پرش به محتوا

برگه:Srchshmh-tsvf-dar-eiran.pdf/۱۸۲

از ویکی‌نبشته
این برگ نمونه‌خوانی نشده است.

، من يتقى فراسة الغير فيه كيف يدعى لنفسه فراسة ؟ وقالوا : يجب ان تظهر الغناء والاستغناء أيام حياتك ، فاذامت اظهر فقرك بيتك بعد موتك ومن اصولهم مخالفة النفس في جميع الاحوال و قال ابویزید البسطامی رحمه الله الخلق يظنون ان الطريق الى الله تعالى اشهر من الشمس وابين من النهار وانما سؤالى منه سبحانه ان يفتح على من الطريق اليه ولو بمقدار رأس ابرة وكذلك كانت سادات مشائخهم، كلما كان حالهم من الله تعالى اصح واعلى ، كانوا اكبر تواضعاً واشد ازدراء باحوالهم و انفسهم وقال بعض الكبراء العارفين رحمهم الله في معرفة منزلة الملامتية من الحضرة المحمديه ، صلى الله عليه وسلم : وهذا مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم و ابي بكر الصديق رضى الله عنه و ممن تحقق به الشيوخ : حمدون القصار و ابوسعید الخراز و ابويزيد البسطامي ، رحمهم الله . فالملامتية لا يتميزون عن المؤمنين بحالة زائدة، يعرفون بها، يمشون في الاسواق ويتكلمون مع الناس لا يبصر احد من خلق الله واحد أمنهم تميز عن العامة بشيء زائد على عمل مفروض، اوسنة معتادة في العامة قدا نفردوا مع الله سبحانه ، راسخين لا يتزلزلون عن عبودتهم مع الله سبحانه، طرفة الله ، عين ، لا يعرفون للرياسة طمعاً لاستيلاء الربوبية على قلوبهم وذلتهم تحتها قدا علم الله سبحانه بالمواطن وبما تستحقه من الاعمال و الاحوال يعاملون كل موطن بما يستحقه وهم ارفع الرجال، حازوا جميع المنازل ورأ وا ان الله سبحانه قد ا حتجب عن الخلق في الدنيا وهم الخواص له ، فاحتجبوا عن الخلق بحجاب سيدهم فهم من خلف الحجاب، لا يشهدون فى الخلق سوى سيدهم فاذا كان فى الدار الاخرة و تجلى الحق سبحانه ظهر هؤلاء هناك بظهور سيدهم والصوفية متميزون عند العامة بالدعاوى وهم ١٣٩