إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء/مقصد اول/فصل پنجم

از ویکی‌نبشته
پرش به ناوبری پرش به جستجو
فصل چهارم در روايت أحاديث و آثار داله بر خلافت خلفاء بتصريح يا تلويح و بر اثبات لوازم خلافت خاصه إزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء مقصد اول  از شاه ولی‌الله دهلوی

فصل پنجم در تقريري فِتَني كه آنحضرت صلى الله عليه وسلم بيان فرموده اند كه بعد انقضاي ايام خلافت خاصه به ظهور رسد
فصل ششم در عمومات قرآن و تعريضات آن كه دلالت مي كنند بر صفات خلافت خاصه و بر خلافت خلفاء و فضائل و سوابق ايشان و آياتي كه موافقات خلفاء اند و آياتي كه سبب نزول آنها خلفاء رضي الله عنهم بوده اند


فصل پنجم در تقريري فِتَني كه آنحضرت صلى الله عليه وسلم بيان فرموده اند كه بعد انقضاي ايام خلافت خاصه به ظهور رسد و آن مشتمل است بر دو مقصد:

يكي بيان فتنه ي كه متصل به انقضاي خلافت خاصه پيش آيد.

دوم بيان فتن ديگر كه تا قيام قيامت پيدا شود.

مقصد اول

بايد دانست كه آنحضرت صلى الله عليه وسلم در أحاديث متواترة بالمعنى افاده فرمودند كه حضرت عثمان رضي الله عنه مقتول خواهد شد

و نزديك به قتل او فتنه ي عظيم خواهد برخاست كه تغيير اوضاع و رسوم مردم كند و بلائي آن مستطير باشد، زماني كه پيش از آن فتنه است آن را با اوصاف مدح ستودند و ما بعد آن را با اصناف ذم نكوهيدند و استقصا نمودند در بيان آن فتنه تا آنكه مطابقت موصوف بر آنچه واقع شد بر هيچ فردي مخفي نماند و با ابلغ بيان واضح ساختند كه انتظام خلافت خاصه با آن فتنه منقطع خواهد شد و بقيه بركات ايام نبوت روي به اختفا خواهد آورد و اين معني را تا به حدي ايضاح كردند كه پرده از روي كار برخاست و حجة الله به ثبوت آن قائم شد و آن خبر در خارج متحقق گشت به آن وجه كه حضرت مرتضى رضي الله عنه با وجود رسوخ قدم در سوابق اسلاميه و وفور اوصاف خلافت خاصه و انعقاد بيعت براي او وجوب انقياد رعيت في حكم الله به نسبت او متمكن نشد در خلافت و در اقطار ارض حكم او نافذ نگشت و تمامه مسلمين تحت حكم او سر فرو نياوردند و جهاد در زمان وي رضي الله عنه بالكليه منقطع شد و افتراق كلمهء مسلمين به ظهور پيوست و ايتلاف ايشان رخت به عدم كشيد و مردم به حروب عظيمه با او پيش آمدند و دست او را از تصرف ملك كوتاه ساختند و هر روز دائره سلطنت او لاسيّما بعد تحكيم تنگ تر شدن گرفت تا آنكه در آخر به جز كوفه و ما حول آن براي ايشان صافي نماند و هر چند اين خللها در صفات كاملهء نفسانيه ايشان خللي نينداخت ليكن مقاصد خلافت علي وجهها متحقق نگشت و بعد حضرت مرتضى چون معاوية بن أبي سفيان متمكن شد و اتفاق ناس بر وي به حصول پيوست و فرقت جماعهء مسلمين از ميان برخاست وي سوابق اسلاميه نداشت و لوازم خلافت خاصه در وي متحقق نبود بعد از آن بادشاهان ديگر از مركز حق دورتر افتادند كما لا يخفي پس خبر آنحضرت صلى الله عليه وسلم به انقطاع خلافت خاصه منتظمه نافذه از اين جهت متحقق گشت.

أما آنكه آنحضرت صلى الله عليه وسلم اخبار فرمودند بمقتول شدن حضرت عثمان و آنكه او بر حق خواهد بود پس ثابت است به طرق بسيار عن ابن عمر ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقال يقتل هذا فيها مظلوماً أخرجه الترمذي.

وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يا عثمان لعل الله يقمّصك قميصاً فإن أرادوك على خلعه فلا تخلع لهم أخرجه الترمذي.

وعن مرة بن كعب وعبدالله بن حوالة وكعب بن عجرة وألفاظهم متقاربةٌ ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنةً فقرّبها فمرّ رجل مقنّع رأسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذا يومئذ على الهدى فوثبتُ فأخذت بضبعي عثمان فاستقبلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: هذا؟ قال هذا وهذا لفظ ابن ماجه من حديث كعب بن عجرة وأخرجه الترمذي والحاكم عن آخرين قريباً منه. وفي حديث أبي هريرة ستكون فتنة واختلافٌ أو اختلافٌ وفتنة قالوا فما تأمرنا قال عليكم بالأمير وأصحابه وأشار إلى عثمان.

ومن حديث عثمان يوم الدار: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عهد إليّ عهداً وأنا صابرٌ عليه.

وفي حديث أبي موسى لعثمان: وبشره بالجنة على بلوى تصيبه.

أما تعيين زمان اين فتنه پس در حديث ابن مسعود آمده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رحى الإسلام ستزول بعد خمس وثلاثين أو ستّ وثلاثين أو سبع وثلاثين سنةٌ فإن يهلكوا فسبيل من قد هلك وإن يقم لهم دينهم يقم سبعين سنةً، قال عمر رضي الله عنه: يا نبي الله بما مضى أو بما بقي؟ قال: لا بل بما بقي.

و مضمون اين حديث در خارج ظهور يافت؛ زيرا كه در سنه خمس و ثلاثين حضرت عثمان مقتول شد و امرجهاد بر هم خورد، و باز در زمان معاوية بن أبي سفيان امر جهاد قائم گشت و از آن تاريخ بعد هفتاد سال دولت بني أمية متلاشي شد.

أما تعيين جهتي كه اين فتنه آنجا خواهد بود پس در حديث ابن عمر وجماعة من الصحابة وهذا حديث مستفيض: ألا إن الفتنة ههنا حيث يطلع قرن الشيطان.

و در خارج همچنان واقع شد فتنه هاي كه بعد مقتل حضرت عثمان پيدا شد همه در عراق بوده است و آن شرقي مدينه است.

وأما تعيين صورت و صفت فتنه: أخرج الترمذي عن حذيفة بن اليمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم وتجتلدوا بأسيافكم ويرث دنياكم شراركم. هذا حديث حسن.

وأخرج أحمد عن ابن عون الأنصاري أن عثمان قال لابن مسعود: ويحك إني قد سمعتُ وحفظتُ وليس كما سمعتَ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سيقتل أمير وينتزي منتز، وإني أنا المقتول وليس عمر إنما قتل عمر واحدٌ وإنه يجتمع عليَّ.

وذكر أبوعمر أن زرارةَ بن عمروٍ قصّ على النبي صلى الله عليه وسلم رؤياه فقال رأيت ناراً خرجَت من الأرض فحالت بيني وبين ابن لي يقال له عمرو هي تقول لظى لظى بصيرٌ وأعمى فقال النبي صلى الله عليه وسلم في تعبيره أما النار فهي فتنة تكون بعدي قال وما الفتنة يا رسول الله قال يقتل الناس إمامهم ويشتجرون اشتجار أطباق الرأس -وخالف بين أصابعه- دم المؤمن على المؤمن أحلى من الماء يحسب المسيء أنه محسنٌ إن متَّ أدركت ابنك وإن مات ابنك أدركتك قال فادع الله أن لا تدركني فدعا له.

أما تعيين جمعي كه تهيج اين فتنه خواهند كرد: فقد أخرج الحاكم من حديث ابن مسعود رفعه أحذّركم سبع فتن تكون من بعدي وعدّ أولها فتنة تقبل من المدينة قال الراوي فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير.

باز آنحضرت بيان فرمودند كه جمعي كه خلافت ايشان منتظم شود بعد از ايشان منقطع گردد چند شخص خواهند بود و اسامي ايشان چيست في حديث أبي هريرة و ابن عباس ورؤيا رجل رأى فيها ظلة تنطف سمناً وعسلاً وسبباً واصلاً من السماء إلى الأرض فأخذ به النبي صلى الله عليه وسلم وعلا ثم رجلٌ آخر ثم رجل آخر ثم انقطع بالثالث ثم وصل له فعبّره الصديق بما يدل على ابتلاء الثالث.

وأخرج أبوداود عن الحسن عن أبي بكرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم: من رأى منكم رؤيا؟ فقال رجل: أنا رأيت كأنّ ميزاناً نزل من السماء فوزنتَ أنت وأبوبكر فرجحت أنت بأبي بكر ووزن أبوبكر وعمر فرجح أبوبكر ووزن عمر وعثمان فرجح عمر ثم رفع الميزان، فرأينا الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخرج أبوداود عن سمرة بن جندب أن رجلاً قال: يا رسول الله كأنّ دلواً دلي من السماء فجاء أبوبكر فأخذ بعراقيها فشرب شرباً ضعيفاً ثم جاء عمر فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع ثم جاء علي فأخذ بعراقيها فانتشطت وانتضح عليه منها شئٌ.

وعن سهل بن أبي حثمة قال بايع أعرابيٌ النبي صلى الله عليه وسلم فقال عليٌ للأعرابي ائتِ النبي صلى الله عليه وسلم فاسألْه إن أتى عليه أجله من يقضيه؟ فأتى الأعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال يقضيك أبوبكر فخرج إلى علي وأخبره فقال ارجع فاسأله إن أتى على أبي بكر أجله من يقضيه فأتى الأعرابي النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال يقضيك عمر فقال علي للأعرابي سله من بعد عمر فقال يقضيك عثمان فقال عليٌ للأعرابي ائت النبي صلى الله عليه وسلم فسله إن أتى على عثمان أجله من يقضيه فقال صلى الله عليه وسلم: إذا أتى على أبي بكر أجله وعمر أجله وعثمان أجله فإن استطعت أن تموت فمُت.

وأخرج الحاكم عن أنس قال بعثني بنو المصطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من ندفع صدقاتنا بعدك قال فأتيته فسألته فقال إلى أبي بكر فاتيتهم فاخبرتهم قالوا ارجع إليه فسله فإن حدث بأبي بكر حدثٌ فالى مَن؟ فأتيته فأخبرته فقال إلى عمر فقالوا ارجع إليه فسله فإن حدث بعمر حدثٌ فإلى من فأتيته فسألته فقال إلى عثمان فاتيتهم فأخبرتهم فقالوا ارجع فسله فإن حدث بعثمان حدث فإلى من فأتيته فسألته فقال إن حدث بعثمان حدث فتبّاً لكم الدهر فتبا.

باز آنحضرت صلى الله عليه وسلم خبر دادند كه امت بر حضرت مرتضى جمع نه شود و تألم خاطر مبارك خود تقرير فرمودند أخرج الحاكم عن علي رضي الله عنه قال إن مما عهد اليّ النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستقذرني بعده.

وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعليٍّ أما إنك ستلقى بعدي جهدا قال في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك.

وأخرج أبو يعلى عن علي بن أبي طالب قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذٌ بيدِي ونحن نمشي في بعض سكك المدينة إذ أتينا على حديقة فقلت يا رسول الله ما أحسنها من حديقة قال لك في الجنة أحسن منها ثم مررنا بأخرى فقلت يا رسول الله ما أحسنها من حديقة قال لك في الجنة أحسن منها حتى مررنا بسبع حدائق كل ذلك أقول ما أحسنها ويقول لك في الجنة أحسن منها فلما خلا له الطريق اعتنقني ثم أجهش باكياً قال قلت يا رسول الله ما يبكيك قال ضغائن في صدور أقوامٍ لا يبدونها لك إلا من بعدي قلت يا رسول الله في سلامةٍ من ديني قال في سلامةٍ من دينك.

وأخرج أحمد عن علي حديثا في آخره وان تؤمروا علياً ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهدياً يأخذ بكم الطريق المستقيم وأخرج الطبراني عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي إنك مؤمرٌ مستخلفٌ وإنك مقتولٌ وإن هذا مخضوبة من هذه يعني لحيته من رأسه.

باز آنحضرت صلى الله عليه وسلم براي قعود از آن فتنه فرمودند ودر اين باب تأكيد تمام نمودند و فرمودند كه شمشيرها را در آن فتنه بشكنيد وزهِ كمانها قطع كنيد من حديث سعد بن أبي وقاص قال عند فتنة عثمان بن عفان أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنها ستكون فتنةٌ القاعد فيها خيرٌ من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي قال قلت أفرأيت إن دخل علي بيتي وبسط يده عليَّ ليقتلني قال كن كابن آدم.

ومن حديث أبي موسى أنه قال في الفتنة كسّروا فيها قسيّكم وقطعوا فيها أوتاركم والزموا فيها أجواف بيوتكم وكونوا كابن آدم.

ومن حديث ام مالك البهزية ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقربها قالت قلت يا رسول الله مَن خير الناس فيها؟ قال رجلٌ في ماشيته يؤدي حقها ويعبد ربه ورجلٌ آخذ برأس فرسه يخوّف العدوّ ويخوفونه.

ومن حديث أهبان بن صيفي حين دعاه علي إلى الخروج معه أن خليلي وابن عمك عهد إليّ إذا اختلف الناس أن أتخذ سيفاً من خشب.

ومن حديث خباب بن الأرت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر فتنةً القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فإن أدركك ذلك فكن عبدالله المقتول ولا تكن عبدالله القاتل.

ومن حديث عبدالله بن مسعود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون فتنةٌ المضطجع فيها خير من القاعد والقاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الراكب والراكب خير من المجري قلت يا رسول الله ومتى ذلك قال ذلك أيام الهرج حين لا يأمن الرجل جليسه قلت فبمَ تأمرني إن أدركت ذلك الزمان قال اكفف نفسك ويدك وادخل دارك الحديث.

ومن حديث أبي هريرة قال أيها الناس اظلّكم فتن كأنّها قطع الليل المظلم خير الناس فيها صاحب شاءٍ يأكل من رأس غنمه ورجل من وراء الدرب آخذ بعنان فرسه يأكل من سيفه.

ومن حديث أبي بكرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا إنها ستكون فتن ألا ثم تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي فإذا نزلت ألا مَن كان له إبل فيلحق بإبله ومن كان له غنم فليلحق بغنمه ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه فقال له رجل يا رسول الله أرأيت إن لم يكن له إبل ولا غنم ولا ارضٌ قال فليأخذ حجراً فليدق به على سيفه ثم لينجُ إن استطاع النجا ثم قال هل بلّغتُ ثلاثا.

ومن حديث محمد بن مسلمة قلت يا رسول الله كيف أصنع إذا اختلف المصلّون قال تخرج بسيفك إلى الحرّة فتضربها به ثم تدخل بيتك حتى تأتيك منيةٌ قاضيةٌ أو يدٌ خاطئةٌ.

ومن حديث وائل بن حجر حضرتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم وقد رفع رأسه نحو المشرق وقد حضره جمع كثير ثم رد إليه بصره فقال أتتكم الفتن كقطع الليل المظلم فشدّد أمرها وعجّله وقبحه فقلت له من بين القوم يا رسول الله وما الفتن فقال يا وائل إذا اختلف سيفان في الإسلام فاعتزلهما.

باز آنحضرت صلى الله عليه وسلم خيريت حال مسلمين پيش از فتنه و شريت حال ايشان بعد فتنه به افصح بيان افاده فرمودند و در اين باب استقصا نمودند به وجوه بسيار:

يكي آنكه فرمودند: تزول رحى الإسلام لخمس وثلاثين سنةً فإن يهلكوا فسبيل من قد هلك.

پس دوران رحي اسلام عبارت است از وجود جهاد و غلبه دين حق بر اديان كلها به ائتلاف نفوس و اجتماع جموع بر خير، و هلاك لفظي است جامع جميع انواع شرور كه عمدهء آن انقطاع جهاد و وقوع فرقت است در ميان مسلمين.

دوم در حديث أبي هريرة آمده الخلافة بالمدينة والملك بالشام.

وفي المشكاة عن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت عموداً من نور خرج من تحت رأسي ساطعا حتى استقر بالشام.

پس رياست را به دو قسم تقسيم نمودن و يكي را به خلافت مسمي كردن و ديگري را به ملك مع ما تقدم من حديث: إن هذا الأمر بدأ نبوةً ورحمةً ثم يكون خلافةٌ ورحمةٌ ثم يكون مُلكٌ عضوض و مع قوله تعالى {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ} ادلّ دليل است بر تباين حالتين و تغاير منزلتين. و در خارج چنان واقع شد كه خلفاي ثلاثه به مدينه اقامت نمودند و من بعد هيچ بادشاهي به مدينه متوطن نگشت و اگر حال ملك شام را واضح تر مي خواهي حديثي ديگر بشنو عن عبدالله بن حوالة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام والساعة يومئذٍ أقرب من الناس من يدي هذه إلى رأسك.

سوم نزع امانت از صدور رجال أخرج البغوي من حديث حذيفة قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ونزل القرآن فقرءوا من القرآن وعلموا من السنة ثم حدثنا عن رفعها قال ترفع الأمانة فينام الرجل ثم يستيقظ وقد رفعت الأمانة من قلبه ويبقى أثرها كالوكت او كالمجل كجمر دحرجتَه على رِجلك فهو يرى أن فيه شيئا وليس فيه شئ وترفع حتى يقال إن في بني فلان رجلا أمينا ولقد رأيتني وما أبالي أيكم أبايع لئن كان مسلماً ليردنه علَيَّ إسلامه ولئن كان معاهداً ليردنه علي ساعيه فأما اليوم لم أكن أبايع منكم إلا فلاناً وفلاناً.

شك نيست كه مشاهده كردن حذيفة اختلال امانت را بعد همين فتنه مستطيره بوده است.

چهارم ظهور كذب خصوصاً در حديث آنحضرت صلى الله عليه وسلم و آثار سلف صالح في خطبة عمر رضي الله عنه بالجابية عن النبي صلى الله عليه وسلم أوصيكم بأصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستخلف ويشهد الرجل ولا يستشهد.

