوئي كه حضرت مرتضى به مرالحق دعوت مي نمود و شيخين از مرالحق يك پايه فرود تر مي آمدند، و يا گوئي مخاطبات مرتضي غامض تر بود و عامه را دست به معاني كلام او نمي رسيد و شيخين در كلام سهل التناول افتاده مي گفتند، يا گوئي احوال مرتضي به تجرد و ملَكيت مامل تر بود و احوال شيخين به بشريت و اختلاط مناسب تر، و مناسبت شرط است در ميان مؤثر و متاثر پس اختلاف قوم هم ناشي از كمال و افضليت مرتضي است و اگر مرتضي ايشانرا آنچه مي بايست ارشاد فرمود و ايشان به قول او كار نكردند نقص اين جماعه ي عاصيه ثابت مي شود نه نقص مرتضي چنانكه جمعي به آن حضرت صلى الله عليه وسلم نگرديدند و به سبب نگرديدن ايشان نقصي به آن حضرت صلى الله عليه وسلم عائد نشد بلكه دائره شقاوت بر ايشان افتاد.

جواب: گوئيم الحق هيچ نقصي به مرتضي عائد نيست و مذهب اهل سنت اثبات نقص به مرتضي به وجهي از وجوه نيست، بحث در فضيلت و افضليت به اعتبار تشبه به آن حضرت صلى الله عليه وسلم مي رود و خداي تعالى در باب منت بر پيغامبر و بر أصحاب او مي فرمايد: {وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ * وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ}.

وقال: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ}.

و معلوم است به وجهي كه امكان شك ندارد كه عرب پيش از زمان آن حضرت صلى الله عليه وسلم اجهل ناس و اقطع ايشان بودند به ارحام، خداي تعالى همه را به فيض صحبت آن حضرت صلى الله عليه وسلم متفق ساخت و تأليف فرمود و اهل بدو و حراس ضب و يربوع را متأدب به آداب انبياء گردانيد و هر كسي بر حسب استعداد خود از مائده كرم آن حضرت صلى الله عليه وسلم فائده گرفت الا هر ماردي متمردي كه {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} حال وي است و همچنين در زمان شيخين أكثر ناس بر حسب استعداد بهره بر داشتند الا اشقياي چند پس ميزان رحمت عامه ظهور لطف است در حق أكثر افراد انسان نه كل آن، ما را بحث در همين تواند بود و سنة الله و سنة رسل الله آن است كه مر الحق را با شهد مدارات بر آميزند تا معجوني باشد كه بيماران امراض نفساني به گلو توانند فرو برد لهذا رخص در شريعت نازل شدند و آن حضرت صلى الله عليه وسلم با منافقان مدارات نمود و نيز سنة رسل الله آن است كه مخاطبات غامضه با ايشان القاء ننمايند تا دل ايشان متحير نگردد و با ايشان بر روش ايشان باشند تا اخذ فيض توانند كرد، و لهذا خداي تعالى آدميان را پيغامبر ساخت نه ملائكه را چنانكه در قرآن عظيم مكرر بيان فرمود پس مشابهت كامله با انبياء همين است كه به اين نوع معامله كنند و هر كه اين صفت در وي اكمل وي افضل امت باشد به اعتبار نشر ملت و پرورش اهل ملت و همين است تفسير افضليت در خلافت پس مانع از ظهور اين صفت هر چه باشد خواه شدت ورع و غموض قول و غلبه تجرد يا غير آن از كمال نيابت و تمام خلافت و انتها در تشبه با پيغامبران در آنچه به نفع ملت عائد است باز داشته است.

