پرش به محتوا

برگه:Srchshmh-tsvf-dar-eiran.pdf/۱۸۱

از ویکی‌نبشته
این برگ نمونه‌خوانی نشده است.

معهم الحق سبحانه وهذا من اسنى الاحوال ان لا يورث الباطن على الظاهر و هذا شبيه بحال النبي صلى الله عليه وسلم ، لما رفع الى المحل الاعلى من القرب والدنو وكان قاب قوسین اوادنی، رجع الى الخلق و تكلم في الاحوال الظاهرة ولم يؤثر من حال الدنو والقربة على ظاهره شيء وحال الصوفية وهم الذين يظهر عليهم انوار اسرارهم شبیه بحال موسى ، عليه الصلوة والسلام ، لم يطق احد النظر الى وجهه بعد ما كلمه الله عزوجل و من اصول اهل الملامة ماقال عبدالله بن منازل ، رحمه الله ، حين سئل عن اهل الملامة : هم قوم لم يكن لهم في الظاهر مرآة للخلق ولالهم في باطنهم دعوى مع الله سبحانه و سرهم الذي بينهم وبين الله عز وجل لا يطلع عليه اقاربهم ولا قلوبهم وقال بعضهم: طريق الملامة اظهار مقام التفرقة للخلق والتحقق بين الجمع مع الحق سبحانه ومن أصولهم قضاء الحقوق وترك اقتضاء الحقوق ومن اصولهم: ان الغفلة هي التي اطلقت للخلق النظر الى افعالهم و احوالهم ومن اصولم ترك الانتصار للنفس والانتقام لها وبذل النفس لمن يهنيها : قال ابو صالح القصار، حين سأله عبد الله الحجام لمن ترك الكسب : الزم الكسب فلان تدعى عبد الله الحجام احب الى من ان تدعى عبدالله الزاهد او عبد الله العارف وكان ابو حفص، رحمه الله، اذا دخل البيت يلبس المرقعة والصوف وغير ذلك من ثياب القوم واذا خرج الى الناس خرج اليهم بزى اهل السوق ومن اصولهم انهم اذا رأ والانفسهم اجابة دعوة حزنوا واستوحشو او قالوا: هذا مكر واستدراج ومن اصولهم في الفراسة ان الانسان يجب ان ينقى من فراسة المؤمنين فيه ولا يدعى فراسة لان النبي ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : اتقوا فراسة المؤمن و لنفسه ١٧٨