أخرج مسلم عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيكون في آخر أمتي أناس يحدثوكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإِيّاكم وإياهم.

وأخرج مسلم عن مجاهد قال: جاء بشير بن كعب العدوي إلى ابن عباس فجعل يحدّث ويقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فجعل ابن عباس لا يأذن بحديثه ولا ينظر إليه فقال: يا ابن عباس ما لي لا أراك تسمع لحديثي أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تسمع، فقال ابن عباس: إنا كنا مرة إذا سمعنا رجلا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابتدرته أبصارنا وأصغينا إليه بآذاننا فلما ركب الناس الصعبة والذلول لم نأخذ من الناس إلا ما نعرف.

و شك نيست كه اول عصر ابن عباس كه به امانت و صدق وصف نموده است پيش از اين فتنه بوده است و آخر آن كه به وصف ركبوا الصعب والذلول بيان كرده است بعد وقوع اين فتنه است و أكثر اين كذب در عراق شيوع يافت در أحاديث حضرت مرتضى مرفوعها وموقوفها.

أخرج مسلم عن أبي إسحاق قال لما أحدثوا تلك الأشياء بعد عليٍ قال رجل من أصحاب علي: قاتلهم الله أيَّ علمٍ أفسدوا.

وأخرج مسلم عن أبي بكر بن عباس قال سمعت المغيرة يقول: لم يكن يصدَّق على عليٍّ في الحديث عنه إلا من أصحاب عبدالله بن مسعود.

وأخرج مسلم عن ابن أبي مليكة قال كتبت إلى ابن عباس أسأله أن يكتب لي كتاباً ويُخفي عني فقال ولدٌ ناصحٌ أنا أختار له الأمور اختياراً أو أخفي عنه قال فدعا بقضاءِ عليٍّ رضي الله عنه فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشيء فيقول والله ما قضى بهذا عليٌّ إلا أن يكون ضلّ.

أخرج مسلم عن طاؤس قال أوتي ابن عباس بكتابٍ فيه قضاءُ علِيّ فمحاه إلّا قدر وأشار سفيان بن عيينة بذراعه.

وأخرج مسلم عن سالم بن عبدالله بن عمر قال يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم الكبيرة سمعت أبي عبدالله بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الفتنة تجيئُ من ههنا -وأومئ بيده نحو المشرق- من حيث يطلع قرنا الشيطان، وأنتم يضرب بعضكم رقاب بعض وإنما قتل موسى الذي قتل من آل فرعون خطأً فقال عز وجل: {وَقَتَلْتَ نَفْسًا فَنَجَّيْنَاكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا}.

و لهذا ابواسحق سبيعي و امثال او از علماي كوفه كه در حفظ أحاديث حضرت مرتضى رضي الله عنه جد بليغ دارند اخذ حديث نمي كردند از لشكريان حضرت مرتضى بلكه از أصحاب عبدالله بن مسعود و لهذا السبب بعينه اهل مدينه از اهل عراق اخذ نمي نمودند قال مالك لم يأخذ عنهم أوّلنا فلا يأخذ عنهم آخرنا و اين همه به جهت آنست كه قبل جمع أحاديثِ بلاد ميسّر نه شد تمييز رجال و ضبط احوال روات علي ما ينبغي پس راه احتياط گرفتند و ترك آن أحاديث نمودند بالمره و به حديث اهل مدينه و فتواهاي ايشان اكتفا كردند چون امام شافعي و امام أحمد پيدا شدند أحاديث بلاد مجموع گشت و در بحث احوال رواة متمكن شدند پس حديث ثقاة ضابطين اخذ نمودند به شرط اتصال و تسميه رواة و أحاديث مرسله و اخبار متهمين و مبهمين ترك كردند و جميع اهل حديث همان راه اختيار نمودند و به همين سبب اهل حديث و اهل راي از هم ممتاز شدند.

پنجم تعمق مردم در تجويد قرآن زياده از آنچه بر زبان عرب جاري بود و اكتفاء بر قراءت و عدم تفقه در آن أخرج أبوداود عن جابر بن عبدالله قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن وفينا الأعرابي والعجمي فقال اقرأوا فكلٌ حسن وسيجئ أقوامٌ يقيمونه كما يقام القِدح يتعجلونه ولا يتأجلونه.

وأخرج أبوداود عن سهل بن سعد الساعدي قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقترئُ فقال: الحمد لله كتابُ الله واحدٌ وفيكم الأحمر وفيكم الأبيض وفيكم الأسود اقرءوه قبل أن يقرأه أقوامٌ يقيمونه كما يقوم السهم يتعجلوه ولا يتأجلوه.

وأخرج البغوي عن عبدالله بن مسعود أنه قال لإنسان: إنك في زمان قليلٌ قرّاءه كثير فقهاءه يحفظ فيه حدود القرآن ويضيع حروفه قليلٌ من يسأل كثير من يعطي يطيلون فيه الصلوة ويقصرون فيه الخطبة يبدون فيه بأعمالهم قبل أهوائهم وسيأتي على الناس زمان كثير قراءه قيل فقهاءه ويحفظ فيه حروف القرآن ويضيع حدوده كثير من يسأل قليل من يعطي يطيلون فيه الخطبة ويقصرون الصلوة يبدون بأهوائهم قبل أعمالهم.

ششم تعمق مردم در تاويلات متشابه قرآن: أخرج الدارمي عن عائشة رضي الله عنها قالت: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} قال رسول الله: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاحذروهم.

وأخرج الدارمي عن سليمان بن يسارٍ أن رجلا يقال له صبيغ قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن فأرسل إليه عمر وقد أعدّ له عراجين النخل فقال من أنت قال أنا عبدالله صبيغ فأخذ عمر عرجونا من تلك العراجين فضربه فقال أنا عبدالله عمر فجعل له ضرباً حتى دمى رأسه فقال يا أمير المؤمنين حسبك قد ذهب الذي كنت أجد في رأسي.

وأخرج الدارمي عن عمرو بن الأشج أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال إنه سيأتي ناسٌ يجادلونكم بشبهات القرآن فخذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله.

هفتم تعمق مردم در مسائل فقهيه و تكلم بر صوَر مفروضه كه هنوز واقع نشده است و سابق اين معني را جائز نمي داشتند و اسراع فقهاء در فتوي به غير مبالات و سابق از فتوي هيبت بسيار ميخوردند أخرج الدارمي عن وهب بن عمرو الجمحي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تعجلوا بالبلية قبل نزولها فإنكم إن لا تعجلوها قبل نزولها لا ينفك المسلمون وفيهم إذا هي نزلت مَن إذا قال وُفق وسدد وإنكم إن تعجلوها تختلف بكم الأهواء فتأخذوا هكذا وهكذا وأشار بين يديه وعن يمينه وعن شماله.

أخرج الدارمي عن طاؤس قال قال عمر على المنبر أُحرِّج بالله على رجل سأل عما لم يكن فإن الله قد بين ما هو كائن.

وأخرج الدارمي عن ابن عمر سأله رجلٌ عن شئ فقال لا تسأل عما لم يكن فإني سمعتُ عمر بن الخطاب يلعن من سأل عما لم يكن.

وأخرج الدارمي عن الزهري قال بلغنا أن زيد بن ثابت الأنصاري كان يقول إذا سُئل عن الأمر أكان هذا؟ فإن قالوا نعم قد كان حدّث فيه بالذي يعلم والذي يرى وإن قالوا لم يكن قال ذروه حتى يكون.

وأخرج الدارمي عن عامر الشعبي قال سُئل عمار بن ياسر عن مسألةٍ فقال هل كان هذا بعد؟ قالوا لا قال دعونا حتى يكون فإذا كانت تجشمناها لكم.

وأخرج الدارمي عن مسروق قال كنت أمشي مع أُبي بن كعب فقال فتى يا عماه ما تقول في كذا وكذا قال: يا ابن أخي كان هذا؟ قال لا قال فاعفنا حتى يكون.

وأخرج الدارمي عن سعيد بن جبير قال ما رأيت قوماً كانوا خيراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سألوه إلا عن ثلاث عشرة مسئلةً حتى قبض كلهن في القرآن منهن {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ} {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ} قال: ما كانوا يسألون إلا عما ينفعهم.

وأخرج الدارمي عن عبادة بن نسي وسُئل عن امرأة ماتت مع قومٍ ليس لها وليٌ فقال: أدركت أقواماً ما كانوا يشدّدون تشديدكم ولا يسألون مسائلكم.

وأخرج الدارمي عن عطاء بن السائب قال: سمعت عبدالرحمن بن أبي ليلى يقول: أدركت في هذا المسجد عشرين ومائة من الأنصار ما منهم مَن أحد يحدث بحديثٍ إلا ودّ أنّ أخاه كفاه الحديث ولا يسأل عن فتيا إلا ود أن أخاه كفاه الفتيا.

وأخرج الدارمي عن داود قال سألت الشعبي كيف كنتم تصنعون إذا سُئلتم؟ قال على الخبير وقعتَ كان إذا سئل الرجل قال لصاحبه أفتهم فلا يزال حتى يرجع إلى الأول.

وأخرج الدارمي عن ابن المنكدر قال إن العالم يدخل فيما بين الله وبين عباده فليطلب لنفسه المخرج.

وأخرج الدارمي عن مسعر قال أخرج إليَّ معنُ بن عبدالرحمن كتاباً فحلف لي بالله أنه خطُّ ابيه فإذا فيه قال عبدالله: والذي لا إله إلا هو ما رأيت أحداً كان أشدّ على المتنطّعين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا رأيت أحداً كان أشد عليهم من أبي بكر رضي الله عنه وإني لأرى عمر رضي الله عنه كان أشد خوفاً عليهم أو لهم.

هشتم فاش شدن سوالات مردم در الهيات تا آنكه گويند مَن خلق الله وآن معني در زمان أبوهريرة متحقق شد أخرج مسلم من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يزال الناس يسئلونكم عن العلم حتى يقولوا هذا الله فمن خلق الله قال وهو آخذٌ بيد رجل فقال صدق الله ورسوله قد سألني اثنان وهذا الثالث أو قد سالني واحدٌ وهذا الثاني.

وأخرج مسلم من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول صلى الله عليه وسلم لا يزالون يسئلونك يا أباهريرة حتى يقولوا هذا الله فمن خلق الله؟ قال فبينا أنا في المسجد إذ جاء ناس من الأعراب فقالوا يا أباهريرة هذا الله فمن خلق الله قال فأخذ حصى بكفه فرماهم ثم قال قوموا صدق خليلي.

نهم فاش شدن اخبار بني إسرائيل و روايت آن از اهل كتاب وآن اول علم بيگانه است كه با علوم دينيه مختلط شد أخرج الدارمي عن جابر أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنسخةٍ من التوراة فقال يا رسول الله هذه نسخة من التوراة فسكت فجعل يقرأُ ووجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغير فقال أبوبكر رضي الله عنه ثكلتك الثواكل ما ترى بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فنظر عمر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أعوذ بالله من غضب الله ومن غضب رسوله رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفس محمد بيده لو بدا لكم موسى فاتبعتموه وتركتموني لضللتم عن سواء السبيل ولو كان حيّا وأدرك نبوتي لاتّبعني.

وأخرج البخاري عن عبدالله بن عباس أنه قال: يا معشر المسلمين كيف تسألون أهل الكتاب عن شيئ وكتابكم الذي أنزل الله على نبيكم صلى الله عليه وسلم أحدث الأخبار بالله محضاً لم يشُب وقد حدثكم الله أن أهل الكتاب قد بدلوا من كتب الله وغيروا وكتبوا بأيديهم الكتب قالوا هو من عندالله ليشتروا بذلك ثمناً قليلاً ولا ينهاكم ما جاءكم من العلم من مسألتهم؟ فلا والله ما رأينا رجلا منهم يسألكم عن الذي أنزل عليكم.

دهم اوراد و احزاب به نيت تقرب إلى الله عز وجل زياده بر سنت مأثوره و التزام مستحبات مانند التزام واجبات و ظهور دواعي نفس در دعوت مردمان به آن أخرج الدارمي عن الحكم بن المبارك قال أخبرنا عمرو بن يحيى قال سمعت أبي يحدث عن أبيه قال كنا نجلس على باب عبدالله بن مسعود قبل صلوة الغداة فإذا خرج مشينا معه إلى المسجد فجاءنا أبوموسى الأشعري فقال أخرج إليكم أبوعبدالرحمن بعدُ؟ قلنا لا فجلس معنا حتى خرج فلما خرج قمنا إليه جميعاً فقال له أبوموسى يا أبا عبدالرحمن إني رأيت في المسجد آنفاً امراً أنكرته ولم أر -والحمدلله- إلا خيراً قال فما هو؟ قال إن عشت فستراه قال رأيت في المسجد قوماً حلقاً جلوساً ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل وفي أيديهم حصى فيقول كبروا مائةً فيكبرون مائةً ويقول هللوا مائة فيهللون مائةً ويقول فسبحوا مائةً فيسبحون مائة قال فماذا قلت لهم قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك وانتظار أمرك قال أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم وضمنتَ لهم أن لا يضيع من حسناتهم ثم مضى ومضينا معه حتى أتىحلقة من تلك الحلق فوقف عليهم فقال ما هذا الذي أراكم تصنعون قالوا يا أبا عبدالرحمن حصى نعد به التكبير والتهليل والتسبيح قال فعدوا سيئاتكم فأنا ضامنٌ أن لا يضيع من حسناتكم شيئٌ ويحكم يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم ما أسرع هلكتكم؟ هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون وهذا ثيابه لم تُبل وآنيته لم تكسر والذي نفسي في يده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد صلى الله عليه وسلم أو مفتتحو باب ضلالةٍ قالوا والله يا أبا عبدالرحمن ما أردنا إلا الخير قال وكم من مريد للخير لن يصيبه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدّثنا أن قوماً يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم وايمُ الله ما أدري لعلأكثرهم منكم ثم تولى عنهم فقال عمرو بن سلمة رأينا عامة أولئك الخلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.

وفي مصنف أبي بكر بن أبي شيبة قيل لابن عمر تصلي الضحى قال لا قيل صلاها عمر قال لا قيل صلاها أبوبكر قال لا قيل صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا إخالُ.

وفي شرح السنة كان ابن عمر إذا سئل عن سبحة الضحى فقال لا آمر بها ولا أنهى عنها ولقد أصيب عثمان وما أدري أحداً يصليها وإنها لَمِن أحبّ ما أحدث الناس إليَّ.

وأخرج الدارمي عن ربيعة بن يزيد قال قال معاذ بن جبل رضي الله عنه يفتح القرآن على الناس حتى يقرأه المرأة والصبي والرجل فيقول الرجل قد قرأت القرآن فلم أُتّبَع والله لأقومن به فيهم لعلّي أُتبع فيقوم به فيهم فلا يتبع فيقول قد قرأت القرآن فلم أتبع وقد قمت به فلم أتبع وقد احتظرت في بيتي مسجدا فلم أتبع والله لآتينهم بحديث لا يجدوه في كتاب الله ولم يسمعوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي أتبع قال معاذ فإياكم فإن ما جاء به ضلالةٌ.

يازدهم سابق وعظ و فتوي موقوف بود بر راي خليفه، بدون امر خليفه وعظ نمي گفتند و فتوي نمي دادند وآخراً بغير توقف بر رأي خليفه وعظ مي گفتند و فتوي مي دادند و در اين وقت مشاورهء جماعه صالحين در فتوي موقوف ماند أخرج أبوداود عن عوف بن مالك الأشجعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقض إلا أميرٌ أو مامورٌ أو مختالٌ.

وأخرج الدارمي عن عون بن عون عن محمد قال قال عمر لابن مسعود ألم أُنبأ أو أُنبئتُ أنك تفتي ولست بأمير، ولّ حارّها من تولّى قارّها.

وأخرج الدارمي عن المسيب بن رافع قال كانوا إذا نزلت فيهم قضية ليس فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أثرٌ اجتمعوا لها وأجمعوا فالحق فيما رأوا فالحق فيما رأوا.

و تحقيق آن است كه تا زمان حضرت عثمان رضي الله عنه اختلاف مسائل فقهيه واقع نمي شد و در محل اختلاف به خليفه رجوع مي كردند و خليفه بعد مشاوره امري اختيار مي كرد و همان امر مجمع عليه مي شد و بعد وجود فتنه هر عالمي به رأس خود فتوا مي داد و در اين زمانه اختلاف واقع شد و آنچه شهرستاني در كتاب ملل و نحل گفته كه به مجرد وفات آنحضرت صلى الله عليه وسلم اختلاف پديد آمد خطاست، اختلاف آن نيست كه در اثناي مشاورت اقوال متغايره گويند و به آخر امري منقح شود و بر همان امر اجماع كنند اختلاف آنست كه هر دو قول مستقر پيدا شود هر يكي به جانب خود كشد و به دم وضع مخالف خواهد بالجمله همين هفت نوع تغير در بهترين امت كه علماء و عباد و قراء اند پيدا شد و مفسدهء عظيمه كه بر آن مترتب گشت آنست كه طبقات متأخر اين تغير را بهيئتها وصفتها سنت خيال كردند از اين جهت كه اصل او مأخوذ از سنت بود و لائمه قائم نمودند بر تارك آن يا مقصر در آن أخرج الدارمي عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال كيف أنتم إذا لبستم فتنة يهرم فيها الكبير ويربو فيها الصغير إذا تُرك منها شيئٌ قيل تركت السنة قالوا ومتى ذلك؟ قال إذا ذهبت علماؤكم وكثرت جهلاءكم وكثرت قراؤكم وقلّت فقهاؤكم وكثرت أمراؤكم وقلّت أمناءكم والتُمست الدنيا بعمل الآخرة وتُفقه لغير الدين.