و اين سخني است كه بر سبيل تنزل گفته مي شود، و الا اگر مر الحق را بر شگافيم به نسبت تجوز در ماكل و ملابس و تقلل معاش و مانند آن مسلم است و با مبحث ما تعلقي ندارد و اختصاص آن مسلم نيست و اگر به نسبت اموري كه به خلافت و رياست تعلق دارد و به نسبت ترك مقاتلات مسلمين كه خطر آن اعظم است بگوئيم مر الحق به جانب شيخين است و نهايت امر مرتضي آن باشد كه لا له ولا عليه و اگر به نسبت قلت اعتنا به تأليف جمعي كه همراه او بودند اعتبار كنيم، پس مر الحق تأليف ايشان است؛ چنانكه آن حضرت صلى الله عليه وسلم كردند؛ زيرا كه انتظام مسلمين چون بغير اين معني متحقق نمي شود و اين معني يكي از امور مهمه باشد، و همچنين اگر غموض سخن را بر شگافيم به نسبت علوم دقيقه محل بحث نيست بلكه واقع هم نيست چنانكه به تفصيل بيان كرديم و اگر به نسبت توريه در سخن و دور دور رفتن در مقتضاء الحرب خدعة اعتبار كنيم موجب مدحي نمي باشد، و همچنين دعوي مائل بودن به تجرد با وجود آن همه مداخلات و منازعات و كشش و كوشش كه سابقاً از هيچ خليفه مثل آن ظاهر نشد اگر چه منتج ثمرات نگرديد، گنجائش تسليم ندارد و بون بائن است در آنكه همه عرب بعد انهماك در رذائل نفس از اين مهالك صعبه به فيض آن حضرت صلى الله عليه وسلم به قدر استعداد خودها خلاص شوند الا ماردي متمردي كه {خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ} صفت اوست وقليل ما هو، و همه عرب بعد خلاص از رذائل و تمرن بر فضائل در مهالك صعبه واقع شوند به قدر استعداد خودها الا هر نيك بختي كه باد حوادث نيك بختي او را نه جنباند وقليل ما هو، و اگر چه اين چيزها در جلالت مرتضي قدح نمي كند؛ زيرا كه وزر آن مخالفان بر آن مخالفان است فقط ليكن چون رجوع ثواب اعمال به پيشواي قوم امر مقرر است مي بايد كه اجور اعمال تابعان به شيخين زياده عائد شوند و به حضرت مرتضى اجر بعض تابعان عائد شود و از ديگران نه اجر عائد شود و نه وزر و اين معني در افضليت كافي است.

أما افضليت شيخين به اعتبار تحمل اعباء دعوت پس بيان او آن است كه اعباء دعوت سه نوع بوده اند نوعي كه پيش از هجرت بود وقتي كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم اظهار دعوت اسلام نمودند و عرب همه به كفر و انكار برخاستند و (با) يك ديگر بر اين امر اتفاق نموده به ايذاء آن حضرت صلى الله عليه وسلم و أصحاب مشغول گشتند، در اين وقت صديق أكبر و عمر فاروق سبب كسر جماعه كفار و فل حد ايشان گشتند چنانكه تقرير آن گذشت كه صديق اول كسي است از احرار بالغين كه مسلمان شد و بر فقراء صحابه انفاق نمود و آن حضرت صلى الله عليه وسلم فرمودند: ما نفعني مال أحد ما نفعني مال أبي بكر. و در مشاق آن حضرت صلى الله عليه وسلم نصرت داد و فاروق سبب عزت اسلام و غلبه ي مسلمين گرديد به خلاف مرتضي كه در آن عصر صغير بود؛ زيرا كه وقت اسلام هفت ساله بود يا ده ساله.

عن عمر مولى عفرة قال سئل محمد بن كعب القرظي عن أول من أسلم أعليٌ أو أبوبكر، قال: سبحان الله علي أولهما اسلاما وإنما اشتبه على الناس لأن علياً أخفي إسلامه من أبي طالب وأسلم أبوبكر فأظهر إسلامه ولا شك عندنا أن علياً أولهما إسلاما. أخرجه أبوعمر في الاستيعاب.