دوازدهم وقوع قتال در ميان مسلمين: أخرج ابن ماجه من حديث أسيد بن المتشمس قال حدثنا أبوموسى (قال) حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بين يدي الساعة لهرجا قال قلت يا رسول الله ما الهرج قال القتل فقال بعض المسلمين يا رسول الله إنا نقتل الآن في العام الواحد من المشركين كذا وكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بقتل المشركين ولكن يقتل بعضكم بعضاً حتى يقتل الرجل جاره وابن عمه وذا قرابته فقال بعض القوم: يا رسول الله ومعنا عقولنا ذلك اليوم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تُنزع عقول أكثر ذلك الزمان ويخلف له هباءٌ من الناس لا عقول لهم، ثم قال أبوموسى الأشعري: وايم الله لأظنها مدركتي وإياكم وايم الله ما لي ولكم منها مخرجٌ إن ادركتنا فيما عهد إلينا نبينا صلى الله عليه وسلم إلا أن نخرج منها كما دخلنا فيها.

وأخرج ابن ماجه من حديث عبدالله بن شداد بن الهاد عن معاذ بن جبل قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً صلوةً فأطال فيها فلمّا انصرف قلنا أو قالوا يا رسول الله أطلت اليوم الصلوة قال إني صليت الصلوة رغبة ورهبة سألت الله عز وجل لأمتي ثلاثاً فأعطاني اثنتين وردّ عليَّ واحدةً سألته أن لا يسلط عليهم عدواً من غيرهم فأعطانيها وسألته أن لا يهلكم غرقا فأعطانيها وسألته أن لا يجعل بأساً بينهم فردها عليَّ.

وأخرج ابن ماجه من حديث أبي قلابة الجرمي عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال زُويت لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وأُعطيت الكنزين الأصفر والأحمر والأبيض يعني الذهب والفضة وقيل إن مُلکك إلى حيث زوي لك وإني سألت الله عز وجل ثلاثا أن لا يسلط على أمتي جوعا فيهلكهم به عامةً وأن لا يلبسهم شيعاً ويذيق بعضهم بأس بعض وإنه قيل لي إذا قضيتُ قضاء فلا مردّ له وإني لن أسلط على أمتك جوعاً فيهلكهم ولن أجمع عليهم من بين أقطارها حتى يفني بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضاً وإذا وضع السيف فلن يرفع عنهم إلى يوم القيمة وإن مما أتخوف على أمتي أئمةً مضلين وستعبد قبائل من أمتي الأوثان وستلحق قبائل من أمتي بالمشركين وإن بين يدي الساعة دجالين كذابين قريباً من ثلاثين كلهم يزعم أنه نبي ولا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل.

و وقوع قتال و شدت آن بعد مقتل حضرت ذي النورين رضي الله عنه اظهر است از آنكه به بيان محتاج باشد.

سيزدهم شيوع سب سلف صالح: في الترمذي في تعداد علامات القيامة وأن يسبّ آخر هذه الأمة أولها.

وأخرج ابن ماجه من حديث محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كتم حديثاً فقد كتم ما أنزل الله عز وجل.

و ظاهر است كه بعد مقتل حضرت عثمان رضي الله عنه اهل شام مبتلا شدند به سب حضرت مرتضى رضي الله عنه، و در مستدرك مذكور است كه در لشكر حضرت مرتضى سب شيخين ظاهر شد و حضرت مرتضى چندين كس را به همين گناه از لشكر اخراج كردند و همچين سب حضرت عثمان شيوع تمام پيدا كرد.

چهاردهم افتراق مسلمين: أخرج ابن ماجه من حديث أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله تفرقت اليهود على إحدي وسبعين فرقةً وتفرق أمتي على ثلاث وسبعين فرقةً.

وأخرج ابن ماجه من حديث راشد بن سعد عن عوف بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة فواحدة في الجنة وسبعون في النار وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة والذي نفس محمد بيده لتفترقَنَّ أمتي على ثلاث وسبعين فرقة فواحدةٌ في الجنة وثنتان وسبعون في النار قيل يا رسول الله مَن هم؟ قال: الجماعة.

وأخرج ابن ماجه من حديث قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على ثنتين وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة وهي الجماعة.

پانزدهم ظهور خوارج: أخرج الحفاظ ذكر الخوارج من حديث جماعة عظيمة من الصحابة وهذا حديث متواتر بالمعنى أخرج ابن ماجه من حديث زِرّ عن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج في آخر الزمان قومٌ أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من قول خير الناس يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فمن لقيهم فليقتلهم فإن قتلهم أجرٌ عند الله لمن قتلهم.

وأخرج ابن ماجه من حديث أبي سلمة قال قلت لأبي سعيد الخدري هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر في الحرورية شيئا فقال سمعته يذكر قوماً يتعبدون يحقر أحدكم صلوته مع صلوتهم وصومه مع صومهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية أخذ سهمه فنظر في نصله فلم ير شيئاً فنظر في رصافه فلم ير شيئا فنظر في قدحه فلم ير شيئا فنظر في القذذ فتمارى هل يرى شيئا أم لا.

وأخرج ابن ماجه عن عبدالله بن الصامت عن أبي ذر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن بعدي من أمتي أو سيكون بعدي من أمتي قوماً يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه هم شرار الخلق والخليقة قال عبدالله بن الصامت فذكرت ذلك لرافع بن عمرو أخي الحكم الغفاري فقال أنا أيضاً قد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخرج ابن ماجه عن أبي الزبير عن جابر بن عبدالله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وهو يقسّم التبر والغنائم وهو في حجر بلالٍ فقال رجل اعدل يا محمد فإنك لم تعدل فقال ويلك ومَن يعدل بعدي إذا لم أعدل؟ فقال عمر: دعني يا رسول الله حتى أضرب عنق هذا المنافق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن هذا في أصحاب أو أصيحاب له يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية.

وأخرج ابن ماجه من حديث نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ينشأ نشؤٌ يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم كلما خرج قرنٌ قطع قال ابن عمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلما خرج قرن قُطع أكثر من عشرين مرة حتى يخرج في عراضهم الدجال.

وأخرج ابن ماجه من حديث قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج قوم في آخر الزمان أو في هذه الأمة يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم أو حلوقهم سيماهم التحليق إذا رأيتموهم أو إذا لقيتموهم فاقتلوهم.

شانزدهم وهفدهم قدريه و مرجيه پيدا شدند: أخرج ابن ماجه من حديث جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم وإن لقيتموهم فلا تسلّموا عليهم.

وأخرج ابن ماجه من حديث عكرمة عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صنفان من هذه الأمة ليس لهما في الإسلام نصيبٌ المرجئة والقدرية.

هيجدهم روافض پيدا شدند: أخرج الحاكم عن علي رضي الله عنه قال دعاني رسول الله فقال يا علي إن فيك من عيسى عليه السلام مثلا أبغضَتْه اليهود حتى بهَتوا أمه وأحبته النصارى حتى أنزلوه بالمنزلة التي ليس له، قال وقال عليٌ ألا وإنه يهلك فيَّ محب مطر بما ليس في ومبغضٌ مفترٍ يحمله شنآني على أن يبهتني ألا وإني لست بنبي ولا يوحى إليَّ ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم بمااستطعت فما أمرتكم به من طاعة الله فحق عليكم طاعتي مما أحببتم أو كرهتم وما أمرتكم بمعصيةٍ أنا وغيري فلا طاعة لأحدٍ في معصية الله عز وجل إنما الطاعة في المعروف.

و اين چهار مذهب باطل منشأ تولد سائر مذاهب باطله شد بمنزلهء چهار خلط نسبت تولد امراض شتى.

نوزدهم استحلال فروج به تأويل آن كه متعه است و استحلال خمور به تاويل آنكه نبيذ است و استحلال معازف در اين زمانه پيدا شد أخرج البخاري عن أبي عامر وابي مالك الأشعري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرّ والحرير والخمر والمعازف ولينزلن أقوامٌ إلى جنب علمٍ تروح عليهم سارحة لهم فيأتيهم رجل لحاجته فيقول ارجع إلينا غداً فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردةً وخنازير إلى يوم القيامة.

أخرج ابن ماجه من حديث خالد بن معدان عن أبي امامة الباهلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تذهب الليالي والأيام حتى تشرب طائفة من أمتي الخمر يسمّونها بغير اسمها.

وأخرج ابن ماجه من حديث ثابت بن السمط عن عبادة بن الصامت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يشرب ناس من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه.

ووجدت في كتاب تخريج أحاديث الرافعي للحافظ ابن حجر العسقلاني قال روى عبد الرزاق عن معمر: لو أن رجلاً أخذ بقول أهل المدينة في استماع الغناء وإتيان النساء في أدبارهن وبقول أهل مكة في المتعة والصرف وبقول أهل الكوفة في المسكر كان شر عباد الله.

بيستم ارتفاع امن از مسلمانان در ميان خودها به سبب آنكه يكي پدر يكي كشته بود و يكي برادر يكي تا آنكه مختفي شدند از يك ديگر و نماز در مسجد نتوانستند خواند.

أخرج مسلم من حديث شقيق عن حذيفة قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحصو لي كم يلفظ الإسلام؟ قال فقلنا يا رسول الله أتخاف علينا ونحن ما بين الست مائة إلى السبع مائة قال إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا قال فابتُلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرّاً.

بيست و يكم رياست جمعي كه استحقاق رياست نداشتند يا مفضول بودند به نسبت مستحقين خلافت مرّ مِن حديث حذيفة: يرث دنياكم أشراركم.

أخرج البخاري وغيره من حديث أبي هريرة قال بينما النبي صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي قال متى الساعة قال إذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة قال كيف إضاعتها قال إذا وُسّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة.

وأخرج البغوي من حديث عبدالله بن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشت أمتي المُطيطاء وخدمتهم أبناء الملوك أبناءُ فارس والروم سلط الله شرارها على خيارها.

واين معني در زمان حضرت عثمان متحقق شد.

بيست و دوم فتور عظيم افتاد در اقامت اركان اسلام: أخرج ابن ماجه من حديث عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود عن أبيه عن جده عبدالله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سَيَلي أمورَكم بعدي رجال يطفئون من السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلوة عن مواقيتها قلت يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل قال تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمن عصى الله.

وأخرج البخاري وغيره وهذا لفظ البغوي عن ثابت عن أنس قال ما أعرف منكم شيئاً كنت أعهده على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس قولكم لا إله إلا الله، قلنا يا أبا حمزة الصلوة فقال قد صليتم حين تغرب الشمس أفكانت تلك صلوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال على أني لم أرَ زماناٌ خيرا للعامل من زمانكم هذا إلا أن يكون زمان مع نبي.

وقد مرّ حديث أنس وغيره إذا مات أبوبكر وعمر وعثمان فتباً لكم وفي لفظ فإن استطعت أن تموت فمت.

و معلوم است از تاريخ كه اقامت حج بعد حضرت عثمان رضي الله عنه هيچ خليفه به ذات خود نه كرده است بلكه نائبي را مقرر كردند و حضرت مرتضى رضي الله عنه براي آن اقامت حج به ذات خود نتوانست نمود بلكه در بعض سنين نائب هم نتوانست فرستاد كما هو مذكور في المستدرك و معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه أبان بن عثمان را امير الحج ساخته بود در ايام خلافت خود حال آنكه خلفاي سابق اقامت حج به نفس خود مي كردند الا بعذر و اقامت حج ضميمه خلافت بود بلكه از خواص خليفه چنانكه بر تخت نشستن و تاج بر سر نهادن يا در كوشك بادشاهان پيشين اقامت نمودن در اكاسره و قياصره علامت بادشاهي بود.

بيست وسوم اختيار تشدد در عبادات و راضي به رخص شرعيه نشدن: في المصابيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحدٌ إلا غلبه فسددوا وقاربوا وأبشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشئ من الدلجة.

ذكر البغوي عن عمير قال من أدركت من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من سبعين فما رأيت قوماً أهون سيرةً ولا أقل تشديداً منهم قال إبراهيم إذا بلغك في الإسلام أمران فخذ أيسرهما وقال الشعبي إذا اختلف عليك في أمرين فخذ أيسرهما وقال الشعبي إذا اختلف عليك في أمرين فخذ أيسرهما فإن أيسرهما أقربهما من الحق لأن الله سبحانه وتعالى يقول {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ}.

و از اين آثار مفهوم مي شود كه تلقُّط رخص از مذاهب اربعه بعد از آنكه نص قرآن و حديث مشهور و اجماع سلف و قياس جلي و حديث صحيح از آن باز نداشته باشد حسن است خلافا للفقهاء المتأخرين بل نسبه بعضهم إلى الفسق.

بيست وچهارم آنحضرت صلى الله عليه وسلم دو فتنه را ذكر فرمودند: أخرج البغوي من حديث حذيفة قال: قلت يا رسول الله أيكون بعد هذا الخير شرٌ كما كان قبله شرٌ؟ قال: نعم، قلت: فما العصمة يا رسول الله؟ قال: السيف، قلت: وهل بعد السيف بقية؟ قال: نعم يكون إمارةٌ على أقذاءٍ وهدنةٌ على دَخنٍ، قال: قلت ثم ماذا؟ قال: ثم ينشأ دعاةُ الضلالة فإن كان لله في الأرض خليفةٌ جلَد ظهرك وأخذ مالك فالزِمه وإلا فمت وأنت عاضٌّ على جِذل شجرة.

وفي لفظ قلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شرٍ؟ قال: نعم، قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخنٌ، قال: قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر، قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم دعاةٌ على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله صفهم لنا، قال: هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتا، قلت: فما تأمرني إن أدركت ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم، قلت: فإن لم يكن جماعةٌ ولا إمامٌ؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعضّ بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك.

وأخرج مسلم عن عتبة بن غزوان حديثا طويلا في آخره: وإنها لم تكن نبوةٌ قط إلا تناسخت حتى يكون عاقبتها ملكاً فستجزون وتجرّبون الأمراء بعدنا.

و تفسير اين دو فتنه در كلام سعيد بن المسيب رحمه الله است قال سعيد بن المسيب: ثارث الفتنة الأولى فلم يبق ممن شهد بدراً أحدٌ ثم كانت الثانية فلم يبق ممن شهد الحديبية أحدٌ قال: وأظن لو كانت الثالثة لم ترتفع وفي الناس طباخٌ. قال البغوي: أراد بالفتنة الأولى مقتل عثمان وبالثانية الحرة وقوله طباخٌ أي خير ونفع يقال فلان لا طبخ له أي لا عقل له.

پس فتنهء اولي مقتل حضرت عثمان وما بعد او است الا آنكه خلافت معاوية بن أبي سفيان مستقر شد و فتنهء ثانيه بعد فوت معاوية بن أبي سفيان تا استقرار خلافت عبدالملك. در روايت اولي واقعهء ردت كه در زمان حضرت أبوبكر صديق رضي الله عنه واقع شده بود فتنه شمرده اند به اعتبار شدت بر مسلمين و در روايت ثانيه ردت را فتنه نشمرده اند؛ زيرا كه اين واقعه بين المسلمين نبود بلكه در ميان مسلمين و كفار بود.

بيست وپنجم آنحضرت صلى الله عليه وسلم براي نشو و نماي ملت اسلاميه صورتي معين فرمودند كه تا آخر عهد حضرت عثمان رضي الله عنه متحقق شد و بعد از آن انذار بفتن نمودند أخرج البغوي عن عروة بن الزبير عن كرز بن علقمة الخزاعي قال قال أعرابيٌ يا رسول الله هل للإسلام منتهى قال نعم أيّما أهل بيت من العرب والعجم أراد الله بهم خيراً أدخل الله عليهم الإسلام قال ثم ماذا يا رسول الله قال ثم يقع الفتن كأنها الظلل قال فقال الأعرابي كلا يا رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ثم لتعودن فيها أساود صُبّاء يضرب بعضكم رقاب بعضٍ قوله أساود أي حياتٍ وقوله صباء جمع صابئ، وصبا إذا مال من دين إلى دين.

بيست وششم آنحضرت صلى الله عليه وسلم در تعداد فتن بيان فرمودند: أخرج البغوي عن عوف بن مالك الأشجعي قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة آدم فقال: اعدد سِتّا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطي الرجل مائة دينار فيظل ساخطاً، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر فيغدرون فيأتونكم تحت ثمانين غايةً تحت كل غايةٍ اثنا عشر الفاً.

بعد انتقال آنحضرت صلى الله عليه وسلم به رفيق اعلى فتح بيت المقدس واقع شد، بعد از آن طاعون عمواس، بعد از آن كثرت مال در زمان حضرت عثمانر، بعد از آن فتنه مستطيره عامه كه به سبب شهادت حضرت عثمان پديدار گشت.

بيست و هفتم: أخرج البغوي من حديث جبير بن نفير عن مالك بن نحام عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: عمرانُ بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة وخروج الملحمة فتح القسطنطينية وفتح القسطنطينية خروج الدجال ثم ضرب على فخذي الذي حدّثه يعني معاذاً أو على منكبه ثم قال: إن هذا لحقٌ كما أنت ههنا أو كما أنت قاعد.

بيت المقدس اينجا کنايه از اقليم شام است؛ زيرا كه بيت المقدس افضل و اقدم بقاع اوست و نشست انبياي بني إسرائيل عليهم السلام و ملوك ايشان آنجا بود و عمران شام در زمان خلافت حضرت عثمان و امارت معاوية بن أبي سفيان از جانب حضرت عثمان واقع شد و خراب يثرب قتل حضرت عثمان و بر آمدن حضرت مرتضى به جانب عراق و خروج ملحمه حرب جمل و صفين است و فتح قسطنطنيه در زمان امارت معاوية بن أبي سفيان به ظهور آمد. اينجا حيرتي بخاطر مي رسد كه خروج دجال را متعاقب قسطنطنيه آورده شد حال آنكه زياده از هزار سال از فتح قسطنطنيه گذشت و هنوز بوئي از خروج دجال به مشام نه رسيد همچنين در حديث حذيفة كه مذكور شد كه لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا إمامكم وتجتلدوا بأسيافكم اين لفظ مُنبي است از آنكه واقعهء قتل امام و اجتلاد به أسياف علامت قيامت است حالانكه زياده از هزار سال منقضي شد و اثري از ساعت ظهور نه كرد و همچنين بُعثت أنا والساعة كهاتين و همچنين آيت اقتربت الساعة وانشق القمر إلى غير ذلك من أحاديث وآيات في هذا المعنى مما لا يحصى.

و جوابش آنست كه خروج دجال و قيام ساعت يا هر فتنه ي كه مذكور شد ربطي دارد مانند ربط نشاندن نهال به بار آوردن آن نهال گويا ابتداي حركت اين فتنه است، و غايت آن خروج دجال و قيام ساعت و لهذا حضرت نوح عليه السلام انذار قوم خود فرمودند به دجال با وجود بُعد حضرت نوح به زمان ظهور دجال. وقتي كه شخصي نهالي مي نشاند ميگويد كه عقب نشاندن آن نهال بار آوردن است و هر سعي كه مي كند از سقي و ساختن شربت نخله و غير آن غايتش بار آوردن است سخن هر جا منتهي ميشود آخر آن خروج دجال است. و اينجا سري است دقيق كه بدون تمهيد مقدمات نتوان به آن زبان كشاد وليس هذا مقامه.

بيست و هشتم حديث أبوعبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه بدأ هذا الأمر نبوةً ورحمةً ثم كائنٌ خلافةً ورحمةً ثم كائن ملكاً عضوضاً ثم كائن عتواً وجبريةً وفساداً في الأمة يستحلون الحرير والخمور والفروج والفساد في الأمة ينصرون على ذلك ويرزقون أبداً حتى يلقوا الله.

بيست و نهم أخرج ابن ماجه من حديث زيد بن وهب عن عبدالرحمن بن عبد رب الكعبة قال انتهيت إلى عبدالله بن عمرو بن العاص وهو جالس في ظل الكعبة والناس مجتمعون عليه فسمعته يقول: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر إذ نزل منزلاً فمنا من يضرب خباءه ومنا من ينتضل ومنا من هو في جشره إذ نادي مناديه الصلاة جامعةٌ فاجتمعنا فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطبَنا فقال: إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيراً لهم وينذرهم ما يعلمه شراً لهم وإن أمتكم جعلت عافيتها في أولها وإن آخرهم يصيبهم بلاءٌ وأمور تنكرونها ثم تجئ فتن يُرقّق بعضها بعضاً فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف ثم تجئ فتنة فيقول المؤمن هذه مهلكتي ثم تنكشف فمن سرّه أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأت إلى الناس الذي يحب أن يأتو إليه ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليُطعه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر، قال: فأدخلت رأسي من بين الناس فقلت: أنشدك الله أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال فأشار بيده إلى أذنيه فقال: سمعَتْه أذناي ووعاه قلبي.

سي ام: أخرج البغوي من حديث قيس بن أبي حازم عن مرداس الأسلمي قال النبي صلى الله عليه وسلم: يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى حفالة كحفالة الشعير والتمر لا يباليهم الله بالةً.

و بهمين قياس چيزهاي بسياري را آنحضرت صلى الله عليه وسلم بيان فرموده اند كه در باب فِتن و باب تغير الناس و در أبواب متفرقه ميتوان يافت ليكن در اين جا هم بر اين قدر اكتفا كنيم الغرفة تنبئ عن الغدير والجفة تحكي عن البَيدر الكبير.

باز آنحضرت صلى الله عليه وسلم براي زمان ظهور شرور احكام و مصالح ملحده تشريع نمودند و در أحاديث بسيار فرمودند كه چون زمان كذا وكذا ظاهر شود بايد كه شما چنين كار كنيد و چنان عمل نمائيد.

اول: غير مستحق خلافت چون مسلط شود واجب است اطاعت او فيما وافق الشرع لا فيما خالفه.

دوم: خروج كرده نشود بر وي و قتال نموده نشود با وي مگر آنكه كفر صريح از وي ظاهر گردد و اين مضمون متواتر بالمعنى است فمِن حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر: اسمع وأطع ولو لعبدٍ حبشي كأنّ رأسه زبيبة.

ومن حديث أم الحصين أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع وهو يقول: ولو استعمل عليكم عبدٌ يقودكم بكتاب الله اسمعوا له وأطيعوا.

ومن حديث عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصيةٍ، إذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة.

ومن حديث علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا طاعة في معصيةٍ إنما الطاعة في المعروف.

ومن حديث النواس بن سمعان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

ومن حديث عبادة بن الصامت قال دعانا النبي صلى الله عليه وسلم فبايعنا فقال فيما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهانٌ.

ومن حديث أم سلمة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يكون عليكم أمراء تعرفون وتنكرون فمن أنكر فقد برئ ومن كره فقد سلم ولكن من رضي وتابع قالوا أفلا نقتلهم قال لا ما صلوا لا ما صلوا.

ومن حديث الحارث الأشعري أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله تعالى أمر يحيى بن زكريا بخمس كلماتٍ أن يعمل بهن وأن يأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فكاد يبطئُ فقال له عيسى إنك قد أمرت بخمس كلمات أن تعمل بهن وأن تأمر بني إسرائيل أن يعملوا بهن فإما أن تبلّغهم وإما أن أبلغهم فقال يا أخي إني أخشى إن سبقتَني أن أُعذّب أو يُخسف بي فجمع بني إسرائيل في بيت المقدس حتى امتلأ المسجد وقعدوا على الشرف فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الله أمرني بخمس كلماتٍ أن تعملوا بهن أوّلهن أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا فإن مثل ذلك كمثل رجلٍ اشترى عبداً من خاصّ ماله بورقٍ أو ذهبٍ فقال هذه داري وهذا عملي فاعملْ وأدّ إليّ عملي فجعل يعمل ويؤدي عمله إلى غير سيده فأيكم يسره أن يكون عبده كذلك وإن الله عز وجل خلقكم ورزقكم فاعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وآمركم بالصلوة فإن الله ينصب وجهه لعبده ما لم يلتفت فإذا صليتم فلا تلتفتوا، وآمركم بالصيام فإنّ مثل الصيام كمثل رجل معه صرّة من مسك في عصابة كلهم يحب أن يجد ريح المسك، وآمركم بالصدقة فإن مثل ذلك مثل رجل أسره العِدا فشدوا يديه إلى عنقه فقدموه ليضربوا عنقه فقال هل لكم إلى أن أفتدي نفسي فجعل يفتدي نفسه، وآمركم بذكر الله كثيراً فإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعاً في أثره فأتى حصناً حصيناً فتحصّن فيه فإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله عز وجل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا آمركم بخمس أمرني بهن: بالجماعة والسمع والطاعة والهجرة والجهاد في سبيل الله وأنه من خرج من الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه إلا أن يراجع.

ومن حديث أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من فارق الجماعة وخرج من الجماعة فمات فميتةٌ جاهليةٌ ومن خرج على أمتي بسيفه يضرب برها وفاجرها لا يحاشي مؤمناً لإيمانه ولا يفي لذي عهد بعهده فليس من أمتي.

ومن حديث عبدالله من مسعود قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم سترون بعدي أثرةً وأموراً تنكرونها قالوا فما تأمرنا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أدوا إليهم حقهم وسلوا الله حقكم.

ومن حديث وائل بن حجر قال سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسئلونا حقهم ويمنعونا حقنا قال اسمعوا واطيعوا فإنما عليهم ما حُمّلوا وعليكم ما حملتم.

أخرج هذه الأحاديث كلها البغوي.

سوم: چون بيعت براي شخصي منعقد شد و تسلط او مستقر گشت اگر ديگري بر وي خروج نمايد و قتال كند او را مي بايد كشت افضل باشد از وي يا مساوي يا مفضول أخرج البغوي عن عرفجة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من خرج على أمتي وهم مجتمعون يريد أن يفرق بينهم فاقتلوه كائناً من كان.

وأخرج البغوي من حديث أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما.

وأخرج البغوي من حديث أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون قالوا فما تأمرنا قال فوا ببيعة الأول فالأول أعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم.

وأخرج ابن ماجه من حديث عبدالله بن عمروبن العاص في قصة طويلةٍ عن النبي قال من بايع إماماً فأعطاه صفقة يمينه وثمرة قلبه فليطعه ما استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر.

چهارم: چون در زمان فتنه، خلفاء صلوات را تأخير كنند چه بايد كرد؟ أخرج مسلم عن أبي ذر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنت إذا كانت عليك امراء يميتون الصلوة ويؤخرون عن وقتها قلت فما تأمرني قال صلّ الصلوة لوقتها فإن أدركتَها معهم فصل فإنها لك نافلة.

پنجم: چون از امراي زمان فتن تعدي در اخذ زكاة واقع شود تدبير چيست؟ أخرج أبوداود عن جابر بن عتيك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيأتيكم ركيب مبغصون فإذا جاؤكم فرحبوا وخلوا بينهم وبين ما يبتغون فإن عدلوا فلأنفسهم وإن ظلموا فعليهم وأرضوهم فإن تمام زكاتكم رضاهم وليدعوا لكم.

وأخرج أبوداود عن جرير بن عبدالله قال جاء ناس يعني من الأعراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا إن ناساً من المصدقين يأتونا فيظلمونا فقال أرضوا مصدقيكم قالوا يا رسول الله وإن ظلمونا قال أرضوا مصدقيكم وإن ظلمتم.

ششم: تخلي براي عبادت در زمان اول ممنوع بود در زمان فتنه محبوب و مطلوب شد أخرج الترمذي عن أبي هريرة قال مرّ رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعب فيه عيينة من ماءٍ عذبة فأعجبته فقال لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تفعل فإن مقام أحدكم في سبيل الله أفضل من صلوته في بيته سبعين عاماً ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة اغزوا في سبيل الله من قاتل في سبيل فواق ناقة وجبت له الجنة.

وأخرج أحمد عن أبي امامة قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سريةٍ فمر رجل بغار فيه شيئٌ من ماءٍ وبقل فحدث نفسه بأن يقيم فيه ويتخلى من الدنيا فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية و لكني بعثت بالحنيفية السمحة والذي نفس محمد بيده لغدوة أو روحة في سبيل الله خيرٌ من الدنيا وما فيها ولمقام أحدكم في الصف خيرٌ من صلاة ستين سنة.

أخرج البغوي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوشك أن يكون خير مال المسلم الغنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن.

وأخرج البغوي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستكون فتنةٌ القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه فمن وجد ملجأ أو معاذا فليعذبه.

هفتم: كسي كه بيعت بر هجرت كرده باشد تعرّب در اين زمان جائز باشد أخرج النسائي عن سلمة بن الأكوع أنه دخل على الحجاج فقال يا ابن الأكوع ارتددت على عقبيك وذكر كلمة معناها وبدوتَ قال لا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن لنا في البدو.

هشتم: امر به معروف و نهي از منكر از واجبات اسلام بود در زمان فتنه ساقط شد أخرج الترمذي وابن ماجه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال يا أيها الناس إنكم تقرؤن هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الناس إذا رأوا منكرا فلم يغيروه يوشك أن يعمهم الله بعقابه.

وأخرج الترمذي وابن ماجه عن أبي ثعلبة الخشني في قوله تعالى {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} قال: أما والله لقد سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيتَ شحاً مطاعاً وهوى متبعاً ودنيا موثرةً وإعجاب كل ذي رأي برأيه ورأيت أمرا لا بد لك فعليك نفسك ودع أمر العوام فإن ورائكم أيام الصبر من صبر فيهن كان كمن قبض على الجمر، للعامل فيهن أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله، قالوا: يا رسول الله أجر خمسين منهم؟ قال: أجر خمسين منكم.

وأخرج الترمذي عن عبدالله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كيف بك إذا بقيت في حُثالةٍ من الناس مرجت عهودهم وأماناتهم واختلفوا فكانوا هكذا -وشبك بين أصابعه- قال: فبم تأمرني؟ قال: عليك بما تعرف ودع ما تنكر وعليك بخاصة نفسك وإياك وعوامّهم. وفي رواية: الزم بيتك واملك عليك لسانك وخذ ما تعرف ودع ما تنكر وعليك بأمر خاصة نفسك ودع أمر العامة.

نهم: چون قريش بر ملك تجاحف كنند حصه از فئ نبايد گرفت أخرج أبوداود من حديث ذي الزوائد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمعت رسول الله في حجة الوداع أمر الناس ونهاهم ثم قال: هل بلغت؟ قالوا: اللهم نعم، ثم قال: إذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وعاد العطاء أو كان رشاً فدعوه.

دهم: صحبت خلفاء در زمان اول سعادتي عظيم بود و در عهد فتنه احتراز از صحبت ملوك لازم است في المشكاة عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه تصيب أمتي في آخر الزمان من سلطانهم شدائد لا ينجو منه إلا رجلٌ عرف دين الله فجاهد عليه بلسانه ويده وقلبه فذلك الذي سبقت له السوابق ورجل عرف دين الله فصدق به ورجل عرف دين الله فسكت عليه فإن رأى من يعمل الخير أحبه عليه وإن رأى من يعمل بباطل أبغضه عليه فذلك ينجو على إبطانه كله.

يازدهم: امضاي قول خليفه در زمان سابق حجتي بود ودر ايام فتنه اين معني منقطع شد، أخرج مسلم عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من نبي بعثه الله في أمته قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحابٌ يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلُف من بعدهم خلوفٌ يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون فمن جاهدهم بيده فهو مؤمنٌ ومن جاهد بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل.

في المشكاة عن ابن مسعود قال من كان مستنّا فليستن بمن قدمات فإن الحي لا يؤمن عليه الفتنة أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كانوا أفضل هذه الأمة أبرها قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً اختارهم الله لصحبة نبيه ولإقامة دينه فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم فإنهم كانوا على الهدى المستقيم رواه رزينٌ.

أخرج ابن ماجه عن العرباض بن سارية يقول قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فوعظنا موعظةً بليغةً وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقيل يا رسول الله وعظتنا موعظةً مودّع فاعهد إلينا بعهد فقال عليكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبداً حبشياً وسترون من بعدي اختلافا شديداً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم والأمور المحدثات فإن كل بدعةٍ ضلالةٌ.

أخرج الدارمي عن الأعمش قال عبدالله: أيها الناس إنكم ستحدثون ويحدث لكم فإذا رأيتم محدثة فعليكم بالأمر الأول.

وأخرج الدارمي عن سفيان عن واصل عن امرأة يقال لها عائذة قالت رأيت ابن مسعود يوصي الرجال والنساء يقول: ومن أدرك منكم من امرأة أو رجل فالسمت الأول والسمت الأول فإنّا على الفطرة.

ومعلوم است كه وفات عبدالله بن مسعود رضي الله عنه در آخر ايام خلافت حضرت عثمان رضي الله عنه واقع شد.

دوازدهم: در حالت اولي خداي تعالى فرموده است: {سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ} و در حالت ثانيه آنحضرت صلى الله عليه وسلم منع نمودند از قتال و امر مؤكد فرمودند به قعود، بايد ديد چه قدر فرق است در آنكه دعوت خليفه سبب وجوب امتثال امر گردد و تحريم تخلف وآنكه واجب باشد قعود و حرام باشد خوض در نصرت.

سيزدهم: تضاعف اجور آنكه در اين زمان متمسك به سنت باشند أخرج الترمذي عن بلال بن الحارث قال قال رسول الله من أحيى سنةً من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل أجور من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ومن ابتدع بدعةَ ضلالةٍ لا يرضاها الله ورسوله كان عليه من الإثم مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئاً.

وأخرج الترمذي وابن ماجه عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي قال: فإن وراءكم أيام الصبر فمن صبر فيهن كان كمن قبض على الجمر للعامل فيهن أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمله، قالوا: يا رسول الله أجر خمسين منهم؟ قال: أجر خمسين منكم.

وأخرج البغوي عن معقل بن يسار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: العبادةُ في الهرَج كهجرة إليّ.

چهاردهم: مرگ در آن ايام بهتر باشد از زندگاني، عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان أمراءكم خياركم وأغنياءكم أسخياءكم وأموركم شورى بينكم فظهر الأرض خيرٌ لكم من بطنها وإذا كان أمراءكم شراركم وأغنياءكم بخلاءكم وأموركم إلى نساءكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها.

پانزدهم: اظهار كلمه حق نزديك سلطان جابر افضل از جهاد باشد، أخرج البغوي عن أبي امامة أن رجلا قال يا رسول الله أيّ الجهاد أفضل -ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمي الجمرة الأولى- فأعرض عنه ثم قاله عند الجمرة الوسطى فأعرض عنه فلما رمى جمرة العقبة ووضع رجله في الغرز قال أين السائل قال أنا ذا يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أفضل الجهاد من قال كلمة حق عند سلطانٍ جائرٍ.

باز وقائع عجبيه واقع شد كه به لسان حال دلالت كردند بر آنكه بعد از اين تاريخ بركات ايام نبوت مختفي شد، في المشكاة عن أبي هريرة قال أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم بتمراتٍ فقلت يا رسول الله ادع الله فيهن بالبركة فضمهن ثم دعا لي فيهم بالبركة قال خذهن فاجعلهن في مِزوَدك كلما أردت أن تأخذ منه شيئا فأدخل فيه يدك فخذه ولا تنثره نثراً فقد حملتُ من ذلك التمر كذا وكذا من وسق في سبيل الله فكنا نأكل منه ونطعم وكان لا يفارق حقوي حتى كان يوم قتل عثمان فإنه انقطع وقد قال أبوهريرة في ذلك يوم قتل عثمان:

للناس همٌ ولي اليوم همان * هم الجراب وهم الشيخ عثمان

أخرج البخاري عن نافع عن ابن عمر قال: اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتماً من ورق وكان في يده ثم كان بعدُ في يد أبي بكر ثم كان بعد في يد عمر ثم كان بعد في يد عثمان حتى وقع بعد في بير أريس نقشُه محمد رسول الله.

وأخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه قال كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في يده وفي يد أبي بكر بعده وفي يد عمر بعد أبي بكرٍ قال فلما كان عثمان جلس على بير اريس فأخرج الخاتم فجعل يعبث به فسقط قال فاختلفنا ثلاثة أيامٍ مع عثمان فنزح البئر فلم يجده.