وعن حبة العرفي قال رأيت عليا ضحك على المنبر لم أره ضحك ضحكاً أكثر منه حتى بدت نواجذه ثم قال ذكرت قول أبي طالب، ظهر علينا أبوطالب وأنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصلي ببطن نخلة فقال ما بالذي تصنعان بأس أو بالذي تقولان بأسٌ ولكن والله لا تعلوني استي أبدا، وضحك تعجبا بقول أبيه ثم قال: اللهم لا أعرف أن عبداً لك من هذه الأمة عبدك قبلي غير نبيك ثلاث مرار، لقد صليت قبل أن يصلي الناس سبعا. أخرجه أحمد.

و نوعي كه بعد از هجرت بود تا وفات آن حضرت صلى الله عليه وسلم و شيخين و مرتضي بعد اشتراك در تحمل اعباء و جهاد مختلف شدند، مرتضي به شجاعت پهلواني پيش قدمي كرد و شيخين به مشورت كه شعبه ايست از شجاعت ملوك و امراء و اگر كسي تأمل بليغ و استقراء تمام بكار برد بداند كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم قدري كه با شيخين مشوره كرده اند و اصغاء صلاح ديد ايشان نموده با ديگري نكرده اند و اين معني از قصص و حكايات ظاهر است.

و نوعي كه بعد وفات آن حضرت صلى الله عليه وسلم ظاهر شد در اموري كه در بعثت آن حضرت صلى الله عليه وسلم داخل بود كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوتيت مفاتيح الأرض. ليكن صعود آن حضرت صلى الله عليه وسلم به ملأ اعلى پيش از ظهور آن مقدر بود، پس شيخين به طريق نيابت آن معني را سر انجام دادند، و در آن باب هيچ لاحقي را لحوق به ايشان ممكن نشد چه جاي مساوات و مسابقت، و حضرت مرتضى اين معني را روشن تر اداء نمود و گفت: سبق رسول الله صلى الله عليه وسلم وثنى أبوبكر وثلث عمر ثم خبطتنا فتنة فهو ما شاء الله.

و اين قول از مرتضي به طريق تواتر روايت كرده شده و هر كه اسانيد آن مي خواهد در مسند أحمد نظر كند، و حضرت مرتضى در ايام خلافت خود در شغل مناقشه ها و منازعه ها افتاد ودر ايام او هيچ بلد مفتوح نشد و هيچ فتحي ظاهر نگرديد بلكه جهاد بالكليه مسدود ماند.

پس به اعتبار تحمل اعباء جهاد شيخين افضل و ارجح شدند.

بايد دانست كه شجاعت دو قسم است شجاعت پهلوانان و شجاعت امراء، شجاعت پهلوانان غلبه بر اقران است در مبارزت به قوت بطش و ثبات قلب و شجاعت امراء فتح بلاد و هزيمت دادن جيوش است به سياست جيش و حسن استعمال آنها در مواضع آنها با ثبات قلب و زيادت عقل و عدالت و دانستن هر چه در وقت مطلوب است از صلح و جنگ و تاَني و عجلت و دانستن معرفت هر يك از افراد جيش و كار مطلوب گرفتن از ايشان، و گاهي اين دو شجاعت مفترق مي شوند، چنانكه عنتره موصوف بود به شجاعت امراء فقط پس تيمور اشجع ملوك بود هر چند منقول نشد كه با پهلواني مبارزت كرده باشد و او را از پا افگنده باشد، و هر چند حضرات خلفاء همه متصف بودند به هر دو شجاعت اما حضرات شيخين را فضل بود در شجاعت امراء و حضرت مرتضى را زيادت بود در شجاعت پهلوانان و اين معني بديهي است به نسبت كسي كه سيرت كسبي همه ايشان و آثار منقوله همه از ايشان دانسته باشد و شجاعت امراء انفع است در تمشيت ملت، و شجاعت پهلوانان نيز در آن دخلي دارد به قدر خود و لهذا نصيب آن حضرت صلى الله عليه وسلم كه ميزان شرف و فضل است و منتهاي آن، از شجاعت امراء اوفر و اتم بود به نسبت شجاعت پهلوانان و همچنان از رؤساء دين ودنيا شده آمده است.