وأخرج أبوعمر قال قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الطعن على عثمان فصلى من الليل ثم نام فأتي في المنام فقيل له قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده فقام فصلى ودعا ثم اشتكي فما خرج بعد إلا بجنازته.

أخرج أبويعلى من أقوال السيد المجتبى الحسن بن علي رضي الله عنهما أنه قام خطيبا فقال أيها للناس رأيت البارحة في منامي عجباً رأيت الرب تعالى فوق عرشه فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام عند قائمةٍ من قوائم العرش فجاء أبوبكر فوضع يده على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء عمر فوضع يده على منكب أبي بكر ثم جاء عثمان فكان بيده رأسه فقال سل عبادك فيم قتلوني فانبعث من السماء ميزابان من دمٍ في الأرض قال فقيل لعليٍ ألا ترى ما يحدث به الحسن؟ قال: يحدّث بما رأى.

أخرج أبوعمر عن سعيد بن المسيب أن زيد بن خارجة توفي زمن عثمان عفان فسجي بثوب ثم إنهم سمعوا جلجلةً في صدره ثم تكلم فقال: أحمد أحمد في الكتاب الأول، صدق أبوبكر الصديق الضعيف في نفسه القوي في أمر الله في الكتاب الأول، صدق صدق عمر بن الخطاب القوي الأمين في الكتاب الأول، صدق صدق عثمان بن عفان على منهاجهم، مضت أربعٌ وبقيت سنتان أتت الفتن وأكل الشديد الضعيف وقامت الساعة وسيأتيكم خبر بئر أريس وما بئر أريس ثم هلك رجل من بني خطم فسجي بثوب فسمعوا جلجلة في صدره ثم تكلم فقال إن أخا بني الحارث بن الخزرج صدق صدق. ومر قول سعيد بن المسيب قريباً في ذهاب الصالحين بسبب الفتن.

باز احبار اهل كتاب به اين مضمون خبر دادند: أخرج الطبراني أن عمر بن الخطاب قال لكعب الاحبار كيف تجدُ نعتي في التوراة قال خليفةٌ قرن من حديدٍ أميرٌ شديدٌ لا يخافُ في الله لومة لائم ثم يكون من بعدك خليفة تقتله أمة ظالمون ثم يقع البلاء بعده.

وفي الرياض عن كعب قال والذي نفسي بيده إن في كتاب الله المنزل محمد صلى الله عليه وسلم أبوبكر الصديق عمر الفاروق عثمان الامين فالله الله يا معاوية في أمر هذه الأمة ثم نادى الثانية إن في كتاب الله المنزل ثم أعاد الثالثة.

أخرج أبوعمر في الاستيعاب عن عبدالله بن سلام قال لقد فتح الناس على أنفسهم بقتل عثمان باب فتنةٍ لا يتغلّق عليهم إلى قيام الساعة.

وأخرج أبوبكر عن يوسف بن عبدالله بن سلام عن أبيه قال: لا تسلوا سيوفكم فلئن سللتموها لا تغمد إلى يوم القيامة.

أخرج أحمد عن جرير في قصة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إياه إلى اليمن حتى قال ثم لقيت ذاعمرو فقال لي يا جرير إنكم لن تزالوا بخير ما إذا هلك أميرٌ تأمرتم في آخر وإذا كانت بالسيف غضبتم غضب الملوك ورضيتم رضى الملوك.

باز أصحاب آنحضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر دادند به عِظَم اين قصيه و رقت نمودند، أخرج أبوبكر عن أبي سعيد مولى ابن مسعود قال قال عبدالله: والله لئن قتلوا عثمان لا يصيبوا منه خلفاً.

أخرج البغوي قال ابوالدرداء: إن الناس كانوا ورقاً لا شوك فيه فأصبحوا شوكاً لا ورق فيه.

أخرج أبوعمر أن ثمامة بن عديٍ أمير عثمان على الصنعاء خطب يوم بلغه موت عثمان فأطال البكاء ثم قال هذا حين انتزعت خلافة النبوة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وصارت ملكاً وجبريةً من غلب على شئ أكله.

سخن در بيان اختلاف زمان سابق و لاحق به طول انجاميد و نزديك آمد كه رشته ترتيب از هم گسته شود

سخن از حد خود بگذشت بس كن * نفس شد آتشين ضبط نفس كن

اكنون به اصل مقصد عود كنيم به نقل متواتر كه در شرعيات نقلي معتمد تر از آن يافته نمي شود به ثبوت پيوسته كه آنحضرت صلى الله عليه وسلم فتنهء را كه نزديك مقتل حضرت عثمان پيدا شد مطمح اشاره ساخته اند و آن را به تفصيلي كه زياده از آن در شرائع يافته نشود بيان فرموده اند و آن را حد فاصل نهاده اند در ميان زمان خير و زمان شر و گواهي داده اند كه در آن وقت خلافت على منهاج النبوة منقطع شود ملك عضوض پديد آيد و معني لفظ عضوض دلالت مي كند بر حروب و مقاتلات و جهيدن يكي بر ديگري و منازعت يكي با ديگري در ملك؛ و لهذا در أحاديث بسيار خلفاي ثلاثه را در يك حكم جمع كردند تا آنكه ظن قوي به هم رسيد كه هر سه بزرگ في مرتبة من المراتب متفق اند و غير ايشان در آن مرتبه شريك ايشان نيست و در بعض أحاديث لفظي كه مشعر به انقطاع خلافت باشد ارشاد فرمودند و در حديث تحرك جبل به روايت حضرت عثمان و انس ذكر هر سه بزرگ رفت. و در قصهء حائط به روايت ابوموسى مذكور هر سه فقط. و در حديث وزن با امت به روايت جمعي ذكر هر سه و در بعض الفاظ ثم رفع الميزان. و در روياي ظله همچنان. و در حديث ابن عمر "كنا نخيّر" بيان همين سه بزرگ بعد از آن ابن عمر گفته است نَسكُت. و در روياي نوط بعضهم ببعض ذكر همين هر سه. و در رؤياي دلوٍ دلي من السماء مذكور هر سه و در مرتبه چهارم انتشاط عرقُوَه ظاهر گرديد. و در قصه سوال مصطلق بعد ذكر هر سه فتباً لكم.

و در قصهء تأسيس مسجد و وضع احجار به لفظ حصر كه هم الخلفاء وارد شد. و در قصهء اشتراي قلائص بعد ذكر هر سه عزيز گفته شد فتباً لك. و در قصهء تسبيح حصي بر همين سه كس اكتفا رفت. و در قصه تزول رحى الإسلام زماني معين گشت كه به ابلغ وجه برين فتنه دلالت نمودند بعد از آن فرمودند فإن يهلكوا فسبيل من هلك وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عاماً قال البغوي أراد بالدين الملك قال أبوسليمان ويشبه أن يكون أريد بهذا ملك بني أمية وانتقاله عنهم إلى بني العباس وكان ما بين أن استقر الملك لبني أمية إلى أن ظهرت الدعاة بخراسان وضعف أمر بني أمية ودخل الوهن فيه نحوا من سبعين سنةً و در حديث الخلافة بالمدينة والملك بالشام تعيين مكان واقع شد إلى غير ذلك مما لا يحصى.

باقي ماند آن كه در حديث أبي بكره ثقفي وارد شد الخلافة بعدي ثلاثون سنةً حقيقت معني آن نيز ببايد دانست كه خلافت خاصه منتظمه مركب است از دو وصف. وصف اول وجود خليفه خاص و وصف ثاني نفاذ تصرف و اجتماع كلمه مسلمين، و انتفاء مجموع حاصل مي شود به نفي يكي از اين دو وصف و به نفي هر دو معاً و حكمت الهي مقتضي تدريج است بين كل ضدين پس در حالت اولي اين مجموع مفقود شد به فقد وصف اجتماع كلمه مسلمين و عدم انتظام ملك پس حضرت مرتضى به صفات كاملهء خلافت خاصه اتصاف داشتند و خلافت ايشان شرعاً منعقد شد ليكن فرقت مسلمين پديدار گشت و تصرف ايشان در انتظار ارض نفاذ نيافت چنانكه بادشاهي عادل مدرسي را در مدرسه نصب مي فرمايد و طلبه علم را امر كند كه از جناب او استفاده كنند ليكن طلبه علم را به اتفاقات بسيار كه بعض آن به اختيار ايشان باشد و بعض بغير اختيار وجود استفاده بالفعل صورت نه گرفت در اين وقت هر دو استعمال صحيح باشد مي توان گفت در اين مدرسه مدرس هست اما مردم بر وي نمي خوانند و جمع نمي شوند و نيز مي توان گفت كه در اين مدرسه مدرسي نيست يعني متصف به درس بالفعل فيما نحن فيه، هم چنان خليفه خاص متصف به اوصاف كامله موجود است و خلافت او بالفعل نيست

ثانياً مردم مجتمع شدند و فرقت از ميان برخاست ليكن خليفه به اوصاف معتبره در خليفه خاص متصف نبود هُدنةٌ علي دخن همين معني دارد و در فتنه ثانيه نه اتصاف به اوصاف خلافت خاصه بود و نه اجتماع مسلمين مردم شذر و ندر رفتند و هر يكي دعوي خلافت نمود و جنود مجنّده پيدا شدند دعاة علي أبواب جهنم حكايت اين فرقه است بعد از آن چون عبدالملك (اموي) تسلط يافت فرقت از ميان رفت و احكام خلافت جابره كه آنحضرت صلى الله عليه وسلم در چندين أحاديث تشريع آن فرموده بودند بر منصه ظهور آمد. اين مسئله كسي را كه جمله ي صالحه از أحاديث ياد دارد و سليقه ي تطبيق بعض با بعض و فرود آوردن هر چيزي در محل آن داشته باشد مقطوع به است و اگر شخصي سليقه استنباط احكام از أحاديث متفرقه نداشته باشد مي بايد كه خود را از دخول در معارك استنباط معذور دارد و كسي كه دانسته را ندانسته مي نمايد و ديده را ناديده و شنيده را ناشنيده بسبب داء خفي كه يُعرف الاقوال بالرجال ولا يعرف الرجال بالاقوال بحث ما با او نيست و خطاب ما متوجه به او نه.

چون اين مبحث تمام شد تنبيهاتي چند بنويسيم و مقصد را بر آن ختم نمائيم.

تنبيه اول سبب حقيقي در تغيير احوال عالم و اختلاف زمان سابق و لاحق:

اراده حضرت مبدأ است كه هر طبقه را به وصفي مخصوص ساخته است و در هر زماني حكمي جاري فرموده كه كل يوم هو في شأن در ازل الآزال سلسهء كائنات در عنايت أولي مبسوط ساخته اند و در هر موضعي وصفي خاص و وصفي معين نهاده اند و آن را اصلاً تغيير و تبديل نتواند بود مايبدل القول لديّ وما أنا بظلامٍ للعبيد.

و تشريع عبارت از آن است كه تظالم در افراد بشر شائع شود به وجهي كه انتظام عالم بر هم خورد و اعمال سيئه و اخلاق رذيله در ميان ايشان فاش گردد به نحوي كه اگر بهمين كيفيت از عالم انتقال كنند همه معذب شوند إلا ما شاء الله، و غيرالله را عبادت نمايند تا آنكه غيرت الهي بجوشد و مدبر السموات والأرض رحمتي در حق ايشان اراده ميفرمايد و در قلب ازكى خلق الله واعدل ايشان داعيه ارشاد اندازد و قوانيني مبسوط سازد كه موجب صلاح ايشان گردد.

بالجمله حكم اين عنايت موزع بر آجال غالب تر است بر حكم تشريع پس اگر اصلاح عالم خواهند به بعث پيغامبري يا نصب خليفه راشدي آن را موقوف ميگذارند تا آن اجزاي زمان كه مناسب بعث و نصب باشد لكل اجل كتابٌ و اگر عقوبت كفار خواهند اين نيست كه به غير تراخي عقوبت كنند بلكه انتظار اجل موعود نمايند.

مصرع: مهلتي بايست تا خون شير شد.

باز عقوبت گوناگون مي باشد بر قواعد عنايت موزعه به آجال و چون تشريع ضوابطي خواهند كه سبب عدل باشد در ميان افراد بني آدم نظر كنند به جبلت اين قوم و به مقتضاي مقدرات آن زمان پس اصلاح هيأت فاسده به وجهي فرمايند كه از مقتضاي عنايت بيرون نرود تغييرات عالم و بعث انبياء و نصب خلفاء راشدين و تسليط ملوك جابره همه نيرنگِ همان عنايت است كه منبسط است بر اجزاء زمان و موزع است بر قرون و طبقات.

تشريع ابطال آن حكمت نخواهد كرد و نه خَرْمِ آن نظام آري چون زمان بعثت آمد تدبير الهي پيغامبر را جارحه فيوض خواهد ساخت و چون نصب خليفه راشد رسيد تدبير الهي آن خليفه را جارحهء خود در اتمام مواعيد پيغامبر خواهد گردانيد و در هر زماني شريعتي كه مصلحت آن زمان است معين خواهد فرمود؛ لهذا آنحضرت صلى الله عليه وسلم بيان شريعت زمان خود فرمودند بعد از آن حكم ايام فتن نيز ارشاد نمودند و اين مسأله ايست بس دقيق اگر آنرا در دل بندهء انداختند حل بسياري از مشكلات خواهد شد و الا عقدها افتاد كه حل آن بس مشكل گشت و وضعي كه به حسب ظاهر تدبير اين تغيير بران دائر است فقد خليفه راشد است؛ زيرا كه خليفه را گردشهائي زمانه و معني تغيير و سبب آن و معالجه كه به سبب آن تغير رسوم و اوضاع تواند شد و حميه كه ترك آن موجب چندين مرض زمانه خواهد بود تعليم مي فرمايند و دست او را كشاده ميسازند در تصرف تا رياست عالم بر وي راست شود چنانكه طبيب حاذق تدبير صحت مريض و ازاله مواد مرض او مي نمايد و حميه مي فرمايد همچنان اين خليفه راشد جلب صحت طبيعت عالم ميكند و ازاله ماده مرض مي سازد و ارشاد حميه مي نمايد و اين همه از كلام خليفه راشد اشارات او مي تراود كل اناءٍ يترشح بما فيه غير خليفه هر چند ولي باشد از اولياء الله باين تدبير نطق نمي كند واگر بكند تصرف در خلق بر وفق آن نمي تواند.

هر كسي را بهر كاري ساختند * ميل آن را در دلش انداختند

داننده اين رمزي از سخنِ مرد و حركات و سكنات او مي شناسد كه اين همه از كجاست، و شخص نادان علمي را به عملي مخلوط مي گرداند و رمز را به رمزي و منصبي را به منصبي و بعد از آن وجود اخلاق شهويه و سبعيه كه در نفوس غير معتدله مخلوق شده و كثرت مال آن رذائل را از قوت به فعل آورده كه "ان الانسان ليطغي أن رآه استغني" يا اعجاب كل ذي رأي برأيه اگر چه حق طلب در خاطر او مسئول شده باشد جنس اول را فتنه مال گويند و جنس ثاني را به هوا تسميه نمايند. آنحضرت در بسياري از أحاديث از آن دو جنس خبر دادند.

أخرج ابن ماجه عن أنس بن مالك قال قيل يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعرف والنهي عن المنكر قال إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم قلنا يا رسول الله وما ظهر في الأمم قبلنا قال الملك في صغاركم والفاحشة في كباركم والعلم في رذالتكم قال زيد تفسير معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم والعلم في الفساق.

وأخرج الدارمي عن حية بنت أبي حية عن أبي بكر الصديق في قصة طويلةٍ قالت فذكرتُ غزونا خثعماً وغزوة بعضنا بعضاً في الجاهلية وما جاء الله به من الألفة وإطناب الفساطيط فقلت يا عبدالله حتى متى ترى أمر الناس هذا قال ما استقامت الأئمة قلت ما الأئمة قال ما رأيت السيد يكون في الحواء فيتبعونه ويطيعونه فما استقام أولئك.

وأخرج ابن ماجه عن عياض بن عبدالله أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخطب الناس فقال لا والله ما أخشى عليكم أيها الناس إلا ما يُخرج الله لكم من زهرة الدنيا فقال له رجلٌ يا رسول الله أيأتي الخير بالشر فصَمَت رسول الله ساعةً ثم قال كيف قلت قال قلت وهل يأتي الخير بالشر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الخير لا يأتي إلا بخير أو خير هو أنّ كل ما ينبت الربيع يقتل حبطاً أو يُلمّ إلا آكلة الخضر أكلَت حتى إذا امتلأت خاصرتاها استقبلت الشمس فثلطت وبالت ثم اجترّت فعادت فأكلت فمن يأخذ مالاً بحقه يبارك له ومن يأخذ مالاً بغير حقه فمثَله كمثل الذي يأكل ولا يشبع.

وأخرج ابن ماجه عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا فتحت عليكم خزائن فارس والروم أيّ قوم أنتم؟ قال عبدالرحمن بن عوف نكون كما أمرَنا الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو غير ذلك تتنافسون ثم تتحاسدون ثم تتدابرون ثم تتباغضون أو نحو ذلك ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعضٍ.

وأخرج ابن ماجه عن عروة بن الزبير أن المسوَر بن مخرمة أخبره عن عمرو بن عوف وكان شهد بدراً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبا عبيدة بن الجراح إلى البحرين يأتي بجِزيتها وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو صالح أهل البحرين وأمّر عليهم العلاء الحضرمي فقدم أبوعبيدة بمال من البحرين فسمعتِ الأنصار بقدوم أبي عبيدة فوافوا صلاة الفجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف فتعرضوا له فتبسم رسول الله حين رآهم ثم قال أظنكم أنكم سمعتم أن أبا عبيدة قدم بشئ من البحرين قالوا أجل يا رسول الله قال أبشروا وأمّلوا ما يسرّكم فوالله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا كما بسطت على من كان قبلكم فتنافسوها كما تنافسوها فتهلككم كما أهلكتهم.

وفي المشكاة أنه سيخرج في أمتي أقوام تتجارى بهم تلك الأهواء كما يتجاري الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرقٌ ولا مفصلٌ إلا دخله.