أما افضليت شيخين به اعتبار نشر علوم دين، بيان آن آنست كه افضل علوم قرآن عظيم و جمع كننده ي قرآن و نصب كننده ي قاريان در آفاق شيخين اند، و حضرت مرتضى هر چند روايت قرآن كرده است اما روايت آن نكرده اند إلا أصحاب عبدالله بن مسعود از اهل كوفة مثل زر بن حبيش و أبو عبد الرحمن السلمي و ايشان اول بار قرآن را بر عبدالله بن مسعود خوانده بودند و بر مرتضي دوباره گذرانيدند، و اگر نمي گذرانيدند هم روايت ايشان صحيح مي بود.

عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خيركم من تعلّم القرآن وعلمه. قال: وأقراني أبو عبد الرحمن في إمرة عثمان حتى كان الحجاج قال وذلك الذي أقعدني مقعدي هذا. أخرجه البخاري.

و بعد از قرآن عظيم حديث آن حضرت صلى الله عليه وسلم است و فاروق محدثين را در آفاق فرستاد و اصل علم حديث همانست از جمله ايشان عبد الله بن مسعود بود در كوفه و روايت او در كوفه ثابت است، و از جمله ايشان أبو موسى و جمعي ديگر در بصره و همچنان در شام جمعي از صحابه، اما مرتضى در بلاد كسي را نصب نكرد وي در حديث مثل عبدالله بن مسعود است، ليكن اينجا فرقي هست كه اهل حديث آن را مي دانند و آن آنست كه أصحاب عبد الله بن مسعود ثقات و فقهاء اند و رواة حضرت مرتضى لشكريان مستور الحال و حديث مرتضى به درجه ي صحت نرسيده است، الا آنچه أصحاب عبد الله بن مسعود روايت كرده اند

عن ابن أبي مليكة قال كتبت إلى ابن عباس أسأله أن يكتب لي كتابا ويخفي عني فقال: ولد ناصح أنا أختار له الأمور اختيار أو أخفي عنه، قال فدعا بقضاء علي فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشئ فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضلّ.

وعن أبي إسحاق قال: لما أحدثوا تلك الأشياء بعد علي قال رجل من أصحاب علي: قاتلهم الله أيّ علم أفسدوا.

وعن ابن عباس قال سمعت المغيرة يقول: لم يكن يصدق على علي في الحديث عنه إلا من أصحاب عبدالله بن مسعود. روي الأحاديث الثلاثة مسلم في مقدمة صحيحه. و اما اهل مدينة و اهل شام از حضرت مرتضى حديث ندارند الا قليلي.

و بعد از قرآن و حديث مدار اسلام بر فقه است و امهات فقه مسائل اجماعيهء عمر فاروق است و اگر أكثر اهل اسلام را به نظر امتحان نگاه كني حنفيان و مالكيان و شافعيان اند اما مذهب مالك پس مبناي آن موطأ است و در موطأ از روايت مرتضى به جز چند حديث مرفوعه و چند اثر شمرده شده منقول نيست و همچنين در مسند أبي حنيفه و آثار امام محمد كه مبناي فقه حنفيه است از روايت مرتضى بجز حديث مرفوع و چند اثر شمرده شده زياده از آنچه در موطأ است به قليلي منقول نيست و همچنين در مسند شافعي كه مبناي مذهب شافعيه است از روايت مرتضي بجز چند حديث مرفوع و چند اثر موقوف كه به نسبت أحاديث مرويه از ديگران در نهايت قلت است منقول نيست، و كسي كه بر اصول و امهات اين مذاهب اطلاع دارد شك نمي كند در آنكه اصل اين مذاهب مسائل اجماعيه فاروق است و آن مانند امر مشترك است در ميان همه آنها.