تنبيه دوم گمان مبر كه در زمان شرور همه كس شرير بوده اند وعنايت هاي الهي در تهذيب نفوس بيكار افتاد بلكه اينجا اسرار عجيب است.

عيب مي جمله بگفتي هنرش نيز بگو * نفي حكمت مكن از بهر دل عامي چند

در هر زمانه طائفه را مهبط انوار و بركات ساخته اند. أخرج مسلم برواية جماعة لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله و هم ظاهرون على الناس.

أخرج ابن ماجه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباءِ.

وأخرج ابن ماجه عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباءِ.

وأخرج ابن ماجه عن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً فطوبى للغرباء، قال قيل: ومَن الغرباء؟ قال: النُّزّاع من القبائل.

وأخرج ابن ماجه عن عمر بن الخطاب أنه خرج يوماً إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد معاذ بن جبل قاعدا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم يبكي. فقال ما يبكيك؟ قال يبكيني شيئٌ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن يسير الرياء شركٌ وإن من عادى لله ولياً فقد بارز الله بالمحاربة، إن الله يحب الأبرار الأتقياء الأخفياء الذين إذا غابوا لم يُفتقدوا وإن حضروا لم يدعوا ولم يعرفوا، قلوبهم مصابيح الهدى يخرجون من كل غبراء مظلمة.

و هر چند در اين زمانه اين مردم كمياب اند اما به وجهي از وجوه بهتر اند از اشخاص بسياري از زمان سابق.

أخرج الترمذي وابن ماجةُ وغيرهما عن أبي ثعلبة الخشني في حديث طويل آخره: فإن وراءكم أيام الصبر فمن صبَر فيهن كان كمن قبض على الجمر للعامل فيهن أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله قالوا يا رسول الله أجر خمسين منهم؟ قال أجر خمسين منكم.

وفي المشكاة عن حذيفة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تُعرض الفتن على القلوب كالحصير عُوداً عوداً فأيّ قلبٍ أُشربها نُكتت فيه نكتة سوداءُ وأيّ قلب أنكرها فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض والآخر أسود مُرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب من هواه أخرجه مسلم.

باز آنحضرت صلى الله عليه وسلم اين غريبان را كه در هر طبقه أقل قليل مي باشند تقسيم فرمودند به پنج طبقه و در هر طبقه خاصيتي نهادند معني اين كلام به غايت دقيق است.

أخرج ابن ماجه عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أُمتي على خمس طبقات فأربعون سنة أهلُ بِرٍّ وتقوى ثم الذين يلونهم إلى عشرين ومائةٍ أهل تراحم وتواصل ثم الذين يلونهم إلى ستين ومائةٍ أهل تدابر وتقاطع، ثم الهرج الهرج النجا النجا.

وفي رواية عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمتي على خمس طبقات كل طبقة أربعون عاماً فأما طبقتي وطبقة أصحابي فأهل علمٍ وإيمانٍ وأما الطبقة الثانية ما بين الأربعين إلى الثمانين فأهل بر وتقوى. ثم ذكر نحوه.

تفصيل اين اجمال آنكه در هر زمان جمعي بر سنت سنيه قائم خواهند بود وان قلُّوا باز اين قائمين علي الحق بر يك صفت نيستند در هر طبقه وجه قرب ديگر خواهد بود و صورت قيام بر سنت سنيه ديگر.

طبقه اولى چهل سال است از هجرت حضرت خير البشر صلى الله عليه وسلم تا وفات حضرت مرتضى رضي الله عنه و وجه قرب در اين طبقه ايمان و علم است يعني قوت تصديق شرائع و اعتناء تمام به حفظ مسموعات از جناب آنحضرت صلى الله عليه وسلم و آن را غنيمت كبري دانستن و از همه گسستن و بجانب او متوجه شدن، و اصل در اين وجه آنست كه قبل مبعث آنحضرت صلى الله عليه وسلم عالم به كفر و جاهليت مملو شده بود و اوضاع فاسده ظاهر و باطن ايشان را در گرفته و هيآت دنيه خسيسه دل ايشان را مشغوف ساخته ناگهان مدبّر السموات والأرض داعيه هدايت در قلب شريف آنحضرت صلى الله عليه وسلم فرو ريخت و علومي كه اهتدا به آن تواند بود بر قلب مبارك وي صلى الله عليه وسلم نازل فرمود هر كرا فطرت سليمه بود آن داعيه در دل او منطبع شد و آن علم در عقل او منعكس گشت و آن جماعه سليم الفطرة بر منازل شتي بوده اند طائفه ي مخلوق بر استعدادي كه شبيه به استعداد انبياء بود و نمونه نبوت در جوهر طبيعت ايشان مودَع ايشان سر دفتر امت آمدند و به شهادت دل آن داعيه و آن علوم را تلقي نموده اند و پاره ي از تحقيق نصيب ايشان شد و طائفه اي استعداد تقليد تمام داشتند وقبول انعكاس آن داعيه وآن علوم نمودند وحصه ي از سعادت يافتند وكلاً وعد الله الحسني هر كه از انطباع دورتر از اين رحمت كامله محروم تر، اينجا اعمال و اخلاق مقصود بالتبع بود و ملحوظ بالعرض.

و در طبقه ثانيه وجه قرب عمل به شرائع اسلاميه بود فرائض آن و نوافل آن و اجتناب از محرمات و مكروهات و دل ايشان ار همه گسسته به اين اعمال متوجه شد از اين اعمال نوري برخاست و بر دل ايشان مستولي گشت بر آن نور بودند و همراه آن نور گذشتند وهم اهل البر والتقوي.

و در طبقه ثالثه اعمال خير بر سبيل عادت و ريا فاش شد و هر كس و ناكس به صور اعمال متلبس گشت و فرق در ميان محق و مبطل به اعتبار صورت اعمال نماند هر كه بر حسن اخلاق و لين جانب و صفائي دل مفطور بود نور اين اعمال تنوير و تهذيب او نمود، و هر كه چنين نبود صرف اعمال او را به اين قرب نه رسانيد؛ زيرا كه اعمال ايشان از نيت قويه بر نخاست و نور آن اعمال به قلب آن جماعه عائد نشد و هر كه بر اين صفت بود موانع قبول اعمال را نتوانست از خود دفع كردن بخلاف طبقه پيشين كه مساهلت در نيت عادت آن قوم نبود و ريا در اعمال رسم ايشان نه وهم أهل التواصل والتراحم.

و در طبقهء رابعه اوضاع فاسده و نيات كاسده ظاهر تر شد نور اعمال بدون گوشه گيري و خلوت نشيني و انقطاع از قبائل و عشائر و از صحبت خلق دور شدن ميسر نگشت هر كه در اين طبقه نوري حاصل كرد بغير اعتزال و ترك صحبت با انام دستش نداد وهم اهل التدابر والتقاطع.

و در طبقهء خامسه دوره برگشت و نظر الهي بر ملكات نفس افتاد كه با اعمال و اذكار مكسوب ميگردد و در جذر لطيفه عقل و نفس و قلب پاي محكم مي كند وهم اهل المقامات والاحوال.

و همچنين در هر طبقه وصفي كه مدار نظر الهي همان ميباشد عليحده است والكلام في هذا يطول ولنقتصر ههنا على تفسير الطبقات الخمس.

از اين مبحث ميتوان شناخت كه عبدالله بن عمر، عبدالله بن عباس وعائشة صديقة وامثال ايشان رضي الله عنهم در كدام منزلت بوده اند و سعيد بن المسيب و فقهاي سبعه و معاصر ايشان در كدام مرتبه.

تنبيه سوم بايد دانست كه معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه يكي از أصحاب آنحضرت بود صلى الله عليه وسلم و صاحب فضيلت جليله در زمره صحابه رضوان الله عليهم زنهار در حق او سوء ظن نكني و در ورطهء سب او نه افتي تا مرتكب حرام نشوي أخرج أبوداود عن أبي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مُدّ أحدهم ولا نصيفه.

وأخرج أبوداود عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحسن بن علي إن ابني هذا سيدٌ وإني أرجو أن يصلح الله به بين فئتين من أمتي. وفي رواية لعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين.

وأخرج الترمذي من حديث عبدالرحمن بن عميرة وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لمعاوية: اللهم اجعله هادياً مهدياً واهد به.

وأخرج ابن سعد وابن عساكر عن سلمة بن مخلد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لمعاوية: اللهم علمه الكتاب ومكن له في البلاد وقه العذاب.

وأخرج الترمذي من حديث عمير بن سعيد سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اهد به.

و عقل نيز برآن دلالت مي كند؛ زيرا كه از طرق كثيره معلوم شد كه آنحضرت صلى الله عليه وسلم معلوم فرمودند كه وي (معاوية رضي الله عنه) في وقت من الأوقات خليفه خواهد شد و آنحضرت چون شفقت وافره بر امت داشتند كما قال الله تعالى: {حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} پس رأفت كامله آنجناب صلى الله عليه وسلم به نسبت امت اقتضا فرمود كه خليفه ي ايشان را دعا به هدايت واهتدا نمايد أخرج الديلمي عن الحسن بن علي قال سمعت علياً يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تذهب الأيام والليالي حتى يملك معاوية.

وأخرج الآجري في كتاب الشريعة عن عبدالملك بن عمير قال قال معاوية رضي الله عنه: ما زلت في طمع من الخلافة منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يا معاوية إن ملكت فأحسن.

وقد صح من حديث أم حرام أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا. وكان أول من غزا في البحر معاوية في زمان عثمان بن عفان وكانت أم حرام في جيشه وماتت بعد ما خرجت من البحر.

وقد استفاض أن النبي صلى الله عليه وسلم استكتبه. وهو لا يستكتب إلا عدلاً أميناً. وقد روى الآجري من طرق متعددة أن ذلك كان بإشارة من جبريل.

ومعاوية بن أبي سفيان مي گفت: لست بخليفة ولكني أول ملوك الإسلام وستجرّبون الملوك بعدي.

واز شعرات شريفه آنحضرت صلى الله عليه وسلم چيزي با خود داشت وقت وفات وصيت نمود كه آن را در مناخر او بگذارند و بعض مقاصد خلافت خاصه مي دانست ليكن امضاي آن نتوانست أخرج أحمد عن عبدالله بن عامر اليحصبي قال سمعت معاوية يحدّث وهو يقول إياكم وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثاً كان على عهد عمر وإن عمر رضي الله عنه أخاف الناس في الله عز وجل.

تنبيه چهارم تغير اوضاع به اوضاع ديگر چند قسم و هر قسمي را حكمي است عليحده بعض از آن قبيل است كه اختيار بشر را در آن راه نيست مثل قحط و زلازل و كثرت نساء و قلت رجال و كثرت اشرار خبيث النفس و قلت اخيار معتدل الأخلاق ذوي الحكم أخرج الشيخان من حديث ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة.

و حكم اين قسم آنست كه تكليف بر طاقت دائر است و مؤاخذه منوط به اختيار در اين تغييرات ماخوذ نيستند ليكن در اين قسم قصور اشخاص بني آدم از وصول كمال مطلوب متحقق است اگر چه به اختيار نباشد و بعضي از آن قبيل است كه به اختيار آدمي واقع مي شود و اين قسم به اقسام چند منقسم است:

يكي آنكه ارتكاب كنند منهي عنه را مثل شرب خمور و كثرت زنا يا ترك نمايند مفروضات را مثل صلاة و شكي نيست كه آن محل مؤاخذه است.

ديگر آنكه التزام كنند مستحبي را مانند التزام سنن مؤكده يا صورتي وهيئتي خاص از امور ممدوحه لازم گيرند وآن را به نواجذ خود عضّ نمايند و اين قسم را بدعت حسنه گويند مثل اختراع احزاب و اوراد و در اين قسم ترتب ثواب متحقق ميشود و اعتقاد تأكد آن باطل و مدار ثواب همان قدر است كه معروف از شرع شد و آن هيئت و صورت مباح است متعلق مدح و ذم نمي تواند شد و يحتمل كه بعض مفاسد بر آن التزام مترتب شود و در قرن ثاني آن همه را سنت انگارند و تحريف شريعت حقه لازم آيد اما اين شخص شعور به آن مفاسد ندارد و خطا گونه است.

سوم آنكه لازم گيرد هر فريق مباحي را كه شعار خويش ساخته است و همچنين در هر زماني رسمي فاش شود و وضعي رائج گردد و آن همه باقي بر اباحت خود است لوم و مدح برآن عائد نيست الا بالعرض كه تعصب در ميان آيد و ترجيح وضعي بر وضع ديگر متحقق گردد يا قرن تالي آن را سنت دانند و در ورطه تحريف افتند. باز قبح اشياء قبيحه گاهي بنص كتاب الله يا أحاديث مشهوره يا قياس جلي يا اجماع امت مرحومه خصوصاً ايام خلافت خاصه كه بقاياي بركات نبوت است ثابت مي شود وعندكم من الله برهان برين اقسام صادق است در اين صورتها شخصي به جهل آن اصول معذور نيست و استدلال به شبه واهيه يا تقليد عالمي در خلاف آن غير مسموع وعندالله آن مخالف را مفاز نه، و گاهي قباحت اين اشياء به خبر واحد صحيح بغير معارض ثابت شود در اين صورت تا وقتيكه آن حديث نه رسيده است و پرده از روي كار مرتفع نگشته به سبب جهل خود معذور است چون پرده برخاست و پردگي متجلي شد جاي گفت و شنيد نماند، و گاهي قبح آن با ادله ظنيه متنازعه متعارضه ثابت گردد و آنجا اختلاف سلف كه المجتهدان مصيبان او المصيب واحد والآخر مخطئ معذورٌ جاري است.

چون اين مقدمات معلوم شد مي بايد كه در مبحث تغيير اوضاع رسوم و در اختلاف امت كه در اين ايام پيدا شد به يك عصا همه را سوق نه كني و در يك مرتبه نازل نه گرداني - ع

هر سخن وقتي وهر نكته مكاني دارد.

مقصد دوم

از آن دو مقصد كه فصل پنجم بر آن موزع گردانيده شد در بيان تغييرات كليه كه در اين امت واقع شد غير آن تغيّر عظيم كه در مقصد اول تقرير نموديم.

و اين مبحث به غايت طويل الذيل است و استيعاب آن در اين موضع متصور نيست مقصود ما در اين فصل شرح بعض أحاديث متعلقه به مبحث ماست مانند حديث قرون ثلاثة.

وحديث فإن يقم لهم دينهم يقم سبعين سنةً.

وحديث اثنا عشر خليفة.

وحديث خمس مائة سنة.

اول تغييري كه در اين امت واقع شد انتقال آنحضرت است صلى الله عليه وسلم از دار دنيا به رفيق اعلى و كدام حادثه جانكاه تر و تغير هولناك تر از آن خواهد بود كه وحي الهي جل شانه منقطع گردد و بركات متواتره سماويه كه همدوش نبوت است رو به استتار آرد أخرج الدارمي عن عكرمة في آخر حديث طويل في وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وجعلَت أم أيمن تبكي فقيل لها يا أم أيمن اتبكي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت إني والله ما أبكي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أكون أعلم أنه قد ذهب إلى ما هو خيرٌ له من الدنيا ولكني أبكي على خبر السماء انقطع.

وأخرج الدارمي عن أنس وذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال شهدته يوم دخل المدينة فما رأيت يوماً قط كان أحسن ولا أضوء من يوم دخل علينا فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وشهدته يوم موته فما رأيت يوماً كان أقبح ولا أظلم من يوم مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأخرج الترمذي عن أنس قال لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شئ فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شئ وما نَفَضنا أيدينا من التراب وإنا لفي دفنه حتى أنكرنا قلوبنا.

وأخرج الدارمي عن مكحول أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا اصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي فإنها من أعظم المصائب.

تغيير ثاني موت حضرت فاروق اعظم است و در أحاديث بسيار وارد شده كه عمر غلْق باب فتنه است از آنجمله حديث حذيفة ليس عليك منها بأسٌ يا أمير المؤمنين مكرر روايت كرديم و سيرت شيخين متقارب بود و مناقب ايشان هم عنان و متوافق و سوابق ايشان متعانق، و غزواتي كه در ايام ايشان واقع شد متشابه نقش اول صديق أكبر رضي الله عنه بست و اتمام آن بر دست فاروق اعظم رضي الله عنه به حصول انجاميد تمام مسلمين در زمان ايشان باهم مؤتلف و با يك ديگر متراحم و بر كفار شديد و بر جهاد متوافق نام مخالفت در ميان ايشان واقع نه، سپاه و رعايا خليفه را از جان خود دوست دارتر و خليفه بر رعايا و سپاه از پدر مشفق و مهربانتر و رؤس جيوش و امراي امصار اهل سوابق از مهاجرين اولين و انصار أخرج الترمذي في كتاب الشمائل عن عتبة بن غزوان في حديث طويل آخره قال عتبة بن غزوان: لقد رأيتني وإني لسابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا طعام إلا اوراق الشجر حتى تفرجت أشداقنا فالتقطت بردة فقسمتها بيني وبين سعد فما منا من أولئك السبعة إلا وهو أمير مصر من الأمصار وستجرّبون الأمراء بعدنا.

هر دو بزرگ در عهد شريف آنحضرت صلى الله عليه وسلم وزير و مشير و ناصر خلافت و ظهير و معين چون نوبت خودشان رسيد كارها سر انجام دادند و تائيد دين بوجوه بسيار ازيشان بر روي كار آمد كه مقدور ديگري نشد آنحضرت صلى الله عليه وسلم به ملاحظه همين تقارب به اعتبار سوابق و سير و به اعتبار تحمل اعباء مشاوره ملكيه و مليه و به اعتبار آنچه براي ايشان در پرده غيب مقدر بود از كشور كشائي و ترويج دين متين هر دو عزيز را در أحاديث بسيار جمع ساختند مانند توأمين و مثل فرقدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قصة تكلم البقرة وفي قصة الذئب: أؤمن به أنا وأبوبكر وعمر.