بعد از آن اعتماد بر فقهاء صحابه از اهل مدينه مانند ابن عمر و عائشة و فقهاء سبعة از كبار تابعين مدينه و زهري و مانند آن از صغار تابعين مدينه اصل مذهب مالك است كه صورت خاص مذهب او از آن پيدا شده همچنين اعتماد بر فتاواي عبد الله بن مسعود در غالب حال و بر قضاياي مرتضي در بعض احوال به آن شرط كه أصحاب عبد الله بن مسعود روايت كرده باشند و اثبات نموده و بعد از آن بر تحقيقات إبراهيم نخعي و شعبي و تخريجات ايشان اصل مذهب أبي حنيفه است كه به سبب آن صورت خاص مذهب او پيدا شده و همچنين تفتيش معتمد فقهاي مكة و مدينة و عرض اقوال ايشان بر أحاديث مرفوعه و تثقيف آنها بر قواعد اصول و تطبيق مختلفات از آنها و مانند آن سبب صورت خاص مذهب شافعي شده است و جمع و تنقيح أحاديث مرتضى و آثار مرتضى نيست، اما اين معنى را بجز ماهر در اصول و امهات اين مذاهب نمي تواند شناخت.

و بعد از آن علم سيَر و رقائق است و حضرت مرتضى يكي است از علماء صحابه در اين باب متساوي القدم با عبدالله بن مسعود و غير آن اما استناد نحو به حضرت مرتضى پس امريست اعتباري، و نقلي به آن صحيح نشده عن عاصم عن مورق العجلي قال قال عمر بن الخطاب: تعلموا الفرائض واللحن والسنن كما تعلمون القرآن. أخرجه الدارمي.

وفي الدر النثير: اللحن يريد به تعلموا لغة العرب بإعرابها.

وفي الكشاف في تفسير قوله تعالى {أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ} في تأويل رواية ورسوله بالجر على الجوار. وقيل على القسم كقوله لعمرك. وحكي أن أعرابيا سمع رجلاً يقرأها فقال: إن كان الله برئ من رسوله فأنا منه بريء فلببه الرجل إلى عمر فحكى الأعرابي قراءته فعندها أمر عمر بتعليم العربية انتهى.

و اين قصه دلالت مي كند بر آنكه عجميان را مقيد ساختن به نحو منشاء آن فاروق رضي الله عنه بود.

أما تصوف به معني سلوك و تهذيب باطن پس نمي بينم كه حضرت مرتضى در روايت اين باب أكثر باشد از ابن مسعود و ابن عمر مثلاً.

سوال: اگر گوئي كه حضرت مرتضى اعلم ناس بود به قرآن و سنن و مردمان از وي آن همه روايت كردند، اما به سبب سوء تحمل ايشان علم او مختلط شد و انتفاع تام به آن متحقق نگشت، پس افضليت مرتضي را از اين معني چه خلل رسيد؟

جواب: گوئيم آري فضل مرتضي را في نفسه اين معني خلل نكرد و نه استحقاق او خلافت را و همين است عقيده ي ما، و ليكن نيابت پيغمبر را از جهت جارحه بودن و در آنچه خدا تعالى اجمالا پيغمبر را داد و فضل او بر دست يكي از امتيان او مطلوب بود خلل نمايان كرد؛ زيرا كه خليفه پيغامبر به حقيقت مانند ني است كه در دهان نائي باشد.

او بجز نائي و ما جز ني نه ايم

او دمي بي ما و ما بي وي نه ايم

پس ارادهء الهي منعقد مي شود به ظهور علم و رشد در افراد انسان و رفع مظالم ايشان و انقياد عالم اين معني را از اراده هرگز متخلف نيست كما قال عز من قائل: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}.