قال علي: كثيراً ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كنت أنا وأبوبكر وعمر وفعلت أنا وأبوبكر وعمر وخرجت أنا وأبوبكر وعمر وانطلقت أنا وأبوبكر وعمر ودخلت أنا وأبوبكر وعمر.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أهل الجنة ليتراؤن أهل عليين كما ترون الكوكب الدري في أفق السماء وإن أبابكر وعمر منهم وأنعما.

وقال صلى الله عليه وسلم أبوبكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين.

وقال إني لا أدري ما بقائي فيكم فاقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر.

وقال أنس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد لم يرفع أحدٌ رأسه غير أبي بكر وعمر وكانا يتبسمان إليه ويتبسم إليهما.

وخرج صلى الله عليه وسلم ذات يوم ودخل المسجد وأبوبكر وعمر أحدهما عن يمينه والآخر عن شماله وهو آخذٌ بأيديهما وقال هكذا نبعث يوم القيمة.

وقال صلى الله عليه وسلم لو اجتمعتما في مشورة ما خالفتكما.

وقال هذان السمع والبصر.

وقال أما وزيراي من أهل السماء فجبرائيل وميكائيل وأما وزيراي من أهل الأرض فأبوبكر وعمر.

وقال الحمدلله الذي أيدني بهما.

ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رؤيا القليب شأنهما ورئي رجحانهما في رؤيا الرجحان في الوزن فعبر النبي صلى الله عليه وسلم بالخلافة.

وأخبر أن حسنات عمر كعدد نجوم السماء ثم قال جميع حسنات عمر كحسنة واحدة من حسنات أبي بكر.

وفي حديث (منقبة عثمان) ألا أستحيي ممن يستحيي منه الملائكة. ثم هما ضجيعاه صلى الله عليه وسلم وقال علي بن الحسين: منزلتهما في حياته كمنزلتهما بعد موته.

إلى أحاديث كثيرة على هذا الأسلوب لاجرم هر دو در يك قرن بودند و قرن ثاني به انقراض هر دو منقرض شد اينجا مناسب ديده مي شود كه خطبه ابن اهتم خطيب شام را كه داد فصاحت داده برنگاريم: أخرج الدارمي من حديث خالد بن معدان قال دخل عبدالله بن الأهتم على عمر بن عبدالعزيز مع العامة فلم يفجأ عمر إلا وهو بين يديه يتكلم فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإن الله خلق الخلق غنياً عن طاعتهم آمناً لمعصيتهم والناس يومئذٍ في المنازل والمرائي مختلفون والعرب بشرّ تلك المنازل أهل الحجر وأهل الوبر تجتاز دونهم طيبات الدنيا ورخاءُ عيشها لا يسئلون الله جماعةً ولا يتلون كتاباً ميتهم في النار وحيهم أعمى نجس مع ما لا يحصى من المرغوب عنه والمزهوّ فيه فلما أراد الله تعالى أن ينشر عليهم رحمة بعث إليهم رسولاً من أنفسهم عزيز عليه ما عنتّم حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤفٌ رحيم صلى الله عليه وسلم وعليه السلام ورحمة الله وبركاته فلم يمنعهم ذلك أن جرحوا في جسمه ونقّبوا في رسمه ومعه كتابٌ من الله لا يقدم إلا بإذنه ولا يؤخر إلا بإذنه فلما أُمر بالعزمة وحمل على الجهاد انبسط لأمر الله لوثه فأفلح الله حجته وأجاز كلمته وأظهر دعوته وفارق الدنيا تقياً نقياً ثم قام بعده أبوبكر رضي الله عنه فسلك سنته وأخذ سبيله وارتدت العرب أو من فعل ذلك منهم فأبى أن يقبل منهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا الذي كان قابلاً انتزع السيوف من أغمادها وأوقد النيران في شعلها ثم نكّب بأهل الحق أهل الباطل فلم يبرح يقطع أوصالهم ويسقي الأرض دماءهم حتى أدخلهم في الذي خرجوا منه وقررهم بالذي نفروا عنه وقد كان أصاب من مال الله بكراً يرتوي عليه وحبشيةً أرضعت ولداً له فرأى ذلك عند موته غصةً في حلقه فأدّى ذلك إلى الخليفة من بعده وفارق الدنيا تقياً نقياً على منهاج صاحبه ثم قام بعده عمر بن الخطاب رضي الله عنه فمصّر الأمصار وخلط الشدة باللين وحسر على ذراعيه وشمّر عن ساقيه وأعدّ للامور أقرانها وللحرب آلتها فلما أصابه قين المغيرة بن شعبة أمر ابن عباسٍ يسأل الناس هل يثبتون قاتله فلما قيل قين المغيرة بن شعبة استهلّ بحمد ربه أن لا يكون أصابه ذو حق في الفئ فيحج عليه بأنه إنما استحل دمه بما استحل من حقه وقد كان قد أصاب من مال الله بضعةً وثمانين ألفاً فكسر لها رباعه وكره بها كفالة أولاده فأداها إلى الخليفة من بعده وفارق الدنيا تقياً نقياً على منهاج صاحبيه، ثم إنك يا عمر بُنيّ الدنيا ولدتك ملوكُها وألقمتك ثديُها ونبتّ فيها تلتمسها مظانها فلما ولّيتها ألقيتها حيث ألقاها الله تعالى هجرتَها وجفوتها وقذرتها إلا ما تزودتّ منها فالحمدلله الذي جلا بك حوبتنا وكشف بك كربتنا فامض ولا تلتفت فإنه لا يعزّ على الحق شيئٌ ولا يذل على الباطل شيئ أقول قولي هذا واستغفر الله لي وللمؤمنين والمؤمنات قال أبو أيوب وكان عمر بن عبد العزيز يقول في الشيئ قال لي ابن الاهتم: امض ولا تلتفت.

تغيير ثالث قتل حضرت ذي النورين و آنچه بر آن مترتب شد و اين اعظم تغيّرات است آنحضرت صلى الله عليه وسلم را حد فاصل نهادند در ميان زمان خير و زمان شر و مطمح اشارت همان تغير را ساختند در أحاديث بسيار كه همه به هيأت اجتماعيه متواتر باشد و آنجا خلافت خاصه منتظمه منقطع شد كما نص النبي صلى الله عليه وسلم علي ذلك في أحاديث كثيرة و آنحضرت صلى الله عليه وسلم در بسياري از أحاديث هر سه مشائخ را جمع فرموده اند چنانكه در مقصد اول نوشتيم و اگر به چشم تأمل در نگري هر جا ذكر خلافت خاصه منتظمه بالفعل مذكور شد ذكر هر سه بزرگ يك جا آمده و خلافت خاصه با مداخلت در امور عظام به حضور آنحضرت و بعد آنحضرت صلى الله عليه وسلم هر جا كه مذكورست ذكر شيخين است لا غير و آنجا قرون ثلاثه مشهود بالخير منقطع شد و قرن ثالث مدت خلافت ذي النورين بود كه قريب به دوازده سال بوده است سيرت حضرت ذي النورين نسبت به سيرت شيخين مغايرتي داشت؛ زيرا كه گاهي از عزيمت به رخصت تنزل مي نمود و امراي حضرت ذي النورين نه بر صفت امراي شيخين بوده اند و انقياد رعيت مر اورا نه مثل انقياد رعيت با حضرت صديق و فاروق بود هر چند آن خشونتها از قوت به فعل نيامد و از دل و زبان به دست و سلاح انتقال نه كرده بود الا عند اتمام هذا القرن وهذا لا ينازع فيه إلا مكابرٌ.

بدان اسعدك الله تعالى اگر در تأويل حديثي اشكالي بهم رسيد رجوع به حديث ديگر كن تا مطمح نظر آنحضرت صلى الله عليه وسلم در آن حديث پيش تو منقح شود كه حديث آنحضرت صلى الله عليه وسلم مثل قرآن است يشبه بعضه بعضاً قال الله تعالى {كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ}.

و آنحضرت صلى الله عليه وسلم غالباً مضمون را به عبارات مختلفه واساليب متنوعه بيان فرموده اند در حديث خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم ينشأ قوم تسبق أيمانهم شهادتهم وشهادتهم أيمانهم وفي لفظٍ ثم يفشوا الكذب آنچه از خيريت قرون اولي و شريت قرون آخره فهميده در گوشه خاطر خود نگاهدار بعد از آن حديث: تزول رحى الإسلام لخمس وثلاثين سنة فإن يهلكوا بر خوان و مفهوم آن را منقح كن و در گوشهء ديگر بدار و لفظ رحى الإسلام با خيريتي كه از حديث اول دانستهء بسنج و لفظ هلاك كه عقب آن واقع شد با لفظ تسبق أيمانهم الخ و لفظ يفشوا الكذب بسنج مضمون يكي را عين مضمون ديگر خواهي يافت و تاريخ خمس وثلاثين از اين موازنه در نظر سرسري زياده مي ماند ليكن چون نيك بشگافي عين معني قرون ثلاثه است به تأويلي كه ما آن را بيان نموديم نزديك توافق أكثر امور ميتوان قيد يكي در مطلق ديگر افزود و بحكم يكي ميتوان متشابه ديگر را مؤوّل ساخت.

باز از اين همه بگذر حديث ديگر بخوان الخلافة بالمدينة والملك بالشام.

لفظ خلافت را كه باملك قسيم ساختند ببين كه از ميان اين مقابله چه مي زايد پس بشناس از اين قرون ثلاثه ممدوحه يكي قرن نبوت است و دو قرن خلافت و آن همه در مدينه بوده است و بعد آن دو گاهي در مدينه سلطنت مستقر نشد پس تعيين به مدت خمس وثلاثين و تعيين به بودن خلافت در مدينه مصداق آن هر دو يكي است هر دو نشان يك مدعاست و هر دو متوجه به يك مرمي.

باز اين را بگذار و حديث أبي عبيده و معاذ بن جبل رضي الله عنهما بخوان إن هذا الأمر بدأ نبوةً ورحمةً ثم يكون خلافةً ورحمة ثم يكون ملكاً عضوضاً.

و با حديث قرون ثلاثه و حديث تزول رحى الإسلام و حديث الخلافة بالمدينة والملك بالشام بسنج شك نداريم كه خلافت و رحمت با معني خيريت هم سنگ است و عضوض با فتنه هم ترازو.

باز اين را بگذار وحديث كرز بن علقمة را بخوان كه اسلام را شيوعي خواهد بود ثم يعودون اساود صُبّاء نيك تأمل نما روز افزوني تا كدام وقت بوده است و فتنه اساود صباء در كدام زمان متحقق شد و اين را با خيريت قرون و رحى الإسلام و خلافت و رحمت بسنج شك نداريم كه همه متوازن است.

باز اساود صباء با حديث هرج ويفشوا الكذب ويهلكوا وملكاً عضوضاً بسنج يقين داريم كه همه به يك نسق خواهي يافت.

باز اين را نيز بگذار و حديث حذيفة بخوان لاتقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم وتجتلدوا بأسيافكم ويرث دنياكم شراركم و تأمل كن كه اشاره بكدام واقعه است و زمان آن واقعه كدام بوده است إلى غير ذلك من أحاديث.

بالجمله ذهن خود را مصفي كن از شوب كدورات و بعض أحاديث را با بعض منطبق ساز تا مقصد كلام آنحضرت صلى الله عليه وسلم بر تو روشن شود بعد از آن اخبار احبار اهل كتاب برخوان و آثار صحابه كرام رضوان الله عنهم أجمعين بياد آر تا اطمينان حاصل گردد و اگر با وجود استعمال اين طريق كاري نكشود و معني منقح نشد از تنقيح معاني سنت خود را معذور بايد داشت كه در اين مبحث بهتر از اين طريق بدست نخواهد آمد و در هيچ مسئله زياده تر از اين طرق متكاثره متوافره ميسر نخواهد شد حتى در باب صلوة وزكوة هم.

إذا لم تستطع أمراً فدعه * وجاوزه إلى ما تستطيع

بالجمله اختلاف در اين قرون مانند اختلاف اصناف است در ميان نوع واحد، به يك حساب همه واحد است وبه يك حساب مختلف و متعدد؛ لهذا در حديث رحى الإسلام همه را در يك مرتبه شمرده اند، و در حديث الخلافة بالمدينة والملك بالشام همه را به يك منزلت نهاده اند، و درحديث نبوت و رحمت همه را يك وصف اثبات نمودند، و در حديث فتن كه از مسند حذيفة است همه را زمان استقامت گقته اند، و در حديث كرز بن علقمة همه را در مراتب زيادت و نمو گذاشته اند چون تغير اعظم بظهور پيوست شكل عالم برگشت و تغاير نوعي به نسبت زمان اول به ظهور انجاميد و در دامن اين تغير سه فتنه و دو هُدنه (صلح) واقع شد و آنحضرت صلى الله عليه وسلم شرح و تفصيل آن پنج حادثه فرموده اند بما لا مزيد عليه أخرج الشيخان عن حذيفة قال كان الناس يسئلون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير وكنت أسأله عن الشرّ مخافة أن يدركني قال قلت يا رسول الله إنا كنا في جاهليةٍ وشر فجاء الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال نعم قلت فهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخنٌ قلت وما دخنه قال يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر قلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاةٌ على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا قال من جلدتنا ويتكلمون بألستنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك وفي رواية قلت يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد هذا الخير من شر قال نعم قلت وهل بعد ذلك الشر من خير قال نعم وفيه دخن قال قلت وما دخنه قال قوم يهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر فقلت فهل بعد ذلك الخير من شر قال نعم دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها قلت يا رسول الله صفهم لنا مَن هم قال هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم تكن لهم جماعةٌ ولا إمامٌ قال فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك وفي رواية قلت فما العصمة يا رسول الله قال السيف قلت وهل بعد السيف بقيةٌ قال نعم يكون إمارةٌ على أقذاءِ وهدنةٌ على دخن قال قلت ثم ماذا قال ثم يخرج الدجال بعد ذلك معه نهرٌ ونارٌ فمن وقع في ناره وجب أجره وحط وزره ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره. قال البغوي قوله فما العصمة قال السيف كان قتادة يضعه على أهل الردة كانت في زمن الصديق رضي الله عنه وقوله هدنة على دخن معناه صلح على بقايا من الضغن وذلك أن الدخان أثر من النار قال أبوعبيد: أصل الدخن أن يكون في لون الدابة أو الثوب أو غير ذلك كدورة إلى سوادٍ وفي بعض الرويات قلت يا رسول الله الهدنة على الدخن ماهي قال لا يرجع قلوب بني آدم عن الذي كانت عليه.

فتنهء اولي مشتمل بر سه حادثه عظيمه مبدأ اين فتنه خلافت حضرت مرتضى است آنحضرت صلى الله عليه وسلم نخست از خلافت حضرت مرتضى خبر دادند كه منتظم نشود و از آن متألم شدند في الخصائص أخرج الطبراني وأبونعيم عن جابر بن سمرة قال قال رسول الله لعليٍ إنك مؤمر مستخلفٌ وإنك مقتولٌ وإن هذه مخضوبة من هذه، يعني لحيته من رأسه.

وأخرج الحاكم عن علي رضي الله عنه قال إن مما عهد إليّ النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمة ستقذرني بعده.

وأخرج الحاكم عن ابن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي أما إنك ستلقى بعدي جهداً قال في سلامةٍ من ديني قال في سلامة من دينك.

وأخرج أحمد عن اياس بن عمرو الأسلمي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: إنه سيكون اختلاف أو أمر فإن استطعت أن تكون أسلم فافعل.

حادثه اولى حرب جمل و آنحضرت صلى الله عليه وسلم آن را در خبر واحد غريب بيان فرمودند أخرج أبويعلى عن قيس بن أبي حازم قال مرّت عائشة بماءٍ لبني عامر يقال له الحوائب فنبحت عليه الكلاب فقالت ما هذا قالوا ماء لبني عامر فقالت ردوني ردوني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كيف بإحداكن إذا نبحت عليها كلاب الحوائب.

وأخرج الحاكم من حديث يحيى بن سعيد عن الوليد بن عياش عن إبراهيم عن علقمة قال ابن مسعود رضي الله عنه قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أحذّركم سبع فتن تكون بعدي فتنة تقبل من المدينة وفتنة بمكة وفتنة تقبل من اليمن وفتنة تقبل من الشام وفتنة تقبل من المشرق وفتنة تقبل من المغرب وفتنة من بطن الشام وهي السفياني قال فقال ابن مسعود منكم من يدرك أولها ومن هذه الأمة من يدرك آخرها قال الوليد بن عياش فكانت فتنة المدينة من قبل طلحة والزبير وفتنة الشام من قبل بني أمية وفتنة المشرق من قبل هؤلاء.

حادثه ثانيه حرب صفين وآنحضرت صلى الله عليه وسلم از آن خبر دادند در خبر صحيح أخرج الشيخان عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان تكون بينهما مقتلة عظيمة ودعواهما واحدة اين كلمه اشارت است به آنكه اهل شام مصحف برداشتند كه در ميان ما و شما اين قرآن است و حضرت مرتضى فرمود كه اين قرآن قرآن صامت است ومن قرآن ناطقم.

وأخرج البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمار تقتلك الفئة الباغية وآن منتهي شد بتحكيم وآنحضرت صلى الله عليه وسلم اين قصه را بلفظي بيان فرمودند كه مشعر باشد به آنكه مبدأ مفاسد شتي گردد و مرضي شارع نبود.

حادثه ثالثه حرب نهروان و آنحضرت صلى الله عليه وسلم آن را در خبر متواتر بيان فرمودند و ارشاد نمودند كه در حين فرقت مسلمين بظهور خواهد آمد و متولي قتل آن فريق اولاهما بالحق باشد و آن يكي از حسنات عضيمه آن جماعت خواهد بود بعد از اين سه حادثه واقعه حضرت مرتضى رضي الله عنه بظهور آمد و آنحضرت صلى الله عليه وسلم بيان آن در حديث مستفيض فرمودند و قاتل حضرت مرتضى را به اشقي الآخرين نكوهيدند أخرج الحاكم في حديث طويل عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال كنت أنا وعلي رفيقين في غزوة ذي العسيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أحدثكما رجلين قلنا بلى يا رسول الله قال أحيمر ثمود الذي عقر الناقة والذي يضربك يا علي هذه يعني قرنه حتى تبتل من الدم لحيته.