و اين به مثابه ي آن است كه در دل نائي غزلي به هم مي رسد كه مقام راست يا عشاق را مثلا در ضمن فلان غزل بسرايد، بعد از آن رنگي از اين اراده در قواي عقليه و قلبيه پيغامبر فرود مي آيد و قواي او را با افعال مناسبه به آن مقصد مداخلت مي فرمايد و اين به مثابه ي آن است كه نائي صوتي از گلوي خود بر مي آرد كه اجمال همان نفس ها است كه بر روي كار خواهد آمد اما براي رفع صوت يا تحسين آن ني را بر دست مي گيرد بر دهان خود مي نهد بعد از آن همان اراده الهي به واسطه ي همت پيغامبر و عزيمت او و مداخلت او و نسبت او در نفس شخصي كه مستعد آن كار بوده است كار مي كند و از وي آن افعال انشاء مي نمايد، و اين به مثابه آن است كه از ني صوتي حزين بر مي خيزد و او را صفيري بيش نيست اينست معني خلافت نبوت و اين فضيلتي است قطع نظر از قابليت و استعداد اگر در فضيلت جمعي مشترك باشند، و ارادهء الهي تخصيص يكي از آن جمع كند به اعتبار مصالحي كه خدا ي تعالى به علم آن متفرد است اين شخص افضل امت باشد و نائب مطلق پيغامبر اينجا وجود بالفعل مطلوب است نه وجود بالقوه، و تفاضل انبياء از همين جهت به كثرت امت واقع است در حديث معراج آمده است كه حضرت موسى عليه السلام چون كثرت امت آن حضرت صلى الله عليه وسلم ديدند رقت كردند و گفتند: بعث بعدي غلام يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخل من أمتي. و آن حضرت صلى الله عليه وسلم فرمودند: تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم.

اگر وجود بالفعل در اين فضيلت مطلوب نمي بود چرا كثرت طلب مي كردند حال آنكه فضل آن حضرت صلى الله عليه وسلم في نفسه همانست كه سابق بود، پس وجود خارجي اينجا شرح ارادهء الهي مي كند و هر چند كثرت فائده واقع شود خلافت نبوت محكم تر باشد.

و اين فضيلت امري است كه تا عارف تحقيقا و تخلقا به آن رنگين نشود كنه آن نداند و رجحان او را بر سائر فضائل نفهمد و اين فقير تا رائحه از اين بستان نشميد به آن آشنا نشد و اين بحثي است كه به فن عليحده تعلق دارد؛ لهذا بسط سخن در اين مسأله نمي كنم و اين فضيلت به حسب حقيقت خود مشروط به استعدادي نيست.

تو چون ساقي شوي درد تنگ ظرفي نمي ماند

به قدر بحر باشد وسعت آغوش ساحلها

ليكن سنة الله بر آن جاري شده كه اين فضيلت ندهند مگر كسي را كه جامع فضائل شتي باشد جبلةً و كسباً و مدتها رحمت الهي كه به پيغامبر متوجه شده بود در ضمن آن پيغامبر به اين شخص نيز كار خود كرده باشد، و اخلاق كامله داشته باشد، و علوم پيغامبر به وجه كامل اخذ كرده بود، شرطيه اين شروط از اين جهت بر خاسته است.

أما افضليت شيخين به اعتبار صفات قلبيه كه آنرا به عرف اهل زمان به طريقت تعبير كنند پس به دو وجه بيان كنيم.

اول آنكه: زهد مرتضى از قسم زهد اولياء بود و زهد شيخين مانند زهد انبياء و ورع مرتضى از قسم ورع اولياء بود و ورع شيخين مانند ورع انبياء و دليل واضح بر اين مدعا آنست كه اتفاق جميع اهل تاريخ است بر آنكه ورع مرتضي و زهد او سبب عدم انتظام خلافت او شد و ورع شيخين و زهد ايشان سبب انتظام خلافت ايشان گشت و معلوم است كه اوصاف كامله انبياء به وجهي واقع است كه مانع رياست عالم نمي شود به خلاف زهد اولياء.