وهدنه اولى مبتدأ آن صلح حضرت امام حسن بود با معاوية بن أبي سفيان و آنحضرت صلى الله عليه وسلم آن را در حديث صحيح بيان فرمودند أخرج البخاري عن الحسن قال لقد سمعت أبابكرة قال بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب جاء الحسن فقال ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين.

باز استقلال معاوية بن أبي سفيان به باد شاهي بيان فرمودند أخرج ابن أبي شيبه عن معاوية قال ما زلت أطمع في الخلافة منذ قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معاوية إن ملكت فأحسِن.

فتنهء ثانيه مشتمل بر حوادث چند يكي شهادت حضرت امام حسين:

في المشكاة معزواً إلى البيهقي عن أم الفضل بنت الحارث أنها دخلت على رسول الله فقال يا رسول إني رأيت حلماً منكر الليلة قال وما هو قالت إنه شديد قال وما هو قالت رأيت كان قطعةً من جسدك قطعت ووضعت في حجري فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت خيراً تلد فاطمة إن شاء الله غلاماً يكون في حجرك فولدت فاطمة الحسين فكان في حجري كما قال رسول الله فدخلت يوماً على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعته في حجره ثم كانت مني التفاتةٌ فإذا عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تُهريقان الدموع قالت فقلت يا نبي الله بأبي أنت وأمي ما لك قال أتاني جبريل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني فقلت هذا قال نعم وأتاني بتربة من تربته حمراء.

دوم واقعه حَرّة اخرج أبوداود عن أبي ذر قال كنت رديفاً خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار فلما جاوزنا بيوت المدينة قال كيف بك يا أباذر إذا كان بالمدينة جوعٌ تقوم عن فراشك ولا تبلغ مسجدك حتى يجهدك الجوع قال قلت الله ورسوله أعلم قال تعفف يا أباذرٍ كيف بك يا أباذرٍ إذا كان بالمدينة موتٌ تبلغ البيت العبد حتى إنه يباع القبر بالعبد قال قلت الله ورسوله أعلم قال تصبر يا أباذرٍ قال كيف بك يا أباذرٍ إذا كان بالمدينة قتلٌ تغمر الدماءُ أحجارَ الزيت قال قلت الله ورسوله أعلم قال تأتي من أنت منه قال قلت والبَس السلاح قال شاركت القوم إذاً قلت فكيف أصنع يا رسول الله قال إن خشيت أن يبهرك شعاع السيف فألق ناحية ثوبك على وجهك ليبوء بإثمك وإثمه.

سوم استحلال مكة بسبب خروج عبدالله ابن الزبير وآن را نيز خبر دادند.

چهارم خروج إبراهيم بن اشتر براي جنگ عبيدالله بن زياد.

پنجم تسلط مختار در كوفه از آن حال نيز خبر دادند كه في ثقيف كذاب ومبير (هلاک کننده) أخرج الترمذي عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثقيف كذاب ومبير قال عبدالله بن عصمة يقال الكذاب هو المختار بن أبي عبيد والمبير هو الحجاج بن يوسف وروى مسلم في الصحيح حين قتل الحجاج عبدَ الله بن الزبير قالت أسماء إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا أن في ثقيف كذاباً ومبيراً.

ششم قتال مصعب با مختار (ثقفي).

هفتم قتال ضحاك بن قيس با مروان.

هشتم قتال عبد الملك با مصعب.

نهم ظهور حجاج و ظلم او و آنحضرت صلى الله عليه وسلم آن را بيان فرمودند و آنحضرت صلى الله عليه وسلم از اين مقاتلات خبر دادند بدعاةٍ علي أبواب جهنم.

هدنه ثانيه آنكه بعد اللتيا والتي امر سلطنت بر عبدالملك (ابن مروان) مستقر شد و همه اهل اسلام تحت حكم او در آمدند و أولاد و احفاد او نيز در عالم به همين نسق فرمانروائي كردند و در حديث شريف بيان حكومت اين فريق آمده است أخرج البخاري من حديث أبي هريرة هلكة أمتي على أيدي غلمة من قريش.

وأخرج الحاكم عن أبي ذرٍ سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا بلغت بنو أمية أربعين اتخذوا عباد الله خَوَلا (غلام) ومال الله نحلاً (بخشش) وكتاب الله دغلا (بازيچه).

وأخرج أبويعلى والحاكم عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت في النوم بني الحكم ينزون على منبري كما تنزو القردة قال فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم ضاحكاً مستجمعاً حتى توفي.

وأخرج البيهقي عن ابن المسيب قال رأى النبي صلى الله عليه وسلم بني أمية على منبره فساءه ذلك فأوحي إليه إنما هي دنيا أعطوها فقرت عينه.

وأخرج الترمذي والحاكم والبيهقي عن الحسن بن علي قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى بني أمية يخطبون على منبره رجلا رجلا فساءه ذلك فنزلت {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ونزلت {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} يملكها بنو أمية قال القاسم بن الفضل فحسبنا ملك بني أمية فإذا هي ألف شهرٍ لا تزيد ولا تنقص.

أخرج أبوداود عن عبدالله بن حوالة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه إلى رأسك.

و اينجا نكته ايست باريك آن را نيز بايد فهميد كه در باب خلافت شام أحاديث مختلفه آمده بعض ناظر به ذم و بعض ناظر به مدح؛ مانند حديث ديگر از مسند ابن حوالة أخرج أحمد وأبوداود عن ابن حوالة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سيصير الأمر أن تكونوا جنودا مجندةً جند بالشام وجندٌ باليمن وجند بالعراق فقال ابن حوالة خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك فقال عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فأما إن أبيتم فعليكم بيَمنكم واستقوا من غدركم فإن الله عز وجل توكل لي بالشام وأهله.

وجه حل اين تعارض آنست كه اين قوم در حد ذات خويش استحقاق خلافت نداشتند و خلافت بر ايشان مستقر شد و عنايت تشريعيه متوجه تمشية امر جهاد و تعاون بر آن گشت؛ لهذا هر جا ذم است متوجه به ذوات آن جماعه است و هر جا مدح و حث است متوجه به امور ملكيه و مانند آن. از ميان اينها عمر بن عبدالعزيز خليفه راشد بود به حليه علم و فضل و زهد آراسته و از وي آثار محموده در عالم باقي ماند يكي كتابت علم حديث و جمع آن ديگر ترك سب اهل بيت و بروي صادق آمد مضمون حديث يبعث الله علي رأس كل مائة من يجدد لها دينها.

فتنه ثالثه آنكه چون اين هدنه نزديك به انقضا رسيد دعاة بني عباس از طرف خراسان سر برآوردند و جنگها واقع شد و مظلمه ها بر روي كار آمد هر كرا از نفس بني اميه يا اعوان ايشان يافتند كشتند و مصادره ها نمودند و اين معني در همه اطراف و نواحي فاش گرديد وصار ماصار بعد اينهمه هنگامه ها امر بني عباس استقرار يافت و تغيير ثالث تمام شد و تغيير رابع ظاهر گشت اگر چه اين (تحولات) حوادث عظام در بغل داشت و در زمان طويل سپري شد وحدتي داشت چنانكه تغييرات متقدمه وحدتي داشتند پس به يك اعتبار مي توان گفت كه دو دولت بيش نيست اول در مدينه بود و ثاني در شام قال النبي صلى الله عليه وسلم: الخلافة بالمدينة والملك بالشام.

اول به لفظ خيريت و خلافت و رحمت و مدت شيوع الإسلام معبر شد و ثاني به وصف تسبق أيمانهم شهادتم ويفشوا الكذب وملك عضوض واساود صباء موصوف گشت اول مورَّخ به تزول رحى الإسلام لخمس وثلاثين وثاني بعد قيام امر سلطنت به هدنه اولي مورخ بسبعين سنة، در اول سب سلف صالح نبود و در ثاني سلف صالح را سب مي كردند على اختلاف أهوائهم وآرائهم. در اول جميع امور ديني ايشان راجع بود به پيغامبر و خليفه خاص، و اختلاف معتد به در دين آنجا موجود نه و در زمان ثاني اختلافها و مذهبهاي پراگنده در اصول عقايد كه مرجئة و قدرية و خوارج و روافض پيدا شدند و در فتاوي و احكام جمعي مذهب اهل مدينه داشتند و طائفه ي مذهب اهل عراق ليكن هنوز اين اختلافها مدون نشده و اين نزاع محكم الاساس نگشته اين حالت با حالت اولي بمنزله دو نوع مختلف الحقيقة تحت جنس تصور بايد كرد به اعتبار آن امر جامع آنحضرت صلى الله عليه وسلم فرموده اند لا يزال الإسلام عزيزاً إلى اثني عشر خليفة كلهم من قريش وفي رواية لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش أخرجه الشيخان من حديث جابر بن سمرة اين امر جامع كه مشترك است در ميان دو دولت؛ دولتي كه در مدينه بود و دولتي كه در شام استقرار يافت تفصيلي مي طلبد.

ظهور دين دو جناح دارد يكي خلافت و ديگري علم آنحضرت صلى الله عليه وسلم.

أما اتفاق هر دو دولت به اعتبار خلافت از آن جهت است كه در اين هر دو دولت خليفه مستقل مي بود متصرف در عالم به غير مزاحمت خارجيان و بدون اعتماد كلي بر امراي لشكر بخلاف دولت بني عباس، و اتفاق اين هر دو به اعتبار علم از آن جهت است كه تا اين وقت تدوين مذاهب نشده بود و هيچكس نمي گفت كه من متبع فلان شخصم بلكه ادله كتاب و سنت را بر وفق مذهب أصحاب خود تأويل مي نمود و هر يكي دعوي مي كرد كه به مقتضاي صراح شريعت محمديه على صاحبها الصلوة والسلام حكم چنين وچنين است اخطأ في هذا أو أصاب. فقه اين زمانه مخلوط بود به آثار صحابه و تابعين مسند و مرسل همه را اخذ مي كردند.

حالت رابعه استقرار خلافت بني عباس در عراق و اين دولت قريب به چهار صد سال ماند آنحضرت صلى الله عليه وسلم خبر دادند أخرج الترمذي عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من خراسان راياتٌ سودٌ فلا يردها شيئ حتى تنصب بإيليا.

و همين است فتنة السراء و همين است مضمون ثم يكون جبريةً وعتوا أخرج أبوداود من حديث عبدالله بن عمر قال كنا قعوداً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الفتن فأكثر في ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس فقال قائل يا رسول الله وما فتنة الأحلاس قال هي هربٌ وحربٌ ثم فتنة السراء ودخنها من تحت قدم رجلٍ من أهل بيتي يزعم أنه مني وليس مني إنما أوليائي المتقون ثم يصلح الناس على رجل كورك على ضلع ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة إلا لطمته لطمةً فإذا قيل انقضت تمادّت يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا حتى تصير إلى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا إيمان فيه فإذا كان ذلكم فانتظروا الدجال من يومه أو من غدٍ.

قال الخطابي قوله فتنة الأحلاس إنما اضيفت الفتنة إلى الأحلاس لدوامها وطول لبثها يقال للرجل إذا كان يلزم بيته لا يبرح هو حلس بيته وقد يحتمل أن يكون شبهه بالأحلاس لسواد لونها وظلمتها والحرب ذهاب المال والأهل يقال حرب الرجل فهو حريبٌ إذا سلب ماله وأهله والدخان يريد أنها تثور كالدخان من تحت قدميه وقوله كوركٍ على ضلعٍ مثل ومعناه الأمر الذي لا يثبت ولا يستقيم وذلك أن الضلع لا يقوم بالورك ولا يحمله وإنما يقال في باب الملائمة والموافقة إذا وصفوا هو ككفٍ في ساعد وساعد في ذراع ونحو ذلك يريد أن هذا الرجل غير خليق للملك ولا مستقل به والدهيماء تصغير الدهماء صغّرها على مذهب المذمة لها.

آنچه در معني اين حديث پيش فقير محقق شد آنست كه فتنة الأحلاس فتنه بني امية است در شام، و هرب اشاره است به گريختن عبدالله بن زبير از مدينة به مكة و حرب آنچه بعد از آن مقاتلات ضحاك بن قيس و غير آن واقع شد، وفتنة السراء فتنة بني عباس است قصة عهد إبراهيم عباسي بسوي ابومسلم در كتب تاريخ خوانده باشي، وفتنة الدهيماء فتنه تُرك است، فإذا قيل انقضت تمادت اشاره است به استقلال طوائف اتراك طبقه بعد طبقه در زمين روم و فارس.

باقي ماند مسئله اي در غايت اشكال؛ در حديث ابن ماجه اشاره به قصه خروج ابومسلم از خراسان واقع شد و آن خليفه را مهدي گفته اند و ترغيب بر نصرت او نموده اند و بطرف آن خارجيان عذري حواله كرده اند أخرج ابن ماجه من حديث علقمة عن عبدالله بن مسعود قال بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقبل فتيةٌ من بني هاشم فلما رآهم النبي صلى الله عليه وسلم اغرورقت عيناه وتغير لونه قال فقلت ما نزال نرى في وجهك شيئاً نكرهه فقال إنا اهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاءً وتشريداً وتطريداً حتى يأتي قوم من قبل المشرق معهم راياتٌ سودٌ فيسئلون الخير فلا يعطونه فيقاتلون فينصرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من أهل بيتي فيملأها قسطاً كما ملؤوها جوراً فمن أدرك ذلك منكم فليأتهم ولو حبواً على الثلج.

وأخرج ابن ماجه عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفةٍ ثم لا يصير إلى واحد منهم ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ثم ذكر شيئا لا أحفظه فقال فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبواً على الثلج فإنه خليفة الله المهدي.

وأخرج ابن ماجه عن عبدالله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج ناسٌ من المشرق فيوطئون للمهدي يعين سلطانه.

تحقيق اين سه حديث پيش فقير آنست كه مراد از مهدي خليفه بني عباس است نه مهدي كه در آخر زمان ظهور نمايد اينجا مهدي گفتن و خليفة الله ناميدن و حث بر نصرت او نمودن بجهت آن است كه خلافت اين فريق در پرده تقدير مصمم شد آن را تغيير و تبديل نيست؛ پس او مهدي است راه نموده شده بسوي تدبيري كه مفضي باشد به استقرار خلافت نه چون خارجيان ديگر كه تدبير آنها متلاشي شد و به جز هرج و مرج چيزي بدست ايشان نيامد و او خليفة الله است بمعني آنكه خلافت او در قدر الهي مصمم گشت و با او بايد بود و ردّ او نبايد نمود؛ زيرا كه مطلوب اهم در شريعت قطع نزاع است و تقليل هرج و مرج خلافت مستقره بهتر است اگر چه صاحب آن كوَرَكٍ علي ضلع باشد از خلافت متلاشيه گو صاحب آن افضل بود ثمره تشريع تقليل مفسده و تعيين راهي كه موافق تقدير زودتر حاصل شود در اول دولت عباسيه امر خليفه در اطراف عالم نافذ بود و بعد معتصم حكم ايشان ضعيف شد سلجوقيان مستقل شدند تا آنكه سلطنت صورتي ماند بغير حقيقت و عبيديان به مصر خروج كردند و از پهلوي آنها فتنه عظيمه برخاست، نصاري بر شام تسلط يافتند آخر با هم عبيديان بر هم خوردند و هم نصاري از ارض شام بر آمده شدند بعد از آن اتراك چنگيزيه بر خراسان غلبه كردند و آخراً خليفه عباسي بر هم خورد در آن حالت دولت عرب منقرض شد و عجميان در هر ناحيت به رياست سر برآورند و اين ابتداي تغيير خامس بود در ايام دولت بني عباس مذاهب

اصول و فروع محكم الاساس گشت حنفي و شافعي و مالكي به تصانيف پرداختند، و در اصول معتزله و شيعه و جهميه از هم ممتاز گشتند و در همين عصر علوم يونانيان به لغت عرب نقل كرده شد و تاريخ فارسيان را معرب ساختند و هر يكي به مذهب خود خرسند گرديد تا انقراض دولت شام هيچكس خود را حنفي و شافعي نمي گفت بلكه ادله را بر وفق مذاهب أصحاب خود تأويل ميكردند و در دولت عراق هر كسي براي خود نامي معين نمود تا نص أصحاب خود نيابد بر ادله كتاب و سنت حكم نكند اختلافي كه از مقتضاي تأويل كتاب و سنت لازم مي آمد الحال محكم الاساس گشت هر چند دولت بني عباس اول و اوسط وآخر مختلف بود اما همه بر تأسيس مذاهب و تفريع آن و تخريج بر آن گذشت و اين حالت را به نسبت حالتين اوليين مانند دو جنس تحت جنس عالي تصور بايد كرد وآنحضرت صلى الله عليه وسلم باعتبار همان امر مشترك فرمود أخرج أبوداود من حديث سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إني لأرجو أن لا تعجز أمتي عند ربها أن يؤخرهم نصف يوم قيل لسعدٍ وكم نصف يوم قال خمس مائة سنة تفصيل اين معني آنكه خلافت در دولت مدينه و شام و عراق همه در قريش بود و از ملك عرب به اطراف و نواحي احكام جاري مي شد ولو بحسب الصورة امت در اين حديث به معني قوم و قبيله است از اين تاريخ باز دولت قريش منقرض شد بلكه دولت عرب بر هم خورد و رؤساي محافل و ملك عالم عجميان شدند چون دولت عرب منقضي شد و

مردم در بلاد مختلفه افتادند هر يكي آنچه از مذاهب يادگرفته بود همان را اصل ساخت و آنچه مذهب مستنبط سابقاً بود الحال سنت مسقره شد علم ايشان تخريج بر تخريج و تفريع بر تفريع و دولت ايشان مانند دولت مجوس الا آنكه نماز مي گزاردند و متكلم بكلمه شهادت مي شدند ما مردم در دامان همين تغيير پيدا شديم نمي دانيم كه خداي تعالى بعد از اين چه خواسته است. وهذا آخر الفصل الخامس.