و وجه ثاني آنكه: اعظم انواع زهد آنست كه بي رغبتي كند در خلافت كه صورت جاه است بلكه اگر به حقيقت رجوع كنيم زهد ترك مقتضاي نفس خود است هرچه باشد پس اگر شخصي كه مقتضاي نفس او مال است نه جاه زهد او ترك مال باشد از خوف خدا يا به جهت تفرغ براي ذكر او نه ترك جاه، و شخصي كه مقتضاي نفس او جاه باشد نه مال زهد او ترك جاه باشد نه ترك مال پس حضرت مرتضى سعي ها كرد براي خلافت و جنگها به عمل آورد و تدبير ها نمود، هر چند اين همه بر حسب اجتهاد وي باشد و به رخصت شرع ليكن كسي كه اصل اين حادثه ها از وي واقع نشد حال او اصفي است از كسيكه به اين حادثه ها افتاد، و اعظم انواع ورع آن است كه ترك كند مقاتلات را بين المسلمين؛ زيرا كه قتال خطر او اعظم است و اثم او اشد پس اگر چه در شرع وجه اباحت يافته شود به ادني شبه ترك نمايد و اين مقاتلات در شيخين واقع نشد به خلاف حال مرتضى.

و همچنين تواضع اعظم انواع او تواضع با اقران خودست در وقتي كه با ايشان در آن فن هم عنان باشند و شيخين با اهل علم و با مستحقين خلافت در زمان خود به غايت تواضع داشتند زياده از حضرت مرتضى.

و همچنين هر صفتي از اين صفات چون بر شگافتيم انواع بسيار دارد و اعظم انواع آن در شيخين مي يابيم و اگر زهد و ورع به معني تقلل در معاش بگيريم فضل حضرت مرتضى به حسب آن نيز محل تامل است.

عن محمد بن كعب القرظي أن عليا قال: لقد رأيتني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع وإن صدقتي اليوم لأربعون ألفا. وفي رواية: وإن صدقة مالي لتبلغ أربعين ألف دينار. أخرجه أحمد.

و اگر زهد و ورع به معني احتياط در تصرف بيت المال اعتبار كنيم همه در آن متساوي الاقدام اند، از قصص اختصاص حضرت مرتضى به آن ظاهر نمي شود.

سوال: اگر گوئي كه مداخلات و منازعات حضرت مرتضى در اين همه امور لله و في الله بود و هر سعي كه كرد بنا بر بقاي تام و معرفت كامله كرد آنجا توكل و تواضع و مانند آن منافاة ندارد.

جواب: گويم احسنت به غور سخن فرو رفتي و آنچه تحقيق است در اين باب آوردي، اما هنوز عمق سخن باقي است.

حفظت شيئا وغابت عنك أشياء

در اينجا شبه نيست كه حضرت مرتضى از كاملان و مكملان بود و مثل اين حركات از مثل حضرت مرتضى نمي آيد مگر لله و في الله و اين سعي ها با توكل و زهد منافات ندارد، اما آن حضرت صلى الله عليه وسلم فرمودند إن روح القدس نفث في روعي أن نفساً لا تموت حتى تستكمل رزقها ألا فأجملوا في الطلب. و در اين حديث اشاره است به معرفت دقيقه از علم سلوك و آن آنست كه آدمي در مبتدا توجه إلى الله افعال را به خود مستند ميگرداند و وي به حقيقت قدري است در طريقت هر چند به اعتبار شريعت سني باشد بعد از آن ترقي مي كند به توحيد پس همه حركات عالم را مستند مي بيند به فاعل واحد مثل استناد حركات لعبت هاي مهره بازي به استادي كه وراي ستر نشسته است و وي در اين حالت جبري است در طريقت بعد از آن هر دو صفت در وي جمع مي شوند و رؤيت يكي از ديگري مانع نمي آيد و در اين حالت متوسط شد در قدر و جبر و قائل شد به أمر بين الأمرين و رجوع نمود به مرتبه ي عوام اهل سنت و سني گشت در طريقت، بعد از آن او را لباس ديگر مي پوشانند در نظر او سست مي كنند اسباب را هر چند كه اين اسباب منافي توحيد او نيست بلكه هر چند اسباب بيشتر توحيد او زياده تر اما با اين همه اجمال في الطلب پيش مي آرد چنانكه از فلتات لسان وي و مجاري احوال وي مستفاد مي شود كه از اين همه وارسته است و حالت اولى حال اولياء است و حالت ثانيه مقام انبياء كه به وراثت ايشان اكمل اولياء به آن مشرف مي شوند همچنين در اول حالت آدمي به زبان ذكر مي گويد و دل او عين ذكر نشده است، بعد از آن ترقي مي كند و دل او عين ذكر مي گردد و از ذكر زباني مستغني مي شود بلكه آنرا نمي تواند كرد بعد از آن تفرقه واقع مي شود در ميان زبان وي و دل وي، زبان وي به كلام ناس متكلم است و دل او عين ذكر است و اين حال اولياء است، بعد از آن او را لباس ديگر مي پوشانند و رغبت مي دهند به ذكر و او را در مقام ذاكران مي گذارند و اين مقام انبياء است و لهذا حضرات انبياء با وجود كمال خود اورع ناس بودند و ازهد ايشان و اعبد ايشان نمي بيني كه مولانا جلال الدين رومي قدس سره مي فرمايد:

ترك استثنا ز مردم قسوت است

نه همين گفتن كه عارض حالت است

اي بسا نا ورده استثنا بگفت

جان او با جان استثنا است جفت

و شك نيست كه آن حضرت صلى الله عليه وسلم به اكمل معني استثناء متصف بودند مع هذا مواخذه كرده شد ايشان را بر ترك استثناء و چند روز وحي نيامد و بعد از آن نازل شد: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}.

و حضرت سليمان عليه السلام لا محالة به حقيقت استثناء متصف بودند مع هذا بر ترك لفظ استثناء مواخذه واقع شد، و حضرت موسى عليه الصلاة والسلام با آنهمه جلالت گفتند أنا أعلم پس بر اين كلمه عتاب كرده شد، بالجمله ظواهر انبياء و ورثه ايشان مائل مي باشند به قصد إلى الله بعد از آنكه از سير في الله و بالله همه فراغ حاصل كرده اند. و سرّ اين همه آنست كه سالك را بقا نمي دهند مگر بصورت اصل جبلت او پس انبياء ورثه ايشان در اصل جبلت به وضعي مخلوق مي شوند كه قوت ملكيه ايشان قوي تر باشد و قوت بهيميه ايشان با وجود قوت خود منصبغ به صبغ ملكيه و متأثر از وي بود به منزله ي شعله سراج كه بالطبع مائل به علو است و بعد از فناء صورتي كه ايشان را مي دهند همان ميل به علو و انصباغ قوت بهيميه به صبنع قوت ملكيه خواهد بود به خلاف غير ايشان، و همين است وجه جمع در اقوال مختلفه ائمه سلوك. خواجه نقشبند قدس سره به طريق تمثيل فرمودند.

موسي اندر درخت آتش ديد

سبز تر مي شد آن درخت از نار

شهوت و حرص مرد صاحبدل

اينچنين دان و اين چنين انگار

و بعض اتباع خواجه نقشبند گفته اند كه غضب فاني و باقي اشد است از غضب عامي.

و سيدي عبدالقادر قدس سره مي فرمايند كه بعد حصول فنا و بقاء مجاهدهء ديگر پيش مي آيد و كسر نفس ديگر بار لازم مي شود پس هر يكي از ايشان به مقامي خبر داده است و اختلاف الأقوال لاختلاف الأحوال و اين مسأله يكي از غوامض علم سلوك است فتدبر ترشد.

اينست تقرير آنچه در اين رساله از دليل نقلي و عقلي بر تفضيل شيخين اقامت نموده ايم.